‏إظهار الرسائل ذات التسميات المالكي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المالكي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 مايو 2014

هل سيسمح للمالكي بالافلات من المحاسبه

undefinedوكالة سولا پرس - أمل علاوي...... في خضم الدعايات و الاشاعات الکثيرة التي أطلقها و يطلقها المالکي و الدائرة المقربة منه، بخصوص حتمية عودته في منصب رئاسة الوزراء للمرة الثالثة وانه سيقوم بحسم مختلف الامور و المشاکل و الازمات، في هذا الخضم، قال مصدر مطلع في التحالف الوطني العراقي"الذي يضم کتلة القانون للمالکي بين صفوفه"، أن(رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالکي وافق على مطلب کتل التحالف الرافض لولاية ثالثة له.) موضحا أن(أکثر مايخشاه المالکي هو الملاحقة القضائية و القانونية الناتجة عن سوء إدارته للحکومة خلال الاربع سنوات الاخيرة و عمليات الفساد الاداري و المالي التي رافقت عمله وهي تتجاوز 300 مليار دولار.".
المالکي و کتلته اللذان ظلا يسبحان ضد التيار و يلمحان بقوة و بکل إصرار و تأکيد من أن المالکي سيعود ليشکل حکومة الاغلبية بعد أن تحوز کتلته على أکثر من 100 مقعد و بالتالي سيسحب البساط من تحت أقدام الاخرين، لکن هذا المصدر المطلع قال أيضا بأن(رئيس الوزراء المنتهية ولايته ايقن بأن الفوز بولاية ثالثة أمر مستحيل بعد حصول ائتلافه على أقل من 80 مقعد نيابي وفق النتائج التي زودته بها المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات.)، وهذا مايعني أن کل أحلامهم المريضة قد ذهبت سدى و إصطدمت بصخرة الواقع القاسية. لکن هذا التنازل المفاجئ، لم يقدمه المالکي بروح ذلك الانسان المؤمن بالقيم الديمقراطية و الحقانية، وانما إشترط لتنازله عدم ملاحقته هو و 15 شخصية قيادية من حزب الدعوة، فقد بين هذا المصدر(رئيس ائتلاف دولة القانون سلم اطراف التحالف الرئيسية وثيقة تنازله المشروطة, واهم بنودها عدم ملاحقته قضائيا وقانونيا مع 15 شخصية قيادية من حزب الدعوة ومنهم مدير عقارات الدولة في المنطقة الخضراء نجله احمد نوري المالكي والوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي بالاضافة لغلق ملف وزير التجارة الاسبق عبد الفلاح السوداني نهائيا.)، وان هذا الاشتراط يثبت و بشکل واضح تورط المالکي و الشخصيات القيادية من حزبه في أعمال فساد واسعة، لکن ليس ملف الفساد لوحده يلاحق المالکي وانما و بحسب المصدر فإن(المالكي يتخوف من تقديمه للمحاكمة بسبب احداث دامية خلال فترة حكومته التي استمرت ثمان سنوات وفي مقدمتها احداث الحويجة التي راح ضحيتها العشرات من الابرياء والمغرر بهم واضاف المصدر على الرغم ان هناك تشاورات مع كتل اخرى في هذا المجال الا ان هناك صعوبات بالغة في الحصول على هذه الضمانات.)، والحقيقة أن هذا المصدر لأکثر من سبب لم يشر الى الجرائم و المجازر الدامية التي إرتکبها المالکي بحق أهالي الانبار و الفلوجة و قبل ذلك بسکان معسکري أشرف و ليبرتي للمعارضين الايرانيين و شنه 9 هجمات دامية ضدهم و فرضهم لحصار لاإنساني شمل مختلف الجوانب المعيشية و الطبية و الوقود، وان هناك دعاوي تلاحقه في المحاکم الدولية، ولهذا فإن العمل من أجل إسقاط الدعاوي القضائية و القانونية ضده"والتي تبذل حثيثا من قبل أطراف تابعة للنظام الايراني" انما من أجل سد الطريق على الدعاوي الدولية ضده بعد أن يتم رفع الحصانة عنه، لکن من المؤکد أن إسقاط الدعاوي عن هذا الرجل الذي تمادى کثيرا خلال ولايتين متتاليتين له، بمثابة السماح له بالافلات من المحاسبة على سوء أعماله و إدارته وهو الحق بعينه، واننا نتسائل: هل أن الشعب العراقي و قواه السياسية سيسمحون بإفلات المالکي من المحاسبة و المسائلة

على أمريكا أن توفر الحماية لليبرتي

undefinedالبروفيسور جرهارد ارتل الألماني الحائز على جائزة نوبل للكيمياء في عام 2007 كتب برسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جاء فيها:
الأمين العام للأمم المتحدة،
أكتب اليكم بشأن الحصار الطبي المفروض على مخيم ليبرتي والقيود التي يواجهها سكان المخيم في اعداد العلاج والوصول الى العنايات الطبية والامكانيات الطبية. الحصار على المخيم هو اعتداء واساءة للبشرية. كما تعلمون ان 3000 من المقيمين هناك، هم أفراد محميون رسميا معروفون لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
انهم معروفون كأفراد محميين من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي هي ملتزمة لحمايتهم حتى استقرارهم النهائي. لذلك أطلب من سيادتكم فورا أن تبذلوا سعيا لحمايتهم وتوفير امكانية وصولهم الى الخدمات الطبية.
الجدير بالذكر أن البروفيسور جرهارد ارتل الألماني قدمته أكاديمية العلوم للنوبل في عام 2007 الحائز على جائزة للنوبل في الكيمياء لبحثه في مجال تأسيس الكيمياء الحديثة. البروفيسور ارتل قام بالتدريس والبحث  في جامعات مهمة في العالم منها برلين وبركلي ووسكانسين في أمريكا.
وأما البروفيسور جان ماري لن العالم الفرنسي والحائز على جائزة نوبل للكيمياء في عام 1989 فقد أعرب في رسالته الى الأمين العام للأمم المتحدة عن عميق قلقه ازاء الحصار الطبي المفروض على مجاهدي خلق في ليبرتي وكتب يقول: الحكومة العراقية وطبقا لمذكرة التفاهم الموقعة مع الأمم المتحدة قد تعهدت بأن توفر التسهيلات والمعونة للحاجات العلاجية   لسكان ليبرتي الذين كلهم أفراد محميون طبقا لاتفاقية جنيف الرابعة.
انه من المثيرللقلق والصدمة أن موضوع العلاج الطبي الذي هو حق مشروع لكل انسان يتم استغلاله للضغط على هؤلاء الأفراد العزل. استغلال هذا المللف للضغط على المدنيين يعتبر جريمة ضد الانسانية ويستدعي ملاحقة قانونية.
اني أطلب منكم بصفتكم الأمين العام للأمم المتحدة أن ترغموا المسؤولين العراقيين على وقف انتهاك حقوق الانسان. على الأمم المتحدة التحقق من وصول حر لسكان مخيم ليبرتي الى العلاج الطبي قبل أن يفقد عدد آخر من المرضى حياتهم بسبب الحصار الطبي.
على الولايات المتحدة ومجلس الأمن الدولي أن يجبر العراق على توفير المقومات الأمنية الضرورية لمخيم ليبرتي بما فيها الجدران الكونكريتية للحماية والملاجئ التي تمنعها الحكومة العراقية.

جدير بالذكر أن البروفيسور جان ماري لن الفرنسي حاز على جائزة نوبل في الكيمياء من قبل لجنة نوبل في عام 1989 لبناء مجموعة من المولكولات اللولبية الكبيرة المسماة بـ ”كربيتاند”.. وقد نشرت مجموعة الأبحاث للبروفيسور لهن لحد الآن أكثر من 900 مقال بحثي في المجلات العلمية العالمية.

الأحد، 30 مارس 2014

السنجري يدعو الى توفير احتياجات ليبرتي‌

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86شبكة الاخبارالكوردية- محمد افندي: دعا النائب عن القائمة العراقية فارس السنجري الى توفير كافة الحاجات الانسانية الى اللاجئين في مخيم ليبرتي , مبيناً " ان هؤلاء ضيوف ولاجئين في العراق حسب القوانين الدولية ".
وقال السنجري في تصريح صحفي :" ان ساكني مخيم ليبرتي حسب القوانين الدولية ومباديء الامم المتحدة ضيوف ولاجئين مؤقتين في العراق الى حين بت الامم المتحدة بمصيرهم ".
وأضاف :" ان هؤلاء لايملكون حاليا أي حقوق وكحالة انسانية يجب معاملتهم معاملة ايجابية لأنهم موجودن في العراق حسب موافقة الامم المتحدة والحكومة العراقية " , موضحا :" ان هؤلاء لايملكون أي حقوق ويعيشون في شبه معتقل ".

وحث السنجري الحكومة العراقية على " توفير الحاجات الانسانية الملحة والمطلوبة لهؤلاء " , متسائلا في الوقت نفسه " اذا كانت هذه الحكومة تنادي بالحرية وحقوق الانسان وبالصحافة الحرة بشكل جدي فلماذا لاتوفر لهؤلاء هذه الحاجات الانسانية ".

وشدد على " ضرورة ان تعمل الحكومة العراقية بشفافية تجاه هؤلاء حتى لاينعكس ذلك على سمعتها الدولية
وكانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة قد ذكرت أن مخيم ليبرتي يشهد في الاونة الاخيرة حصارا صارما من قبل الاجهزة الامنية العراقية المحيطة بالمخيم والتي تمنع عن اللاجئين دخول العربات التي تحمل المواد الغذائية دون مبرر في اطار الضغط على هؤلاء للاستسلام الى النظام الايراني وإعدامهم.

اخبار ايران: السنجري يدعو الى توفير احتياجات ليبرتي‌

هل سيجرؤ المالکي على إعتقاله؟

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86كتابات - منى سالم الجبوري: الحرص الکبير و الاستثنائي الذي أظهره رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي لحادثة مقتل الصحفي الدکتور محمد بديوي على يد ضابط في رئاسة الجمهورية، يمکن التعبير عنها بأنها کلمة حق يراد بها باطل، لأنه اراد توظيفها لغايات أبعد ماتکون عن واقع أمر الجريمة.
جريمة قتل الدکتور بديوي التي هزت الاوساط الاعلامية و الشعبية العراقية، على الرغم من أن القاتل يتبع إداريا لرئاسة الجمهورية، لکن ذلك لايعني بالضرورة تسييس الجريمة و تجييرها بسياقات أخرى من أجل مصالح و أهداف خاصة، واننا نعتقد بأن محاکمة القاتل و مجازاته طبقا للقانون سيفي بالغرض المطلوب، غير أن التهافت الغريب للمالکي على هذه الجريمة و سعيه المشبوه لإستغلالها لتقوية موقفه المهزوز شعبيا، أمر يجب الانتباه إليه جيدا و عدم الانخداع به.

