‏إظهار الرسائل ذات التسميات طهران. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طهران. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 مايو 2014

تدهور داخلي و تبجح خارجي!

undefinedدنيا الوطن - کوثر العزاوي:  المتابع للأوضاع في إيران، يجد فيها تناقضات و مفارقات عجيبة و غريبة من نوعها، إذ في الوقت الذي تؤکد الاخبار و التقارير الواردة من داخل إيران بإتساع نطاق الحرکات الاحتجاجية في مختلف المدن حتى وصل في بعض الاحيان الى رفع شعار(الموت للدکتاتور)و(ليطلق سراح السجين السياسي)، في عدد من المدن مثل طهران و يزد، فإن قادة النظام يخرجون على العالم بتصريحات شديدة اللهجة و يؤکدون على تمسکهم بالمشروع النووي و عدم التخلي عنه، والذي قد يفسر هذا التناقض، هو أن النظام حاول و يحاول دائما حل و معالجة أزماته و مشکلاته الداخلية بواسطة لفت الانظار الى الخارج و السعي للتغطية او التستر على الاوضاع المتفاقمة داخليا.

النظام الايراني وبعد أن إنطلت لعبته على المجتمع الدولي بدفعه للتشکيك بإستخدام المعارضة السورية للاسلحة الکيمياوية، و کذلك إقدامه على توقيعه للإتفاق النووي في جنيف، نجح مجددا في إلتقاط أنفاسه و تجميع قواه مرة أخرى، وبدلا من أن يوظف التحسن النسبي في اوضاعه المالية بعد أن أطلقت بعضا من أمواله المجمدة لصالح الشرائح المحرومة و الفقيرة والتي تشکل أغلبية الشعب الايراني، فإنه قام کعادته دائما بتوظيف تلك الاموال لصالح مشاريعه المشبوهة و من أجل تشديد قبضته و زيادة قمعه للشعب و کل من يطمح او يتطلع للتغيير.

تصاعد الاعدامات و زيادة الاحتجاجات الشعبية و تصاعد نسبة الفقر في الشعب الايراني بصورة مروعة، من أسباب و تداعيات التدخلات السافرة للنظام الايراني في سوريا و التي فاقت کل التصورات و جعلت من ثروات و إمکانيات الشعب الايراني في خدمة نزوات و أهواء و المغامرات المجنونة للنظام في سوريا حيث يواجه مع النظام الدکتاتوري في دمشق إنتفاضة الشعب السوري بوجه النظام الدکتاتوري، وهي مراهنة خاسرة في کل الاحوال لأن النصر دائما حليف الشعوب و لاغد او مستقبل للدکتاتورية والظلم و الاستبداد، ومثلما يدافع النظام عن الدکتاتورية في سوريا فإنه يقمع أبناء الشعب الايراني المتطلعين للحرية و العدالة الاجتماعية.

تحذيرات المقاومة الايرانية المتکررة من هذا النظام و ألاعيبه و طرقه الملتوية في التعامل مع المجتمع ولاسيما من حيث إستغلاله للمحادثات التي يجريها المجتمع الدولي على أنه إعتراف و إقرار بشرعيته وهذا لوحده من الاخطاء الفادحة التي يجب على المجتمع الدولي الانتباه إليها جيدا و عدم منح الفرص و الاسباب التي تمنحه القوة و القدرة على قمع الشعب، لأنه و طلما بقي المجتمع الدولي يتعامل بهذه الطريقة الخاطئة مع النظام فإنه لايجني أي شئ و يساهم و دون أن يدري في زيادة القمع و الاضطهاد داخل إيران.

الخميس، 1 مايو 2014

غضب عالمي ضد انتهاك حقوق الانسان في سجون ايران

العراق للجميع - صافي الياسري: لم يتوقف مد الاحتجاجات والادانات الدولية ومنظمات حقوق الانسان ضد الهمجية التي تعاملت بها السلطات البوليسية الحاكمة في طهران مع سجناء الراي في ايفين وكوهر دشت وقزل حخصار وبقية السجون الايرانية في ما يمكن تسميته الان مد حقوق الانسان والمطالبة باحترامها من قبل الراي العام الايراني في الداخل والمنظمات الدولية والكيانات الرسمية لشعوب العالم ،المطالبة التي فجرها القرار الاستراتيجي للبرلكمان الاوربي ،وبسطتها المقاومة الايرانية على ارض الواقع الايراني ،
ما دفع النظام الى التمادي في انتهاكاته بتحد عدواني لم يحصد منه الا الخيبة فبدلا من ان تخفت اصوات المطالبين بهذه الحقوق امتدت رقعتها داخل ايران وخارجها ما ينذر باوضاع انقلابية على صعيد النظام تكسر اسنانه ومخالبه تمهيدا لتحطيمه بالكامل ،واخر ما وصلنا بهذا الشان على الصعيد العالمي  هو تنديد منظمة حقوق الانسان الفرنسية بالمداهمة العنيفة ضد السجناء السياسيين في سجن ايفين حيث أوقعت يوم الخميس السابع عشر من نيسان الجاري عددا من المصابين ونقلت على اثرها أعداد كبيرة من السجناء الى زنزانات انفرادية.
وبحسب شهود عيان فان العنف استخدم حصرا ضد أنصار مجاهدي خلق حيث تعرضوا للضرب المبرح حتى الموت.وقالت المنظمة الفرنسية ان العنف ضد السجناء السياسيين العزل دليل آخر على تدهور وضع حقوق الانسان منذ مجيئ حسن روحاني الى السلطة. وان منظمة حقوق الانسان الحديثة في فرنسا تضم صوتها الى صوت  البرلمان الاوربي لتندد بالقمع المتصاعد في ايران وتطالب الاتحاد الاوربي أن يأخذ بنظر الاعتبار موضوع حقوق الانسان بكل أشكاله في علاقاته مع النظام الايراني.
كما تطالب حقوق الانسان الحديثة بالافراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ايران وتطالب  بمتابعة قضائية من قبل مصدر قضائي دولي ضد منتهكي حقوق الانسان منذ 35 عاما في ايران. 

وان على الحكومات الغربية خاصة فرنسا  أن تبدي ردود أفعال ضد الوضع المتدهور لحقوق الانسان في ايران وأن تشترط أي علاقات سياسية واقتصادية  مع النظام الديني بوقف الاعدامات وتحسين وضع حقوق الانسان في ايران.
من الواضح ان المقاومة الايرانية لعبت بذكاء ورقة حقوق الانسان وانتهاكاتها التي حصدت اكثر من ستين قرارا امميا بالادانة ، وان السيدة رجوي حين طالبت دول العالم بربط علاقاتها السياسية والاقتصادية باشتراط احترام حقوق الانسان ،فتحت جبهة جديدة مؤلمة للنظام الايرانية تهدد بالاطاحة به اذ انها ستفقده وسائل حمايته التي تعتمد القسر والعنف والارهاب البوليسي ،وما زال مد الاحتجاجات داخليا وخارجيا يتصاعد منذرا باسوأ العواقب .

