‏إظهار الرسائل ذات التسميات اوباما. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اوباما. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 14 مارس 2014

الكونجرس يسعى لفرض عقوبات على ايران

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86واشنطن (رويترز) : سعى أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي إلى إحياء مشروع قانون يوم الثلاثاء من شأنه فرض عقوبات جديدة على إيران على الرغم من إصرار الرئيس باراك أوباما على أن مثل هذا الإجراء من شأنه أن يعرض للخطر مفاوضات حساسة تسعى لوقف البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف السناتور ميتش مكونيل زعيم الحزب في مجلس الشيوخ للصحفيين أن الحزب الجمهوري يريد إضافة حزمة العقوبات لتكون تعديلا على مشروع قانون يتوسع في برامج تقديم الرعاية الصحية والتعليم للمحاربين القدامى في الحروب التي وقعت في العراق وأفغانستان.
وأضاف مكونيل للصحفيين يوم الثلاثاء "نحاول منذ شهور إجراء مناقشة وتصويت على مشروع قانون العقوبات الخاص بكيرك ومينينديز." ووصف مشروع قانون العقوبات بأنه "مسألة يمكن أن تتأثر بمرور الوقت".

وتبنى 59 من أصل مئة سناتور أمريكي منهم 16 من الحزب الديمقراطي مشروع القانون الذي قدم في ديسمبر كانون الأول ويقضي بفرض عقوبات جديدة على إيران إذا تعثرت المفاوضات الرامية للتوصل لاتفاق نووي.

ويصر مؤيدو مشروع القانون على أن حزمة العقوبات الجديدة ستساعد في الضغط على إيران خلال المفاوضات. وتعهد أوباما بالاعتراض على المشروع ونقضه قائلا إن التصويت على عقوبات جديدة ينتهك شروط اتفاقية مؤقتة أبطأت إيران بموجبها برنامجها النووي مقابل بعض التخفيف للعقوبات القائمة.

كما حذرت إيران أيضا من أنها ستنسحب من المفاوضات الجارية بشأن اتفاق نووي شامل إذا ما أقر مشروع القانون

مؤتمر في ظل حماية الارهابيين

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86صوت كوردستان-  سهى مازن القيسي: يبدو ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي يحاول تقليد الرئيس الامريکي السابق جورج بوش الذي أعلن حربا على الارهاب بعد الهجوم الارهابي الذي تعرض له مرکز التجارة العالمي، لکن بفارق أن حرب المالکي على الارهاب قد تم الاعلان عنها بعد هجوم قوات له على منزل النائب المعارض أحمد العلواني و إعتقاله على الرغم من تمتعه بالحصانة البرلمانية و کذلك هجومه على المعتصمين سلميا في الانبار، لکن المالکي يحاول أن يتقدم على بوش بفاصلة عقده لمؤتمر لمکافحة الارهاب يتم عقده بعد(وليس قبل)حربه التي تدور رحاها الان في الانبار.
حرب الانبار، وطبقا للعديد من المصادر المطلعة، فإنها قد إندلعت بنائا على طلب خاص من النظام الايراني عقب زيارته الاخيرة لطهران و التي سعى فيها لضمان کسب دعم و تإييد هذا النظام لولاية ثالثة له، خصوصا وان هناك في الانبار عدد لايستهان به من المعارضين للنفوذ الايراني في العراق، وان حرب الانبار قد سبقها هجوم صاروخي على مخيم ليبرتي، وکذلك حملة اخرى ضد خصوم من الشيعة الذين يحاولون التحديد من التبعية لطهران، حيث جرى إتهامهم بالفساد.

المشکلة ان هذا المؤتمر ينعقد في بغداد، مع إزدياد التقارير المتباينة بشأن التدخلات غير المحدودة للنظام الايراني في العراق خصوصا قوة القدس التي باتت تلعب دورا متعاظما في العراق وهي تقف خلف الکثير من المخططات و الاعمال الارهابية التي تستهدف جميع العراقيين الرافضين لنفوذ النظام الايراني في العراق، وان دور قوة القدس في حرب الانبار من جانب و في التخطيط و التوجيه و المشارکة في الهجمات الجارية على المعارضين الايرانيين من مجاهدي خلق في مخيمي أشرف و ليبرتي و ماقدمته و تقدمه حکومة المالکي من تسهيلات لهذه القوة الارهابية و تورطها معها في شن 9 هجمات وحشية ضدهم، بالاضافة الى الهجمات الاخرى ضد طائفة معينة بدواعي الحرب على الارهاب، وإضافة الى ذلك تورط هذه الحکومة بقضية تسييس القضاء و جعله يخدم أهدافا و مصالح سياسية ضيقة تتعلق معظمها بالنظام الايراني، کل هذا يجعل حکومة المالکي ليست جديرة برعاية و عقد هکذا مؤتمر، بل ان هذا المؤتمر لو أتيح له الفضاء المناسب من الحرية و الديمقراطية فإن اول قرار سيصدره يتعلق بإدانة حکومة المالکي و إتهامها بالتورط في أعمال إرهابية، وفوق هذا کله، على الذين يحضرون الى بغداد أن يعلموا جيدا أن بغداد حاليا تحت سلطة و نفوذ قوة القدس الارهابية و أن سفير النظام الايراني في بغداد يتصرف تماما مثل المندوب السامي البريطاني أيام الاستعمار البريطاني، وان مؤتمره هذا المخصص اساسا لمکافحة الارهاب انما يعقد في ظل حماية الارهابيين لها!!