‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجاهدين خلق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجاهدين خلق. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 28 مارس 2014

دفاعا عن ليبرتي دفاعا عن الانسانية

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86بحزاني - مثنى الجادرجي: يشهد مخيم ليبرتي حصارا قاسيا و فريدا من نوعه بنائا على أوامر و توجيهات خاصة بهذا الشأن من جانب النظام الديني الايراني، هذا الحصار الذي يشمل کل الامور الحياتية و مختلف المجالات، يبدو انه قد وصل الى مرحلة الخطر المؤکد أي التهديد الجدي لحياة السکان و تعريضهم لموت مؤکد، خصوصا وان 18 فردا من السکان قد قضوا نحبهم من جراء الاثار السيئة و السلبية لهذا الحصار.
النظام الدولي الجديد الذي يتباهى بدفاعه عن حقوق الانسان عموما و المرأة خصوصا، يبدو أنه يغط في نوم عميق ازاء الحالة الوخيمة الجارية في مخيم ليبرتي حيث ينتهك فيها حقوق الانسان بصورة عامة و حقوق المرأة بصورة خاصة، ذلك أن الحصار الظالم المفروض على ليبرتي قد تجاوز کل الحدود و المقاييس و صار يلقي بظلاله الداکنة على السکان و يضع حياتهم في مواجهة خطر الموت.

من بين 3000 لاجئ إيراني، هناك 1000 من النساء من بينهم، ويتعرضن لإنتهاکات صارخة لحقوقهن الاساسية فهن يقضين حياتهن في ظروف تشبه ظروف الحرب، إذ يمضين معظم أوقاتهن في داخل خنادق خاصة تجنبا لهجمات محتملة تشن ضدهم في أية لحظة، ويتم معاملتهن بمنتهى القسوة و الخشونة خصوصا عندما يذهبن الى خارج المخيم أحيانا لغرض المعالجة الطبية، لکن و لحد الان و على الرغم من أن 18 لاجئا و لاجئة إيرانيين قد ماتوا بسبب تأثيرات و تداعيات هذا الحصار غير الانساني، فإنه لم يتحرك المجتمع الدولي بالصورة المطلوبة و المناسبة وانما ظل يتصرف بمستوى و صورة تسمح لحکومة المالکي و لنظام الملالي في إيران من خلفه بالتمادي أکثر في حصارهما الجائر هذا.

ان التغاضي عن هذا الانتهاك الصارخ لمبادئ حقوق الانسان و السکوت عن تعريض حياة 3000 لاجئ إيراني معترف بهم من قبل الامم المتحدة و المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، يعني منح الشرعية لهذا الحصار الهمجي الوحشي على هؤلاء اللاجئين، خصوصا وان النظام الايراني وعندما رأى حالة من التجاهل و الصمت حيال الحصار الجائر المفروض على مخيم ليبرتي، عمد الى الطلب من حليفه في الاجرام و الاستبداد أي النظام السوري أن يطبق نفس الحالة على الشعب السوري و خصوصا في الاماکن التي تحاصرها قواته، وان المسؤول الوحيد عن کل هذا يبقى المجتمع الدولي الذي يجدر به العمل و التحرك ضد هذا الحصار المنافي و المناقض للقوانين الدولية المعمول بها، لأن القضية تتعلق اساسا بالانتصار لحقوق الانسان ومن هنا فإن الدفاع عن مجاهدي خلق في ليبرتي هو دفاع عن الانسانية نفسها.

السبت، 1 مارس 2014

حتى في موتهم يخيفونهم

undefinedدنيا الوطن - نجاح الزهراوي: إکرام الميت في دفنه کما جاء في الحديث النبوي الشريف، ودفنه کما هو معروف و مألوف و متبع في مجتمعاتنا الاسلامية، يجب أن يتم بحضور أهله و معارفه، وليس من قبل أغراب او أناس لايقربون لهم بصلة ما، لکن الحکومة العراقية برئاسة نوري المالکي، لاتأخذ بهذه الاعتبارات و تتصرف وفق مزاجها و طريقتها الخاصة الخاضعة في الاساس لنفوذ النظام الايراني و اهوائه.
قيام الحکومة العراقية بدفن جثامين الضحايا ال52 للهجوم الوحشي الذي جرى على معسکر أشرف في 1/9/2013، في مکان سري و دون حضور أهاليهم أو أقاربهم و معارفهم يعتبر تصرفا بعيدا عن الاسلام و تعاليمه السمحة من جهة، وعن القيم و المبادئ الانسانية المتعارف عليها، خصوصا وانه و على الرغم من مضي أکثر من 164 يوما على متابعة ممثلي و محامي سکان ليبرتي و المدافعين عن حقوق الانسان و عوائل الضحايا ال52، من أجل إستلام جثامينهم، لکن الحکومة العراقية و بدلا من تلبية هذا المطلب المشروع من کل النواحي، لجأت الى طريقة مشبوهة، ومن الواضح جدا انها قد لجأت الى هذه الطريقة من أجل إخفاء بشاعة جريمتها لأن معظم هؤلاء الضحايا قد تم قتلهم بطريقة أقرب ماتکون لتنفيذ حکم إعدام صادر بحقهم حيث کانت أياديهم مقيدة الى الخلف و أعينهم معصوبة في حين تم إطلاق الرصاص على رؤوسهم و تحديدا في جباههم.