وجاء الدور على السجينات الايرانيات

دنيا الوطن - محمد حسين المياحي:  بعد مرور عشرة أيام على المداهمة الوحشية للقوات القمعية للنظام الايرانية لعنبر خاص بالسجناء السياسيين في سجن إيفين، قامت قوة قمعية للنظام بالهجوم على العنبر رقم 1 في سجن النساء في مدينة(شهر ري) بالقرب من طهران و إعتدوا على السجينات بالضرب المبرح بالهراوات و العصي الکهربائية و الاحزمة العسکرية وقد أصبن العديد منهن بجروح من جراء هذا الهجوم الوحشي الذي وقع في يوم الاحد 27 نيسان الجاري.
هذا الهجوم الوحشي على نساء سجينات من قبل قوات مدججة بأدوات القمع و الضرب و الذي هو من الاعمال المخزية المنافية للقيم و المبادئ و الاعراف الانسانية، انما جاء بعد أن لم يجد النظام رد فعل قوي و حازم تجاه فعلته النکراء بمداهمة عنبر السجناء السياسيين في سجن إيفين قبل 10 أيام من جانب المجتمع الدولي و خصوصا الدول الغربية کما حددتها و أشارت إليها المقاومة الايرانية في بيان خاص لها بهذا الخصوص، وان إزدياد إنتهاکات حقوق الانسان من قبل نظام النظام الايراني و بالاخص في عهد الاصلاح و الاعتدال المزعوم لروحاني، يجب أن تکون رسالة مفهومة للعالم کله بإنعدام الامل في أي إصلاح او إعتدال في هذا النظام.
مدى القسوة و الوحشية التي إستخدمتها القوات القمعية للنظام الايراني، تجسد في قطع الاتصالات الهاتفية بين سجن"شهر ري"، و العالم الخارجي، حيث أبدت عوائل النساء السجينات إستغرابهن من إنقطاع الاتصال الهاتفي منذ يوم 27نيسان أي يوم الهجوم و لحد الان لايزال متواصلا، وهو يدل على أن سلطات السجن تخشى کثيرا من تسرب المعلومات المتعلقة بتفاصيل الهجوم القمعي هذا و نتائجه و تداعياته، ولذلك ولکي لاتثار قضية هذا الهجوم کما حدث مع المداهمة الوحشية على سجن إيفين، فإنه بادر بقطع الاتصالات و کذلك زيارة السجن حتى يخفي معالم و آثار جريمته النکراء.
تصاعد حملات الاعدامات و إزدياد حالات إنتهاك حقوق الانسان و التضييق على الحريات العامة و تکرار حالات الهجوم على السجون و الاعتداء على السجناء بصورة سافرة، أمور تثير القلق و التوجس و تستدعي أن يلتفت المجتمع الدولي الى مايجري في إيران و يکون له رد فعل مناسب و في مستوى الانتهاکات الحاصلة و المتکررة و التي يبدو أنها تستخف بالقوانين الدولية و المجتمع الدولي برمته، وان قضية إحالة ملف حقوق الانسان في هذا البلد الى مجلس الامن الدولي بات مطلب حيوي و مستعجل لابد للمجتمع الدولي العمل من أجل اليوم قبل غد.

الجمعة، 28 مارس 2014

سوق النخاسة السياسية للمالکي

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86صوت كوردستان -  سهى مازن القيسي: تسائلت مع نفسي؛ لو أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي کان بنفس هذا الحرص و الاندفاع و سرعة المبادرة التي أبداها في قضية مقتل الاعلامي الشهيد محمد بديوي، مع القضايا و المشاکل و الازمات و الاحداث الاخرى طوال الاعوام الماضية من حکمه، هل کان حال العراق على ماهو عليه الان؟ هذا السؤال تبادر الى ذهني وانا أرى سرعة المبادرة و التحرك و الاجراء بخصوص حادثة مقتل الشهيد بديوي.
نوري المالکي الذي بدأ خلال الفترة الاخيرة يحاول الظهور بمظهر الحريص و المتفاني و المخلص و المتابع لقضايا و مشاکل الشعب العراقي، دخل و بسرعة استثنائية يمکننا وصفها بالسوبرمانية في القضية المؤسفة التي أشرنا إليها آنفا، لکنه تجاهل آلاف القضايا و الاحداث و المشاکل العامة الملحة للعراقيين و غض الطرف عنها، ويبدو واضحا أن المالکي الذي فقد کل إعتباره و مکانته لدى العراقيين بعد کل تلك المصائب و المشاکل و الازمات التي أمطرها على العراقيين، ومن هنا فإن مساعيه الخبيثة من أجل إستغلال هذه الحادثة و توظيفها ضد خصومه ولاسيما وان الاقليم الکردي کان من ضمن الاطراف التي حددت موقفا من المالکي منذ فترة طويلة و طالب بسحب الثقة عنه، ويبدو أن المالکي يريد أن يسحب تصرف فردي و لحظة إنفعال و عصبية خاصة على طرف سياسي و قومية برمتها.

قضية بديوي هي قضية رأي عام ولهذا فإن الطرف الوحيد الذي من حقه أن يحکم و يبت فيها هو القضاء العراقي لوحده دون غيره، أما رئيس الوزراء الذي کان و لازال في وادي و الشعب العراقي في وادي آخر، فالاولى به أن يظهر حرصه الانساني في مجالات و أمور عديدة أخرى ملحة، ليذهب الى تلك الشريحة الکبيرة من العراقيين الذين يمارسون التسول بفعل السياسة الاقتصادية السيئة للحکومة، وليذهب الى تلك الفرق و الجماعات و العصابات الارهابية المبثوثة هنا و هناك و التي يتم توجيهها و هدايتها من قبل قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية الذي يزور بغداد کداعية خير و سلام!!

نوري المالکي الذي بادر للتحرك بسرعة نصرة لمقتل الصحفي محمد بديوي، و يريد أن يظهر کداعية حقوق انسان، يعتقد بأن الشعب العراقي قد تناسوا جرائمه و مجازره و تصرفاته الخرقاء بحق الشعب العراقي، خصوصا عندما إنقاد و إستسلم بالکامل للنظام الايراني و جعل من العراق جبهة خلفية للنظام السوري، کما ان الحرب الهوجاء الحمقاء التي إفتعلها في الانبار تحت غطاء الحرب على الارهاب، ناهيك عن مجازره الدموية بحق المعارضين الايرانيين المقيمين في العراق و ذلك الحصار اللاإنساني الذي يفرضه عليهم في ليبرتي تلبية لأوامر أسياده في طهران، ان دم و حق الشهيد محمد بديوي يخب حسمه في ساحات و اروقة القضاء و ليس في سوق النخاسة السياسية کما يفعل المالکي.

اخبار ايران: سوق النخاسة السياسية للمالکي


الخميس، 13 مارس 2014

مؤتمر ضد الارهاب في بغداد..أي ارهاب؟

http://www.hambastegimeli.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86احرار العراق - محمد حسين المياحي:  في بغداد التي يهيمن و يسيطر عليها نفوذ النظام الايراني بمختلف الانواع و الاشکال، يتم عقد مؤتمر ضد الارهاب، في حين أن جميع الدول المجاورة للعراق صارت تتخوف من الفرق و الجماعات القادمة او المتسللة من هناك تحت أغطية و بأية ذرائع کانت، ومن المثير للسخرية أن يتم هذا المؤتمر في وقت يقوم فيه رئيس الوزراء العراقي نفسه بشن حرب على طائفة معينة في العراق تحت غطاء الحرب على الارهاب.
الارهاب الذي يجتاح المنطقة و العالم منذ أن صفي الامر لزمرة الخميني في حکم إيران، وصاروا يبرعون في صناعة و تصميم و تصدير الارهاب، وان الشعار الواهي و المزيف الذي رفعوه(تصدير الثورة)، ماهو في حقيقة أمره سوى تصدير للإرهاب نفسه وهي حقيقة تجلت و صارت واضحة وضوح الشمس في عز النهار.

العراق المبتلى و المکتوي بنار الارهاب المصدر من قبل النظام الايراني، حيث تسرح و تمرح العصابات و المجاميع الارهابية تحت قيادة و إشراف و توجيه قوة القدس الارهابية، من مهازل الاقدار أن تبادر حکومة خاضعة و منقادة و عميلة للنظام الايراني الى إقامة مؤتمر ضد الارهاب في بغداد، والسؤال هو عن أي إرهاب يتحدثون؟ فالارهاب کما نعرف جميعا و يعرف العالم کله تتم صناعته في أقبية و دهاليز النظام الايراني و يتم تصديره بمختلف الطرق وحتى أن النظام السوري الذي يواجه الان ثورة شعبية عارمة کان الى الامس القريب يشرف بتعاون و تنسيق و توجيه من النظام الايراني على تصدير الجماعات المتطرفة للعراق نفسه و دول أخرى وکان يشرف ولايزال على عمليات تصفية و إغتيالات هنا و هناك، وان الارهاب الذي يعقدون مؤتمرا عنه في بغداد الاحرى بالمؤتمرين أن يتوجهوا لسفارة النظام الايراني في بغداد و التي تقوم بالتعاون مع قوة القدس الارهابية على تنظيم و ترتيب جماعات إرهابية ترسل الى داخل سوريا لمقاتلة الشعب السوري الثائر ضد نظامه الجلاد، ويسألونه عن غايته و هدفه من وراء هذا التدخل المريب و المرفوض.