قاتل الدکتور بديوي و مهام کانت جريمته"مع إحترامنا و تقديرنا و إجلالنا للشهيد بديوي"، فهو قتل فردا واحدا، وقد إفتضح أمره و إنکشف أمام ليس الشعب العراقي فقط وانما العالم کله، لکن المالکي الذي يريد أن يزايد على هذه القضية و يعرض بضاعة مشبوهة هي في الظاهر فقط وطنية، لو کان صادقا و يعني حقا ذلك، فإن هناك العشرات من القتلة المأجورين المتورطين بدماء أبناء الشعب العراقي ومن بينهم الکثير من المسؤولين البارزين في مختلف مفاصل الدول و الحکومة العراقية، لکن المالکي، وجريا على منطق بني اسرائيل، يحاسب عامة القوم و يغض الطرف عن عليته و خاصته.

قاتل الدکتور بديوي الذي إرتکب جريمته على أثر مشادة کلامية وأمام أنظار العالم، هو غير القتلة الذين يتم توجيههم في الاقبية و الدهاليز لإقتراف جرائم إرهابية مروعة بحق الشعب العراقي، تلك الجرائم التي ترتکب دائما بطرق مشبوهة و تسجل کجرائم ضد مجهولين، علما بأن الجميع يعرفون بأن منبع و اساس ارتکاب الجرائم و العمليات الارهابية ضد الشعب العراقي انما هو نفس المکان الذي يتلقى منه المالکي توجيهاته الخاصة.

قبل فترة وجيزة، وصل قاسمي سليماني قائد قوة القدس الايرانية المتورطة في الکثير من العمليات الارهابية في العراق و سوريا و لبنان و غيرها، الى بغداد، بهدف المساعدة في حل المشاکل و الازمات في العراق و تقريب وجهات النظر بين الاطراف العراقية المختلفة من جهة و بين نوري المالکي من جهة أخرى، ومع وصوله الذي أثار عاصفة من الانتقادات وحتى ان العديد من الاوساط إعتبرتها غير مرحب بها، الى الدرجة التي رفضت فيها کتلة الحل العراقية إجراء أي لقاء مع سليماني مشيرة الى دوره المشبوه في العراق فيما يتعلق بالاعمال الارهابية و حوادث القتل و الانفجارات  الجارية، والحقيقة ان قاتل الدکتور بديوي و کما قلنا في البداية قاتل فرد واحد، غير أن قاسم سليماني هو قاتل جملة للعراقيين، فهل سيجرؤ المالکي على إعتقاله؟

الجمعة، 28 مارس 2014

سوق النخاسة السياسية للمالکي

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86صوت كوردستان -  سهى مازن القيسي: تسائلت مع نفسي؛ لو أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي کان بنفس هذا الحرص و الاندفاع و سرعة المبادرة التي أبداها في قضية مقتل الاعلامي الشهيد محمد بديوي، مع القضايا و المشاکل و الازمات و الاحداث الاخرى طوال الاعوام الماضية من حکمه، هل کان حال العراق على ماهو عليه الان؟ هذا السؤال تبادر الى ذهني وانا أرى سرعة المبادرة و التحرك و الاجراء بخصوص حادثة مقتل الشهيد بديوي.
نوري المالکي الذي بدأ خلال الفترة الاخيرة يحاول الظهور بمظهر الحريص و المتفاني و المخلص و المتابع لقضايا و مشاکل الشعب العراقي، دخل و بسرعة استثنائية يمکننا وصفها بالسوبرمانية في القضية المؤسفة التي أشرنا إليها آنفا، لکنه تجاهل آلاف القضايا و الاحداث و المشاکل العامة الملحة للعراقيين و غض الطرف عنها، ويبدو واضحا أن المالکي الذي فقد کل إعتباره و مکانته لدى العراقيين بعد کل تلك المصائب و المشاکل و الازمات التي أمطرها على العراقيين، ومن هنا فإن مساعيه الخبيثة من أجل إستغلال هذه الحادثة و توظيفها ضد خصومه ولاسيما وان الاقليم الکردي کان من ضمن الاطراف التي حددت موقفا من المالکي منذ فترة طويلة و طالب بسحب الثقة عنه، ويبدو أن المالکي يريد أن يسحب تصرف فردي و لحظة إنفعال و عصبية خاصة على طرف سياسي و قومية برمتها.

قضية بديوي هي قضية رأي عام ولهذا فإن الطرف الوحيد الذي من حقه أن يحکم و يبت فيها هو القضاء العراقي لوحده دون غيره، أما رئيس الوزراء الذي کان و لازال في وادي و الشعب العراقي في وادي آخر، فالاولى به أن يظهر حرصه الانساني في مجالات و أمور عديدة أخرى ملحة، ليذهب الى تلك الشريحة الکبيرة من العراقيين الذين يمارسون التسول بفعل السياسة الاقتصادية السيئة للحکومة، وليذهب الى تلك الفرق و الجماعات و العصابات الارهابية المبثوثة هنا و هناك و التي يتم توجيهها و هدايتها من قبل قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية الذي يزور بغداد کداعية خير و سلام!!

نوري المالکي الذي بادر للتحرك بسرعة نصرة لمقتل الصحفي محمد بديوي، و يريد أن يظهر کداعية حقوق انسان، يعتقد بأن الشعب العراقي قد تناسوا جرائمه و مجازره و تصرفاته الخرقاء بحق الشعب العراقي، خصوصا عندما إنقاد و إستسلم بالکامل للنظام الايراني و جعل من العراق جبهة خلفية للنظام السوري، کما ان الحرب الهوجاء الحمقاء التي إفتعلها في الانبار تحت غطاء الحرب على الارهاب، ناهيك عن مجازره الدموية بحق المعارضين الايرانيين المقيمين في العراق و ذلك الحصار اللاإنساني الذي يفرضه عليهم في ليبرتي تلبية لأوامر أسياده في طهران، ان دم و حق الشهيد محمد بديوي يخب حسمه في ساحات و اروقة القضاء و ليس في سوق النخاسة السياسية کما يفعل المالکي.

اخبار ايران: سوق النخاسة السياسية للمالکي


تضامن دولي مع المقاومة الايرانية والشعب الايراني والمجاهدين

undefinedنافذة لبنان :بعث برلمانيون من مختلف ارجاء العالم برسائل تهنئة خلال احتفالية عقدت بمناسبة بدء العام الايرانی الجديد فی مقر المجلس الوطنی للمقاومة الايرانية ببلدة افير سوراواز قرب باريس أعربوا فيها عن دعمهم لمعركة المقاومة الايرانية والمجاهدين الأشرفيين فی درب تحرير ايران.
والقى السيد جان بير بكة رئيس بلدية افيرسوراواز كلمة فی هذه الاحتفالية مهنئا فيه العام الايرانی الجديد باسمه ونيابة عن اهالی ومنتخبی افير سوراواز وكذلك نيابة عن رؤساء بلديات فرنسية أخرى ومنتخبی الجمعية الوطنية الفرنسية وجميع الأحرار الفرنسيين الذين وقفوا بجانب نضال الشعب الايرانی لنيل الحرية متمنياً للشعب الايرانی والمقاومة الايرانية النصر والخلاص من الديكتاتورية الدينية الحاكمة فی ايران.

وخاطب رئيس البلدية جان بير بكة، المجاهدين الأشرفيين فی سجن ليبرتی قائلاً: اننا نستذكركم ونستذكر نضالكم فی وجه ظلم الديكتاتورية الدينية الحاكمة فی ايران قبل كل شئ واتمنى لكم أخلص أمنيات فی العام الجديد. تحيا الحرية للشعب الايرانی وعاش الشعب الايرانی.

وفی ما يلی اسماء من بعثوا برسائل التهنئة بمناسبة عيد النوروز:
•السناتور كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة فی مجلس الشيوخ الامريكي
•الدكتور ألخو فيدال كوأدراس نائب رئيس البرلمان الاوربي
•أولد ريج فلاساك نائب رئيس البرلمان الاوربي
•جيم هينكنز عضو هيئة رئاسة البرلمان الاوربي
•استرون ستيفنسون رئيس هيئة العلاقات مع العراق فی البرلمان الاوربي
•استر دولانجه نائب رئيس هيئة العلاقات مع العراق فی البرلمان الاوربي
•فرانسيسكو سوسا واكنر نائب البرلمان الاوربی من اسبانيا
•تونه كلام عضو فی البرلمان الاوربی من استونيا
•ادوارد كوكان وزير خارجية سلوفاكيا السابق وعضو فی البرلمان الاوربي
•مايكل كشمن عضو فی البرلمان الاوربی من بريطانيا
•اما مك لاركن عضو فی البرلمان الاوربی من بريطانيا
•اورسته روسی عضو فی البرلمان الاوربی من ايطاليا
•جيمس نيكلسون عضو فی البرلمان الاوربی من ايرلندا
•ديرك ابينك عضو فی البرلمان الاوربی من بلجيكا
•استانيمير ايلجف عضو فی البرلمان الاوربی من بلغاريا
•ألف سفنسون عضو فی البرلمان الاوربی من السويد
•بتری سارفاما عضو فی البرلمان الاوربی من فنلندا
•سامبو ترهو عضو فی البرلمان الاوربی من فنلندا
•دوب راركا سوئيكا عضو فی البرلمان الاوربی من كرواتيا
•روزا توماسيك عضو فی البرلمان الاوربی من كرواتيا
•نيكولا فوليانيك عضو فی البرلمان الاوربی من كرواتيا
•ياروسلاو والسا عضو فی البرلمان الاوربی من بولندا
•آرتور زاسادا عضو فی البرلمان الاوربی من بولندا
•يان مولدر عضو فی البرلمان الاوربی من من هولندا
•ويم فان دوكامب عضو فی البرلمان الاوربی من هولندا

الى متى تستمر هذه المأساة؟

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86دنيا الوطن - نجاح الزهراوي:  تسعة هجمات ضارية تعرض لها المعارضون الايرانيون من مجاهدي خلق المقيمون في العراق منذ عام 2003، حيث قتل العشرات منهم و جرح المئات و تعرضوا للإختطاف مرتان، کما واجهوا حربا نفسية و حصارا متعدد الجوانب و أمورا و مضايقات أخرى متباينة.