قضية سکان أشرف و ليبرتي، التي هي اساسا قضية تتعلق بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بقوة للنظام، لأن معظم السکان هم أعضاء في هذه المنظمة، تمثل واحدة من أهم المشاکل الکبيرة المستعصية التي تقف بوجه النظام الايراني منذ ثلاثة عقود، و ان النظام يحاول بمختلف الطرق و السبل و الوسائل حسم ملف هؤلاء السکان عن طريق القضاء عليهم وفق أي سيناريو کان، ومن المعلوم و الواضح أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي، الذي قد ذهب بعيدا جدا في علاقته و تحالفه المشبوه مع النظام الايراني، قد جعل هذه القضية من أولوياته و يبذل کل مابوسعه من أجل أن تلبي آمال و طموحات هذا النظام، لکن المالکي الذي يبدو تماما انه يجهل جهلا مطبقا ماهية و جوهر الصراع بين الطرفين من جانب، و قوة و مبدأية أعضاء المنظمة و صلابتهم و مقاومتهم الاسطورية للنظام من جانب آخر، وهو لايعلم انه تماديه في هذه القضية قد کلفته الکثير من سمعته و سمعة حکومته و قائمته البرلمانية، لأن إرتکاب کل هذه الجرائم و المجازر بحق أناس عزل لمجرد کونهم معارضين للنظام السياسي في بلادهم، مسألة تثير الکثير من الشکوك و التوجسات.

حتى في موتهم، يبقى أعضاء منظمة مجاهدي خلق أقوياء و بسلاء و مقاومين و يخيفون و يرعبون أعدائهم، ولهذا ترى أعدائهم يلجأون الى طرق ملتوية و لاإنسانية في التعامل معهم وهم أموات، ذلك أن جثامينهم بحد ذاتها تبدو کمستندات و مستمسکات قانونية تفضح وحشية و عدوانية النظام السياسي القائم في بلدهم و من يسايرهم او يخضع لهم!

الجمعة، 24 يناير 2014

ليس باسترضاء إيران يستقر الشرق الأوسط؟

امريكا-ايران-الشرق الاوسط
الشرق الاوسط اللندنية - هدى الحسيني :  تقول الرواية إن الذئب قال للحمل، ولسبع مرات متتالية، أن يتوقف، وفي النهاية أكله، وكأن الحمل يستطيع أن يؤذي الذئب. رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يطلب من أهل الأنبار طرد «القاعدة» من صفوفهم، وهذا تبرير للقصف الموعود، لأنه إذا كان المالكي قادرا على ذلك، فليقدم هو شرط ألا يطلق النار على النساء والأطفال، وكأن في يد العشائر تنفيذ طلبات المالكي.
هناك ثورة سنّية عراقية ضد ديكتاتورية المالكي، وهذا واقع معروف وموثق، لكن العجب أن تقرر الولايات المتحدة تزويد حكومة المالكي بصواريخ «هيل فاير» وطائرات درونز (ستصل في شهر مارس/ آذار المقبل)، لقتال «القاعدة» و«داعش»، وتعلن إيران عن استعدادها لإرسال قوات (قد تكون فيلق القدس أو لواء الباسيج) لمساعدة المالكي على مواجهة سنة الأنبار، فيرد رجب طيب إردوغان رئيس الوزراء التركي، إذا أرسلت إيران قوات إلى العراق فإن تركيا ستحذو حذوها.

في مقاله يوم الجمعة الماضي في صحيفة «الدايلي تلغراف» البريطانية يستشهد دميان طومسون بمقالة كتبها عام 1994 الأميركي روبرت كابلان تحت عنوان «الفوضى الآتية». يقول طومسون: عندما أسترجع رؤية كابلان للمستقبل ينتابني جذع وهلع: سوف يشهد القرن الـ21 اضمحلال الحكومات المركزية وتزايد الصراعات القبلية والإثنية. ويضيف: المشكلة أننا لا نفهم تلك الانقسامات وبالتالي لا نعرف أنها قائمة. ثم يطرح السؤال التالي: كم دولة في حالة حرب مع دولة أخرى في بداية 2014؟ الجواب: لا يوجد. ذلك أن ساحات المعارك تراجعت بشكل كبير، في حين أن المجازر تعود وبقوة للانتقام.
من الذي يلعب بالنار، ومن الذي يساهم في إشعالها في الشرق الأوسط؟

في شهر يوليو (تموز) 2012 كلفت وزارة الخارجية الأميركية جايك سوليفان عقد أول لقاء أميركي - إيراني. غادرت هيلاري كلينتون وزارة الخارجية فعمل الرئيس باراك أوباما على ضم سوليفان إلى دائرته الضيقة. وفي شهر مارس الماضي وبعد شهر من تسلمه مهامه في البيت الأبيض توجه سرا برفقة ويليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأميركي إلى عمان، حيث كانت بانتظارهما مجموعة من كبار المسؤولين الإيرانيين المتطلعين إلى إذابة التوتر في العلاقات بين البلدين. خلال اتصالاته ولقاءاته مع الإيرانيين ما بين عامي 2012 و2013 ركز سوليفان على إمكانية أن يلتقي الإيرانيون والأميركيون في غرفة واحدة حول قضايا موحدة.
القصة هنا أن الإدارة الأميركية سلمت الملف الإيراني (الذي يشمل كل دول الشرق الأوسط) منذ عام 2012 إلى شاب لم يبلغ السابعة والثلاثين من العمر. أجرى اتصالات ولقاءات مع الإيرانيين في زمن محمود أحمدي نجاد، حيث إن السياسة الأميركية المعلنة آنذاك كانت بعدم الحوار مباشرة مع إيران. قد يكون السياسيون هناك اختاروا سوليفان كي لا يتورطوا، لكن مع انتخاب حسن روحاني ادعت الإدارة الأميركية أنها رأت فيه أملا، لذلك اندفعت نحو الحوار.

