‏إظهار الرسائل ذات التسميات امريكا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات امريكا. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 14 مارس 2014

وعود روحاني و تهديدات جزائري

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86وكالة سولاپرس-  علي ساجت الفتلاوي:  بين کل فترة و اخرى، نسمع في وسائل الاعلام تصريحات منقولة عن حسن روحاني رئيس الجمهورية و عن مسعود جزائري نائب رئيس هيئة الارکان في النظام الايراني، تصريحات الاول هي دائما على شکل وعود معسولة و کلام هادئ يراد منه التطمين، أما تصريحات الثاني، فهي على شکل تهديدات و کلام فظ غليظ يراد منه التهديد.
آخر ماقد نقل عن روحاني، انه قد دعا الدول الغربية إلى إزالة كافة أنواع الحظر والعقوبات الاقتصادية على بلاده، مؤكدا أن طهران ستواصل عملية تخصيب اليورانيوم في إطار يؤدي إلى الثقة المتبادلة بين إيران والمجتمع الدولي، وهو بکلامه هذا يسعى الى حث الدول الغربية الى الثقة بنظامه و رفع العقوبات عنه کاملا، کي يؤدي ذلك الى الثقة المتبادلة بين إيران والمجتمع الدولي، کما ذکر في تصريحاته، لکن و على النقيض من روحاني، فإن مسعود جزائري نائب رئيس هيئة الارکان قد هدد بأن نظامه سيحول المنطقة الى جهنم لأمريکا إذا إرتکبت أية حماقة ضدها، کما ورد في تصريحاته، لکن تضارب التصريحين قد يوحي للبعض بأن هناك ثمة حالة إختلاف و تناقض بين الرجلين، لکن الحقيقة غير ذلك تماما، لأن روحاني ليس أبدا بذلك الرجل الذي يخلق او يصنع تيارا في مواجهة مرشد النظام و المحسوبين عليه من أمثال جزائري، بل انها على الارجح أشبه ماتکون بلعبة جر حبل مفتعلة بين روحاني و جزائري وحتى اخرين غيره من أجل إستخدام ذلك کعامل ضغط على الغرب و دفعهم للتساهل و التسامح و الليونة مع روحاني کي يقف بوجه خصومه.
المعارضة الايرانية الممثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وزعيمتها السيده مريم رجوي، سبق لها وان حذرت لمرات عديدة و في مناسبات مختلفة من ألاعيب و خدع و الطرق الملتوية لهذا النظام في تفاوضه مع المجتمع الدولي، وطالبت بأن يبادر المجتمع الدولي و عوضا عن الثقة في نظام ليس اساسا أهلا للثقة و الطمأنينة، ممارسة المزيد من الضغوطات عليه و حصره في زاوية ضيقة کي يجبر في النهاية الى الانقياد بالمطالب الدولية و يتخلى عن مشروعه النووي المشبوه، وان العالم سيجد الکثير من مثل هذه المسرحيات و العروض الخاصة التي يقوم بها مسؤولو النظام من أجل مصلحة النظام و خداع المجتمع الدولي کي يمنحهم المزيد من الامتيازات في مقابل وعود جوفاء لاحياة او وجود لها على أرض الواقع!

الكونجرس يسعى لفرض عقوبات على ايران

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86واشنطن (رويترز) : سعى أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي إلى إحياء مشروع قانون يوم الثلاثاء من شأنه فرض عقوبات جديدة على إيران على الرغم من إصرار الرئيس باراك أوباما على أن مثل هذا الإجراء من شأنه أن يعرض للخطر مفاوضات حساسة تسعى لوقف البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف السناتور ميتش مكونيل زعيم الحزب في مجلس الشيوخ للصحفيين أن الحزب الجمهوري يريد إضافة حزمة العقوبات لتكون تعديلا على مشروع قانون يتوسع في برامج تقديم الرعاية الصحية والتعليم للمحاربين القدامى في الحروب التي وقعت في العراق وأفغانستان.
وأضاف مكونيل للصحفيين يوم الثلاثاء "نحاول منذ شهور إجراء مناقشة وتصويت على مشروع قانون العقوبات الخاص بكيرك ومينينديز." ووصف مشروع قانون العقوبات بأنه "مسألة يمكن أن تتأثر بمرور الوقت".

وتبنى 59 من أصل مئة سناتور أمريكي منهم 16 من الحزب الديمقراطي مشروع القانون الذي قدم في ديسمبر كانون الأول ويقضي بفرض عقوبات جديدة على إيران إذا تعثرت المفاوضات الرامية للتوصل لاتفاق نووي.

ويصر مؤيدو مشروع القانون على أن حزمة العقوبات الجديدة ستساعد في الضغط على إيران خلال المفاوضات. وتعهد أوباما بالاعتراض على المشروع ونقضه قائلا إن التصويت على عقوبات جديدة ينتهك شروط اتفاقية مؤقتة أبطأت إيران بموجبها برنامجها النووي مقابل بعض التخفيف للعقوبات القائمة.

كما حذرت إيران أيضا من أنها ستنسحب من المفاوضات الجارية بشأن اتفاق نووي شامل إذا ما أقر مشروع القانون

لا تلوموا رئيس دولة قانون الإرهاب

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86الرياض - يوسف الكويليت:  كنت أتمنى ألا يُعطى مالكي العراق أكبر من حجمه في تصريحاته التي اتهم المملكة بأنها راعية للإرهاب، لأن تلك الأقوال تزامنت مع اتخاذ المملكة قرارات تاريخية تعتبر عدة مجموعات وجماعات إسلامية إرهابية بمن فيها من تقاتل داخل العراق والشام، ولأن المالكي جاء تعيينه بقرار من حاكم العراق بعد الغزو الأمريكي «بريمر» فهو صنيعة ظرف زمني، وقد استغل منصبه في جعل العراق ساحة حرب مليشيات سنية وشيعية،
وقطعاً كل مرحلة انتقال جديد تفرز هياجاً عاطفياً يبحث عن منقذ من زعيم أو طائفة، وحزب، وقد لعب المالكي على تلك المشاعر ليكون زعيم الطائفة بدلاً من أن يكون حاكماً وطنياً لكل العراق، وقد شهدت مرحلته أسوأ أزمنة الحياة في هذا البلد الزاخر بالإمكانات المادية والبشرية، والمتماسك وطنياً طيلة تاريخه، حتى إن اليهودي العراقي الذي يعتبر إسرائيل منفاه، لا يزال يرى فيه الوطن الحقيقي وهذا دلالة بأن التعايش ظل بلا أي تفرقة دينية أو قومية ومذهبية..