الاوضاع السلبية التي تعرض لها المعارضون الايرانيون الذين معظمهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي تعارض النظام الديني الحاکم الحالي بشدة و تقود معارضة ضارية ضدها، بدأت تتبلور أکثر و تتخذ سياقا عدائيا مبرمجا يکاد أن يکون حرب إبادة منذ أن أصبح نوري المالکي رئيسا للوزراء،
حيث تطورت اوضاع هؤلاء المعارضين وخامة و سوئا مع تطور علاقة المالکي بالنظام الايراني خصوصا بعدما وصلت العلاقة الى حد قيام تحالف استراتيجي بينهما نجم عن صفقة سياسية أدت الى إبقائه في منصبه لولاية ثانية.
الهجومان الاخيران اللذان تعرضا لهما المعارضون الايرانيون في معسکر أشرف و مخيم ليبرتي، أثارا ضجة دولية و إقليمية واسعة و قللا من الفرص و المجال المتاح لشن هجمات أخرى ضدهم، لکن وبسبب التعاطف و التضامن الدوليين اللذين ناله المعارضون الايرانيون و تحقيق منظمة مجاهدي خلق لمکاسب و إنجازات سياسية بارزة کان أهمها نجاحها في خروجها من قائمة الارهاب، کل هذا أثار کما يبدو سخط النظام الايراني و دفعه للبحث في خيارات أخرى متاحة لتضييق الخناق على المعارضين بعد أن تأکد من أن شن هجمات عسکرية ضدهم سيکلفهم کثيرا و يدفع المجتمع الدولي للتعاطف معهم أکثر فأکثر، ومن هنا بدأوا بالترکيز على الحصار النسبي الذي کان مفروضا عليهم و جعلوه حصارا کاملا من کل الجوانب، حيث بدأت تظهر آثاره السلبية على سکان مخيم ليبرتي، إذ انها قد اسفرت لحد الان عن مقتل 18 فردا منهم بسبب الحصار المفروض عليهم.

الحصار المحکم هذا الذي يشمل الغذاء و الدواء و أمورا أخرى، يتم تصعيده و معه تزداد سوء المعاملة مع السکان الى درجة أن الاثار السلبية لها طفقت تظهر رويدا رويدا عليهم وهو ينذر بتطورات سلبية جدية قد تصل الى حد أن تصبح کارثة إنسانية مالم يتم العمل من أجل تدارك حصول ذلك، خصوصا وان الامور کلها تجري بصمت و تحاول حکومة المالکي إستغلال الصمت و التجاهل الدوليين لما تقوم به ضد سکان ليبرتي و تضيق الخناق أکثر، وان الامم المتحدة و الولايات المتحدة معنيين بهذه المأساة الصامتة المميتة ضد المعارضين الايرانيين و عليهما قبل الاخرين أن يعملوا مابوسعهما من أجل وضع حد لإستمرار هذه المأساة الانسانية.

دفاعا عن ليبرتي دفاعا عن الانسانية

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86بحزاني - مثنى الجادرجي: يشهد مخيم ليبرتي حصارا قاسيا و فريدا من نوعه بنائا على أوامر و توجيهات خاصة بهذا الشأن من جانب النظام الديني الايراني، هذا الحصار الذي يشمل کل الامور الحياتية و مختلف المجالات، يبدو انه قد وصل الى مرحلة الخطر المؤکد أي التهديد الجدي لحياة السکان و تعريضهم لموت مؤکد، خصوصا وان 18 فردا من السکان قد قضوا نحبهم من جراء الاثار السيئة و السلبية لهذا الحصار.
النظام الدولي الجديد الذي يتباهى بدفاعه عن حقوق الانسان عموما و المرأة خصوصا، يبدو أنه يغط في نوم عميق ازاء الحالة الوخيمة الجارية في مخيم ليبرتي حيث ينتهك فيها حقوق الانسان بصورة عامة و حقوق المرأة بصورة خاصة، ذلك أن الحصار الظالم المفروض على ليبرتي قد تجاوز کل الحدود و المقاييس و صار يلقي بظلاله الداکنة على السکان و يضع حياتهم في مواجهة خطر الموت.

من بين 3000 لاجئ إيراني، هناك 1000 من النساء من بينهم، ويتعرضن لإنتهاکات صارخة لحقوقهن الاساسية فهن يقضين حياتهن في ظروف تشبه ظروف الحرب، إذ يمضين معظم أوقاتهن في داخل خنادق خاصة تجنبا لهجمات محتملة تشن ضدهم في أية لحظة، ويتم معاملتهن بمنتهى القسوة و الخشونة خصوصا عندما يذهبن الى خارج المخيم أحيانا لغرض المعالجة الطبية، لکن و لحد الان و على الرغم من أن 18 لاجئا و لاجئة إيرانيين قد ماتوا بسبب تأثيرات و تداعيات هذا الحصار غير الانساني، فإنه لم يتحرك المجتمع الدولي بالصورة المطلوبة و المناسبة وانما ظل يتصرف بمستوى و صورة تسمح لحکومة المالکي و لنظام الملالي في إيران من خلفه بالتمادي أکثر في حصارهما الجائر هذا.

ان التغاضي عن هذا الانتهاك الصارخ لمبادئ حقوق الانسان و السکوت عن تعريض حياة 3000 لاجئ إيراني معترف بهم من قبل الامم المتحدة و المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، يعني منح الشرعية لهذا الحصار الهمجي الوحشي على هؤلاء اللاجئين، خصوصا وان النظام الايراني وعندما رأى حالة من التجاهل و الصمت حيال الحصار الجائر المفروض على مخيم ليبرتي، عمد الى الطلب من حليفه في الاجرام و الاستبداد أي النظام السوري أن يطبق نفس الحالة على الشعب السوري و خصوصا في الاماکن التي تحاصرها قواته، وان المسؤول الوحيد عن کل هذا يبقى المجتمع الدولي الذي يجدر به العمل و التحرك ضد هذا الحصار المنافي و المناقض للقوانين الدولية المعمول بها، لأن القضية تتعلق اساسا بالانتصار لحقوق الانسان ومن هنا فإن الدفاع عن مجاهدي خلق في ليبرتي هو دفاع عن الانسانية نفسها.

سياسات المالكي وعلاقاته مع العرب فاشله بامتياز

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86أكد ان اتهامات رئيس الوزراء للسعودية مبنية على عدم فهم وإدراك المواقف
الملف - الرياض: اعتبر الدكتور أياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق اتهامات المالكي بحق المملكة مبنية على عدم فهم وإدراك لمواقف المملكة المشرفة تجاه العراق تحديدا والمنطقة بشكل عام مبينا في حديث مع "الرياض" أن سياسات المالكي فاشلة بامتياز سواء على الصعيد الداخلي أو الأمني أو الاقتصادي أو على صعيد العلاقات مع العرب، مشددا بأن العراق لا يستطيع أن يخرج من ثوبه العربي وإذا أراد أن يواصل مسيرته نحو الاستقرار عليه أن يتواجد في الحاضنة العربية لا في حظيرة ايران.
وعن الاتهامات التي أطلقها نوري المالكي رئيس مجلس الوزراء العراقي تجاه المملكة، قال علاوي تصريحات المالكي مبنية على عدم فهم وإدراك لمواقف المملكة المشرفة تجاه العراق تحديدا والمنطقة بشكل عام، وموقفها مؤخرا بتسميتها للمنظمات والأحزاب الإرهابية واتخاذ إجراءات ضدها أمر في غاية الأهمية، بالإضافة إلى ذلك أنا أعرف تماما تعاون المملكة مع العراق خصوصا في فترتي في رئاسة مجلس الوزراء ومساعدتها للعراق بالقضاء على القوى الإرهابية والمساعدات التي كانت تقدمها المملكة أيضا من خلال المعلومات الدقيقة المرتبطة بمتابعة ملف الإرهاب والاقتراحات المهمة التي زودت بها بغداد للتعامل الأمثل مع هذا الموضوع.

وأضاف بأن السعودية أخذت مواقف متميزة سواء في مؤتمر الدول المانحة أو في مؤتمر شرم الشيخ الذي كان بمبادرة من شخصي، وقد حضرت كل دول الجوار بإشراف الأمم المتحدة وبحضور الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمة مجلس التعاون الخليجي وقد تميز موقف المملكة بشكل واضح في دعم استقرار العراق.

مبينا بأننا إذا عدنا إلى الوراء نرى أن المملكة وقفت مع الشعب العراقي وأنا أستغرب اتهامات المالكي الذي يجب عليه إصلاح ما أفسده، فالمنطقة الآن تعيش في وضع خطر وهذا الأمر يتطلب وجود عناصر ثابتة على الأرض لمنع هذا الخطر ومن هذا العناصر الثابتة على الأرض هي جزء من مجموعة دول الخليج في مقدمتها السعودية، فالهجوم في هذه المرحلة ولدولة بحجم السعودية التي تعتبر صمام الأمان في المنطقة غير مبرر. فأنا تلمست عن قرب المحبة التي يحملها قلب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للعراق وللشعب العراقي وقد اطلعت على ذلك من خلال لقاءاتي به حفظه الله.

وفي سؤال عن كيف تسير علاقات العراق مع دول الجوار؟ في ظل هذه اللغة العدائية التي ينتهجها المالكي، قال علاوي:
سياسات المالكي فاشلة بامتياز سواء على الصعيد الداخلي أو الأمني أوالاقتصادي أو على صعيد العلاقات مع العرب، فالعراق لا يستطيع أن يخرج من ثوبه العربي وإذا أراد أن يواصل مسيرته نحو الاستقرار عليه أن يتواجد في الحاضنة العربية وأن يعود العرب إلى العراق من جهة وأن يكون هناك جسر سلمي بين الدول الإسلامية كتركيا وإيران والدول العربية وهذا الذي يفترض أن يقوم به العراق كجسر مطل على دولتين كبيرتين إسلاميا وله عمق عربي واسع كما يجب أن يكون ذلك من ثوابت السياسة العراقية ولكن للأسف هذا التخبط بشكل عام جعلنا نبتعد عن جهات مهمة من عمقنا العربي وحتى أخرى إسلامية وذلك الأمر لا يخدم العراق والمنطقة.

