السبت، 21 ديسمبر 2013

الثعبان عاد لنفث سمومه

الگاردينيا - علاء کامل شبيب: مرة أخرى يعود الملف السوري بکل تعقيداته الى الواجهة و يلقي من جديد بظلاله على المنطقة و العالم، ويأتي تصدر الملف السوري للأنباء و عودة الحيوية إليه بعد أن تم إبرام إتفاق جنيف بين مجموعة خمسة زائد واحد و بين النظام الايراني والذي أعطى من جديد متنفسا للأخير بعد أن کاد أن يختنق من جراء مشاکله و ازماته العويصة.
النظام السوري و منذ توقيع تلك الاتفاقية تحقق قواته تقدما على الارض ضد المعارضة السورية، وآخرها کان تقدما نحو إستعادة مدينة عدرا العمالية في ريف دمشق، کذلك قامت طائراته أيضا بعمليات قصف جوي عنيف على عدة نقاط يتمرکز فيها الثوار السوريين، ويتزامن هذا التقدم مع تحرکين دوليين ملفتين للنظر هما:
ـ بدأت روسيا مايمکن تسميته بحملة مضادة في مجلس الامن الدولي من أجل تغيير الرواية حول إستخدام الاسلحة الکيمياوية في سوريا حيث قال ديبلوماسي غربي بهذا الخصوص إن روسيا تستند إلى تقرير المحقق الدولي آيكي سلستروم الذي قدم أدلة على «تعرض مدنيين وجنود (في الجيش السوري) لهجمات كيماوية.»، وهو مايعني العودة الى إضفاء الضبابية على القصف الکيمياوي الذي قام به النظام وجعل القضية مشکوکا فيه بين النظام و المعارضة.
ـ شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على «ضرورة التوصل الى وقف لإطلاق النار في سورية قبل انطلاق الحوار السياسي في جنيف» في ٢٢ كانون الثاني (يناير) المقبل.
هذان التحرکان الدوليان وعندما نتمعن فيهما نجدهما يخدمان مصلحة النظام السوري في ظاهرهما و مصالح النظام الايراني على المدى البعيد و الاستراتيجي، خصوصا بعد أن شهدت الاسابيع المنصرمة إنتشار أنباء و تقارير تؤکد على أن النظام السوري قد قام بإستخدام الاسلحة الکيمياوية ضد معارضيه.
التحرکان الدوليان الآنفان، يقف النظام الايراني خلفهما بکل قوته وانه يدفع بقوة المصالح المادية أطرافا دولية(ولاسيما الروس)لکي يقطعوا الطريق على أية محاولات تکون آخر محطة لها في طهران، لکننا يجب أن نشير أيضا الى نجاحات أخرى للنظام الايراني على صعيد الجبهة السورية تتمثل في أجواء الاختلاف و المشاحنات و المواجهات الجانبية بين أطراف و فصائل الثورة السورية من جانب و بين التيارات الاسلامية المتشددة من جانب آخر، هذه التيارات التي ضخها النظام الايراني ضخا الى الساحة السورية و زرعها کأورام سرطانية في جسد الثورة السورية من أجل إنقاذ النظام و إبعاد النار و الخطر عن نفسه، والذي يستوجب التوقف هنا هو أن هذا النظام بعد أن ضمن التخلص من الضغوطات الدولية القوية المباشرة الى حين، عاد مجددا کالثعبان النشيط لينفث سمومه الفتاکة يمنة و يسرة وقد وضع سوريا على رأس اولوياته لأن النظام فيها مترنح و مشرف على السقوط وهو يريد أن يضمن قبل السقوط الکثير من الامور لأجل إعتبارات سياسية و أمنية بعيدة المدى.
جلوس المجتمع الدولي مع النظام الايراني المعروف بمراوغته و خداعه و تفننه في الالتفاف على الاتفاقات الدولية و التنصل منها کما فعل في الاتفاق الخاص الذي أبرمته مع کل من بريطانيا و فرنسا و ألمانيا في عام 2004، لم يفي النظام الايراني بتعهداته فيه، ومن المفيد هنا أن نعيد الى الاذهان التحذيرات المستمرة للمقاومة الايرانية من عدم جدوى الجلوس على طاولة المفاوضات مع النظام الايراني وانه مجرد مضيعة للوقت في الوقت الذي يستغله النظام الايراني الى أبعد حد و يستفيد من الثغرات الموجودة فيه من أجل تنفيذ مخططاته و مآربه السوداء المشبوهة و التي تؤثر سلبا على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة بوجه خاص، واننا نجد أن المقصر الاساسي الذي ساهم في عودة هذا الثعبان الذي کان منهکا و قواه خائرة الى النشاط و نفث السموم مجددا انما المجتمع الدولي الذي يبدو انه لايعرف أن الافعى لاتمسك من ذيلها وانما من رأسها!