أيضاً وهذا الأهم بيان الإخوة الشيعة في القطيف والأحساء بمبادرة مهمة ورائعة في إدانة استخدام السلاح ضد الدولة أو المجتمع، واعتبروا أن التيارات المتطرفة التي تمارس الإرهاب تحت مظلة الدين إرهابية، وهذا يعني أن المواطنة ليست شخصاً أو حزباً أو طائفة حتى إن مراجع النجف بمن فيهم السيستاني أيدت هذه المبادرة ما يعزز أن المملكة بيت واحد بأسرة واحدة..

المشكل في العراق ليس صراعاً مذهبياً - قومياً - دينياً، وإنما هو خلل بنيوي في قيادته المحاصرة داخل الخط الأخضر ولم يكن مفاجئاً أن يخرج مقتدى الصدر الزعيم الروحي وصاحب المكانة الاجتماعية ليسميه ب «الدكتاتور» والطاغية ليخرج محبوه في تظاهرات عارمة ضد المالكي، وهذه واحدة من الوقائع القائمة في العراق الذي يشهد موجة انتفاضات هائلة حتى إن الزعامة الكردية اعتبرت بقاءه في الحكم طريقاً للانفصال، والأمر ينسحب على وجوه وأحزاب وعشائر تحولت من الصمت المفروض عليها بدعوى إمكانات الإصلاح إلى مواجهة في مختلف المواقع والمدن..

لا نلوم المالكي أن يتهم أو يخرج عن أدبيات الإنسان الذي يزن منصبه بشخصه، فهو نتاج زواج محلي فرضه (بريمر) ومصاهرة إيرانية، استولت على عصب الدولة العراقية في أجهزتها الأمنية والاقتصادية حتى إن تداول عملتها صار أهم من الدينار العراقي، وصار المالكي مجرد مندوب للحوزة في إيران، ومجيئه كان وسيظل تمزيق خارطة العراق؛ لأن جواراً آمناً وقوياً تجاه إيران يعني الكارثة، وتجربة الحرب بينهما، وهزيمة إيران، لا يمكن ان تُمحى من الذاكرة، وقد جاءت الفرصة لإيران بأن تحوّل الشعب العراقي بواسطة مندوبها إلى مجموعة شحاذين بائسين، لا بنية أساسية، ولا كهرباء وماء في بلد النهرين، ولا استقرار أمني ومعيشي، حتى إن اقتطاع جزء مهم من ميزانية العراق ليذهب إلى الحليف بشار الأسد، وحزب الله اللبناني هو جزء من هدف رسمته إيران كخط لا رجعة فيه..

بلد كل يوم يشهد تفجيراً، وقتلاً، والوصول إلى مفاصل الدولة، وأجهزة أمنها وجيشها لا يحسب على أي دولة أجنبية، وإنما يجسد الوضع القائم، لأن شعبا مقهورا حصيلته الإقصاء والنبذ لا بد أن يجد وسيلته مع نظام خارج دائرة واجباته، فكان الوصول إلى المواجهة بهذه الأساليب هو حصيلة طبيعية لوضع ليس له شرعية إلاّ ما اتفق عليه مع مؤيديه..

العراق بلا منافذ سياسية أو اقتصادية لدرجة أن علاقاته العربية والإسلامية مبتورة، ومعاملاته التجارية شبه مجمدة لعدم الوثوق بالنظام، وكل الأدوار التي يلعبها تأتي في أساسها الروح الطائفية حتى إن المواطن العراقي الشيعي، صار يرفض التقسيم والولاءات فصار عرضة للعقاب من قبل نظام يدور للخلف، ولا يعرف طريقاً للأمام.

مؤتمر في ظل حماية الارهابيين

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86صوت كوردستان-  سهى مازن القيسي: يبدو ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي يحاول تقليد الرئيس الامريکي السابق جورج بوش الذي أعلن حربا على الارهاب بعد الهجوم الارهابي الذي تعرض له مرکز التجارة العالمي، لکن بفارق أن حرب المالکي على الارهاب قد تم الاعلان عنها بعد هجوم قوات له على منزل النائب المعارض أحمد العلواني و إعتقاله على الرغم من تمتعه بالحصانة البرلمانية و کذلك هجومه على المعتصمين سلميا في الانبار، لکن المالکي يحاول أن يتقدم على بوش بفاصلة عقده لمؤتمر لمکافحة الارهاب يتم عقده بعد(وليس قبل)حربه التي تدور رحاها الان في الانبار.
حرب الانبار، وطبقا للعديد من المصادر المطلعة، فإنها قد إندلعت بنائا على طلب خاص من النظام الايراني عقب زيارته الاخيرة لطهران و التي سعى فيها لضمان کسب دعم و تإييد هذا النظام لولاية ثالثة له، خصوصا وان هناك في الانبار عدد لايستهان به من المعارضين للنفوذ الايراني في العراق، وان حرب الانبار قد سبقها هجوم صاروخي على مخيم ليبرتي، وکذلك حملة اخرى ضد خصوم من الشيعة الذين يحاولون التحديد من التبعية لطهران، حيث جرى إتهامهم بالفساد.