حزب الله اللبناني الارهابي و کل الاحزاب الاخرى التي على شاکلته، هي صناعة خاصة للنظام الايراني، حيث يتفاخر حسن نصرالله و واثق البطاط أميني عامي الحزبين في لبنان و العراق بعمالتهما و تبعيتهما لنظام ولاية الفقيه و الانکى من ذلك انهما يتباهيان بتورطهما في الارهاب و يعتبران ذلك مفخرة لهما، وان مؤتمر بغداد المثير للسخرية لو کان مؤتمرا جادا و حقيقيا کان يجب أن يأخذ على أقل تقدير هذين الحزبين و حکومة المالکي نفسها کنماذج من وسائل و طرق النظام الايراني في تصدير الارهاب و توجيهه.

اخبار ايران: مؤتمر ضد الارهاب في بغداد..أي ارهاب؟

الأحد، 2 مارس 2014

العيون الغربية تغمض عن الغبار النووي الإيراني

الجزية السعودية –جاسر عبدالعزيز الجاسر: انتخاب حسن روحاني الذي قدمته وسائل الإعلام الإيرانية وجارتها، وكذلك وسائل الإعلام الدولية، بأنه سياسي معتدل، نجح في تمرير القسم الأول من تأهيل النظام الإيراني للعودة إلى الأسرة الدولية، وتخفيف العزل الدولي الذي فرضته الأسرة الدولية بسبب سعي إيران إلى تصنيع أسلحة نووية، وغطرسة رئيس النظام الإيراني السابق أحمدي نجاد، الذي انتهج أسلوب المشاكسة والصدام؛ ما دفع المرشد الإيراني والقابضين على السلطة في إيران إلى تغيير النهج في التعامل مع القوى التي يطلقون عليها قوى الاستكبار.
البداية كانت بتقديم وجوه جديدة لمخاطبة المجتمع الدولي دون التخلي عن الأساسيات، وهكذا مُرِّر انتخاب حسن روحاني، الذي استقدم طاقماً جديداً، يتقدمه وزير خارجية، درس وتعلم في أمريكا، الذي استعمل أسلوب الأمريكيين نفسه في توسيع الابتسامة مع التمسك بالثوابت، ثوابت المرشد.

من الثوابت الإيرانية التي وضعها مرشد الثورة ولي الفقيه أن البرنامج النووي الإيراني مستمر في عمله، وأن التخصيب سيتواصل، وليس مهماً أن تكون درجة التخصيب دون العشرين أو أكثر؛ المهم أن يستمر العمل. وفي موازاة ذلك، يستمر العمل في تطوير وسائل النقل لأي سلاح نووي أو تقليدي لضمان تفوق إيران عسكرياً، ليس في نطاق المنطقة، بل على مستوى العالم؛ ولذلك استمر برنامج تطوير الصواريخ البالستية، بما فيها الصواريخ عابرة القارات، والقادرة على حمل رؤوس نووية.

هذه النقطة التي فطن لها الغرب أخيراً، وهم الذين يعلمون عنها منذ وقت طويل، رفض الإيرانيون مجرد بحثها في المفاوضات..!!
أهم الثوابت والمهمة التي يسعى إليها نظام ملالي إيران هي الحصول على تفويض دولي بأنه القوة الإقليمية الوحيدة التي تسعى إلى فرض هيمنتها السياسية والأيديولوجية، وحتى المذهبية. وقد حاولت إيران من خلال مفاوضات الملف النووي أن تحصل على هذا التفويض من مجموعة (5+1)، إلا أن ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية وألمانيا لم يعطوا هذا التفويض؛ لأنهم ببساطة لا يملكون ذلك؛ لأن المنطقة ليست ملكاً لهم، ولا لإيران التي تشاركها مجموعة من الدول العربية وباكستان وتركيا، وحتى أفغانستان بعد تعافيها.
أرادت إيران أن تحصل من خلال مفاوضات الملف النووي على تفويض دولي بوصفها قوة إقليمية، إلا أنها فشلت في ذلك، لكنها حققت خطوة متقدمة بالموافقة على تأهيلها لتكون إحدى القوى الدولية المؤثرة.

والتأهيل الدولي هذه المرة لا يأتي من حليفتَيْها (روسيا والصين)، بل من الغرب تحديداً؛ إذ تأمل الدول الغربية الأربع (أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) أن تحصل على الجزء الأكبر من (كيكة) رفع العقوبات؛ ولذلك نرى تسابقاً من هذه الدول وشركاتها للحصول على العقود التجارية من إيران؛ فالمصالح تجعل العيون الغربية تغمض عن الغبار النووي الإيراني.

الأسلحة الإيرانية للعراق صفقة العمر .. القصير

undefinedالزمان اللندنية - فاتح عبدالسلام: هذه فضيحة من العيار الثقيل، من الصعب أن يجري تمييعها ولفلفتها كأية قصة كبيرة ما تلبث أن تتحول الى عنوان فرعي لا أحد يمر عليه بعد تحولها الى حقل خصب للمساومات.

كشف صفقة السلاح الإيرانية مع حكومة بغداد في هذا التوقيت يضرب عميقاً في الدلالات التي لا تصب واحدة منها في مصلحة أي من الأطراف الثلاثة العراقي أو الإيراني أو الأمريكي ،في معيار النظر من الخارج الى هذه الفضيحة. لكن هناك عيناً في واشنطن ترى وتختزن وتحلل ولا أستبعد مطلقاً أن تكون هي التي سربت وثائق الصفقة الى الإعلام بهذه الدقة.
فالطرف الإيراني خرق العقوبات الدولية في الباب الأهم وهو تصدير السلاح، الأمر الذي سيحرج الرئيس الأمريكي باراك أوباما الساعي ليل نهار إلى إقناع الكونغرس برفع العقوبات عن إيران وعدم فرض حزمة جديدة منها على طهران التي تبدو قريبة من إتفاق نهائي حول المفاعلات النووية وتخصيب اليورانيوم، وهي فرصة أوباما الوحيدة لإنجاز نصر في إيران من دون الخيار العسكري المكلف وغير المضمون في نتائجه مع دولة كبيرة ومتشعبة مثل إيران. ولا ننسى أن هناك تياراً متشدداً في إيران ليس من مصلحته التوافق مع واشنطن في النووي أو غيره. والطرف العراقي تحدى الأمريكان تحدياً غير متكافيء بتنسيق عقد الصفقة مع إيران في تشرين الثاني الماضي عقب رجوع رئيس الحكومة خالي الوفاض من واشنطن.
 وهي لغةلاتصلح للتعامل مع الأمريكان في كل المجالات لاسيما إذا صدقت الحكومة العراقية وبلعت الطعم في إن واشنطن خرجت منهزمة أمام نفوذ إيران ولن تعود الى المنطقة وقلبها النابض بالأهمية بغداد مهما حدث. أية حكومة في الأرض لا تستطيع تحدي واشنطن التي تترك مساحات فارغة لمن يريد أن يملأها لكن بمزاجها. الجماعات المسلحة غير القانونية هي التي تتحدى أمريكا هنا أو هناك وقد تكون حكومات خلفها ،وانظروا كيف انفتقت الخاصرة الأوكرانية على روسيا التي مدت رجلها أبعد من البساط المعتاد للدوس فوقه في الشرق الأوسط أو حتى في مجلس الأمن. لذلك فإن هناك خللاً كبيراً وليس فضيحة فقط قد حصل في هيكلية إتخاذ القرارات وتحمل تبعاتها في بغداد. وثمة مستفيدون من هذه الورطة في نواحٍ جزئية لا قيمة لها في المعيار الأمريكي كالإنتخابات المقبلة في العراق.

بعد حزب الله والأسد إيران تسلح العراق؟

http://www.ncr-iran.org/ar/2011-04-01-13-55-17/terrorism-a-fundamentalism.htmlالشرق الاوسط-  طارق الحميد:على أثر الكشف عن عقد العراق لصفقة شراء أسلحة من إيران عبرت الإدارة الأميركية عن قلقها حيال ذلك، واعتبرته انتهاكا مباشرا لقرار الأمم المتحدة الذي يفرض حظرا على السلاح على إيران، فهل هذا هو الأمر الوحيد الذي يجب أن يقلق الأميركيين، أو غيرهم؟ بالطبع لا، فالقصة أكبر!

