وكالة سولا پرس - أمل علاوي...... في خضم الدعايات و الاشاعات الکثيرة التي أطلقها و يطلقها المالکي و الدائرة المقربة منه، بخصوص حتمية عودته في منصب رئاسة الوزراء للمرة الثالثة وانه سيقوم بحسم مختلف الامور و المشاکل و الازمات، في هذا الخضم، قال مصدر مطلع في التحالف الوطني العراقي"الذي يضم کتلة القانون للمالکي بين صفوفه"، أن(رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالکي وافق على مطلب کتل التحالف الرافض لولاية ثالثة له.) موضحا أن(أکثر مايخشاه المالکي هو الملاحقة القضائية و القانونية الناتجة عن سوء إدارته للحکومة خلال الاربع سنوات الاخيرة و عمليات الفساد الاداري و المالي التي رافقت عمله وهي تتجاوز 300 مليار دولار.".
المالکي و کتلته اللذان ظلا يسبحان ضد التيار و يلمحان بقوة و بکل إصرار و تأکيد من أن المالکي سيعود ليشکل حکومة الاغلبية بعد أن تحوز کتلته على أکثر من 100 مقعد و بالتالي سيسحب البساط من تحت أقدام الاخرين، لکن هذا المصدر المطلع قال أيضا بأن(رئيس الوزراء المنتهية ولايته ايقن بأن الفوز بولاية ثالثة أمر مستحيل بعد حصول ائتلافه على أقل من 80 مقعد نيابي وفق النتائج التي زودته بها المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات.)، وهذا مايعني أن کل أحلامهم المريضة قد ذهبت سدى و إصطدمت بصخرة الواقع القاسية. لکن هذا التنازل المفاجئ، لم يقدمه المالکي بروح ذلك الانسان المؤمن بالقيم الديمقراطية و الحقانية، وانما إشترط لتنازله عدم ملاحقته هو و 15 شخصية قيادية من حزب الدعوة، فقد بين هذا المصدر(رئيس ائتلاف دولة القانون سلم اطراف التحالف الرئيسية وثيقة تنازله المشروطة, واهم بنودها عدم ملاحقته قضائيا وقانونيا مع 15 شخصية قيادية من حزب الدعوة ومنهم مدير عقارات الدولة في المنطقة الخضراء نجله احمد نوري المالكي والوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي بالاضافة لغلق ملف وزير التجارة الاسبق عبد الفلاح السوداني نهائيا.)، وان هذا الاشتراط يثبت و بشکل واضح تورط المالکي و الشخصيات القيادية من حزبه في أعمال فساد واسعة، لکن ليس ملف الفساد لوحده يلاحق المالکي وانما و بحسب المصدر فإن(المالكي يتخوف من تقديمه للمحاكمة بسبب احداث دامية خلال فترة حكومته التي استمرت ثمان سنوات وفي مقدمتها احداث الحويجة التي راح ضحيتها العشرات من الابرياء والمغرر بهم واضاف المصدر على الرغم ان هناك تشاورات مع كتل اخرى في هذا المجال الا ان هناك صعوبات بالغة في الحصول على هذه الضمانات.)، والحقيقة أن هذا المصدر لأکثر من سبب لم يشر الى الجرائم و المجازر الدامية التي إرتکبها المالکي بحق أهالي الانبار و الفلوجة و قبل ذلك بسکان معسکري أشرف و ليبرتي للمعارضين الايرانيين و شنه 9 هجمات دامية ضدهم و فرضهم لحصار لاإنساني شمل مختلف الجوانب المعيشية و الطبية و الوقود، وان هناك دعاوي تلاحقه في المحاکم الدولية، ولهذا فإن العمل من أجل إسقاط الدعاوي القضائية و القانونية ضده"والتي تبذل حثيثا من قبل أطراف تابعة للنظام الايراني" انما من أجل سد الطريق على الدعاوي الدولية ضده بعد أن يتم رفع الحصانة عنه، لکن من المؤکد أن إسقاط الدعاوي عن هذا الرجل الذي تمادى کثيرا خلال ولايتين متتاليتين له، بمثابة السماح له بالافلات من المحاسبة على سوء أعماله و إدارته وهو الحق بعينه، واننا نتسائل: هل أن الشعب العراقي و قواه السياسية سيسمحون بإفلات المالکي من المحاسبة و المسائلة