المشکلة ان هذا المؤتمر ينعقد في بغداد، مع إزدياد التقارير المتباينة بشأن التدخلات غير المحدودة للنظام الايراني في العراق خصوصا قوة القدس التي باتت تلعب دورا متعاظما في العراق وهي تقف خلف الکثير من المخططات و الاعمال الارهابية التي تستهدف جميع العراقيين الرافضين لنفوذ النظام الايراني في العراق، وان دور قوة القدس في حرب الانبار من جانب و في التخطيط و التوجيه و المشارکة في الهجمات الجارية على المعارضين الايرانيين من مجاهدي خلق في مخيمي أشرف و ليبرتي و ماقدمته و تقدمه حکومة المالکي من تسهيلات لهذه القوة الارهابية و تورطها معها في شن 9 هجمات وحشية ضدهم، بالاضافة الى الهجمات الاخرى ضد طائفة معينة بدواعي الحرب على الارهاب، وإضافة الى ذلك تورط هذه الحکومة بقضية تسييس القضاء و جعله يخدم أهدافا و مصالح سياسية ضيقة تتعلق معظمها بالنظام الايراني، کل هذا يجعل حکومة المالکي ليست جديرة برعاية و عقد هکذا مؤتمر، بل ان هذا المؤتمر لو أتيح له الفضاء المناسب من الحرية و الديمقراطية فإن اول قرار سيصدره يتعلق بإدانة حکومة المالکي و إتهامها بالتورط في أعمال إرهابية، وفوق هذا کله، على الذين يحضرون الى بغداد أن يعلموا جيدا أن بغداد حاليا تحت سلطة و نفوذ قوة القدس الارهابية و أن سفير النظام الايراني في بغداد يتصرف تماما مثل المندوب السامي البريطاني أيام الاستعمار البريطاني، وان مؤتمره هذا المخصص اساسا لمکافحة الارهاب انما يعقد في ظل حماية الارهابيين لها!!

الأحد، 2 مارس 2014

الأسلحة الإيرانية للعراق صفقة العمر .. القصير

undefinedالزمان اللندنية - فاتح عبدالسلام: هذه فضيحة من العيار الثقيل، من الصعب أن يجري تمييعها ولفلفتها كأية قصة كبيرة ما تلبث أن تتحول الى عنوان فرعي لا أحد يمر عليه بعد تحولها الى حقل خصب للمساومات.

كشف صفقة السلاح الإيرانية مع حكومة بغداد في هذا التوقيت يضرب عميقاً في الدلالات التي لا تصب واحدة منها في مصلحة أي من الأطراف الثلاثة العراقي أو الإيراني أو الأمريكي ،في معيار النظر من الخارج الى هذه الفضيحة. لكن هناك عيناً في واشنطن ترى وتختزن وتحلل ولا أستبعد مطلقاً أن تكون هي التي سربت وثائق الصفقة الى الإعلام بهذه الدقة.
فالطرف الإيراني خرق العقوبات الدولية في الباب الأهم وهو تصدير السلاح، الأمر الذي سيحرج الرئيس الأمريكي باراك أوباما الساعي ليل نهار إلى إقناع الكونغرس برفع العقوبات عن إيران وعدم فرض حزمة جديدة منها على طهران التي تبدو قريبة من إتفاق نهائي حول المفاعلات النووية وتخصيب اليورانيوم، وهي فرصة أوباما الوحيدة لإنجاز نصر في إيران من دون الخيار العسكري المكلف وغير المضمون في نتائجه مع دولة كبيرة ومتشعبة مثل إيران. ولا ننسى أن هناك تياراً متشدداً في إيران ليس من مصلحته التوافق مع واشنطن في النووي أو غيره. والطرف العراقي تحدى الأمريكان تحدياً غير متكافيء بتنسيق عقد الصفقة مع إيران في تشرين الثاني الماضي عقب رجوع رئيس الحكومة خالي الوفاض من واشنطن.
 وهي لغةلاتصلح للتعامل مع الأمريكان في كل المجالات لاسيما إذا صدقت الحكومة العراقية وبلعت الطعم في إن واشنطن خرجت منهزمة أمام نفوذ إيران ولن تعود الى المنطقة وقلبها النابض بالأهمية بغداد مهما حدث. أية حكومة في الأرض لا تستطيع تحدي واشنطن التي تترك مساحات فارغة لمن يريد أن يملأها لكن بمزاجها. الجماعات المسلحة غير القانونية هي التي تتحدى أمريكا هنا أو هناك وقد تكون حكومات خلفها ،وانظروا كيف انفتقت الخاصرة الأوكرانية على روسيا التي مدت رجلها أبعد من البساط المعتاد للدوس فوقه في الشرق الأوسط أو حتى في مجلس الأمن. لذلك فإن هناك خللاً كبيراً وليس فضيحة فقط قد حصل في هيكلية إتخاذ القرارات وتحمل تبعاتها في بغداد. وثمة مستفيدون من هذه الورطة في نواحٍ جزئية لا قيمة لها في المعيار الأمريكي كالإنتخابات المقبلة في العراق.

الجمعة، 24 يناير 2014

ليس باسترضاء إيران يستقر الشرق الأوسط؟

امريكا-ايران-الشرق الاوسط
الشرق الاوسط اللندنية - هدى الحسيني :  تقول الرواية إن الذئب قال للحمل، ولسبع مرات متتالية، أن يتوقف، وفي النهاية أكله، وكأن الحمل يستطيع أن يؤذي الذئب. رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يطلب من أهل الأنبار طرد «القاعدة» من صفوفهم، وهذا تبرير للقصف الموعود، لأنه إذا كان المالكي قادرا على ذلك، فليقدم هو شرط ألا يطلق النار على النساء والأطفال، وكأن في يد العشائر تنفيذ طلبات المالكي.
هناك ثورة سنّية عراقية ضد ديكتاتورية المالكي، وهذا واقع معروف وموثق، لكن العجب أن تقرر الولايات المتحدة تزويد حكومة المالكي بصواريخ «هيل فاير» وطائرات درونز (ستصل في شهر مارس/ آذار المقبل)، لقتال «القاعدة» و«داعش»، وتعلن إيران عن استعدادها لإرسال قوات (قد تكون فيلق القدس أو لواء الباسيج) لمساعدة المالكي على مواجهة سنة الأنبار، فيرد رجب طيب إردوغان رئيس الوزراء التركي، إذا أرسلت إيران قوات إلى العراق فإن تركيا ستحذو حذوها.