الحكومة العراقية بدورها تنفي هذه الصفقة، وإن كان المتحدث باسمها لم ينفِ النبأ أو يؤكده، بحسب وكالة رويترز التي كشفت عن خبر الوثائق التي تظهر شراء العراق لأسلحة إيرانية، بل إن المتحدث باسم نوري المالكي علي الموسوي يقول: «نشن حربا على الإرهاب ونريد أن نحقق النصر في هذه الحرب.
لا شيء يمنعنا من شراء السلاح، أو الذخيرة، من أي طرف»! كما نقلت رويترز عن نائب شيعي قريب من المالكي لم تسمه الوكالة، أن الصفقة مع إيران تبعث برسالة إلى واشنطن مفادها أن التهديد بحجب مشتريات السلاح أو تأخيرها لم تعد تجدي، حيث يبرر النائب الصفقة قائلا: «لو ذهبت إلى متجر لشراء لعبة ورفضوا أن يبيعوها لك.. لذا وبما أنك تملك المال الكافي فإنك تستطيع شراءها من المتجر المجاور. إن الأمر بهذه البساطة»!

وهذه الاقتباسات وحدها تجعل المتابع يتشكك أصلا بالنفي العراقي مما يدفع للقول بأن القلق الحقيقي حيال صفقة الأسلحة العراقية - الإيرانية هذه ليس في انتهاك قرار الأمم المتحدة الذي يفرض حظرا على السلاح الإيراني وإنما القلق الحقيقي هو أن يتسلح العراق الآن من إيران مثله مثل حزب الله، والحوثيين، والأسد، وفي الوقت الذي تنوي فيه واشنطن إتمام صفقة أسلحة مع العراق تزيد قيمتها عن مبلغ 15 مليار دولار بحجة مكافحة الإرهاب، فكيف يمكن أن تزود واشنطن العراق بأسلحة في الوقت الذي يقوم فيه العراق بشراء أسلحة من إيران التي تتهمها واشنطن بتمويل، ورعاية الإرهاب في المنطقة، وهذا ما قاله وزير الخارجية الأميركي قبل شهر من الآن!

أمر لا يستقيم بالطبع، ويعني فيما يعني أن دعم إيران لبعض حلفائها في العراق، خصوصا مع سعي رئيس الوزراء المالكي لولاية ثالثة، هو دعم يثبت أن العلاقات العراقية - الإيرانية لا تسير في المسار الصحيح، بقدر ما أنها علاقة طائفية وتبعية، وهو الأمر الذي تثبته الأحداث دائما، ويكفي هنا تذكر اعتزال السيد مقتدى الصدر للعمل السياسي احتجاجا على ما آلت إليه الأوضاع بالعراق الذي قال: إنه «يحكم من ثلة من خارج الحدود». كما أن صفقة الأسلحة العراقية - الإيرانية هذه تظهر أبعاد التحرك الإيراني لترتيب صفوف حلفاء طهران بالمنطقة تحسبا لما سيؤول إليه مصير نظام الأسد. ولذا فإن الخطورة الآن هي أن يسلح العراق من قبل إيران مثله مثل حزب الله، والحوثيين، والأسد، مما يعني أن العراق ليس دولة مستقلة، بقدر ما هو تابع، وجيب من جيوب المقاومة الإيرانية في المنطقة.

المرأة الايرانية و مواجهة التطرف الديني

undefined  
الحوار المتمدن-   فلاح هادي الجنابي: منذ قيام النظام الديني المتطرف ذو التوجهات الاستبدادية في إيران، تدفع المرأة الايرانية ضريبة إنسانية مضاعفة عليها، حيث انها تدفع ضريبة التراجع في حقوقها کإنسانة و کمواطنة إيرانية من جانب، وتدفع ضريبة کونها أنثى من جانب آخر.
رجال الدين و منذ أن نجحوا في السيطرة على مقاليد الامور في إيران بعد الثورة التي أطاحت بنظام الشاه، أقاموا نظاما دينيا متطرفا يقوم على أساس مصادرة الحريات و قمع الافکار الانسانية و سلب المرأة الايرانية حقوقها و جعلها مجرد ظل او کائن ثانوي، والذي يجب أن نشير إليه هنا، هو أن النموذج الديني المتطرف القمعي الاقصائي للنساء لم يقف او يتوقف داخل حدود إيران، وانما و بفعل المبدأ الفوضوي(تصدير الثورة)، قام و بأساليب مختلف بتأسيس منظمات و هيئات تابعة له في بلدان المنطقة تدعو لتطبيق أفکاره و مبادئه في هذه البلدان وخصوصا تلك المتعلق منها بالمرأة و تحجيم و تحديد حرية الفکر الانساني و فضائاته الواسعة.

مشارکة المرأة الايرانية الفعالة في إسقاط نظام الشاه و دورها الخلاق بهذا الخصوص، لفت إليها الانظار و أکسبها إحتراما و تبجيلا دوليا و إقليميا خاصا، وفي الوقت الذي کان العالم ينتظر أن يتطور دور المرأة و يتقدم خطوات واسعة للأمام بعد أن حقق الشعب الايراني المعجزة و اسقط نظام الشاه، لکن شيئا من ذلك لم يحصل وانما و على العکس تماما، حيث فرض النظام الايراني و بفعل قوانين تعسفية مستمدة من فکر ديني متطرف، العزلة على المرأة الايرانية و وقف عائقا و حاجزا و سدا أمام أي تطور لها.

المرأة الايرانية و منذ الاعوام الاولى لتسلط رجال الدين و فرضهم نموذج"نظام ولاية الفقيه"، لاقت الظلم الاکبر و ظلت دائما ولازالت مطاردة من قبل هذا النظام الذي يريد أن يعيدها الى القرون الوسطى و يجعلها تعيش کعبد و اسيرة ليس إلا، لکن المرأة الايرانية التي تتميز بوعيها و حسها الثاقب و بعد أن علمت بأنها صارت هدفا اساسيا لهذا النظام، فإنها ومنذ البداية رفضت ذلك و قاومت بمختلف إمکانياتها و قواها هذا النظام و أفکاره المتطرفة، وان لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي تضطلع بدور بناء و مشهود لها في مجال النضال من أجل حقوق المرأة الايرانية و مقاومة تطرف النظام الايراني و تدعو بإلحاح من أجل تأسيس جبهة تضامن النساء ضد تطرف النظام الديني و کذلك من أجل دعم النساء الرائدات في المقاومة الايرانية في مخيم ليبرتي، تقوم في کل سنة في الثامن من آذار عيد المرأة العالمي بإقامة مؤتمر عالمي لها تدعو إليه الشخصيات المناصرة و الناشطة في مجال حقوق المرأة في سبيل إبقاء جذوة مقاومة و مواجهة التطرف الديني في إيران و العالم متقدة دائما.

السبت، 1 مارس 2014

تظاهرات المواطنين من عشائر بختياري في مختلف مناطق البلاد

http://www.maryam-rajavi.com/en/index.php?limitstart=8السيدة رجوي تؤكد على أن الاساءة بحق المواطنين البختياريين اساءة للشعب الايراني بأسره
وتدعو الجميع الى التضامن معهم بوجه الفاشية الدينية الحاكمة في ايران
في أعقاب بث فلم مسيء بحق المواطنين البختياريين من التلفزيون الحكومي شهد كثير من المدن الايرانية خاصة في المناطق الجنوبية والغربية للبلاد منها دزفول ومسجد سليمان وفارسان و اليكودرز و دورود و ايذه وازنا ولالي موجة من مشاعر الاشمئزاز والاحتجاج يومي الخميس والجمعة 13 و 14 شباط/ فبراير.
وانطلقت تظاهرات مناوئة للحكومة رفعت فيها شعارات ضد حسن روحاني قادة نظام الملالي منها الحرسي ضرغامي رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الحكومية حيث أدت الى مواجهات في كثير من النقاط مع أفراد الحرس والقوات القمعية. وفي 14 شباط/ ايلول وتزامنا مع صلاة الجمعة تظاهر المواطنون في مدن دزفول ومسجد سليمان وايذه ولالي هاتفين «الموت لضرغامي» و «عشائر بختياري تموت ولا تخضع للمذلة» و «لا تجعلونا أن نشهر أسلحتنا».
وأدت الاحتجاجات في مدينة دزفول الى مواجهات بين الشباب والقوات القمعية وعمليات الكر والفر في مختلف نقاط المدينة. وحطم الشباب في الاشتباكات واجهات أكثر من 30 عجلة مملوكة للقوات الأمنية والقمعية. كما اشتبكوا مع عناصر الحرس الخاص المسماة بـ «نوبو» (القوات الخاصة التابعة لولاية الفقيه) التي كانت تسد الشوارع بوضع الحواجز وتهاجم المتظاهرين غير أن الشباب حطموا الحواجز.
كما قام أهالي مدينة دزفول الأبطال بالدفاع عن أنفسهم للتصدي لهجوم عملاء قوى الأمن الداخلي وذلك برميهم بالحجارة وأصابوا أحد قادة قوى الأمن الداخلي بجروح ما أدى الى فراره من مسرح المواجهات.  اضافة الى قوى الأمن الداخلي والحرس الخاص، شاركت أيضا في قمع التظاهرات عناصر المخابرات والأمنيين المرتدين بالزي المدني حيث كانوا ينهالون على المتظاهرين بالضرب بالهراوات مستخدمين الغازات المسيلة للدموع.

وحيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية المواطنين المنتفضين الغيارى من عشائر بختياري ودعت عموم المواطنين خاصة الشباب الأبطال في مختلف نقاط البلاد الى النهوض من أجل دعم المتظاهرين. مضيفة ان المواطنين البختياريين قد أدوا دوما دورا مهما وفاعلا للغاية في النضال ضد الاستعمار والديكتاتورية خاصة بعد ثورة الدستور ولحد الآن وأن الاساءة بحقهم تعتبر اساءة للشعب الايراني بأسره. نظام الملالي هو ترقيع غير منسجم مع التاريخ الايراني وهو يعادي أبناء الشعب الايراني من كل شريحة وطبقة ومذهب وقومية وأن اسقاطه هو مطلب وطني عارم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
15 شباط/ فبراير 2014

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

إصلاح أم دولاب دموي؟

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
إصلاح أم دولاب دموي؟
دنيا الوطن - علي ساجت الفتلاوي:  طبول الاصلاح التي تقرع في إيران من قبل حسن روحاني و حکومته، لکن أصوات أهالي و أقارب الايرانيين الذي تنفذ فيهم أحکام الاعدام بصورة جماعية، تطغي على القرع المزعج لهذه الطبول الخرقاء، خصوصا عندما نجد أن حملات تنفيذ أحکام الاعدام قد تصاعدت في ظل عهد الرئيس روحاني الذي يصفونه بالاصلاحي حتى بلغت أرقاما لم تبلغها في الاعوام و الفترات السابقة.
الاعدامات التي تجري في العلن و أمام الملأ، تجري في اجواء الغرض منها بث الرعب و الخوف بين الناس من أجل تشديد قبضة النظام على الاوضاع و جعل الافکار و الاهتمامات العامة منحصرة في عدم تجاوز الخطوط الحمراء التي يضعها النظام لأبناء الشعب الايراني، بل وان الاساليب الوحشية و حتى المناقضة للشريعة الاسلامية الحنيفة نفسها تجري في ظل حکومة الاصلاح و الاعتدال و الوسطية لروحاني، إذ اننا وکما نعلم و طبقا للتعاليم الاسلامية، فإن اکرام الميت في دفنه، لکن سلطات النظام و في ظل عهد الاصلاح المزعوم تقوم بتنفيذ حکم الإعدام بالمحکوم بالاعدام الذي توفي قبل تنفيذ الحکم، وهي حالة تکررت لعدة مرات خلال الاشهر السابقة، والتي ان دلت على شئ فإنما تدل على الماهية الوحشية البربرية للنظام المستبد و التي لاعلاقة لها البتة بالاسلام و تعاليمه السمحة.

خلال العام الماضي، تم تنفيذ 700 حکم إعدام، وهو رقم قياسي لم يتسنى لأية حکومة أخرى بلوغه منذ 10 أعوام، وهذا الامر يأتي في ظل إزدياد و إضطراد الاعتقالات التعسفية و ملاحقة أبناء الشعب ولاسيما الاجيال الشابة منها لأکثر من دافع و سبب، وهم يتجاوزون الحدود الدنيا المسموحة للحريات فيمارسون المزيد من الضغوط کي لايفسحوا أي مجال للتنفس و التنفيس، والملفت للنظر أن هذه الاجواء المتوترة تتزامن مع أوضاع إقتصادية و إجتماعية بالغة السوء حيث تشهد إيران إرتفاعا خطيرا في نسبة التضخم و البطالة و إزدياد نسبة العنوسة و العزوبية بين الفتيات و الفتيان، مما يخلق اوقات فراغ کبيرة ليس من السهولة ملئها في ظل تلك الاجواء التعسفية و التي تمنع مختلف النشاطات و التحرکات.

سياسة المداهنة و المساومة مع النظام القمعي المستبد في طهران، والتي يرتجى من ورائها دفع النظام للتخلي عن مشروعه النووي المشبوه و المثير للقلق في المنطقة و العالم، قد لايحقق الاهداف و النتائج المرجوة من ورائه مالم يتم أيضا قطع يد النظام و عدم السماح بتدخله المشبوه في الشؤون الداخلية لدول المنطقة و خلقه مشاکل و ازمات و فتن فيها، إذ أن سبب إخلال الامن و الستقرار و السلام في المنطقة يعود اساسا الى تدخلات هذا النظام و مخططاته المشبوهة، وان وهم الاصلاح و الاعتدال الذي يجري البعض خلفه ماهو في الحقيقة إلا ستارا و غطائا لتمرير أهداف مشبوهة و ضمان دوران الدولاب الدموي هناك و بقاء النظام على قوته و عافيته.

اخبار ايران: إصلاح أم دولاب دموي؟

الجمعة، 24 يناير 2014

ليس باسترضاء إيران يستقر الشرق الأوسط؟

امريكا-ايران-الشرق الاوسط
الشرق الاوسط اللندنية - هدى الحسيني :  تقول الرواية إن الذئب قال للحمل، ولسبع مرات متتالية، أن يتوقف، وفي النهاية أكله، وكأن الحمل يستطيع أن يؤذي الذئب. رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يطلب من أهل الأنبار طرد «القاعدة» من صفوفهم، وهذا تبرير للقصف الموعود، لأنه إذا كان المالكي قادرا على ذلك، فليقدم هو شرط ألا يطلق النار على النساء والأطفال، وكأن في يد العشائر تنفيذ طلبات المالكي.
هناك ثورة سنّية عراقية ضد ديكتاتورية المالكي، وهذا واقع معروف وموثق، لكن العجب أن تقرر الولايات المتحدة تزويد حكومة المالكي بصواريخ «هيل فاير» وطائرات درونز (ستصل في شهر مارس/ آذار المقبل)، لقتال «القاعدة» و«داعش»، وتعلن إيران عن استعدادها لإرسال قوات (قد تكون فيلق القدس أو لواء الباسيج) لمساعدة المالكي على مواجهة سنة الأنبار، فيرد رجب طيب إردوغان رئيس الوزراء التركي، إذا أرسلت إيران قوات إلى العراق فإن تركيا ستحذو حذوها.