احتجاجات في ايران

سلسلة بشرية يشكلها 20 ألف مواطن أهوازي في ايران
الاسبوع السابع لاضراب السجناء السياسيين في سجن قزل حصار بمدينة كرج في ايران
سلسلة بشرية يشكلها 20 ألف مواطن أهوازي في ايران للاحتجاج على مشروع حكومي لنقل مياه كارون
تفيد التقارير الواردة أن سلسلة بشرية مكونة من 20 ألف مواطن في أهواز شكلت يوم الخميس احتجاجا على مشروع للنظام الايراني لنقل مياه نهر كارون.
وجاء التجمع في الساعة الرابعة من عصر يوم الخميس بالتوقيت المحلي في الطريق الساحلي أمام السايلو في مدينة أهواز.
وكان الشباب الأهوازيون قد نادوا بتشكيل هذه السلسلة البشرية في أهواز ونجحوا في تشكيلها رغم محاولات عناصر الأمن لمنع تشكل ذلك.
تجمع احتجاجي لأهالي مدينة اردبيل في ايران
جمع من أهالي مدينة اردبيل تجمعوا أمام المجلس البلدي وعبروا عن احتجاجهم على تردي الوضع الخدمي في المدينة.
من جانب آخر يفيد تقرير أن الحالة الصحية للسجين السياسي احمد دانش بور مقدم من ذوي المجاهدين الأشرفيين متدهورة. انه محكوم بالاعدام ومصاب بمختلف الأمراض الحادة ولكن جلاوزة النظام الايراني لا يسمحون له بمراجعة الطبيب. وانخفض وزن السجين السياسي ليصل الى 40 كيلو جرام.
احتجاجات عمالية في مدن اروميه وطبس وباكدشت في ايران
اعتصم عمال مصنع الجرارات في تبريز يوم الخميس 19 كانون الأول/ديسمبر أمام ديوان المحافظة في المدينة للاحتجاج على عدم دفع أجورهم المتأخرة منذ 8 أشهر.
العمال المفصولون من شركة «سازه هاي آبي» في مدينة طبس الايرانية هم الآخرون تجمعوا يوم الأربعاء 18 كانون الأول/ديسمبر للاحتجاج على فصلهم عن العمل وعدم دفع مستحقاتهم المتأخرة
وأما في مدينة باكدشت فتجمهر عدد من العمال المفصولين من شركة «بونل باكدشت» أمام مبنى النيابة العامة في المدينة للاحتجاج على عدم دفع مستحقاتهم المتأخرة منذ عام ونصف العام.
كما تجمع عمال معمل آفتاب في مدينة اروميه يوم الثلاثاء 17 كانون الأول/ديسمبر للاحتجاج على عدم دفع أجورهم المتأخرة منذ 5 أشهر. ويعمل هذا المعل في انتاج الألبان.
الاسبوع السابع لاضراب السجناء السياسيين في سجن قزل حصار بمدينة كرج في ايران
يوم الخميس 19 كانون الأول/ديسمبر استمر اليوم السادس والارربعون من اضراب 6 سجناء سياسيين في سجن قزل حصار بمدينة كرج في وقت كان المضربون يعانون من آلام شديده في العضلات وتشوشات في البصر. أربعة من السجناء تعرضوا أكثر من مرة لنزف باطني. انهم لم يتلقوا أي عناية طبية بسبب منع جلاوزة النظام السجناء الآخرين من تقديم العناية لهم. المضربون هم : جمشيد و جهانكير دهقانی، حامد احمدی، صديق محمدی، کمال مولايی و سيد هادی حسينيـ
من جانب آخر تفيد التقارير الواردة من سجن قزل حصار أنه وبعد اضراب عدة آلاف من السجناء لمدة 10 أيام احتجاجا على أحكام الاعدام فان جلاوزة النظام الايراني صعدوا ضغوطاتهم ومضايقاتهم على هؤلاء السجناء. انهم وخلال الاستفادة من الهواء الطلق يلاقون باستمرار تعاملا تعسفيا بالاضافة الى وضع قيودات عليهم في التموين والاتصال والتعرض للاعتداء بالضرب والتنكيل بحجج واهية.