ثم إن إيران كانت من منعت المالكي من التوقيع على اتفاقية مع واشنطن لإبقاء قوات لها في العراق. وبحوارها مع إيران، عبر سوليفان، وقفت الإدارة الأميركية إلى جانب التطرف الشيعي (أحمدي نجاد).
السنة في العراق ثاروا ضد ظلم المالكي، حتى إياد علاوي ومقتدى الصدر طالبا المالكي بتحقيق مطالب السنّة. رئيس عشيرة الدليم علي حاتم سليمان قال: «لا داعش ولا غير داعش. نحن من يقاتل المالكي. كل السياسيين السنة في العراق صف واحد ضد حكم المالكي المذهبي التعسفي». الحكومة العراقية مكروهة في المناطق السنّية وكذلك حال «القاعدة». الشيخ عبد المالك السعدي رجل الدين السنّي المؤثر اتهم المالكي بأنه جلب المذهبية والفقر إلى العراق، ودعا زعماء العشائر إلى حمل السلاح ضده.

في المنطقة لم يعد أحد حياديا، واختيار أميركا إرسال أسلحة إلى حكومة المالكي التي تمد النظام السوري بالميليشيات وتسمح للطائرات الإيرانية المحملة بالأسلحة إليه بعبور أجوائها، يعني أنها اختارت الوقوف إلى جانب التطرف المذهبي، وفي هذه الحالة الشيعي.
ليس معروفا إذا كان هذا القصد صحيحا، لأنه إذا نظرنا إلى الصورة بشكل شامل لا نرى أن أميركا تقف إلى جانب العراق بل إلى جانب فريق المالكي، المدعوم من إيران، وتطرفه. في إيران مثلا تقف إلى جانب المرشد الأعلى خامنئي، وليس إلى جانب حقوق الإنسان الإيراني. في سوريا قامت أميركا بأقل الممكن، صحيح أن الخيار هناك صعب بسبب هجمة المتطرفين، لكن هؤلاء برزوا بعد أن رأوا أن الأميركيين غير مهتمين. في الواقع بدلت أميركا الجانب الذي تقف معه.
كان على الأميركيين أن يقولوا للمالكي ما قالوه للجيش المصري: تحاور مع السنة، يجب أن تكون لديك سياسة تشمل كل أطياف المجتمع. احتَوِهم، أعطهم حقوقهم.

هذا ما يقوله الأميركيون لكل الدول. لكن في مصر أوقفوا المساعدات العسكرية، بينما في العراق أمدوا المالكي بها. لم يصدر أي بيان عن الخارجية الأميركية يدعو المالكي إلى تغيير سياسته، بل قال جون كيري وزير الخارجية إن بلاده ستساعد المالكي في مواجهة «القاعدة». لكن ما هي أعداد «القاعدة» مقارنة بأعداد أبناء الأنبار؟ المالكي يقول إنها «القاعدة»، الأميركيون يصدقونه، لكن في الحقيقة أنهم السنة العرب.

الكل يحذر من «حرب» سنّية - شيعية، وكأن أميركا بوقوفها إلى جانب المالكي من دون تردد تقف إلى جانب التطرف الشيعي وتساهم في هذه الحرب. إن واشنطن توهم المتطرفين الشيعة أن بإمكانهم تحدي بحر من السنة، وهنا يكمن الخطر واحتمال نشوب حرب دموية طاحنة لأن نسبة 10 في المائة لا يمكن أن تتحدى 90 في المائة، إذا ما وصلنا إلى إندونيسيا وباكستان والهند وأفغانستان... الخ.
في كل هذا تريد أميركا إرضاء إيران على اعتقاد بأن هذا الأمر سيؤدي إلى الاستقرار في الشرق الأوسط، أي إيقاف إيران عن إنتاج القنبلة الذرية. القضية ليست القنبلة بحد ذاتها، إنما السيطرة والنفوذ اللذان تطمح إليهما إيران.

هناك من يقول إن أميركا ستدير قريبا ظهرها للشرق الأوسط، هي ستدير ظهرها للجزء السني من هذه المنطقة، وما ستتخلى عنه من نفط خليجي عربي، ستجده في النفط الإيراني. وكأن أوباما يريد من أميركا اليوم أن تكون مختلفة عن أميركا الأمس. يريدها أن تكون على علاقة، وعلى دعم لثورات دون غيرها. مدت يدها لـ«الإخوان المسلمين» تحت تبرير أنهم أفضل من «القاعدة»، مدت يدها لاستمرار ثورة الخميني، وأدارت ظهرها لثورة «الحركة الخضراء» عام 2009، فأكثرية هؤلاء الثوار شباب ليبرالي متحرر يريد الانطلاق من تعقيدات الثورات، ومن الأديان. بنظر الإدارة الأميركية الشعب في إيران هو المرشد الأعلى وليس «الحركة الخضراء»، الشعب بنظرها في مصر هم «الإخوان المسلمون» لا العلمانيون والجيش، وفي طريقها هذا تتخلى عن حلفاء حافظوا على أجندة موالية للغرب، لكنها لم ولن تكسب شيئا، ولن تكون القيادة الإيرانية صديقة للولايات المتحدة، فهذا يتناقض مع مفهوم ثورتها، لكن الإدارة مصرة على الاعتقاد بأنه سيكون لها حلفاء جدد للمساعدة في أفغانستان والعراق وسوريا، وتعتقد أنها بهذا توفر الاستقرار، لكن في إدارة ظهرها للحلفاء السابقين تدفع «القاعدة» و«داعش» كي يبرزوا بوحشية أكثر، فهؤلاء مثل المتطرفين الشيعة يعرفون أن الإدارة الأميركية تتخلى عن حلفائها، وبالتالي يعتقدون أنهم الجواب الذي تبحث عنه هذه الإدارة وليس الاستقرار.