في مقاله يوم الجمعة الماضي في صحيفة «الدايلي تلغراف» البريطانية يستشهد دميان طومسون بمقالة كتبها عام 1994 الأميركي روبرت كابلان تحت عنوان «الفوضى الآتية». يقول طومسون: عندما أسترجع رؤية كابلان للمستقبل ينتابني جذع وهلع: سوف يشهد القرن الـ21 اضمحلال الحكومات المركزية وتزايد الصراعات القبلية والإثنية. ويضيف: المشكلة أننا لا نفهم تلك الانقسامات وبالتالي لا نعرف أنها قائمة. ثم يطرح السؤال التالي: كم دولة في حالة حرب مع دولة أخرى في بداية 2014؟ الجواب: لا يوجد. ذلك أن ساحات المعارك تراجعت بشكل كبير، في حين أن المجازر تعود وبقوة للانتقام.
من الذي يلعب بالنار، ومن الذي يساهم في إشعالها في الشرق الأوسط؟

في شهر يوليو (تموز) 2012 كلفت وزارة الخارجية الأميركية جايك سوليفان عقد أول لقاء أميركي - إيراني. غادرت هيلاري كلينتون وزارة الخارجية فعمل الرئيس باراك أوباما على ضم سوليفان إلى دائرته الضيقة. وفي شهر مارس الماضي وبعد شهر من تسلمه مهامه في البيت الأبيض توجه سرا برفقة ويليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأميركي إلى عمان، حيث كانت بانتظارهما مجموعة من كبار المسؤولين الإيرانيين المتطلعين إلى إذابة التوتر في العلاقات بين البلدين. خلال اتصالاته ولقاءاته مع الإيرانيين ما بين عامي 2012 و2013 ركز سوليفان على إمكانية أن يلتقي الإيرانيون والأميركيون في غرفة واحدة حول قضايا موحدة.
القصة هنا أن الإدارة الأميركية سلمت الملف الإيراني (الذي يشمل كل دول الشرق الأوسط) منذ عام 2012 إلى شاب لم يبلغ السابعة والثلاثين من العمر. أجرى اتصالات ولقاءات مع الإيرانيين في زمن محمود أحمدي نجاد، حيث إن السياسة الأميركية المعلنة آنذاك كانت بعدم الحوار مباشرة مع إيران. قد يكون السياسيون هناك اختاروا سوليفان كي لا يتورطوا، لكن مع انتخاب حسن روحاني ادعت الإدارة الأميركية أنها رأت فيه أملا، لذلك اندفعت نحو الحوار.

ثم إن إيران كانت من منعت المالكي من التوقيع على اتفاقية مع واشنطن لإبقاء قوات لها في العراق. وبحوارها مع إيران، عبر سوليفان، وقفت الإدارة الأميركية إلى جانب التطرف الشيعي (أحمدي نجاد).
السنة في العراق ثاروا ضد ظلم المالكي، حتى إياد علاوي ومقتدى الصدر طالبا المالكي بتحقيق مطالب السنّة. رئيس عشيرة الدليم علي حاتم سليمان قال: «لا داعش ولا غير داعش. نحن من يقاتل المالكي. كل السياسيين السنة في العراق صف واحد ضد حكم المالكي المذهبي التعسفي». الحكومة العراقية مكروهة في المناطق السنّية وكذلك حال «القاعدة». الشيخ عبد المالك السعدي رجل الدين السنّي المؤثر اتهم المالكي بأنه جلب المذهبية والفقر إلى العراق، ودعا زعماء العشائر إلى حمل السلاح ضده.

في المنطقة لم يعد أحد حياديا، واختيار أميركا إرسال أسلحة إلى حكومة المالكي التي تمد النظام السوري بالميليشيات وتسمح للطائرات الإيرانية المحملة بالأسلحة إليه بعبور أجوائها، يعني أنها اختارت الوقوف إلى جانب التطرف المذهبي، وفي هذه الحالة الشيعي.
ليس معروفا إذا كان هذا القصد صحيحا، لأنه إذا نظرنا إلى الصورة بشكل شامل لا نرى أن أميركا تقف إلى جانب العراق بل إلى جانب فريق المالكي، المدعوم من إيران، وتطرفه. في إيران مثلا تقف إلى جانب المرشد الأعلى خامنئي، وليس إلى جانب حقوق الإنسان الإيراني. في سوريا قامت أميركا بأقل الممكن، صحيح أن الخيار هناك صعب بسبب هجمة المتطرفين، لكن هؤلاء برزوا بعد أن رأوا أن الأميركيين غير مهتمين. في الواقع بدلت أميركا الجانب الذي تقف معه.
كان على الأميركيين أن يقولوا للمالكي ما قالوه للجيش المصري: تحاور مع السنة، يجب أن تكون لديك سياسة تشمل كل أطياف المجتمع. احتَوِهم، أعطهم حقوقهم.

هذا ما يقوله الأميركيون لكل الدول. لكن في مصر أوقفوا المساعدات العسكرية، بينما في العراق أمدوا المالكي بها. لم يصدر أي بيان عن الخارجية الأميركية يدعو المالكي إلى تغيير سياسته، بل قال جون كيري وزير الخارجية إن بلاده ستساعد المالكي في مواجهة «القاعدة». لكن ما هي أعداد «القاعدة» مقارنة بأعداد أبناء الأنبار؟ المالكي يقول إنها «القاعدة»، الأميركيون يصدقونه، لكن في الحقيقة أنهم السنة العرب.

الكل يحذر من «حرب» سنّية - شيعية، وكأن أميركا بوقوفها إلى جانب المالكي من دون تردد تقف إلى جانب التطرف الشيعي وتساهم في هذه الحرب. إن واشنطن توهم المتطرفين الشيعة أن بإمكانهم تحدي بحر من السنة، وهنا يكمن الخطر واحتمال نشوب حرب دموية طاحنة لأن نسبة 10 في المائة لا يمكن أن تتحدى 90 في المائة، إذا ما وصلنا إلى إندونيسيا وباكستان والهند وأفغانستان... الخ.
في كل هذا تريد أميركا إرضاء إيران على اعتقاد بأن هذا الأمر سيؤدي إلى الاستقرار في الشرق الأوسط، أي إيقاف إيران عن إنتاج القنبلة الذرية. القضية ليست القنبلة بحد ذاتها، إنما السيطرة والنفوذ اللذان تطمح إليهما إيران.

هناك من يقول إن أميركا ستدير قريبا ظهرها للشرق الأوسط، هي ستدير ظهرها للجزء السني من هذه المنطقة، وما ستتخلى عنه من نفط خليجي عربي، ستجده في النفط الإيراني. وكأن أوباما يريد من أميركا اليوم أن تكون مختلفة عن أميركا الأمس. يريدها أن تكون على علاقة، وعلى دعم لثورات دون غيرها. مدت يدها لـ«الإخوان المسلمين» تحت تبرير أنهم أفضل من «القاعدة»، مدت يدها لاستمرار ثورة الخميني، وأدارت ظهرها لثورة «الحركة الخضراء» عام 2009، فأكثرية هؤلاء الثوار شباب ليبرالي متحرر يريد الانطلاق من تعقيدات الثورات، ومن الأديان. بنظر الإدارة الأميركية الشعب في إيران هو المرشد الأعلى وليس «الحركة الخضراء»، الشعب بنظرها في مصر هم «الإخوان المسلمون» لا العلمانيون والجيش، وفي طريقها هذا تتخلى عن حلفاء حافظوا على أجندة موالية للغرب، لكنها لم ولن تكسب شيئا، ولن تكون القيادة الإيرانية صديقة للولايات المتحدة، فهذا يتناقض مع مفهوم ثورتها، لكن الإدارة مصرة على الاعتقاد بأنه سيكون لها حلفاء جدد للمساعدة في أفغانستان والعراق وسوريا، وتعتقد أنها بهذا توفر الاستقرار، لكن في إدارة ظهرها للحلفاء السابقين تدفع «القاعدة» و«داعش» كي يبرزوا بوحشية أكثر، فهؤلاء مثل المتطرفين الشيعة يعرفون أن الإدارة الأميركية تتخلى عن حلفائها، وبالتالي يعتقدون أنهم الجواب الذي تبحث عنه هذه الإدارة وليس الاستقرار.

اخبار ايران: ليس باسترضاء إيران يستقر الشرق الأوسط؟

السبت، 11 يناير 2014

اليوم يفاوضون الشيطان و غدا سيعانقونه!