وعن الدور الذي يقوم به لحلحلة هذه الأزمات وسط هذا التخبط والفشل في سياسات المالكي؟ قال: أنا شخصيا مع العمق العربي فرغم وجود ملاحظات على العديد من أشقائنا العرب لكن هذا لا يعني أن تصل الأمور إلى حد القطيعة والاتهام فنحن في حوار ويجب أن نستمر في ذلك ويجب أن تبنى العلاقات بشكل واضح وأنا تصديت لهذه الحملة الظالمة على المملكة لأنني أعرف حقائق الأمور ومطلع على الدول التي وقفت مع العراق وفي مقدمتها المملكة والامارات والكويت ومصر والأردن.

وأنا أحاول أن أوضح هذه الحقائق في الداخل العراقي وقد تعرضت لهجوم من أطراف معينة تتهمني بأنني منحاز للسعودية لكن ردي عليهم بأنني منحاز إلى العرب، وقد قمت برفع دعاوى على مجموعة من المحسوبين على السلطة الذين يتهجمون على شخصي بأسلوب لا أخلاقي فلو كان للمملكة مواقف ضد العراق لوقفت ضدها.

وأشار علاوي إلى أن العلاقة بين الشعبين السعودي والعراقي يجب أن تبنى على الأخوة والوضوح والتكامل لا أن تبنى على الاتهامات المتبادلة فالذي يحصل بعيد عن قيمنا، إذا كان هناك انتقاد سياسي فله قنواته الخاصة.

والمملكة وقفت معنا؛ ففي فترة رئاستي لمجلس الوزراء كان صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية عندما أردنا أن نستبدل القوات متعددة الجنسيات بقوات من الدول الإسلامية من خارج الحدود العراقية وكانت السعودية مع هذا الرأي وهذه مواقف تاريخية تسجل للمملكة، أما إذا جاء إرهابي من المملكة فهل الحكومة السعودية هي من وجهته وهذا التوجهات تخلق أزمة ثقة وحالة كراهية نحن في غنى عنها.

وعن تحركه السياسي في المرحلة القادمة قال لدينا انتخابات نيابية والتي نأمل أن تكون نزيهة ومن الواضح أنها عكس ذلك وسنخوض الانتخابات وبإذن الله الشعب العراقي يتمكن من تشخيص الأمور واختيار من هو مناسب لقيادة العراق رغم عدم وجود أحد يقف معنا، والحمد لله لم تمتد يدنا إلى المال العام لنكون منافسين للبعض منهم الذي يتمتعون بإمكانات هائلة سواء من ناحية القنوات الفضائية أو من الجانب المالي.


اخبار ايران: سياسات المالكي وعلاقاته مع العرب فاشله بامتياز

الجمعة، 14 مارس 2014

لا تلوموا رئيس دولة قانون الإرهاب

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86الرياض - يوسف الكويليت:  كنت أتمنى ألا يُعطى مالكي العراق أكبر من حجمه في تصريحاته التي اتهم المملكة بأنها راعية للإرهاب، لأن تلك الأقوال تزامنت مع اتخاذ المملكة قرارات تاريخية تعتبر عدة مجموعات وجماعات إسلامية إرهابية بمن فيها من تقاتل داخل العراق والشام، ولأن المالكي جاء تعيينه بقرار من حاكم العراق بعد الغزو الأمريكي «بريمر» فهو صنيعة ظرف زمني، وقد استغل منصبه في جعل العراق ساحة حرب مليشيات سنية وشيعية،
وقطعاً كل مرحلة انتقال جديد تفرز هياجاً عاطفياً يبحث عن منقذ من زعيم أو طائفة، وحزب، وقد لعب المالكي على تلك المشاعر ليكون زعيم الطائفة بدلاً من أن يكون حاكماً وطنياً لكل العراق، وقد شهدت مرحلته أسوأ أزمنة الحياة في هذا البلد الزاخر بالإمكانات المادية والبشرية، والمتماسك وطنياً طيلة تاريخه، حتى إن اليهودي العراقي الذي يعتبر إسرائيل منفاه، لا يزال يرى فيه الوطن الحقيقي وهذا دلالة بأن التعايش ظل بلا أي تفرقة دينية أو قومية ومذهبية..

أيضاً وهذا الأهم بيان الإخوة الشيعة في القطيف والأحساء بمبادرة مهمة ورائعة في إدانة استخدام السلاح ضد الدولة أو المجتمع، واعتبروا أن التيارات المتطرفة التي تمارس الإرهاب تحت مظلة الدين إرهابية، وهذا يعني أن المواطنة ليست شخصاً أو حزباً أو طائفة حتى إن مراجع النجف بمن فيهم السيستاني أيدت هذه المبادرة ما يعزز أن المملكة بيت واحد بأسرة واحدة..

المشكل في العراق ليس صراعاً مذهبياً - قومياً - دينياً، وإنما هو خلل بنيوي في قيادته المحاصرة داخل الخط الأخضر ولم يكن مفاجئاً أن يخرج مقتدى الصدر الزعيم الروحي وصاحب المكانة الاجتماعية ليسميه ب «الدكتاتور» والطاغية ليخرج محبوه في تظاهرات عارمة ضد المالكي، وهذه واحدة من الوقائع القائمة في العراق الذي يشهد موجة انتفاضات هائلة حتى إن الزعامة الكردية اعتبرت بقاءه في الحكم طريقاً للانفصال، والأمر ينسحب على وجوه وأحزاب وعشائر تحولت من الصمت المفروض عليها بدعوى إمكانات الإصلاح إلى مواجهة في مختلف المواقع والمدن..

لا نلوم المالكي أن يتهم أو يخرج عن أدبيات الإنسان الذي يزن منصبه بشخصه، فهو نتاج زواج محلي فرضه (بريمر) ومصاهرة إيرانية، استولت على عصب الدولة العراقية في أجهزتها الأمنية والاقتصادية حتى إن تداول عملتها صار أهم من الدينار العراقي، وصار المالكي مجرد مندوب للحوزة في إيران، ومجيئه كان وسيظل تمزيق خارطة العراق؛ لأن جواراً آمناً وقوياً تجاه إيران يعني الكارثة، وتجربة الحرب بينهما، وهزيمة إيران، لا يمكن ان تُمحى من الذاكرة، وقد جاءت الفرصة لإيران بأن تحوّل الشعب العراقي بواسطة مندوبها إلى مجموعة شحاذين بائسين، لا بنية أساسية، ولا كهرباء وماء في بلد النهرين، ولا استقرار أمني ومعيشي، حتى إن اقتطاع جزء مهم من ميزانية العراق ليذهب إلى الحليف بشار الأسد، وحزب الله اللبناني هو جزء من هدف رسمته إيران كخط لا رجعة فيه..

بلد كل يوم يشهد تفجيراً، وقتلاً، والوصول إلى مفاصل الدولة، وأجهزة أمنها وجيشها لا يحسب على أي دولة أجنبية، وإنما يجسد الوضع القائم، لأن شعبا مقهورا حصيلته الإقصاء والنبذ لا بد أن يجد وسيلته مع نظام خارج دائرة واجباته، فكان الوصول إلى المواجهة بهذه الأساليب هو حصيلة طبيعية لوضع ليس له شرعية إلاّ ما اتفق عليه مع مؤيديه..

العراق بلا منافذ سياسية أو اقتصادية لدرجة أن علاقاته العربية والإسلامية مبتورة، ومعاملاته التجارية شبه مجمدة لعدم الوثوق بالنظام، وكل الأدوار التي يلعبها تأتي في أساسها الروح الطائفية حتى إن المواطن العراقي الشيعي، صار يرفض التقسيم والولاءات فصار عرضة للعقاب من قبل نظام يدور للخلف، ولا يعرف طريقاً للأمام.

مؤتمر في ظل حماية الارهابيين

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86صوت كوردستان-  سهى مازن القيسي: يبدو ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي يحاول تقليد الرئيس الامريکي السابق جورج بوش الذي أعلن حربا على الارهاب بعد الهجوم الارهابي الذي تعرض له مرکز التجارة العالمي، لکن بفارق أن حرب المالکي على الارهاب قد تم الاعلان عنها بعد هجوم قوات له على منزل النائب المعارض أحمد العلواني و إعتقاله على الرغم من تمتعه بالحصانة البرلمانية و کذلك هجومه على المعتصمين سلميا في الانبار، لکن المالکي يحاول أن يتقدم على بوش بفاصلة عقده لمؤتمر لمکافحة الارهاب يتم عقده بعد(وليس قبل)حربه التي تدور رحاها الان في الانبار.
حرب الانبار، وطبقا للعديد من المصادر المطلعة، فإنها قد إندلعت بنائا على طلب خاص من النظام الايراني عقب زيارته الاخيرة لطهران و التي سعى فيها لضمان کسب دعم و تإييد هذا النظام لولاية ثالثة له، خصوصا وان هناك في الانبار عدد لايستهان به من المعارضين للنفوذ الايراني في العراق، وان حرب الانبار قد سبقها هجوم صاروخي على مخيم ليبرتي، وکذلك حملة اخرى ضد خصوم من الشيعة الذين يحاولون التحديد من التبعية لطهران، حيث جرى إتهامهم بالفساد.