في مقاله يوم الجمعة الماضي في صحيفة «الدايلي تلغراف» البريطانية يستشهد دميان طومسون بمقالة كتبها عام 1994 الأميركي روبرت كابلان تحت عنوان «الفوضى الآتية». يقول طومسون: عندما أسترجع رؤية كابلان للمستقبل ينتابني جذع وهلع: سوف يشهد القرن الـ21 اضمحلال الحكومات المركزية وتزايد الصراعات القبلية والإثنية. ويضيف: المشكلة أننا لا نفهم تلك الانقسامات وبالتالي لا نعرف أنها قائمة. ثم يطرح السؤال التالي: كم دولة في حالة حرب مع دولة أخرى في بداية 2014؟ الجواب: لا يوجد. ذلك أن ساحات المعارك تراجعت بشكل كبير، في حين أن المجازر تعود وبقوة للانتقام.
من الذي يلعب بالنار، ومن الذي يساهم في إشعالها في الشرق الأوسط؟

في شهر يوليو (تموز) 2012 كلفت وزارة الخارجية الأميركية جايك سوليفان عقد أول لقاء أميركي - إيراني. غادرت هيلاري كلينتون وزارة الخارجية فعمل الرئيس باراك أوباما على ضم سوليفان إلى دائرته الضيقة. وفي شهر مارس الماضي وبعد شهر من تسلمه مهامه في البيت الأبيض توجه سرا برفقة ويليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأميركي إلى عمان، حيث كانت بانتظارهما مجموعة من كبار المسؤولين الإيرانيين المتطلعين إلى إذابة التوتر في العلاقات بين البلدين. خلال اتصالاته ولقاءاته مع الإيرانيين ما بين عامي 2012 و2013 ركز سوليفان على إمكانية أن يلتقي الإيرانيون والأميركيون في غرفة واحدة حول قضايا موحدة.
القصة هنا أن الإدارة الأميركية سلمت الملف الإيراني (الذي يشمل كل دول الشرق الأوسط) منذ عام 2012 إلى شاب لم يبلغ السابعة والثلاثين من العمر. أجرى اتصالات ولقاءات مع الإيرانيين في زمن محمود أحمدي نجاد، حيث إن السياسة الأميركية المعلنة آنذاك كانت بعدم الحوار مباشرة مع إيران. قد يكون السياسيون هناك اختاروا سوليفان كي لا يتورطوا، لكن مع انتخاب حسن روحاني ادعت الإدارة الأميركية أنها رأت فيه أملا، لذلك اندفعت نحو الحوار.

ثم إن إيران كانت من منعت المالكي من التوقيع على اتفاقية مع واشنطن لإبقاء قوات لها في العراق. وبحوارها مع إيران، عبر سوليفان، وقفت الإدارة الأميركية إلى جانب التطرف الشيعي (أحمدي نجاد).
السنة في العراق ثاروا ضد ظلم المالكي، حتى إياد علاوي ومقتدى الصدر طالبا المالكي بتحقيق مطالب السنّة. رئيس عشيرة الدليم علي حاتم سليمان قال: «لا داعش ولا غير داعش. نحن من يقاتل المالكي. كل السياسيين السنة في العراق صف واحد ضد حكم المالكي المذهبي التعسفي». الحكومة العراقية مكروهة في المناطق السنّية وكذلك حال «القاعدة». الشيخ عبد المالك السعدي رجل الدين السنّي المؤثر اتهم المالكي بأنه جلب المذهبية والفقر إلى العراق، ودعا زعماء العشائر إلى حمل السلاح ضده.

في المنطقة لم يعد أحد حياديا، واختيار أميركا إرسال أسلحة إلى حكومة المالكي التي تمد النظام السوري بالميليشيات وتسمح للطائرات الإيرانية المحملة بالأسلحة إليه بعبور أجوائها، يعني أنها اختارت الوقوف إلى جانب التطرف المذهبي، وفي هذه الحالة الشيعي.
ليس معروفا إذا كان هذا القصد صحيحا، لأنه إذا نظرنا إلى الصورة بشكل شامل لا نرى أن أميركا تقف إلى جانب العراق بل إلى جانب فريق المالكي، المدعوم من إيران، وتطرفه. في إيران مثلا تقف إلى جانب المرشد الأعلى خامنئي، وليس إلى جانب حقوق الإنسان الإيراني. في سوريا قامت أميركا بأقل الممكن، صحيح أن الخيار هناك صعب بسبب هجمة المتطرفين، لكن هؤلاء برزوا بعد أن رأوا أن الأميركيين غير مهتمين. في الواقع بدلت أميركا الجانب الذي تقف معه.
كان على الأميركيين أن يقولوا للمالكي ما قالوه للجيش المصري: تحاور مع السنة، يجب أن تكون لديك سياسة تشمل كل أطياف المجتمع. احتَوِهم، أعطهم حقوقهم.

هذا ما يقوله الأميركيون لكل الدول. لكن في مصر أوقفوا المساعدات العسكرية، بينما في العراق أمدوا المالكي بها. لم يصدر أي بيان عن الخارجية الأميركية يدعو المالكي إلى تغيير سياسته، بل قال جون كيري وزير الخارجية إن بلاده ستساعد المالكي في مواجهة «القاعدة». لكن ما هي أعداد «القاعدة» مقارنة بأعداد أبناء الأنبار؟ المالكي يقول إنها «القاعدة»، الأميركيون يصدقونه، لكن في الحقيقة أنهم السنة العرب.

الكل يحذر من «حرب» سنّية - شيعية، وكأن أميركا بوقوفها إلى جانب المالكي من دون تردد تقف إلى جانب التطرف الشيعي وتساهم في هذه الحرب. إن واشنطن توهم المتطرفين الشيعة أن بإمكانهم تحدي بحر من السنة، وهنا يكمن الخطر واحتمال نشوب حرب دموية طاحنة لأن نسبة 10 في المائة لا يمكن أن تتحدى 90 في المائة، إذا ما وصلنا إلى إندونيسيا وباكستان والهند وأفغانستان... الخ.
في كل هذا تريد أميركا إرضاء إيران على اعتقاد بأن هذا الأمر سيؤدي إلى الاستقرار في الشرق الأوسط، أي إيقاف إيران عن إنتاج القنبلة الذرية. القضية ليست القنبلة بحد ذاتها، إنما السيطرة والنفوذ اللذان تطمح إليهما إيران.