فاتح عومك المحمدي - فاتح عومك المحمدي.........مرشد النظام الايراني وبعد أن إزداد التهکم و السخرية ‌ من توجه نظامه للتفاوض مع الولايات المتحدة الامريکية بعد أن وصفتها منذ أکثر من ثلاثة عقود بالشيطان الاکبر، أراد أن يبرر موقف نظامه بهذا الخصوص و على قاعدة(العذر أقبح من الذنب)، فإنه قال و بکل صراحة: إن المفاوضات مع الشيطان کان بهدف الخلاص من شره!
يبدو أن يسمي نفسه(وليا فقيها) و يسميه وسائل أعلامه و أبواق مأجورة تابعة له بولي أمر المسلمين، أن کل شئ يأتي من الشيطان او يتعلق به فهو رجس و يجب إجتنابه بنص شرعي واضح، فکيف يبيح التفاوض معه و هو الملعون الى يوم الدين؟

خميني الذي هو مؤسس نظام الدجل و الشعوذة في طهران، قال قبل وفاته بأن اليد التي تمتد من إيران لتصافح أمريکا فإنها ستقطع، لکن خامنئي الضعيف المهزوز و المحاصر بالازمات و المشاکل و المکروه من قبل الشعب الايراني و شعوب المنطقة، يتصور بأن العالم قد نسى أدبيات نظامه و أقوال سلفه العنترية، فيبادرنا بتبرير فارغ جملة و تفصيلا لتهافت نظامه على التفاوض مع الامريکيين، ويظن أن بإمکانه خداع العالم الاسلامي بهکذا تبرير سطحي مثير للسخرية.

خامنئي الذي يزعم انه ولي أمر المسلمين و انه يهدي المسلمين سبل التقوى و الرشاد، هو بنفسه الذي يصدر فتاوي زرع عوامل الشقاق و النفاق داخل البلدان الاخرى و خصوصا بلدان المنطقة المکتوية بنار تدخلاته المريبة، وان مايفعله رجاله و عملائه بموجب اوامر و فتاو باطلة صادرة منه في سوريا و العراق و لبنان و اليمن، يثبت بأن هذا الرجل ليس أبدا بحريص على أمن و حياة و طمأنينة المسلمين، ذلك أي ولي لأمر المسلمين يسلط نظاما جلادا کنظام بشار الاسد على الشعب السوري ليرتکب جرائم مروعة بحقه؟ 

أي ولي لأمر المسلمين يصدر اوامر ليتقاتل أبناء الشعوب فيما بينهم کما هو الحال في سوريا حيث يقاتل اللبنانيون و العراقيون المنتمون لجماعات تابعة لنظامه أبناء الشعب السوري فيبيدونهم بکل وحشية؟ أي ولي لأمر المسلمين الذي يصدر أوامر لجلاوزته کي يهاجمون معسکرات اللاجئين الايرانيين في العراق و يرتکبون بحقهم جرائم بربرية لايبيحها الاسلام أبدا؟ لکن الذي يعلن على المکشوف و بالفم المليان أنه يفاوض الشيطان، ليس سوى فرد وصولي يستخدم أية وسيلة کانت لبلوغ غاياته، ومن يدري فلعل خامنئي الذي يبيح اليوم مفاوضة الشيطان قد يخرج علينا غدا ليبيح معانقته أيضا!

السبت، 21 ديسمبر 2013

ايران: اعدام واعتقالات وقتل المواطنين الأبرياء والمساكين

عاد نظام الملالي الحاكم في ايران والمعادي للاانسانية والعاجز عن احتواء الأزمات الداخلية والدولية المتزايدة وخوفا من اتساع نطاق الاحتجاجات الشعبية الناقمة ليزداد نطاق القمع والكبت في مختلف مدن البلاد يوميا:
خلال الأيام  12 و14 و15 كانون الأول/ديسمبر اعدم ثلاثة سجناء شنقا حتى الموت حيث كانت أعمارهم بالتوالي 27و44و46 عاما، في سجون مدن بم ورشت وقزوين. كما ويوم 14 كانون الأول/ديسمبر انتحر شاب 27 عاما باسم رضا مرادي اجاق في السجن المركزي بمدينة كرج اثر شدة الضغوطات الواردة عليه في السجن وتوفي.
في غضون ذلك أعلن ساجدي نيا قائد قوى الأمن الداخلي المجرم في طهران الكبرى اعتقال 123 شخصا في طهران.
اضافة الى ذلك فان القوات القمعية التابعة للنظام تستبيح يوميا بحجج مختلفة  أرواح المواطنين الأبرياء والمساكين الذين يسعون من أجل كسب لقمة عيش لأنفسهم ولعائلتهم في مختلف أنحاء البلاد خاصة في المناطق الحدودية ويعملون في حمل الأمتعة أو يعملون بصفة الكسبة وتستهدفهم هذه القوات برصاصاتها وتقتلهم.
وفي يوم الاثنين 16 كانون الأول/ديسمبر استهدفت عناصر قوى الأمن الاجرامية بالرمي المباشر مواطنا كرديا باسم برهان ايل خاني 45 عاما في مدينة نودشه في محافظة كرمانشاه. انه مصاب في الرأس ويعيش حالة صحية متدهورة.
وفي مساء السبت 14 كانون الأول/ديسمبر لقي مصرع شاب بلوش باسم الياس دهاني أمام مخفر سوران بالقرب من مدينة سراوان (في محافظة سيستان وبلوشستان) اثر اطلاق الرصاص على رأسه من قبل عناصر قوى الأمن الداخلي.
وفي اليوم نفسه اصيب بجروح بلغية عامل كردي كادح باسم ابراهيم بير دهقاني 34 عاما وهو أب له 4 أطفال في حدود قضاء جالدران (في محافظة أذربيجان الغربية) اثر اطلاق الرصاص عليه من قبل عناصر قوى الأمن الداخلي.
وفي يوم 9 كانون الأول/ديسمبر تعرض شابان كرديان في مدينة رزن أطراف مدينة نهاوند (بمحافظة همدان) لاصابات اثر اطلاق الرمي عليهما من قبل رجال قوى الأمن الداخلي . فلقي مصرع واحد منهما باسم بهروز ياري 24 عاما والآخر اصيب بجروح.
وفي مساء الجمعة 6 كانون الأول/ديسمبر تعرض محمد عالي زاده 19 عاما في ميناء خمير التابعة لمدينة بندرعباس بينما كان يسوق سيارة لاصابة في الرأس برصاص أطلقته عناصر قوى الأمن الداخلي الاجرامية ولقي حتفه على الفور. وأعلنت جلاوزة النظام سبب القتل حمل وقود مهرب.
وأما صياد من أهالي دزفول الذي كان يصطاد الأسماك باستخدام التيار الكهربائي من أجل كسب لقمة عيش لنفسه ولعائلته فحكم عليه بالجلد 30 جلدة (وكالة أنباء ايرنا الحكومية – 9 كانون الأول/ديسمبر).
يجب عزل نظام الملالي الحاكم في ايران من المجتمع الدولي ويجب تقديم قادته المجرمين للعدالة أمام محاكم دولية لارتكابهم جرائم ضد الانسانية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
16 كانون الأول/ ديسمبر 2013

السبت، 14 ديسمبر 2013

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شركات إيرانية وأفراد حاولوا الإفلات من العقوبات

وزارة الخزانة الأميركية: القائمة الجديدة تكشف محاولات طهران استخدام شركات وهمية لمواصلة برنامجها النووي
واشنطن: هبة القدسي - لندن- «الشرق الأوسط» : أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأميركية أمس عن عقوبات جديدة ضد عدد من الشركات الإيرانية وتجميد أصول وحظر المعاملات مع أفراد متورطين في التهرب من العقوبات المفروضة على البرنامج النووي الإيراني وتقديم الدعم للبرنامج. وقالت وزارة الخزانة في بيانها إن الولايات المتحدة وشركاءها في مجموعة «5+1» يستكشفون إمكانية إبرام اتفاق طويل الأجل والتوصل إلى حل شامل مع إيران يوفر الثقة في أن برنامج النووي هو فقط للأغراض السلمية،
وفي نفس الوقت فإن الولايات المتحدة ملتزمة بقوة بفرض نظام العقوبات وكشف محاولات الحكومة الإيرانية الخداعية لاستخدام شركات وهمية لمواصلة برنامجها النووي.
وفرضت الإجراءات الجديدة عقوبات على قائمة كبيرة من الكيانات والشركات البحرية والنفطية وأفراد تتهمهم واشنطن بنشر أسلحة الدمار الشامل والتهرب من العقوبات الدولية ضد إيران، والتوسط لبيع النفط الخام الإيراني والعمل نيابة عن شركة النقل الوطنية الإيرانية (الشركة الرئيسة لنقل النفط الخام الإيراني والواقعة تحت العقوبات الأميركية)، وحظرت قائمة العقوبات التعامل مع أشخاص شاركوا في تلك المعاملات نيابة عن شركة النقل الوطنية الإيرانية وتجميد أي أصول لهم داخل الولايات المتحدة الأميركية.
وأعلنت واشنطن أنها فرضت عقوبات جديدة على 19 من الشركات والأشخاص في أوروبا وآسيا بسبب انتهاكهم قانون العقوبات المفروضة على إيران من خلال تقديم الدعم لشركة «ماهان» الإيرانية للطيران كي تحصل على التجهيزات اللازمة من الولايات المتحدة.