المشکلة ان هذا المؤتمر ينعقد في بغداد، مع إزدياد التقارير المتباينة بشأن التدخلات غير المحدودة للنظام الايراني في العراق خصوصا قوة القدس التي باتت تلعب دورا متعاظما في العراق وهي تقف خلف الکثير من المخططات و الاعمال الارهابية التي تستهدف جميع العراقيين الرافضين لنفوذ النظام الايراني في العراق، وان دور قوة القدس في حرب الانبار من جانب و في التخطيط و التوجيه و المشارکة في الهجمات الجارية على المعارضين الايرانيين من مجاهدي خلق في مخيمي أشرف و ليبرتي و ماقدمته و تقدمه حکومة المالکي من تسهيلات لهذه القوة الارهابية و تورطها معها في شن 9 هجمات وحشية ضدهم، بالاضافة الى الهجمات الاخرى ضد طائفة معينة بدواعي الحرب على الارهاب، وإضافة الى ذلك تورط هذه الحکومة بقضية تسييس القضاء و جعله يخدم أهدافا و مصالح سياسية ضيقة تتعلق معظمها بالنظام الايراني، کل هذا يجعل حکومة المالکي ليست جديرة برعاية و عقد هکذا مؤتمر، بل ان هذا المؤتمر لو أتيح له الفضاء المناسب من الحرية و الديمقراطية فإن اول قرار سيصدره يتعلق بإدانة حکومة المالکي و إتهامها بالتورط في أعمال إرهابية، وفوق هذا کله، على الذين يحضرون الى بغداد أن يعلموا جيدا أن بغداد حاليا تحت سلطة و نفوذ قوة القدس الارهابية و أن سفير النظام الايراني في بغداد يتصرف تماما مثل المندوب السامي البريطاني أيام الاستعمار البريطاني، وان مؤتمره هذا المخصص اساسا لمکافحة الارهاب انما يعقد في ظل حماية الارهابيين لها!!

مؤتمر المالکي لمکافحة الارهاب

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86كتابات - منى سالم الجبوري: يعتزم رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي الشروع بحربه واسعة النطاق لمکافحة الارهاب و يدشن ذلك بمؤتمر يعقد في بغداد يومي 11 و 12 آذار الجاري في بغداد، وکما تبدو من التصريحات و المواقف المعلنة لحد الان، فإن هذا المؤتمر يراد منه الحصول على بعد دولي لمکافحة الارهاب المستفحل في العراق.
حرب الانبار التي يخوضها المالکي حاليا و التي يريد التأکيد على أنها حرب على الارهاب، على الرغم من أنه ليس لحد هذه اللحظة تفهم و تقبل دولي او إقليمي لها بل وحتى ان البعض قد تجاوز موقف التحفظ الى موقف الرافض لها، ذلك أنها قد ساهمت و تساهم بالاضرار بالمدنيين العزل و تهجيرهم من مناطقهم، کما انها تخفي بين ثناياها أهدافا و غايات أخرى لاعلاقة لها بالارهاب، تماما کالعديد من مخططاته و مواجهاته و جبهاته المفتوحة ضد هذا الطرف او ذاك، حيث يتم التشکيك بها لأنها تقوم بإستخدام النفوذ الرسمي المخول للمالکي بموجب الدستور لأغراض أخرى بعيدة عن ماهو محدد طبقا للدستور.

مؤتمر بغداد، هو في الواقع جهد مبذول من أجل الحصول على غطاء دولي ليس لضرب القاعدة او داعش فقط، وانما أيضا لضرب أطرافا أخرى لاعلاقة لها بالارهاب وابتزاز اخرين كمجاهدي خلق وغيرهم، والهدف و الغاية النهائية المرتجاة هي دفع تلك الاطراف للرضوخ بخيارات المالکي و عدم مواجهته و الوقوف بوجهه، ويمکن قراءة هذا المؤتمر الدولي الذي تصرف عليه بطبيعة الحال أموالا طائلة، على أنه إبراز لعضلات المالکي بوجه خصومه من الشيعة و السنة و الاکراد و غيرهم، ويريد من خلاله الايحاء لأنصاره بانه في کامل قوته و عافيته وان العالم يقف الى صفه، وفي نفس الوقت إرسال رسالة تحذير لخصومه تنصحهم بالعزوف عن مواجهته وإلا تحملوا عاقبة الامور.

العديد من الدول المؤثرة التي ستحضر المؤتمر، لها إطلاع کامل على مجريات الامور و تفاصيل الاوضاع في العراق، ويعلمون طبيعة المعادلات السياسية القائمة و التحالفات القائمة و الاهداف و الغايات المبيتة لکل طرف، وان المالکي بحسب قراءات و مطالعات هذه الدول، محسوب على منطقة النفوذ الايراني في العراق، والتي يشار دائما الى دورها  المؤثر في إثارة و شيوع الاعمال الارهابية في العراق، خصوصا وان النظام الايراني يقوم من خلال سفارته في بغداد و ذراع قوة القدس في العراق و خلاياه الاخرى المبثوثة هنا و هناك، بإعداد و تجنيد الکثير من الشباب العراقي بدواع عقائدية ـ طائفية و يرسلهم الى سوريا للقتال الى جانب النظام السوري، بل وان نتائج التحقيقات الاخيرة بشأن التفجير الارهابي الذي وقع في المنامة، أثبتت أن الارهابيين الاربعة قد تلقوا تدريباتهم في جنوب لبنان و إيران و العراق، وان عقد مؤتمر لمکافحة الارهاب وفي هذا الوقت الحساس جدا، قد يکون أيضا من ضمن أهدافه الحصول على شهادة حسن سيرة و سلوك لحکومة المالکي، لکن هذه الحکومة المتورطة بأکثر من ملف و قضية و تحوم حولها الکثير من الشبهات، لن يکون بإمکانها أبدا أن تغطي على ماضيها المشبوه على أکثر من صعيد، وان هذا المؤتمر لن يکون سوى جهد مبذول من أجل إستهلاك إعلامي و دعم معنوي لأنصار حکومة المالکي المتداعية على بعضها!

الخميس، 13 مارس 2014

مؤتمر ضد کل شئ إلا الارهاب

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86دنيا الوطن - أمل علاوي: صحيح أنا ساخر، لکن لم تبلغ بي السخرية الى الحد الذي أصدق فيه بأن هناك نصب للحرية في أميرکا، هکذا قال الکاتب الانکليزي الساخر جورج برناردشو قبل بضعة عقود وهو يلذع الامريکيين بسوط تعليق له بصدد الحرية المتاحة في بلادهم، هذا القول المشهور لبرناردشو خطر على بالي وانا أطالع الانباء بشأن عقد مؤتمر ضد الارهاب في بغداد، والحقيقة إنني أحببت أن أستسمسح هذا الکاتب الساخر لإقتبس من مقولته هذه فأقول، أن مؤتمر بغداد المزمع عقده ضد الارهاب هو في الحقيقة و الواقع ضد کل شئ إلا الارهاب!
منذ أن وصل نوري المالکي للحکم ولحد هذا اليوم، شهدت بغداد(التي يعقد فيها المؤتمر)، موجات إرهابية فريدة من نوعها و حجمها، الى جانب المناطق الاخرى من العراق التي إجتاحتها أيضا موجات من الاعمال الارهابية(تفجيرات و إغتيالات و أعمال أخرى بنفس السياق)، وعلى الرغم من أن حکومة المالکي المعروفة بموالاتها و خضوعها المفرط للنظام الايراني(أم قرى الارهاب)، قد بذلت مختلف جهودها من أجل الايحاء بأن مايجري من أعمال إرهابية في العراق تتعلق بقوى خارجية و إقليمية مختلفة بإستثناء النظام الايراني، في الوقت الذي صارت مسألة تورط النظام الايراني في ملف الارهاب بالعراق و المنطقة أشبه ماتکون بالبديهية التي لاتحتاج الى برهان.

قبل بضعة أشهر، أعلن قائد القوات الامريکية السابق في العراق، بأن النظام الايراني هو الذي يقف خلف تفجير مرقدي الامامين العسکريين في سامراء مما أدى الى إندلاع العنف الطائفي في العراق بين عامي 2006 و 2008، خصوصا وان مسؤولين في النظام الايراني کانوا قد أعلنوا قبل هذه العملية الارهابية المشبوهة و في تهديد مبطن للولايات المتحدة الامريکية التي کانت تريد تحديد و تحجيم دورهم في العراق، بأن لديهم خيارات عديدة في العراق لو لجئوا إليها فإنهم سيقلبون الطاولة على رأس الامريکيين، ولم يکن غريبا أبدا حدوث تلك العملية الارهابية بعد فترة وجيزة من هذا التصريح کما لم يکن غريبا أيضا التساهل الامريکي في القبول بدور إيراني بارز في العراق يصل الى حد الشراکة الکاملة.

قوة القدس الارهابية و قوات الحرس و المخابرات الايرانية تعمل کتفا لکتف و کخلية نحل في داخل العراق و هي متواجدة في کل مکان، وهي تقوم بتنظيم و تجنيد العراقيين و کذلك بتدريب و إعداد العرب من جنسيات مختلفة في معسکرات مفتوحة لهم في مناطق نائية من العراق من أجل أن يعودوا بعدها الى أوطانهم ليمارسوا أعمالا تخريبية و إرهابية هناك، کما حدث في البحرين و الکويت و السعودية و اليمن و غيرها.

اولئك الذين يعقدون مؤتمرا للإرهاب في بغداد، عليهم أولا أن يفکوا إرتباطهم بنظام صناعة الارهاب و تصديره في إيران وان يقفوا بوجه نفوذه المترامي في العراق و الذي هو اساس البلاء و جوهره و الداينمو و المحرك الاساسي للعمليات الارهابية في العراق و المنطقة، وهو دلال و مرشد و منسق التنظيمات الارهابية لإرشادها و توجيهها صوب أي مکان تقتضيه مصلحتهم، هذا النظام الذي يقوم بإرسال عصاباته و رجاله في وضح النهار لقتل المعارضين الايرانيين في أشرف و ليبرتي بتعاون و تنسيق من جانب الحکومة الصنيعة و التابعة لهم في بغداد، ولکل هذا، فإن هذا المؤتمر بالامکان الزعم بأنه ضد کل شئ إلا الارهاب، فهو أعجز و أصغر مايکون ليقف بوجهه!!

مؤتمر ضد الارهاب في بغداد..أي ارهاب؟

http://www.hambastegimeli.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86احرار العراق - محمد حسين المياحي:  في بغداد التي يهيمن و يسيطر عليها نفوذ النظام الايراني بمختلف الانواع و الاشکال، يتم عقد مؤتمر ضد الارهاب، في حين أن جميع الدول المجاورة للعراق صارت تتخوف من الفرق و الجماعات القادمة او المتسللة من هناك تحت أغطية و بأية ذرائع کانت، ومن المثير للسخرية أن يتم هذا المؤتمر في وقت يقوم فيه رئيس الوزراء العراقي نفسه بشن حرب على طائفة معينة في العراق تحت غطاء الحرب على الارهاب.
الارهاب الذي يجتاح المنطقة و العالم منذ أن صفي الامر لزمرة الخميني في حکم إيران، وصاروا يبرعون في صناعة و تصميم و تصدير الارهاب، وان الشعار الواهي و المزيف الذي رفعوه(تصدير الثورة)، ماهو في حقيقة أمره سوى تصدير للإرهاب نفسه وهي حقيقة تجلت و صارت واضحة وضوح الشمس في عز النهار.