هناك من يقول إن أميركا ستدير قريبا ظهرها للشرق الأوسط، هي ستدير ظهرها للجزء السني من هذه المنطقة، وما ستتخلى عنه من نفط خليجي عربي، ستجده في النفط الإيراني. وكأن أوباما يريد من أميركا اليوم أن تكون مختلفة عن أميركا الأمس. يريدها أن تكون على علاقة، وعلى دعم لثورات دون غيرها. مدت يدها لـ«الإخوان المسلمين» تحت تبرير أنهم أفضل من «القاعدة»، مدت يدها لاستمرار ثورة الخميني، وأدارت ظهرها لثورة «الحركة الخضراء» عام 2009، فأكثرية هؤلاء الثوار شباب ليبرالي متحرر يريد الانطلاق من تعقيدات الثورات، ومن الأديان. بنظر الإدارة الأميركية الشعب في إيران هو المرشد الأعلى وليس «الحركة الخضراء»، الشعب بنظرها في مصر هم «الإخوان المسلمون» لا العلمانيون والجيش، وفي طريقها هذا تتخلى عن حلفاء حافظوا على أجندة موالية للغرب، لكنها لم ولن تكسب شيئا، ولن تكون القيادة الإيرانية صديقة للولايات المتحدة، فهذا يتناقض مع مفهوم ثورتها، لكن الإدارة مصرة على الاعتقاد بأنه سيكون لها حلفاء جدد للمساعدة في أفغانستان والعراق وسوريا، وتعتقد أنها بهذا توفر الاستقرار، لكن في إدارة ظهرها للحلفاء السابقين تدفع «القاعدة» و«داعش» كي يبرزوا بوحشية أكثر، فهؤلاء مثل المتطرفين الشيعة يعرفون أن الإدارة الأميركية تتخلى عن حلفائها، وبالتالي يعتقدون أنهم الجواب الذي تبحث عنه هذه الإدارة وليس الاستقرار.

اخبار ايران: ليس باسترضاء إيران يستقر الشرق الأوسط؟

السبت، 14 ديسمبر 2013

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شركات إيرانية وأفراد حاولوا الإفلات من العقوبات

وزارة الخزانة الأميركية: القائمة الجديدة تكشف محاولات طهران استخدام شركات وهمية لمواصلة برنامجها النووي
واشنطن: هبة القدسي - لندن- «الشرق الأوسط» : أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأميركية أمس عن عقوبات جديدة ضد عدد من الشركات الإيرانية وتجميد أصول وحظر المعاملات مع أفراد متورطين في التهرب من العقوبات المفروضة على البرنامج النووي الإيراني وتقديم الدعم للبرنامج. وقالت وزارة الخزانة في بيانها إن الولايات المتحدة وشركاءها في مجموعة «5+1» يستكشفون إمكانية إبرام اتفاق طويل الأجل والتوصل إلى حل شامل مع إيران يوفر الثقة في أن برنامج النووي هو فقط للأغراض السلمية،
وفي نفس الوقت فإن الولايات المتحدة ملتزمة بقوة بفرض نظام العقوبات وكشف محاولات الحكومة الإيرانية الخداعية لاستخدام شركات وهمية لمواصلة برنامجها النووي.
وفرضت الإجراءات الجديدة عقوبات على قائمة كبيرة من الكيانات والشركات البحرية والنفطية وأفراد تتهمهم واشنطن بنشر أسلحة الدمار الشامل والتهرب من العقوبات الدولية ضد إيران، والتوسط لبيع النفط الخام الإيراني والعمل نيابة عن شركة النقل الوطنية الإيرانية (الشركة الرئيسة لنقل النفط الخام الإيراني والواقعة تحت العقوبات الأميركية)، وحظرت قائمة العقوبات التعامل مع أشخاص شاركوا في تلك المعاملات نيابة عن شركة النقل الوطنية الإيرانية وتجميد أي أصول لهم داخل الولايات المتحدة الأميركية.
وأعلنت واشنطن أنها فرضت عقوبات جديدة على 19 من الشركات والأشخاص في أوروبا وآسيا بسبب انتهاكهم قانون العقوبات المفروضة على إيران من خلال تقديم الدعم لشركة «ماهان» الإيرانية للطيران كي تحصل على التجهيزات اللازمة من الولايات المتحدة.

وأضاف البيان الصادر عن الوزارة أن غالبية الشركات والأفراد الذين طالتهم العقوبات يستقرون في تركيا، ومنهم في أرمينيا، واليونان، وإيران، وتايلند، والإمارات العربية المتحدة.
وأشار البيان إلى شركتين غير معروفتين للطيران ساهمتا في الالتفاف على العقوبات الأميركية على شركة «ماهان» الإيرانية للطيران. ويقوم البيان الصادر بتحديث المعلومات بشأن الشركات الإيرانية التي تخضع للعقوبات الأميركية، والشركات الوهمية التي تقوم بالالتفاف على العقوبات في دول أخرى.

وقد أضافت وزارة الخزانة الأميركية إلى لائحتها السوداء شركة «ماهان» الإيرانية للطيران في عام 2011، بسبب تقديمها الخدمات إلى فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني.
وأوضح البيان أن الأفراد والشركات التي قدمت مساعدات لشركة «ماهان» للطيران ساهمت في خلق شبكة غير قانونية لإعداد الآليات والتجهيزات التي تستخدم في صناعة الطائرات. وكانت تهدف هذه الشبكة إلى الالتفاف على العقوبات الأميركية ضد إيران.
وذكر البيان أن وزارة الخزانة الأميركية أضافت هذه الشركات إلى قائمة المؤسسات التي فرض عليها حظر شراء سلع خاصة من الولايات المتحدة، مثل شراء محرك الطائرات، أو قطع غيار خاصة بالطائرات.