البروفيسور جرهارد ارتل الألماني الحائز على جائزة نوبل للكيمياء في عام 2007 كتب برسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جاء فيها:
شبكة الاخبارالكوردية- محمد افندي: دعا النائب عن القائمة العراقية فارس السنجري الى توفير كافة الحاجات الانسانية الى اللاجئين في
كتابات - منى سالم الجبوري: الحرص الکبير و الاستثنائي الذي أظهره رئيس الوزراء العراقي
صوت كوردستان - سهى مازن القيسي: تسائلت مع نفسي؛ لو أن رئيس الوزراء العراقي
نافذة لبنان :بعث برلمانيون من مختلف ارجاء العالم برسائل تهنئة خلال احتفالية عقدت بمناسبة بدء العام الايرانی الجديد فی مقر
دنيا الوطن - نجاح الزهراوي: تسعة هجمات ضارية تعرض لها المعارضون الايرانيون من
بحزاني - مثنى الجادرجي: يشهد
أكد ان اتهامات رئيس الوزراء للسعودية مبنية على عدم فهم وإدراك المواقف
الرياض - يوسف الكويليت: كنت أتمنى ألا يُعطى مالكي العراق أكبر من حجمه في تصريحاته التي اتهم المملكة بأنها راعية للإرهاب، لأن تلك الأقوال تزامنت مع اتخاذ المملكة قرارات تاريخية تعتبر عدة مجموعات وجماعات إسلامية إرهابية بمن فيها من تقاتل داخل العراق والشام، ولأن المالكي جاء تعيينه بقرار من حاكم العراق بعد الغزو الأمريكي «بريمر» فهو صنيعة ظرف زمني، وقد استغل منصبه في جعل العراق ساحة حرب مليشيات سنية وشيعية،
صوت كوردستان- سهى مازن القيسي: يبدو ان رئيس الوزراء العراقي
كتابات - منى سالم الجبوري: يعتزم رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي الشروع بحربه واسعة النطاق لمکافحة الارهاب و يدشن ذلك بمؤتمر يعقد في بغداد يومي 11 و 12 آذار الجاري في بغداد، وکما تبدو من التصريحات و المواقف المعلنة لحد الان، فإن هذا المؤتمر يراد منه الحصول على بعد دولي لمکافحة الارهاب المستفحل في العراق.
احرار العراق - محمد حسين المياحي: في بغداد التي يهيمن و يسيطر عليها نفوذ النظام الايراني بمختلف الانواع و الاشکال، يتم عقد مؤتمر ضد الارهاب، في حين أن جميع الدول المجاورة للعراق صارت تتخوف من الفرق و الجماعات القادمة او المتسللة من هناك تحت أغطية و بأية ذرائع کانت، ومن المثير للسخرية أن يتم هذا المؤتمر في وقت يقوم فيه رئيس الوزراء العراقي نفسه بشن حرب على طائفة معينة في العراق تحت غطاء الحرب على الارهاب.
الرافعي عد ما يحدث في الفلوجة «حرب إبادة جماعية»
وكالة سولاپرس- نزار جاف من بون......... أکد مجموعة من سکان
دنيا الوطن - نجاح الزهراوي: إکرام الميت في دفنه کما جاء في الحديث النبوي الشريف، ودفنه کما هو معروف و مألوف و متبع في مجتمعاتنا الاسلامية، يجب أن يتم بحضور أهله و معارفه، وليس من قبل أغراب او أناس لايقربون لهم بصلة ما، لکن الحکومة العراقية برئاسة نوري المالکي، لاتأخذ بهذه الاعتبارات و تتصرف وفق مزاجها و طريقتها الخاصة الخاضعة في الاساس لنفوذ
موقع مستقبل مصر اليوم - ليبرتي – زهير احمد: أنا حنيف غرمابي الذي سقط والدي شهيدا في مجزرة 1أيلول /سبتمبر 2013 في أشرف بطلقة الرحمة في رأسه وهو جريح مطروح على سرير العلاج في المستشفى واختُطفت والدتي نفس اليوم كرهينة. والدي غادر إيران بعدما أخذت عجلة الإعدامات الجماعية تتدحرج إلى أمام في الثمانينات من القرن المنصرم بأمر مباشر من