العراق المبتلى و المکتوي بنار الارهاب المصدر من قبل النظام الايراني، حيث تسرح و تمرح العصابات و المجاميع الارهابية تحت قيادة و إشراف و توجيه قوة القدس الارهابية، من مهازل الاقدار أن تبادر حکومة خاضعة و منقادة و عميلة للنظام الايراني الى إقامة مؤتمر ضد الارهاب في بغداد، والسؤال هو عن أي إرهاب يتحدثون؟ فالارهاب کما نعرف جميعا و يعرف العالم کله تتم صناعته في أقبية و دهاليز النظام الايراني و يتم تصديره بمختلف الطرق وحتى أن النظام السوري الذي يواجه الان ثورة شعبية عارمة کان الى الامس القريب يشرف بتعاون و تنسيق و توجيه من النظام الايراني على تصدير الجماعات المتطرفة للعراق نفسه و دول أخرى وکان يشرف ولايزال على عمليات تصفية و إغتيالات هنا و هناك، وان الارهاب الذي يعقدون مؤتمرا عنه في بغداد الاحرى بالمؤتمرين أن يتوجهوا لسفارة النظام الايراني في بغداد و التي تقوم بالتعاون مع قوة القدس الارهابية على تنظيم و ترتيب جماعات إرهابية ترسل الى داخل سوريا لمقاتلة الشعب السوري الثائر ضد نظامه الجلاد، ويسألونه عن غايته و هدفه من وراء هذا التدخل المريب و المرفوض.

حزب الله اللبناني الارهابي و کل الاحزاب الاخرى التي على شاکلته، هي صناعة خاصة للنظام الايراني، حيث يتفاخر حسن نصرالله و واثق البطاط أميني عامي الحزبين في لبنان و العراق بعمالتهما و تبعيتهما لنظام ولاية الفقيه و الانکى من ذلك انهما يتباهيان بتورطهما في الارهاب و يعتبران ذلك مفخرة لهما، وان مؤتمر بغداد المثير للسخرية لو کان مؤتمرا جادا و حقيقيا کان يجب أن يأخذ على أقل تقدير هذين الحزبين و حکومة المالکي نفسها کنماذج من وسائل و طرق النظام الايراني في تصدير الارهاب و توجيهه.

اخبار ايران: مؤتمر ضد الارهاب في بغداد..أي ارهاب؟

الأحد، 2 مارس 2014

مفتي الديار العراقيه: لا جدوى من الحوار مع الحكومة

undefinedالرافعي عد ما يحدث في الفلوجة «حرب إبادة جماعية»
الشيخ رافع الرافعي مفتي الديار العراقية («الشرق الأوسط») 
بروكسل: عبد الله مصطفى: قال الشيخ رافع الرافعي، مفتي الديار العراقية، بأن الحوار مع حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي «لا جدوى له»، واصفا ما يجري في مدينة الفلوجة التي يحاصرها الجيش العراقي بدعوى سيطرة مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» عليها بأنه «حرب إبادة».
وقال الرافعي في حديث لـ«الشرق الأوسط» في بروكسل على هامش زيارته الأخيرة مع شخصيات عراقية أخرى لحضور مؤتمر حول حقوق الإنسان في العراق نظمه البرلمان الأوروبي، بأن السنة «حكموا البلاد منذ 1400 سنة، فماذا قال الشيعة؟ هم يقولون: إنه لم يكن لهم أي دور في العراق، ولكن أنا أقول لهم على سبيل المثال بأن 70 في المائة من حزب البعث كانوا شيعة وقائمة الـ55 (بالمطلوبين من أركان النظام السابق) كان منهم 37 من الشيعة، والجميع يعلم أن حزب البعث لم يكن سنيا ولم يحكم الناس باسم السنة».
وبسؤاله عما ينتظرونه من خطوات لإنهاء الوضع الراهن، قال الرافعي «نحن نسعى بكل ما يمكنا الله عليه، ولن نقصر في أي جانب من الجوانب ونحن نتعرض كل يوم لاضطهاد وانتهاكات لحقوق الإنسان، فالنساء والرجال في السجون ولا يمكن أن نصبر على مثل هذا الظلم ونسعى بكل الاتجاهات لإزالة هذا الهم». وردا على سؤال عما إذا كان يتفق مع ما جاء على لسان البعض خلال مؤتمر حقوق الإنسان في العراق عن معاناة المسيحيين في البلاد، أجاب الرافعي «أكيد.. فقد زارني قبل أسبوعين البطريرك الجديد للكنيسة الشرقية مع سفير الفاتيكان وشخصيات مسيحية أخرى ورحبنا بهم وهم يعلمون أننا نهتم بأمرهم كما نهتم بأمرنا، فالديانات جميعا بينها قدر مشترك وهو حماية كرامة الإنسان وإنسانية الإنسان وهذا القدر يكفينا لنكون إخوة متحابين نؤازر بعضنا بعضا ولنزيل هذا الهم عن هذا البلد».

وقال مفتي الديار العراقية بأن العراق في حاجة إلى مبادرات داخلية وأخرى خارجية لإيجاد حلول للوضع الحالي الذي تعيش فيه البلاد وأضاف أنه شخصيا يؤيد المبادرات الداخلية لإيجاد الحلول «لكن الحل العراقي الذي يقوم به العراقيون الأصلاء إذا ما وجد المؤازرة»، واستدرك قائلا: إنه، في نفس الوقت، يرحب بـ«كل المبادرات ومن أي جهة». وتابع: «أنا أتساءل هل المشكلة العراقية هي داخلية مجردة أم خارجية داخلية؟ فالكل يعلم أنها هناك يدا خارجية لها أجندات تعمل داخل العراق(ايران)، إذن نحن بحاجة إلى مبادرات داخلية وأيضا خارجية».

وقال الرافعي بأنه في مؤتمر بروكسل «طالبنا الاتحاد الأوروبي بل المجتمع الدولي بالقيام بواجبهم الأدبي والقانوني لأنهم شاركوا مشاركة فاعلة في إيصال العراق إلى هذه المرحلة وعليهم أن يصححوا الخطأ الذي ساروا عليه». وتابع قائلا: «إن العراقيين لا يوجد بينهم خلاف، لكن جرد العراقيين من هذه الثلل السياسية الموجودة التي هيمنت على أموال الناس ومصائرهم ورقابهم وكرامتهم (...) والخلاص هو بأن نتخلص من هذه الزمرة التي جاءتنا باسم السياسة والأحزاب الدينية وما رأينا منها إلا أنها لا تعرف الدين لا من قريب ولا من بعيد».

واتهم الرافعي الحكومة بأنها «لا تعرف الحوار وإنما تعرف القتل والقمع والتهجير وتعرف الاضطهاد بكل معانيه». وتابع: «لقد تكلمنا إلى أن جزعنا، الآن هو يحاربنا في محافظتنا محافظة الأنبار على أننا (داعش) في حين أن محافظة الأنبار هي التي قاتلت (القاعدة) ولا فضل للمالكي أو حزبه أو جماعته في محاربة الإرهاب في المحافظة، والآن هم يحاربون أبناء المحافظة على أنهم إرهابيون، والحل أن يقوم المجتمع الدولي بدوره لأنه هو الذي فرض علينا أمثال هذه الأشكال القبيحة التي أوصلتنا إلى هذه المرحلة وعلى المجتمع الدولي أن يقوم بدوره وتصحيح المسار الذي أفسده».

وكان الرافعي قال في مداخلته في مؤتمر حقوق الإنسان في العراق «أتيتكم من بلد تذبح فيه حقوق الإنسان من الوريد إلى الوريد، أتيتكم وقد تركت على أرض الفلوجة دم أخي الذي لم يجف بعد، إذ تمزقت أشلاؤه مع ثلاثة من جيرانه أمام أنظار زوجاتهم وأطفالهم شأنهم شأن العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب الذين يقتلون بدم بارد، بقذائف ما يسمى بالقصف العشوائي الذي يمثل جزءا من استراتيجية الحكومة في حربها على أبناء الشعب بذريعة محاربة الإرهاب الذي أصبح اليوم ذريعة لمحاربة كل المناوئين لهذه الحكومة والمعترضين على منهجها التعسفي».

وأضاف أن الحكومة العراقية «متمثلة برئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة تنتهج سياسة طائفية بغيضة وتستخدم القوة المفرطة بحق أبناء الشعب العراقي، وقد نال أهل السنة والجماعة في العراق النصيب الأوفر من ظلم هذه الحكومة».
وحذر الرفاعي من أن ما يجري في الفلوجة اليوم وعموم محافظة الأنبار هو «حرب إبادة جماعية استخدمت فيها الحكومة العراقية الحالية جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة (...) والحكومة العراقية مصرة على أن تضرب الشعب بعضه ببعض تمهيدا للوصول إلى حرب أهلية، الخاسر فيها الشعب العراقي وحده».

اخبار ايران: مفتي الديار العراقيه "لا جدوى من الحوار مع الحكومة"

ماذا وراء التضييق على مخيم ليبرتي؟

http://www.hambastegimeli.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86وكالة سولا پرس - حسيب الصالحي:  تؤکد معظم التقارير الواردة من العراق، أن الحکومة العراقية و بطلب من النظام الايراني تقوم بتشديد الحصار التعسفي اللاإنساني و غير المبرر على مخيم ليبرتي، إذ يمنع و منذ 10 أيام دخول المواد الغذائية الى المخيم في الوقت الذي تکاد أن تنفذ فيه المواد الغذائية المدخرة مما يجعل سکان المخيم في مواجهة مشکلة و ازمة جدية.