اخبار ايران: ليس باسترضاء إيران يستقر الشرق الأوسط؟

بخط يد روحاني

روحاني-المقاومه الايرانيه
(صوت العراق) - علاء کامل شبيب: يوما بعد يوم، تتوالى المعلومات المختلفة من داخل إيران و التي تؤکد أن الرئيس الجديد حسن روحاني الذي يزعم انه ينتهج سياسة إصلاحية و معتدل في مواقفه و برنامجه العام، وآخر الذي جاء بخصوصه، انه قد تم الحصول على مستند موقع بخط يده يطلق من خلاله الضوء الاخضر للحرس الثوري کي ينشأ عددا من الشرکات الوهمية في خارج إيران من أجل الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على النظام ولاسيما وان هناك إحتمالات بصدد فرض المجتمع الدولي للمزيد من العقوبات على المؤسسات الايرانية.
روحاني الذي کان لمدة طويلة جدا الامين العام لمجلس الامن القومي في إيران و الذي يشرف على کافة سياسات النظام الحساسة في مجال الامن و الاستخبارات و العلاقات الخارجية و المسألة النووية، وکان عند إنتخابه رئيسا للجمهورية ممثلا لخامنئي في مجلس الامن القومي الايراني، هو رجل مدعوم بقوة من جانب مرشد النظام لأنه اساسا موجه من قبله و يسير على ضوء و هد‌ى التعليمات التي يتلقاها منه مباشرة و لايمکنه مطلقا أن يحيد عنها، وقد تم إختياره خصيصا لهذه الفترة الحرجة جدا من عمر و تأريخ النظام الايراني، لأن لديه خبرة و تجربة مشهود لها في مجال التمويه على المفاوض الغربي و خداعه، وان مافعله في عام 2004، عند إجراء المحادثات مع الترويکا الاوربية خير دليل و مثال حي على ذلك.

مراجعة دقيقة للأوضاع و الامور في إيران و المنطقة من بعد تسلم روحاني لمهام منصبه کرئيس للجمهورية، ومع کل ذلك الکم الهائل من التصريحات البراقة التي صدرت من جانبه او من جانب جوقته الخاصة، لکن لم يتسنى لأحد لحد هذه اللحظة أن يقدم دليلا و مثالا و تطبيقا عمليا على الارض لکل تلك التصريحات المنمقة و البراقة وانما هناك العکس من ذلك تماما، والادلة أکثر من کثيرة بهذا الصدد، واهمها و أبرزها:

ـ القمع قد إزداد و إرتفعت وتيرة الاعدامات بصورة ملفتة للنظر حيث أن 460 حکم إعدام من أصل 660 حکم قد صدر في عام 2013، قد تم تنفيذه في عهد روحاني، أي أن أکثر من ثلثي تلك الاعدامات قد تم تنفيذها في ظل حکمه الاصلاحي!
ـ خلال عام 2013، تم شن أربعة هجمات على اللاجئين الايرانيين المتواجدين في العراق، وخلال ثمانية أشهر(قبل تسلمه للحکم)، قد تم شن هجومين صاروخيين محدودين على مخيم ليبرتي خلف 3 قتلى و عشرات الجرحى، لکن و بعد أن تقلد منصب الرئيس وخلال أربعة أشهر فقط قد تم شن هجومين کبيرين الاول على معسکر أشرف في 1/9/2013، حيث خلف 52 قتيلا و عشرات الجرحى مع إختطاف 7 آخرين، أما الثاني فقد کان الهجوم الصاروخي على مخيم ليبرتي في 26/12/2013، والذي خلف 4 قتلى و عشرات الجرحى، وبتعبير أدق کان هناك 56 قتيلا من بين صفوف اللاجئين الايرانيين المعارضين للنظام الايراني من مجاهدين خلق خلال 4 أشهر من حکمه في حين أن ثمانية أشهر قبل مجيئه لم تشهد 3 قتلى!

ـ المشاکل و الازمات قد تعمقت أکثر في البلدان التي يتزايد فيها نفوذ النظام الايراني نظير العراق و سوريا و لبنان، بل وليس من قبيل الصدفة أن يتم نشر تقرير موثق في وسائل الاعلام أخيرا عن قيام النظام الايراني بتجنيد مجموعات عراقية للقتال في سوريا لقاء 500 دولار للمقاتل وتقوم السفارة الايرانية في العراق بالاشراف على عملية التنسيق بين هذه المجاميع فيما يقودها و يوجهها قاسم سيماني قائد قوة القدس!

اخبار ايران: بخط يد روحاني

إتهام المالکي بالابادة الجماعية

ستيفنسون-المالكي-خلق-ليبرتي
صوت كوردستان - سهى مازن القيسي : الاتهام الذي وجهه ستراون ستيفنسن احد کبار النواب في البرلمان الاوربي و رئيس بعثة العلاقات مع العراق في هذا البرلمان الى رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي بإرتکابه جريمة الابادة الجماعية، جاء في أعقاب الهجوم العسکري الواسع على الفلوجة و الرمادي من أجل القضاء على مجاهدين خلق المعارضين له و لنفوذ النظام الايراني في العراق قبل الانتخابات العراقية في 30 نيسان القادم.

ستراون الذي کان يتحدث من البرلمان الاوربي في بروکسل قال:"لقد شنت حکومة المالکي التي لاتعرف الرحمة حملة تطهير منذ فترة طويلة استهدفت النواب السنة المنتخبين في الحکومة و نفذت هجوما عنيفا لاهوادة فيه ضد جميع المحافظات السنية في العراق، وقد إنتفض السنة ضد ممارسات المالکي و نظموا خلال السنة الماضية إعتصامات و مظاهرات سلمية في مدن مثل الفلوجة و الرمادي، وردا على ذلك أمر المالکي بشن هجمات عسکرية واسعة النطاق على هذه المدن زاعما وجود مجموعات من القاعدة و داعش في هذه الاعتصامات وهو محض هراء." کلام يميط اللثام عن أصل القضية و يوضح حقيقة الذي يحدث في الواقع.