كما شملت قائمة الشركات الواقعة تحت العقوبات الجديدة خمسة كيانات إيرانـية تعمل على توفير السلع الحكومية الإيرانية والخدمات إلى تعزز قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم وبناء مفاعل البحوث لإنتاج الماء الثقيل وتطوير القدرات الصاروخية البالستية، وهي أنشطة محظورة بموجب قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وشملت العقوبات أيضا شركات بحرية وسفنا وصهاريج غيرت أسماءها واستخدمت أعلام بنما ومالطة وتنزانيا وقبرص، وشركات تعمل في صناعات الطيران والدفاع الجوي لتصنيع طائرات بلا طيار.

وتقول وزارة الخزانة إن الكيانات والأفراد المستهدفين بالعقوبات توضح جهود إيران لإخفاء أنشطتها ومحاولاتها المراوغة لاستخدام شركات وهمية في دول أجنبية لخداع الموردين الأجانب، والتهرب من العقوبات، وإخفاء أسماء المستفيدين الحقيقيين من أنشطتها.
وقال ديفيد كوهين وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية: «إن خطة العمل المشترك التي جرى توقيعها في جنيف لم ولن تتداخل مع جهودنا المستمرة لفضح وتعطيل الكيانات التي تدعم البرنامج النووي الإيراني والتي تسعى للتهرب من العقوبات، فهذه العقوبات تستهدف عزل إيران عن النظام المالي الدولي وفرض ضغوط هائلة على الاقتصاد الإيراني ودفع القيادة الإيرانية لتقديم تنازلات ذات مغزى بشأن برنامجها النووي المستمر منذ أكثر من 10 سنوات».
وتعد شركة «ماهان» للطيران الوحيدة بين أربع شركات طيران إيرانية تمكنت من تجاوز إجراءات السلامة الدولية لشركات الطيران، وذلك على الرغم من العقوبات الأميركية وعدم تمكنها من شراء قطع غيار للطائرات من الولايات المتحدة.

وقد جرى لأول مرة إدراج هذه الشركة ضمن القائمة السوداء الخاصة بوزارة الخزانة الأميركية قبل نحو خمس سنوات، بسبب استيراد إيران ثلاث طائرات «بوينغ» من طراز «747» دون الحصول على ترخيص من الولايات المتحدة الأميركية. وقد اتهمت وزارة الخزانة الأميركية شركة طيران «ماهان» قبل سنتين بأنها تلعب دورا ما في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا.
وتملك إيران أحد أعتق الأساطيل الجوية في العالم، لكن الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران والدول الكبرى في جنيف يسمح لها بأن تستورد بعض قطع الغيار بشكل محدود.
وعلى نفس الصعيد صرح رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني في اجتماع يوم الأربعاء قائلا: «علينا أن نعلم بأن تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين حول القضايا النووية تعتبر ثرثرة، فقد عقدنا اتفاقا في جنيف، إذا كان لديهم الجرأة ليلغوا هذا الاتفاق كي يروا ماذا نفعل، فقد تحدثتم ببعض الأمور وعليكم الالتزام بها».
وأضاف لاريجاني: «إن شاء الله يجري حل هذه المسألة، فعليهم (الولايات المتحدة والغرب) أن لا يتصوروا بأنهم يستطيعون مخادعة إيران، فهم تحت المجهر الإيراني وعليهم أن يعملوا جيدا في المرحلة المقبلة، لكن المهم اقتصاد البلد، وعلينا أن نفهم نقطة ضعفنا».

اخبار ايران: واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شركات إيرانية وأفراد حاولوا الإفلات من العقوبات

هوارد دين لـ"السياسة": إيران لا تلتزم الاتفاقيات الدولية

السياسة - باريس - نزار جاف: أكد الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الأميركي المرشح للرئاسة في العام 2004 هوارد دين لـ"السياسة", أن التجارب وسجلات التاريخ تظهر أن إيران لا تلتزم الاتفاقيات الدولية, منتقداً في الوقت ذاته موقف الإدارة الأميركية ومحاولاتها استرضاء طهران.
وخلال مشاركته في مؤتمر لمنظمة "مجاهدي خلق" المعارضة للنظام الإيراني, أقيم في باريس تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان, قال هاورد في معرض رده على سؤال بشأن رؤيته لاتفاق جنيف بين طهران والقوى الكبرى "يجب اعتبار حقوق الانسان جزءا من المفاوضات, وهذا من شأنه ان يجعل ايران تتخذ موقفاً أكثر إيجابية تجاه الايرانيين المنشقين المحتجزين الآن كرهائن في العراق بناء على طلب من طهران". 

وبشأن تضارب التفسيرات التي يقدمها العديد من المسؤولين الايرانيين لإتفاق جنيف, واختلافها عن تلك التي قدمها وزير الخارجية الاميركي جون كيري للاتفاق, قال هوارد دين "إن كلا من الولايات المتحدة وايران تروي روايتها استرضاء للمتشددين في كلا البلدين". 

وتوقع أن يكون هناك اتفاق نهائي في جنيف بشأن تخفيف العقوبات مقابل تعهد إيران عدم تصنيع قنبلة نووية, "غير أنه للأسف فإن سجلات إيران لا تبين انها تلتزم بالاتفاقيات". 

وانتقد المرشح الرئاسي السابق موقف الإدارة الأميركية في التغاضي عن الهجمات التي شنتها القوات العراقية التي تتلقى الأوامر مباشرة من قائدها العام رئيس الوزراء نوري المالكي, على معسكر "أشرف" الذي كان يقيم بداخله عناصر من "مجاهدي خلق", قائلاً إن "وزارة الخارجية الأميركية تفضل باستمرار اتباع سياسة استرضاء النظام الايراني وأعتقد ان هذا هو السبب وراء عدم كونها صادقة وتفي بالوعود التي تقطعها". 