هذا الاجراء القمعي، يأتي مرادفا لمنع دخول المرکبات العراقية الخاصة بتفريغ المياه الثقيلة کما کان معمول به طيلة العامين المنصرمين، وان عدم تفريغ المياه الثقيلة أدى الى طفحها و تسربها للخارج مما تسبب بإحداث تلوث في البيئة، وهو ماسيؤدي بالضروة الى إنتشار الامراض و الاوبئة وإذا ماأخذنا الحصار الطبي المفروض على المخيم فإن هذا الموضوع سيضع السکان في موقف خطير.
لکن، الاجرائات التعسفية و غير المبررة و الممنهجة للسلطات العراقية ضد سکان ليبرتي لاتقف عند هذا الحد وانما تتجاوزه الى الحد الذي يقوم فيه رجال رئاسة الوزراء الذين يرافقون المرضى الى بغداد بمنعهم من شراء الادوية التي وصفها الطبيب کعلاج لأمراضهم، وهو مايتناقض و يتعارض مع مبادئ حقوق الانسان و مع القوانين و الانظمة الدولية المأخوذ به بهذا المجال، غير ان هذه الاجرائات التعسفية تثير أکثر من سؤال بشأن توقيتها و التشديد غير المألوف فيها فجأة و من دون سابق إنذار.
رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي و خلال زيارته لإيران في مطلع کانون الاول/ ديسمبر المنصرم، و بموجب معلومات و تقارير موثقة، فإنه قد وعد النظام الايراني بتشديد النهج القمعي و إحکام الحصار اللاإنساني على سکان ليبرتي في مقابل دعمه للبقاء في ولاية ثالثة کرئيس للوزراء. هذه الممارسات القمعية و المتعارضة و المنافية مع أبسط المعايير و القيم السماوية و الانسانية، تثبت بأن حکومة المالکي ماضية قدما في سياساتها الاجرامية ـ التعسفية ضد سکان ليبرتي وانها لاتکترث او تأبه للدعوات و المناشدات و المطالبات الدولية و الاقليمية بشأن الحفاظ على أمنهم و حمايتهم، وهو مايتطلب أن يبادر المجتمع لکي يأخذ بزمام المبادرة و يضغط على الحکومة العراقية کي تمتنع عن نهجها القمعي التعسفي هذا الذي تطبقه إرضائا لنظام ولاية الفقيه، وان هذا الموقف الدولي مطلوب و ملح للعديد من الاعتبارات و التي أهمها انه يخدم السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم.

18 لاجئا إيرانيا في العراق ماتوا بسبب الحصار

http://www.hambastegimeli.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86وكالة سولاپرس-  نزار جاف من بون......... أکد مجموعة من سکان مخيم ليبرتي للاجئين الايرانيين في العراق، بأن الحکومة العراقية تقوم بفرض حصار طبي محکم ضدهم وانهم يعانون الامرين بسبب من هذا الحصار. السکان الذين کانوا يتحدثون إلينا عبر إتصالات هاتفية أجريناها معهم بصور متفرقة، قالوا بأنه قد بادرت الحکومة العراقية خلال الاشهر الاخيرة الى تشديد الحصار الطبي و الدوائي المفروض عليهم، وقالوا بأن منع الاستفادة الحرة من الخدمات الطبية و العلاجية و عرقلة الوصول الى المراکز العلاجية في الموعد المحدد و التعلل و التحجج في نقل المرضة و الممانعة في شراء الادوية.
کل هذه الاسباب أدت لحد الان الى وفاة 18 فردا من سکان أشرف و ليبرتي کما أخبرنا احد السکان الذين يعانون من مرض مزمن. وأوضح طبيب من ضمن السکان يدعى محمد، بأنه غالبا لايمکن لسکان المخيم تلقي الخدمات العلاجية المناسبة و الملائمة لحالاتهم المرضية لأن عناصر من الحکومة العراقية برفقتهم و هم الذين يقومون بإختيار المراکز العلاجية و الطبيب، وأشار هذا الطبيب الى أن المرضى من السکان يعاملون في المراکز العلاجية و المستشفيات معاملة السجناء، کما أوضح مشکلة أخرى تتعلق بمنع السلطات العراقية لمرافقة المترجمين مع المرضى خصوصا وان عددا کبيرا منهم لايجيدون اللغة العربية او الانکليزية، وهو ماينعکس سلبا على تشخيص الحالة و تحديد الدواء.
وقالت هاجري أحد الساکنات في ليبرتي بأن السلطات العراقية في المخيم تختلق الذرائع من أجل نقل المرضى الى المستشفيات و المراکز العلاجية الاخرى و يأخذونهم دائما في اوقات متأخرة بحيث يصلون في نهاية الدوام الرسمي فتتم إعادة المرضى من دون تلقي أي علاج او معاينة. وشکى أحد المرضى و يدعى صادقي من تدخل العناصر الحکومية التي ترافق مرضى المخيم وانهم يدخلون الى داخل المطبات أثناء الفحص الطبي و يعرقلون الطبابة و يمارسون الضغط على الاطباء لينتهوا من معاينة المريض بأسرع وقت مضيفا بأن هذه العناصر تمانع من شراء الادوية التي يصفها الاطباء الاختصاصيون على نفقتهم الخاصة و في أغلب الاوقات يقومون بإعادتنا للمخيم بدون تلقي العلاج و الدواء مما يؤدي الى تدهور حالاتنا الصحية.
وذکرت جريحة من جرحى الهجمات الصاروخية الاربعة على ليبرتي خلال عام 2013، بأن هناك عدد من الجرحى يحتاجون الى خدمات طبية إختصاصية لکن لم يتسنى لهم الحصول على هذه الخدمات لحد الان في الوقت الذي لايزالوا يعانون فيه من جروحهم و الاثار المتخلفة عنها. وقال مريض آخر من السکان يدعى حسن بور، بأنه يتم إقتراف معظم الاجراءات اللاانسانية و الجائرة تحت إشراف الرائد أحمد خضير الذي"وبحسب قول هذا المريض"، بأنه قد ساهم في ممارسة الحصار المفروض على معسکر أشرف و ليبرتي و خصوصا في المجال الطبي و الدوائي على مدى خمسة أعوام، وطالب الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية بأن تتحرکا فورا لوضع حد لهذا الحصار و إخراج العناصر الحکومية العراقية التي تسئ التعامل معهم.
أما عبدالله جعفري، الذي يعاني من مشاکل عويصة في عينه و لم يستفد من النظارات حيث إتضح بأن هناك مشکلة الماء الازرق في عينه اليمنى، وقال انه و بعد أن إنتظر لفترة 6 أشهر کاملة حتى تأتي نوبته لأنه يتم يوميا إرسال 4 الى 5 أفراد من السکان المرضى لبغداد من أجل المعاينة الطبية، لکنه يقول عندما جاء اليوم الموعود و بسبب من التأخير الذي إفتعله ممثل الاستخبارات الذي يرافقهم فإنهم وصلوا الساعة 12،15 الى المستشفى و وصلت الى الطبيب في الساعة 13،15، وعندما کان الطبيب في صدد معاينة عيوني، دخل ممثل الاستخبارات و قال بأن الوقت إنتهى و يجب أن نعود أدراجنا، حدث هذا في وقت أن الاخرين أيضا لم يحظوا بمعاينة طبية. و يستطرد جعفري فيقول انه و بعد شهرين عدت أمام نفس الطبيب ولکن في الساعة 12،10، لکن الطبيب و بعد أن فحص عيوني قال بأنه يحتاج الى ساعتين من العمل لکي يعالج الحالة التي أعاني منها، لکن مسؤول الاستخبارات الذي يرافقنا ماان سمع ذلك حتى قال بأنه ليس لدينا من وقت و يجب أن نعود. ويقول جعفري بأنه وفي 18 شباط 2014، وعندما زار للمرة الثالثة نفس الطبيب، فإن ضغوط و اساليب ممثل الاستخبارات دفع بالطبيب ان لايقوم بواجبه و تتم إعادتي للمخيم حيث أن حالة عيني اليمنى الان وصلت تقريبا الى العمى و عيني اليسرى بدأت هي الاخرى تعاني من مشکلة المياه الزرقاء و هي الاخرى قد ضعفت کثيرا وانني أنتظر حاليا دوري الذي سيأتي بعد أکثر من ثلاثة أشهر، لکن من الذي سيضمن بأنني لن أصاب بالعمى لحد ذلك الوقت؟
حسام حامدي، من المتبقين من هجوم الاول من أيلول/سبتمبر الماضي على معسكر اشرف، أخبرنا هاتفيا بأن الطبيب و قبل شهرين قام بتشخيص حالته وأخبره بأنه يعاني من سرطان المعدة و أکد له بوجوب إجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممکن کي لاتتطور الحالة و ماقد يتداعى عنها. ويقول حامدي بأنه قد سمح له بالذهاب الى بغداد لإجراء الفحوص الاولية الممهدة لإجراء العملية الجراحية، لکنه وفي يوم 25/شباط2014، منع من الخروج من الباب الرئيسي لمخيم ليبرتي، ويؤکد على الرغم من إبلاغ فريق اليونامي بمشکلتي و کذلك إبلاغ المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالمسألة، لکن لم أجد لصوتي من أي صدى.

بعد حزب الله والأسد إيران تسلح العراق؟

http://www.ncr-iran.org/ar/2011-04-01-13-55-17/terrorism-a-fundamentalism.htmlالشرق الاوسط-  طارق الحميد:على أثر الكشف عن عقد العراق لصفقة شراء أسلحة من إيران عبرت الإدارة الأميركية عن قلقها حيال ذلك، واعتبرته انتهاكا مباشرا لقرار الأمم المتحدة الذي يفرض حظرا على السلاح على إيران، فهل هذا هو الأمر الوحيد الذي يجب أن يقلق الأميركيين، أو غيرهم؟ بالطبع لا، فالقصة أكبر!

الحكومة العراقية بدورها تنفي هذه الصفقة، وإن كان المتحدث باسمها لم ينفِ النبأ أو يؤكده، بحسب وكالة رويترز التي كشفت عن خبر الوثائق التي تظهر شراء العراق لأسلحة إيرانية، بل إن المتحدث باسم نوري المالكي علي الموسوي يقول: «نشن حربا على الإرهاب ونريد أن نحقق النصر في هذه الحرب.
لا شيء يمنعنا من شراء السلاح، أو الذخيرة، من أي طرف»! كما نقلت رويترز عن نائب شيعي قريب من المالكي لم تسمه الوكالة، أن الصفقة مع إيران تبعث برسالة إلى واشنطن مفادها أن التهديد بحجب مشتريات السلاح أو تأخيرها لم تعد تجدي، حيث يبرر النائب الصفقة قائلا: «لو ذهبت إلى متجر لشراء لعبة ورفضوا أن يبيعوها لك.. لذا وبما أنك تملك المال الكافي فإنك تستطيع شراءها من المتجر المجاور. إن الأمر بهذه البساطة»!