ستيفنسن الذي ينتقد و بصورة واضحة تمکن المالکي من إقناع حلفائه الامريکيين بأنه يخوض حربا على الارهاب فقاموا بدعم هجومه و زودوه بصواريخ و طائرات بدون طيار و غيرها من المعدات العسکرية التي يستخدمها نوري المالکي لقصف و قتل المدنيين، يبدو وکأنه يشير الى ثمة مخطط ما يجري تنفيذه على الارض، مخطط لايخدم السلام و الامن و الاستقرار في العراق بل وحتى أنه لايصب في مصلحة الشعب العراقي نفسه، على الرغم من أن المالکي يبذل قصارى جهده من أجل إظهار حربه(غير المقدسة و المبررة)هذه وکأنها حرب من أجل الشعب و الوطن في الوقت الذي تبدو هذه الحرب المجنونة وکأنها حرب تهدف الى شق وحدة صف الشعب العراقي و زرع أسباب الخلاف و المواجهة بينهم من أجل خدمة أهداف و أجندة خارجية.

نوري المالکي في حربه المجنونة و الطاحنة في الانبار و التي تتداخل فيها اسباب و عوامل و مصالح مختلفة، يحاول من خلال ذلك تمهيد الارضية لضمان الحصول على ولاية ثالثة بعد أن وفقت طهران على ذلك ولکن وفق إشتراطات خاصة يظهر تماما بأن المالکي يقوم حاليا وفي الانبار و الفلوجة بتنفيذ بنود منها، وان الامريکيين الذين طالما تبجحوا بأنهم ساهموا بإسقاط دکتاتور في العراق فإن عليهم أن يعلموا جيدا بأنهم لم يأتوا بأفضل منه بل و اسوأ بکثير، دکتاتور يثير الفوضى و يقتل الشعب العراقي بصورة عشوائية!

اخبار ايران: إتهام المالکي بالابادة الجماعية

في المشمش

النظام الايراني-المقاومه الايرانيه خلق
الصباح الفلسطينية - منى سالم الجبوري: طبيعي و مفهوم و عادي جدا سحب الدعوة(غير المنطقية)التي وجهتها الامم المتحدة للنظام الايراني لحضور مؤتمر جنيف 2 الخاص بالازمة السورية، لکن الشاذ جدا و غير القابل للفهم و الاستيعاب و البعيد عن کل منطق هو أن يصرح عباس عراقجي على سحب الدعوة هذه بقوله:(کل الناس يعرفون أنه بدون إيران فرص التوصل الى حل فعلي في سوريا ليست کبيرة.)، والانکى من ذلك أنه وفي إشارة غير عادية الى دور نظامه في الازمة السوري، أکد بأنه لايمکن التوصل الى حل شامل للمسألة السورية إذا لم يتم إشراك جميع الاطراف النافذة في العملية.
التدخل الکبير و الواسع للنظام الايراني في سوريا و الذي أثر على أوضاعه الاقتصادية و الاجتماعية بصورة استثنائية بحيث أجبرته في نهاية المطاف الى الذهاب الى جنيف مذعنا و صاغرا و قبل شروط مجموعة خمسة زائد واحد التي اعترف مرشد النظام مؤخرا بأنه إعتراف ليس في صالح النظام، و الخسائر المادية(الهائلة جدا) و المعنوية(التي فضحته أمام العرب و المسلمين)، تحفزه للتبجح و التمختر بأنه طرف نافذ في المسألة السورية و أحد الذين يمکن أن يساهموا في حلها.

الحل الذي يطرحه النظام الايراني و يتصوره ناجعا و مفيدا للأزمة السورية، هو حل معارض و مناقض بطبيعة الحال لذلك الحل الذي يرتأيه عموم أبناء الشعب السوري، إذ أنه"أي النظام الايراني"، يحاول و بشتى الوسائل و السبل لإبقاء حليفه الاسد في المشهد السوري، وهو يعلم بأن هذا الطلب سيواجه رفض مطلق من جانب المعارضة السورية و لذلك فإن جنيف 2 ستدور في حلقة مفرغة و ستبوء بالفشل، على الرغم من أنها فاشلة اساسا کونها تجمع بين الجلاد و الضحية بحثا عن حل ينصف الضحية!

تدخلات النظام الايراني في سائر أرجاء المنطقة عموما و في سوريا و العراق و لبنان خصوصا، لم تکن في يوم من الايام رکيزة او اساس او منطلق لمعالجة او حل مشکلة او أزمة ما، وانما کانت على الدوام سببا و عاملا مهما فه‌ إستمرار تلك المشکلة و تعقيد حلها، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإنه عندما تدخل في الشأن الداخلي العراقي عقب إنتخابات عام 2009 و فرض بواسطة نفوذه و لغايات و مآرب خاصة نوري المالکي لولاية ثانية ليس لم يکن يستحقها وانما أيضا لم يکن جديرا بها وان الايام قد أثبتت ذلك فعلا و أبسط مثال مانشهده اليوم في العراق من أوضاع مأساوية بسبب إستمرار المالکي في الحکم، کما انه يجب الاشارة أيضا الى نقطة هامة أخرى تتعلق بإبرام مذکرة التفاهم الخاصة بالحل السلمي لقضية  معسكر أشرف بين منظمة الامم المتحدة و الحکومة العراقيـة و سکان أشرف، حيث أن مجرد تدخله في ذلك الامر بعد توجيهه دعوة لمارتن کوبلر ممثل الامم المتحدة في العراق لزيارة طهران، فإن الامور بدأت تتعقد و صارت الاجواء ملبدة بالغيوم و نجم عن ذلك خمسة هجمات دموية على هؤلاء سکان أشرف و ليبرتي وقع على أثرها عشرات القتلى و مئات الجرحى، وان دخوله طرفا في حل مزعوم للمسألة السورية ليس إلا بداية لتعقيدها و إدخالها في نفق مظلم من دون نهاية!