وأضاف البيان الصادر عن الوزارة أن غالبية الشركات والأفراد الذين طالتهم العقوبات يستقرون في تركيا، ومنهم في أرمينيا، واليونان، وإيران، وتايلند، والإمارات العربية المتحدة.
وأشار البيان إلى شركتين غير معروفتين للطيران ساهمتا في الالتفاف على العقوبات الأميركية على شركة «ماهان» الإيرانية للطيران. ويقوم البيان الصادر بتحديث المعلومات بشأن الشركات الإيرانية التي تخضع للعقوبات الأميركية، والشركات الوهمية التي تقوم بالالتفاف على العقوبات في دول أخرى.

وقد أضافت وزارة الخزانة الأميركية إلى لائحتها السوداء شركة «ماهان» الإيرانية للطيران في عام 2011، بسبب تقديمها الخدمات إلى فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني.
وأوضح البيان أن الأفراد والشركات التي قدمت مساعدات لشركة «ماهان» للطيران ساهمت في خلق شبكة غير قانونية لإعداد الآليات والتجهيزات التي تستخدم في صناعة الطائرات. وكانت تهدف هذه الشبكة إلى الالتفاف على العقوبات الأميركية ضد إيران.
وذكر البيان أن وزارة الخزانة الأميركية أضافت هذه الشركات إلى قائمة المؤسسات التي فرض عليها حظر شراء سلع خاصة من الولايات المتحدة، مثل شراء محرك الطائرات، أو قطع غيار خاصة بالطائرات.

كما شملت قائمة الشركات الواقعة تحت العقوبات الجديدة خمسة كيانات إيرانـية تعمل على توفير السلع الحكومية الإيرانية والخدمات إلى تعزز قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم وبناء مفاعل البحوث لإنتاج الماء الثقيل وتطوير القدرات الصاروخية البالستية، وهي أنشطة محظورة بموجب قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وشملت العقوبات أيضا شركات بحرية وسفنا وصهاريج غيرت أسماءها واستخدمت أعلام بنما ومالطة وتنزانيا وقبرص، وشركات تعمل في صناعات الطيران والدفاع الجوي لتصنيع طائرات بلا طيار.

وتقول وزارة الخزانة إن الكيانات والأفراد المستهدفين بالعقوبات توضح جهود إيران لإخفاء أنشطتها ومحاولاتها المراوغة لاستخدام شركات وهمية في دول أجنبية لخداع الموردين الأجانب، والتهرب من العقوبات، وإخفاء أسماء المستفيدين الحقيقيين من أنشطتها.
وقال ديفيد كوهين وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية: «إن خطة العمل المشترك التي جرى توقيعها في جنيف لم ولن تتداخل مع جهودنا المستمرة لفضح وتعطيل الكيانات التي تدعم البرنامج النووي الإيراني والتي تسعى للتهرب من العقوبات، فهذه العقوبات تستهدف عزل إيران عن النظام المالي الدولي وفرض ضغوط هائلة على الاقتصاد الإيراني ودفع القيادة الإيرانية لتقديم تنازلات ذات مغزى بشأن برنامجها النووي المستمر منذ أكثر من 10 سنوات».
وتعد شركة «ماهان» للطيران الوحيدة بين أربع شركات طيران إيرانية تمكنت من تجاوز إجراءات السلامة الدولية لشركات الطيران، وذلك على الرغم من العقوبات الأميركية وعدم تمكنها من شراء قطع غيار للطائرات من الولايات المتحدة.

وقد جرى لأول مرة إدراج هذه الشركة ضمن القائمة السوداء الخاصة بوزارة الخزانة الأميركية قبل نحو خمس سنوات، بسبب استيراد إيران ثلاث طائرات «بوينغ» من طراز «747» دون الحصول على ترخيص من الولايات المتحدة الأميركية. وقد اتهمت وزارة الخزانة الأميركية شركة طيران «ماهان» قبل سنتين بأنها تلعب دورا ما في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا.
وتملك إيران أحد أعتق الأساطيل الجوية في العالم، لكن الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران والدول الكبرى في جنيف يسمح لها بأن تستورد بعض قطع الغيار بشكل محدود.
وعلى نفس الصعيد صرح رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني في اجتماع يوم الأربعاء قائلا: «علينا أن نعلم بأن تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين حول القضايا النووية تعتبر ثرثرة، فقد عقدنا اتفاقا في جنيف، إذا كان لديهم الجرأة ليلغوا هذا الاتفاق كي يروا ماذا نفعل، فقد تحدثتم ببعض الأمور وعليكم الالتزام بها».
وأضاف لاريجاني: «إن شاء الله يجري حل هذه المسألة، فعليهم (الولايات المتحدة والغرب) أن لا يتصوروا بأنهم يستطيعون مخادعة إيران، فهم تحت المجهر الإيراني وعليهم أن يعملوا جيدا في المرحلة المقبلة، لكن المهم اقتصاد البلد، وعلينا أن نفهم نقطة ضعفنا».

اخبار ايران: واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شركات إيرانية وأفراد حاولوا الإفلات من العقوبات

هوارد دين لـ"السياسة": إيران لا تلتزم الاتفاقيات الدولية

السياسة - باريس - نزار جاف: أكد الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الأميركي المرشح للرئاسة في العام 2004 هوارد دين لـ"السياسة", أن التجارب وسجلات التاريخ تظهر أن إيران لا تلتزم الاتفاقيات الدولية, منتقداً في الوقت ذاته موقف الإدارة الأميركية ومحاولاتها استرضاء طهران.
وخلال مشاركته في مؤتمر لمنظمة "مجاهدي خلق" المعارضة للنظام الإيراني, أقيم في باريس تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان, قال هاورد في معرض رده على سؤال بشأن رؤيته لاتفاق جنيف بين طهران والقوى الكبرى "يجب اعتبار حقوق الانسان جزءا من المفاوضات, وهذا من شأنه ان يجعل ايران تتخذ موقفاً أكثر إيجابية تجاه الايرانيين المنشقين المحتجزين الآن كرهائن في العراق بناء على طلب من طهران". 

وبشأن تضارب التفسيرات التي يقدمها العديد من المسؤولين الايرانيين لإتفاق جنيف, واختلافها عن تلك التي قدمها وزير الخارجية الاميركي جون كيري للاتفاق, قال هوارد دين "إن كلا من الولايات المتحدة وايران تروي روايتها استرضاء للمتشددين في كلا البلدين". 

وتوقع أن يكون هناك اتفاق نهائي في جنيف بشأن تخفيف العقوبات مقابل تعهد إيران عدم تصنيع قنبلة نووية, "غير أنه للأسف فإن سجلات إيران لا تبين انها تلتزم بالاتفاقيات". 

وانتقد المرشح الرئاسي السابق موقف الإدارة الأميركية في التغاضي عن الهجمات التي شنتها القوات العراقية التي تتلقى الأوامر مباشرة من قائدها العام رئيس الوزراء نوري المالكي, على معسكر "أشرف" الذي كان يقيم بداخله عناصر من "مجاهدي خلق", قائلاً إن "وزارة الخارجية الأميركية تفضل باستمرار اتباع سياسة استرضاء النظام الايراني وأعتقد ان هذا هو السبب وراء عدم كونها صادقة وتفي بالوعود التي تقطعها". 

وطالب بأن يتضمن أي اتفاق بين إيران والقوى الكبرى, "إخلاء آمنا وفوريا لـ 2900 من المعارضين الإيرانيين الذين تحتجزهم القوات العراقية بدعم وإصرارمن إيران", كما "يجب على الولايات المتحدة أن تحافظ على التزاماتها وتعهداتها, فعندما نزعنا سلاح منظمة "مجاهدي خلق" في العام 2003, وعدنا بحمايتهم,