وطالب بأن يتضمن أي اتفاق بين إيران والقوى الكبرى, "إخلاء آمنا وفوريا لـ 2900 من المعارضين الإيرانيين الذين تحتجزهم القوات العراقية بدعم وإصرارمن إيران", كما "يجب على الولايات المتحدة أن تحافظ على التزاماتها وتعهداتها, فعندما نزعنا سلاح منظمة "مجاهدي خلق" في العام 2003, وعدنا بحمايتهم,

هل بدأ العد العکسي لطهران؟

احرار العراق  -منى سالم الجبوري: رافقت زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني الاخيرة لنيويورك تهويل إعلامي غير مسبوق بشأن فتح آفاق جديدة من العلاقة بين الولايات المتحدة الامريکية و النظام الايراني لکن هذا التهويل لم يکن شيئا قبالة الجهد الاعلامي الاستثنائي المبذول للنظام بعد توقيع إتفاق جنيف مع مجموعة خمسة زائد واحد و الذي صور وکأنه فتح و إنتصار مبين لروحاني ضد المجتمع الدولي!
مرور الايام و إنقشاع الضباب الکثيف الذي کان يلف إتفاق جنيف، جعل الامور تبدو رويدا رويدا على حقيقتها و بعد أن کان هنالك إتجاه في الاعلام العالمي(موجه من طهران)، يصور مايمکن تشبيهه بإحتفالات النصر في طهران على توقيع هذا الاتفاق، بدأت و بصورة معاکسة و مغايرة تماما تنقل أنباء و تقارير من داخل إيران و من قبل اوساط إعلامية محايدة عن حالة الخلاف و الاختلاف في داخل النظام بشأن هذا الاتفاق، إذ أن هناك اوساطا داخل النظام ترى بأن التنازلات التي تم تقديمها من جانب روحاني کبيرة جدا وانها ليست في صالح النظام و تزامنا مع هذه التقارير بدأت أيضا تقارير و أنبائا دولية أخرى تظهر تؤکد بأن الاتفاق ليس کما يصوره مسؤولون من النظام الايراني بل هو أمر مختلف تمام الاختلاف و انهم ينتظرون أکثر من إشارة تدل على حسن نية و مصداقية النظام بشأن ماقد تعهد به بموجب الاتفاق. 

دمشق و المالکي و حزب الله الذين استقبلوا توقيع الاتفاق بفرحة غامرة و إعتبروه نصرا(للجمهورية الاسلامية)، بدأت تظهر على کل واحد منهم أعراض'تراجع'و'إنطواء على النفس'، ذلك أن النظام السوري بدأ يواجه من جديد تهما بإستخدامه الاسلحة الکيمياوي ضد الشعب السوري کما أن العالم کله بدأ يتصرف کما لو أن النظام السوري في طريقه للنهاية ولاسيما بعد أن أکدت أطراف في المعارضة السورية من أنها قد تلقت تأکيدات أمريکية بعدم بقاء الاسد في السلطة کما ان وزير الخارجية العراقي بنفسه قد لمح لهذا الامر و أظهر من خلال تصريح أخير له بأن بغداد لن تذرف الدموع على الاسد. 

نوري المالکي، الذي رفضت الولايات المتحدة دعمه للبقاء لولاية ثالثة، لم يکن بوسع النظام الايراني القفز على الموقف الامريکي و تجاهله في هذه الفترة الحساسة، ولهذا فإنها و على الرغم من التنازلات الکبيرة التي قدمها خلال زيارته الاخيرة للنظام الايراني فإن الاخير لم يعطه ردا إيجابيا وانما تم الإيحاء له ضمنا بأن عليه أن يحزم أمتعته لمغادرة منصب رئاسة الوزارة. 

أما حزب الله اللبناني، فإن شروعه بمحاولات واضحة للتقرب من البلدان الخليجية و إنتهاج سياسة جديدة تتسم بالمرونة و الانفراج، يرافق ذلك تقديمه لأعداد کبيرة من القتلى على الجبهة السورية و تراجع دوره حتى على صعيد الساحة اللبنانية نفسها، دفعت بالعديد من الاوساط السياسية للإقتناع بأن الحزب مقبل على عهد يشهد خلاله أکثر من إنحدار و تراجع، وان کل هذه الامور مجتمعة تؤکد على حقيقة واحدة وهي ان العد العکسي للنظام الايراني قد بدأ وليس(عصر الصفقة)، کما يطلق عليه من قبل أنصار النظام و مؤيديه، لأن نظام يفقد رکائزه و دعائمه الاساسية التي إعتمد و يعتمد عليها في إرساء و دعم سياساته في المنطقة هو من أقوى الادلة و أبرزها على أن خريف هذا النظام قد بدأ فعلا

اخبار ايران: هل بدأ العد العکسي لطهران؟

جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي بشأن الأزمة النووية لحكم الملالي بحضور جون كيري وزير الخارجية الأمريكي

جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي
قناة سي ان ان : تحذيرات رئيس لجنة العلاقات الخارجية ونواب الكونغرس من سياسة الخداع والتزوير للنظام الايراني في اتفاق جنيف وتأكيد الحزبين على الاحتفاظ وتشديد العقوبات بهدف التفكيك الكامل للبرنامج النووي لديكتاتورية الملالي
جون كيري وزير الخارجية الأمريكي: عيوننا مفتوحة وفي أولوية خارجيتنا أن لا يحصل النظام الايراني على السلاح النووي
•ايليانا رزلهتينن رئيس اللجنة الفرعية في شؤون الشرق الأوسط تطالب بتحديد موقع احتجاز الرهائن الأشرفيين
•القاضي تدبو رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب يحتج على عدم تقديم ومعاقبة لا النظام الايراني ولا العراق ولا أي من عناصر الاجرام بعد الهجوم في الأول من ايلول/سبتمبر و5 هجمات أخرى على الأشرفيين.