النظام الايراني الذي يعتبره الشعب السوري و عموم شعوب المنطقة خصما لإرادتها و طموحها، يريد و بکل سهولة و بطرق و اساليب مختلفة أن يصبح شريکا في حل الازمات بل وانه و بسبب غطائه و طابعه الديني(المشبوه)، يحاول أن يکون في أحيانا أخرى بمثابة الحکم الذي سينصف الجميع بعدالته ولکن....في المشمش!

اخبار ايران: في المشمش

دابر الفتن و الارهاب و الفوضى في طهران

المقاومه الايرانيه-مجاهدين خلق
وكالة سولاپرس -  نجاح الزهراوي:  مؤتمر جنيف الخاص بالملف النووي للنظام الايراني، و مؤتمر جنيف2 المتعلق بالازمة السورية، إضافة الى الاوضاع المضطربة في العراق و لبنان و التي أشبه ماتکون ببرميل بارود ينتظر عود ثقاب، انما الذي يجمع بينها کلها النظام القائم في طهران و الذي يسمى کذبا بالجمهورية الاسلامية، لأنها اللاعب الرئيسي و الاساسي في کل هذه القضايا. النظام الديني المتطرف في إيران و منذ أن نجح و بطرق و اساليب ملتوية في السيطرة على مقاليد الامور في هذا البلد و القضاء او إقصاء کافة الاطراف السياسية الوطنية الاخرى.
شرع في إتباع سياسة ممنهجة مشبوهة موجهة ضد سلام و امن و استقرار دول المنطقة وقد ظهرت ملامح و معالم هذه السياسة منذ أن بدأت الدعاوي و الفتن ذات الطابع الطائفي و السعي لتسييس العامل الديني من أجل تحقيق الاهداف يترجمها هذا النظام في ممارساته و أعماله المشبوهة في مختلف بلدان المنطقة. لاغرو من أن النظام الايراني قد منح إهتماما إستثنائيا لدول المنطقة لکي يستغلها و يوظفها من أجل تحقيق الامبراطورية الدينية التي يحلم، لکننا يجب أن لاننسى بأن النظام وقبل أن يولي وجهه صوب الخارج،
قام بحملة قمعية غير مسبوقة ضد الشعب الايراني و قواه الوطنية المختلفة و في مقدمتها منظمة مجاهدي خلق، وقد إعتمد هذا النظام کل الاساليب و الطرق غير الشرعية و الملتوية من أجل القضاء على خصومه او إقصائهم رغم انه قد رکز بصورة خاصة جدا على منظمة مجاهدي خلق و جعلها على رأس اولوياته، ذلك أن هذه المنظمة قد أدرکت بوعيها الثاقب و نظرتها الدقيقة لدستور نظام ولاية الفقيه، بأنه إمتداد للنظام الملکي ولکن في طابع و لباس ديني، ولهذا فقد حملت على عاتقها مسؤولية فضح و کشف هذا النظام على حقيقته و بيان إستغلاله العامل الديني من أجل قمع الشعب مرة أخرى. تمکن النظام من فرض نفسه على الشعب الايراني بسياسة الحديد و النار.
مهد الطريق له کي يصل و يمتد بجوره و قمعه و فکره التضليلي الى لبنان و العراق و سوريا و اليمن و دول أخرى و بدأ يحيك شبکته العنکبوتية في کل هذه الدول و يسعى لجعلها تخدم هدفه الاکبر في إقامة الامبراطورية الدينية الواسعة، ولأجل ذلك أيضا فقد شرع بمشروعه النووي المشبوه ناهيك عن خلاياه الارهابية النائمة هنا و هناك، وانه و مثلما إنطلق هذا النظام من الداخل الى الخارج بعد أن نجح في قمع الداخل، فإن الطريق و السبيل الوحيد للجمه و کبح جماحه و القضاء عليه يکمن في داخل إيران نفسها و بکلمة أدق و اوضح في يد الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، وان إلتفات العالم الى هذه الحقيقة و دعمها بمختلف السبل و الاماکنيات و عدم إتاحة أسباب البقاء و الاستمرار للنظام من خلال إقامة العلاقات السياسية و الاقتصادية معه و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثلة حقيقية للشعب الايراني و معارضته، کفيل بجعل أيام هذا النظام معدودة! 