وهذه الاقتباسات وحدها تجعل المتابع يتشكك أصلا بالنفي العراقي مما يدفع للقول بأن القلق الحقيقي حيال صفقة الأسلحة العراقية - الإيرانية هذه ليس في انتهاك قرار الأمم المتحدة الذي يفرض حظرا على السلاح الإيراني وإنما القلق الحقيقي هو أن يتسلح العراق الآن من إيران مثله مثل حزب الله، والحوثيين، والأسد، وفي الوقت الذي تنوي فيه واشنطن إتمام صفقة أسلحة مع العراق تزيد قيمتها عن مبلغ 15 مليار دولار بحجة مكافحة الإرهاب، فكيف يمكن أن تزود واشنطن العراق بأسلحة في الوقت الذي يقوم فيه العراق بشراء أسلحة من إيران التي تتهمها واشنطن بتمويل، ورعاية الإرهاب في المنطقة، وهذا ما قاله وزير الخارجية الأميركي قبل شهر من الآن!

أمر لا يستقيم بالطبع، ويعني فيما يعني أن دعم إيران لبعض حلفائها في العراق، خصوصا مع سعي رئيس الوزراء المالكي لولاية ثالثة، هو دعم يثبت أن العلاقات العراقية - الإيرانية لا تسير في المسار الصحيح، بقدر ما أنها علاقة طائفية وتبعية، وهو الأمر الذي تثبته الأحداث دائما، ويكفي هنا تذكر اعتزال السيد مقتدى الصدر للعمل السياسي احتجاجا على ما آلت إليه الأوضاع بالعراق الذي قال: إنه «يحكم من ثلة من خارج الحدود». كما أن صفقة الأسلحة العراقية - الإيرانية هذه تظهر أبعاد التحرك الإيراني لترتيب صفوف حلفاء طهران بالمنطقة تحسبا لما سيؤول إليه مصير نظام الأسد. ولذا فإن الخطورة الآن هي أن يسلح العراق من قبل إيران مثله مثل حزب الله، والحوثيين، والأسد، مما يعني أن العراق ليس دولة مستقلة، بقدر ما هو تابع، وجيب من جيوب المقاومة الإيرانية في المنطقة.

السبت، 1 مارس 2014

حتى في موتهم يخيفونهم

undefinedدنيا الوطن - نجاح الزهراوي: إکرام الميت في دفنه کما جاء في الحديث النبوي الشريف، ودفنه کما هو معروف و مألوف و متبع في مجتمعاتنا الاسلامية، يجب أن يتم بحضور أهله و معارفه، وليس من قبل أغراب او أناس لايقربون لهم بصلة ما، لکن الحکومة العراقية برئاسة نوري المالکي، لاتأخذ بهذه الاعتبارات و تتصرف وفق مزاجها و طريقتها الخاصة الخاضعة في الاساس لنفوذ النظام الايراني و اهوائه.
قيام الحکومة العراقية بدفن جثامين الضحايا ال52 للهجوم الوحشي الذي جرى على معسکر أشرف في 1/9/2013، في مکان سري و دون حضور أهاليهم أو أقاربهم و معارفهم يعتبر تصرفا بعيدا عن الاسلام و تعاليمه السمحة من جهة، وعن القيم و المبادئ الانسانية المتعارف عليها، خصوصا وانه و على الرغم من مضي أکثر من 164 يوما على متابعة ممثلي و محامي سکان ليبرتي و المدافعين عن حقوق الانسان و عوائل الضحايا ال52، من أجل إستلام جثامينهم، لکن الحکومة العراقية و بدلا من تلبية هذا المطلب المشروع من کل النواحي، لجأت الى طريقة مشبوهة، ومن الواضح جدا انها قد لجأت الى هذه الطريقة من أجل إخفاء بشاعة جريمتها لأن معظم هؤلاء الضحايا قد تم قتلهم بطريقة أقرب ماتکون لتنفيذ حکم إعدام صادر بحقهم حيث کانت أياديهم مقيدة الى الخلف و أعينهم معصوبة في حين تم إطلاق الرصاص على رؤوسهم و تحديدا في جباههم.

قضية سکان أشرف و ليبرتي، التي هي اساسا قضية تتعلق بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بقوة للنظام، لأن معظم السکان هم أعضاء في هذه المنظمة، تمثل واحدة من أهم المشاکل الکبيرة المستعصية التي تقف بوجه النظام الايراني منذ ثلاثة عقود، و ان النظام يحاول بمختلف الطرق و السبل و الوسائل حسم ملف هؤلاء السکان عن طريق القضاء عليهم وفق أي سيناريو کان، ومن المعلوم و الواضح أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي، الذي قد ذهب بعيدا جدا في علاقته و تحالفه المشبوه مع النظام الايراني، قد جعل هذه القضية من أولوياته و يبذل کل مابوسعه من أجل أن تلبي آمال و طموحات هذا النظام، لکن المالکي الذي يبدو تماما انه يجهل جهلا مطبقا ماهية و جوهر الصراع بين الطرفين من جانب، و قوة و مبدأية أعضاء المنظمة و صلابتهم و مقاومتهم الاسطورية للنظام من جانب آخر، وهو لايعلم انه تماديه في هذه القضية قد کلفته الکثير من سمعته و سمعة حکومته و قائمته البرلمانية، لأن إرتکاب کل هذه الجرائم و المجازر بحق أناس عزل لمجرد کونهم معارضين للنظام السياسي في بلادهم، مسألة تثير الکثير من الشکوك و التوجسات.

حتى في موتهم، يبقى أعضاء منظمة مجاهدي خلق أقوياء و بسلاء و مقاومين و يخيفون و يرعبون أعدائهم، ولهذا ترى أعدائهم يلجأون الى طرق ملتوية و لاإنسانية في التعامل معهم وهم أموات، ذلك أن جثامينهم بحد ذاتها تبدو کمستندات و مستمسکات قانونية تفضح وحشية و عدوانية النظام السياسي القائم في بلدهم و من يسايرهم او يخضع لهم!

نداء استغاثة من احد ابناء شهداء مجزرة اشرف

undefinedموقع مستقبل مصر اليوم - ليبرتي – زهير احمد:  أنا حنيف غرمابي الذي سقط والدي شهيدا في مجزرة 1أيلول /سبتمبر 2013 في أشرف بطلقة الرحمة في رأسه وهو جريح مطروح على سرير العلاج في المستشفى واختُطفت والدتي نفس اليوم كرهينة. والدي غادر إيران بعدما أخذت عجلة الإعدامات الجماعية تتدحرج إلى أمام في الثمانينات من القرن المنصرم بأمر مباشر من خميني فإني قضيت أيام طفولتي بعيدا كل البعد عن حب الوالدين وحنانهما.
ومنذ عام 1998 بدأت ممارسة إيذاءات بحقي من قبل المخابرات الإيرانية (اطلاعات) وكنت أعيش دائما تحت استجواب وتهديد مستمرين فكانوا يريدون انفصال والدي من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من خلال ممارستهم الضغوط عليّ. ورغم أنني كنت طالبا جامعيا في إيران ونجحت في كسب الشهادة الجامعية وكنت أعيش عيشا رائعا لكني وبسبب تهديدات وزارة المخابرات المسترة اضطررت مغادرة البلاد وبعد 19 عاما التقيت بأبي عام 2000 في العراق والتحقت به في نضاله وقضينا معا سنوات الحصار والسجن في أشرف وكان لي قدوة في الصمود والنضال.
بطبيعة الحال ان أسمع خبر استشهاد والدي واختطاف والدتي كان علي أمرا غاية في الصعوبة واهتزني كثيرا لأني كنت فقدتهما مرة أخرى، لكن خبر دفن جثمانه سرا من قبل الحكومة العراقية كان أصعب علي بكثير من سمع خبر استشهاده بحيث تمزقت قلبي واختل توازني في اللحظة وصدمت واندهشت من هذه الجريمة الشنعاء التي تتعارض والمعايير الإسلامية والعربية والإنسانية كلها خاصة أنه وخلال أشهر متلاحقة بعد استشهاده كنت أعد الثواني للحظة أقبّل شفتيه و جرحه وأعانقه للمرة الأخيرة لأودعه وأواريه الثرى. 
وبدوري فقد كتبت رسالات كثيرة إلى مسؤولي الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية وطالبتهم بممارسة الضغط على الحكومة العراقية لتقوم باسترداد جثمان والدي الشهيد لكن بكل الأسف أن الصمت المطبق من جانبهم مهد الطريق لجريمة أخرى بيد هذه الحكومة.
وبتوافق مع الحكومة العراقية تم تسليم جثامين الشهداء الأشرفيين الـ52 الذين سقطوا في مجزرة 1 أيلول في أشرف الى فرانسسكو موتا رئيس مكتب حقوق الانسان في يونامي يوم 2 سبتمبر/ ايلول 2013، لكي تبقى في مستشفى بعقوبة الى حين حضور مراقب دولي نزيه في مشرحة بعقوبة لتشريح الجثث.
لا شك أن الحكومة العراقية وبدفنها جثمان الشهداء سرا يهدف إلى ازالة آثار الجريمة وافلات الجناة من المحاكمة والمعاقبة الدوليين. آمل أن يقوم الأمين العام للأمم المتحدة بإتخاذ إجراءات عاجلة وضرورية لتشكيل لجنة لائقة لتقصي الحقائق بهدف التحقيق في هذه الجريمة المثيرة للفزع وكيف أن يتم إبادة أناس عزل والتحقيق في هذا الأسلوب المشين من التعامل مع جثث الضحايا وهذا الحد من اللئامة والخساسة حيال عوائلهم، كما وأطالب بالإفراج الفوري عن الرهائن الأشرفيين السبعة الذين يقضون الآن وراء قضبان سجون سرية خاضعة للحكومة العراقية. وآمل كل الأمل أن يصل صوتنا من خلف جدران السجن ”ليبرتي“ إلى مسمع العالم كله وأخاطب أصحاب الضمائر الحية والمؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان أن يناشدوا لإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف في جرائم ومجزرة واحد أيلول في أشرف.