 يوم الثلاثاء 10 كانون الأول/ ديسمبر عقدت جلسة استماع حول الملف النووي للنظام الايراني واتفاق جنيف في لجنة العلاقات الخارجية الأمريكية بحضور وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

وفي هذه الجلسة التي ترأسه اد رويس رئيس العلاقات الخارجية، دعا نواب الكونغرس الأمريكي من الحزبين في كلماتهم الى الاحتفاظ وتشديد العقوبات على نظام الملالي وابداء الحزم والحذر تجاه سياسة الخداع المعتمدة من قبل النظام الايراني لنيل السلاح النووي.
 وردا على أسئلة ومخاوف الكونغرس بشأن ضرورة عدم حصول النظام الايراني على السلاح النووي أكد جون كيري قائلا ان عيوننا مفتوحة وفي أولوية خارجيتنا عدم نيل النظام الايراني السلاح النووي. اننا وفي اتفاق جنيف أوقفنا عملية التطور النووي للنظام وفي بعض الجوانب اننا دفعناه الى الوراء. وقلنا لظريف لا يجوزمواصلة التخصيب.
وأشار الى امكانية الرقابة على المنشآت النووية للنظام بعمليات التفتيش المكررة وأضاف بذلك فان النظام الايراني لا يمكن له شراء الوقت وبامكاننا السيطرة على برنامجه النووي. اننا بامكاننا الآن مراقبة المنشاة النووية للمياه الثقيلة والمواقع وبامكاننا القيام بالتفتيش المفاجئ.

وطلب جون كيري من النواب وضع عقوبات أكثر في جدول أعمالهم في حال عدم تنفيذ اتفاق جنيف واستخدام المزيد من أجهزة الطرد المركزي من قبل النظام الايراني.

 اد رويس رئيس جلسة الاستماع أبدى قلقه من سياسة الخداع والمراوغة للنظام وأكد قائلا:
 النظام الايراني قال الاسبوع الماضي انه سيطور تقنيته. وقال وزير الخارجية للنظام ان النظام سيواصل البرنامج النووي في أراك وينتج البلوتونيوم. اننا لا نعترف بحق النظام في التخصيب ويجب أن يكون هناك امكانية التدقيق الكامل والفاعل. النظام الايراني يدعم بنشاط وعلى وجه اقتحامي الارهاب الدولي. من الواضح أن العقوبات هي فاعلة مثلما أجبرت النظام العنصري في جنوب افريقيا على اطلاق سراح مانديلا. وليس من المقبول أن نتنازل من العقوبات وعلينا أن نستطيع منع عمل أجهزة الطرد المركزي.
 النائب برد شرمان عضو أقدم في اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب طلب من جون كيري فرض العقوبات بأتم شكل علي النظام الايراني قائلا:
 اذا لم تكن في عامي 2013 و 2014 عقوبات علي النظام الايراني فانه سيفتح نافذة لتحقيق أهدافه.
 النائب داينا روهرا باكر رئيس اللجنة الفرعية لأوربا وأسيا أشار الى سجل النظام الايراني وعدم الثقة به وأكد قائلا:
 اننا نحمل ظنونا بأنه لا يمكن الثقة بهذا النظام وأي اتفاق يجب أن يمنع تنفيذ برنامجه النووي.
القاضي تدبو رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل قال ان النظام الايراني يدعم المجموعات الارهابية ولا ينحصر على حزب الله وقوة القدس. انه يحاول في مختلف الدول أن يصنع حكومات صنيعة له. روحاني يتفوه بكلام معسول ويريد تمرير أهدافه من خلال الاكثار في الكلام ولكنه في الوقت نفسه يعدم أبناء شعبه.

النائب تد دويتش
 هو الآخر لم يقتنع بأن مساعي الحكومة الأمريكية للتدقيق والسيطرة على تنفيذ اتفاق جنيف تكون كفيلة بالاطمئنان من تنفيذ الاتفاق وقال ان سجل النظام الايراني حافل بسياسة الخداع والتضليل الدولي وهو ينتج صواريخ بالستية لها استخدامات غير تقليدية. هذا النظام هو نظام قمعي ويقمع أبناء شعبه.
 اليون انجل عضو أقدم في العلاقات الخارجية
 أكد على تنفيذ العقوبات وقال ان التنازل عن العقوبات ليس سياسة صحيحة ويؤدي الى التقليل من شأن موقفنا كما يمنح للنظام الفرصة للاحتفاظ بقدراته النووية. 

 موضوع 7 رهائن أشرفيين والأخطار التي تهدد سكان ليبرتي
كما وفي جلسة الاستماع ذكر نواب الكونغرس ايلينارزلهتنن رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط و داينا روهرا باكر رئيس اللجنة الفرعية لأوربا وأسيا والقاضي تدبو رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب بشأن التعهدات ومسؤولية أمريكا تجاه حماية الأشرفيين في ليبرتي وكذلك تجاه مصير الرهائن السبعة المخطوفين في هجوم الأول من ايلول/ سبتمبر في أشرف وأكدوا لوزير الخارجية من خلال طرح أسئلة عليه ضرورة متابعة هذا الموضوع ومحاسبة حكومة المالكي:
وطلبت ايليانا رزلهتنن بتحديد مكان ومصير الرهائن.
وأكد دينا روهرا باكر بالنظر الى الأخطار التي تهدد المجاهدين الاشرفيين في ليبرتي فانه يقدم لائحة قانونية بشأن حقوق اللجوء ونقل جميع الأشرفيين الى أمريكا.

 القاضي تدبو قال:
 يبدو أن روحاني مازال يشنق أبناء شعبه وهو يبتسم. الموضوع الذي نتكلم عنه دوما هو موضوع وضع مجاهدي خلق لأنه لم يعالج بعد. هذه المجموعة المعارضة تعرضت للهجوم 5 مرات لحد الآن ولم يتم مثول أي طرف أمام العدالة في الحكومة العراقية. وفي آخر هجوم في الأول من ايلول/ سبتمبر عندما تعرضوا للهجوم في العراق قتل 50 شخصا بينما الكثير منهم كانوا جرحى وتم ملاحقتهم في مواقع مختلفة لقتلهم. اني أعتقد أن النظام الايراني يقف وراء هذا الهجوم ولم يتم محاسبة أي واحد بهذا الصدد لا النظام الايراني ولا الحكومة العراقية ولا المجرمين أنفسهم.
 تقارير وسائل الاعلام الخبرية عن جلسة الاستماع في لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي
 

اخبار ايران: جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي بشأن الأزمة النووية لحكم الملالي بحضور جون كيري وزير الخارجية الأمريكي