عن الاصلاح و الاعتدال المزعوم في إيران

حسن روحاني-المقاومه الايرانيه
دنيا الوطن  - أمل علاوي: يبدو أن حديث الرئيس الجديد حسن روحاني بخصوص الاصلاح و الاعتدال و السعي لمنح المزيد من الحريات الانسانية شئ و مايجري على أرض الواقع بنفس الاتجاه شئ آخر يختلف تمام الاختلاف عن مايطلقه روحاني.
العقوبات الوحشية التي کانت تمارس في القرون الوسطى من قبيل الرجم و بتر أصابع اليد و وفقء العين و قطع الاذن، مشاهد تتکرر في إيران في ظل النظام الحاکم فيها، وخلال الايام الاخيرة شمل حکم الرجم إمرأتين في تبريز حيث تم دفنهما في التراب و إظهار رأسيهما فقط ومن ثم رجمهما بالحجارة متوسطة الحجم و بصورة مستمرة حتى الموت وهو أمر قد يستغرق ساعات طويلة تعاني من المرجومة من عذاب فظيع لايمکن وصفه أبدا، أما عامل سجين في طهران فقد حکم عليه بقطع الاذن و فقء العين، فيما صدر حکم بقطع أصابع اليد على 8 سجناء في مدن شيراز و ساري و عبادان، وعلى الرغم من قساوة و بربرية هذه الاحکام فإن اسد الله جعفري مساعد السلطة القضائية للنظام قد وصف"تنفيذ أحکام بتر الاطراف أنها واحدة من مفاخر النظام القضائي."، وأثنى المدعي العام في مدينة شيراز بتنفيذ أحکام بتر الاصابع في حين شدد مجلس صيانة الدستور مرة أخرى أن"القانون الجديد للعقوبات"لدى النظام الايراني في عام 2013، أکد على ضرورة عقوبة الرجم، کل هذا يأتي في وقت مازال روحاني ينفخ في قربة إصلاحه و إعتداله المثقوبة!

الاجواء المخملية التي يصورها روحاني للعالم بشأن اوضاع حقوق الانسان في ظل النظام الحالي، تدحضها وقائع و أرقام من داخل مؤسساته و مرافقه المختلفة، وعلى سبيل المثال لا الحصر نورد أدناه معلوماتا عن واقع السجون الايرانية الوخيمة:
ـ بحسب إعتراف رئيس هيئة السجون في النظام فإن الاستيعاب الرسمي لسجن قزل حصار هو 5000 سجين لکن هناك الان أکثر من 22000 سجين تم تکديسهم هناك بحيث ليس هناك متسع حتى للجلوس وان السجناء يتناوبون على الجلوس لأخذ الراحة، وطبعا فإن المرافق و دورة المياه في هکذا مکان مکتض يجب أن يکون معلوما و واضحا مدى قذارته.

ـ في سجن بندرعباس الذي يستوعب 400 سجين فهناك حوالي 4000 سجين محبوسون 300 منهم محكومون بالاعدام، السجناء محرومون من أبسط العنايات العلاجية. أقراص مسهلة ومتادون هي العلاج الموجود فقط. السجانون ورغم اشاعة مرض هباتيت الا أنهم لم يحركوا ساكنا للسيطرة على هذا المرض وانما يمتنعون عن تقديم العلاج اللازم للمصابين، انهم وبدلا من عزل المصابين يوزعونهم وعن عمد على الأقفاص الأخرى. التنفس في زنزانات السجن خاصة في فصل الحر أمر صعب . المياه ذو رائحة كريهة ونكهة کريهة وملوثة وحانوت السجن يبيع للسجناء مواد منتهية الصلاحية وبأسعار غالية. تلوث القفص بمياه المجاري ورائحة العفن وزيادة الحشرات الموذية تشكل جزءا من الظروف المأساوية لهذا السجن الظلامي. السجانون يبعدون السجناء السياسيين الى هذا السجن لتعذيبهم والتنكيل بهم. 

ـ سجن قرجك بمدينة ورامين المعروف لدى الشارع الايراني بسجن "كهريزك الثاني" وهذا السجن مخصص للنزيلات العاديات، النظام ومن أجل تصعيد الضغط على السجنيات السياسيات ينفيهن الى هذا السجن. هذا السجن مكون من سبع قاعات لاحتجاز 2000 سجينة وعشرات الأطفال دون عامين من العمر. بنايات القاعات قديمة جدا وتماثل مخزن بدوي. عصابات مافياوية فعالة داخل السجن وتوزع المخدرات جهارا و بسهولة بين السجينات المدمنات. 

ـ سجن "دستكرد" في اصفهان يستوعب 4000 سجين فقط، ولكن أكثر من 10 آلاف سجين يقبعون فيه بحيث أصبحت الممرات المنتهية الى المرافق الصحية مليئة بالسجناء من اثر ضيق المكان.
ـ سجن "وكيل آباد" في مدينة مشهد يقبع فيه أكثر من 25 ألف سجين. عدد المحكومين بالاعدام في السجن أكثر من 4000. النظام في عام 2013 أعدم السجناء في وجبات كبيرة وسرية.

ومن المفيد أن نذکر هنا بأنه و خلال العام الماضي قد تم تنفيذ 660 حکم إعدام کان ثلثان منهما من نصيب عهد الاصلاح المزعوم لروحاني، إضافة الى أن موجة القمع و التنکيل بالمواطنين قد إزدادت بشکل ملحوظ منذ مجئ روحاني للحکم، وبعد هذا کله يطرح سؤال حيوي جدا نفسه وهو: أليست دعوة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية المطالبة بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، ملحة و أکثر ضرورية؟ هل هناك أوضاع أکثر قسوة و مأساوية و إنتهاکا و خرقا لمبادئ و حقوق الانسان أکثر من هذه الجوانب القليلة التي اسردناها من واقع أليم أکبر بکثير من هذه الجوانب المحددة؟

اخبار ايران: عن الاصلاح و الاعتدال المزعوم في إيران

مازاد روحاني في النظام الايراني خردلة

حسن روحاني-مجاهدين خلق
المستقبل العربي - سعاد عزيز: التدهور الحاصل في العراق و تفاقم الاوضاع و الامور فيه بإتجاه بالغ الخطورة مالم يتم تدارکه و يتم معالجة التدهور و وضع حد له، خصوصا بعد أن بدأت ملامح حرب أهلية و طائفية بغيضة تلوح برأسها.
إلقاء نظرة متفحصة على مسار الاوضاع و الامور في المنطقة بشکل عام(بمافيها إيران نفسها)، و في سوريا و العراق و لبنان و اليمن بشکل خاص، نجد أن مخالب نفوذ النظام الايراني يطل برأسه و هو من دون أدنى شك الرابط و القاسم المشترك الاعظم فيما بينها، ومخطئ من يظن او يتصور أن مجئ روحاني الى منصب رئيس الجمهورية(الشکلي)، سيساهم بتهدئة الموقف و يقلل من التدخلات الواسعة للنظام الايراني في مختلف بلدان المنطقة، بل وان هناك أکثر من مؤشر على أنه ليس هناك من تغيير إيجابي يمکن التفاؤل خيرا به وهو مايمکن أن نجمله فيما يلي:
ـ على صعيد الاوضاع الداخلية في إيران، فإنه ومنذ أن تولى حسن روحاني المنصب في آب/أغسطس من العام الماضي، فقد تزايدت موجة الاعدامات بشکل ملحوظ و يکفي أن نشير الى أن ثلثي 660 حالة إعدام قد تم تنفيذها خلال عام 2013، قد جرى تنفيذه في عهد روحاني، کما أن نسبة البطالة و التضخم هي الاخرى قد إزدادت أکثر من السابق و إکتظت السجون و المعتقلات بالنزلاء الى درجة باتت العديد من السجون يتم فيها تکديس أضعاف الطاقة القصوى لها.

ـ على صعيد أوضاع المعارضين الايرانيين المتواجدين في مخيم أشرف و ليبرتي، فقد تعرض المخيمان لهجمتين شرستين، وکلاهما وقع بعد مجئ روحاني، حيث أن معسکر أشرف قد تعرض لهجوم في 1/9/2013، فيما تعرض مخيم ليبرتي لهجوم في 26/12/2013، بمعنى أن الهجومان قد وقعا بعد أن تسلم روحاني مهام منصبه، و من المفيد هنا أن نشير أنه و طوال ثمانية أشهر من العام الماضي قد حدث هجومان على السکان في حين أنه و خلال أربعة أشهر من حکم يصف نفسه بالاعتدال و الاصلاح و الوسطية قد حدث هجومين أي الهجمات تضاعفت ناهيك عن أن الاخطار محدقة بسکان ليبرتي أکثر من أي وقت مضى ولايوجد ضمان لأمنهم خصوصا بعد الزيارة الاخيرة لمالکي لطهران قبل أکثر من ثلاثة أشهر و التي کسب دعم النظام الايراني مقابل شروط واجبة التنفيذ عليه من بينها مايتعلق بمخيم ليبرتي.

ـ على صعيد الاوضاع في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، فإن البلدان الاربعة تعيش حالة من الاحتقان و تدهور الاوضاع و بروز الصراع الطائفي على أوضح صوره، وهي تزداد وخامة منذ مجئ روحاني وکل الذي قيل و يقال لحد الان انما هو ناجم عن تصريحات منمقة و براقة لاوجود لتطبيقات عملية لها على أرض الواقع.

ـ على الصعيد الدولي، فإن الشئ الوحيد الذي حققه روحاني و يتفاخر به هو إتفاق جنيف الذي إضطر النظام إليه إضطرارا بفعل وخامة اوضاعه الداخلية ولم يکن أمامه من خيار سوى الجلوس على طاولة المفاوضات و الاذعان للشروط الدولية، لکن الاتفاقية التي سيتم تنفيذها في 20 من الشهر الجاري، لايوجد هناك ضمانات تبعث على الاطمئنان بشأن موقف هذا النظام و روحاني نفسه على وجه التحديد إذ هو عراب الاتفاقية التي أبرمت مع الترويکا الاوربية عام 2004، ثم إلتف بنفسه عليها و تفاخر بکونه قد نجح في خداع الاوربيين و مراوغتهم.

اخبار ايران: مازاد روحاني في النظام الايراني خردلة

حكم اعدام بحق سجين سياسي شاب كان عمره أثناء الاعتقال 17 عاما

صادق قضاء نظام الملالي على حكم الاعدام على سجين سياسي 19 عاما يدعى سامان نسيم وهو من أهالي مدينة مريوان ويقبع في الوقت الحاضر في السجن المركزي في مدينة اروميه. انه اعتقل في حزيران / يونيو 2011 عندما لم يتجاوز عمره 17 عاما وحكم عليه بالاعدام  و«محاربة الله» بتهمة العضوية في منظمة بيجاك.
عدد كبير من السجناء الذين كانت أعمارهم دون 18 عاما أثناء ارتكاب الجريمة المنسوبة اليهم هم الآن يرتقبون الاعدام في مختلف سجون البلاد ويتم تنفيذ الاعدام سرا بحق بعض منهم. حميد طبخي الذي أعدم في 23 كانون الأول/ ديسمبر 2013 في سجن عادل آباد في مدينة شيراز كان سنه دون 18 عاما. وفي 8 كانون الثاني/ يناير اميد حسيني 21 عاما أعدم سرا مع سجينين آخرين في السجن نفسه.  

ان نظام ولاية الفقيه المتهرئ الذي يعيش منحدر  السقوط وخوفا من اتساع الاحتجاجات العارمة يزيد من أبعاد القمع خاصة عقوبة الاعدام الوحشية حيث تم اعدام 40 سجينا شنقا حتى الموت في مختلف سجون البلاد خلال الاسبوعين الأول والثاني من العام الميلادي الجديد. 

ان سياسة المداهنة والمساومة تجاه هذا النظام المعادي للاانسانية وترويج وهم الاعتدال والاصلاح بين السفاحين الحاكمين في ايران لم يكن له نتيجة سوى تشجيعهم أكثر وتصعيد القمع في ايران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
21 كانون الثاني/ يناير 2014

اخبار ايران: حكم اعدام بحق سجين سياسي شاب كان عمره أثناء الاعتقال 17 عاما