إيران هل تنجو من التغيير؟

ايلاف -  غازي دحمان : بين فرح بالنصر المفترض وخيبة الانكسار المفترضة؟، تبعت إتفاق طهران مع الغرب انطلقت جوقة من التصريحات والتوصيفات التي تميزت بلغة متوترة غاب عنها التفحص الدقيق لحيثيّات الإتفاق وأبعاده وغابت معها الكثير من الأسئلة الحاضرة بقوة المعنى والضرورة، فإلى أي درجة تتمتع إيران بتماسك داخلي يتيح لها إدراج تغييرات سياسية "ثورية" في سياق سياستها الراقدة منذ عقود على سخونة شعار محاربة الشيطان الأكبر ؟
وما هي قدرة البني الدستورية والنظامية على تكييف هذا المتغير في أطرها المغلقة؟، وإلى أي درجة تستطيع إيران الكئيبة إدراج كل هذا الفرح بالنصر في سياق المزاج الإيراني المكتئب؟.
لا يكفي لقراءة حدث بمثل هذه الضخامة والأثر الركون إلى السياق التقليدي في التحليل السياسي، وهو السياق الذي استندت إليه معظم التحليلات بمعنى النظر للحدث من الخارج والوقوف عند تفاعلاته في الإطارين الإقليمي والدولي، وهو ما ينتج عنه إغفال الاستحقاقات التي يتوجب على إيران دفعها، ذلك أن طهران ستكون أمام مهمة الاستجابة لمثل هذا المتغير وهذا يتطلب بناء مجالات تستطيع من خلالها تنفيذ السياسات الجديدة، ذلك أن أي تغيير مهم باتجاه التقارب مع الغرب عملية ليست سهلة فهي تتطلب تفكيك الأيديولوجيا السائدة وتتطلب بالمقابل تفكيك كل البنى التي تأسست في ظل ذلك المناخ ولتطبيق مستتبعاته، مقابل السماح أيضاً لتعبيرات جديدة تساعدها على إدراج هذا المتغير في الوعي الجمعي وتكريسه في الواقع السياسي، لا شك أن الاتفاق سيولّد ديناميكية سياسية واجتماعية جديدة في إيران تضع البلاد  أمام لحظة انفتاح لن يستطيع النظام التحكم بها ولا بمستتبعاتها.
والحال فإنه مثلما تنازلت إيران للخارج ستضطر للتنازل للداخل وذلك في سبيل إقامة توازن معقول بين سياساتها الداخلية والخارجية، والمعروف أن التنازلات للداخل يبقى تأثيرها أكبر وأخطر على  الأنظمة السياسية وخاصة ذات الطبيعة الاستبدادية الثيوقراطية.
أيضاً  لابد من الانتباه لظاهرة العولمة الاقتصادية وأثرها في هذا التغيير الإيراني، حيث يدرك سدنة النظام الإيراني أن لا إمكانية لتطوير اقتصاد بلدهم دون الخضوع لمتطلبات الاقتصاد العالمي كالاندماج ضمن مؤسساته والياته وفتح الأسواق أمام منتجاته وما يستتبع ذلك من تغيير في الأنماط الاستهلاكية والحياتية في مجتمع اخترقته هذه الصيغة حتى وهو في ظل الحصار والتعتيم الشديدين.
إستباعا لذلك، أو نتيجة له، فإن الصفقة ستدفع إيران للاندماج بالنظام الإقليمي، اقتصاديا وأمنياً، وهذا سيفرض عليها تعديل سياساتها والتعامل مع القضايا الإقليمية بوصفها طرفا وشريكا وهو غير ما تأسست عليه سياساتها السابقة.
يشابه الواقع الإيراني اليوم الواقع السوفيتي عشية تطبيق الغلاسنوست( إصلاح الهياكل الداخلية والعلاقات الخارجية)، حيث مجتمع فسيفسائي لا زال بعيد عن حالة الاندماج، العلاقات متوترة بين مكوناته، واقتصاده معطل وقوته العسكرية متضخمة وأيديولوجيته فقدت بريقها بعد أن صارت مصدراً للتمييز والاضطهاد ، وفوق ذلك تتميز الحالة الإيرانية  بوجود قوى ناشطة وحيوية ولديها خبرة في الاعتراض السياسي سواء من داخل النظام أو من خارجه  ولم تزل ذاكرة الثورة الخضراء طرية في وجدانها.
إيران على سكة التغيير، ويكفي أنها تنجز تفاهمها مع الغرب في وقت بدأت تلوح في أفق البلاد " انتفاضة الجياع والمحرومين" بعد تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يحرمها هوامش المناورة والخيارات المفتوحة يضاف لذلك إقامتها في موقع الاتهام إقليمياً ودولياً نظراً لسلوكها السياسي السابق وهو الأمر الذي سيكلفها الكثير حتى تثبت عكسه، ثم من قال أن النظم والكيانات السياسية تستطيع الخروج سالمة بعد أن تلفحها نار المتغيرات؟، ألم يصف البرلمان الإيراني الاتفاق بمثابة تجريع السم لإيران؟.

ايران: 32 اعدام خلال 5 أيام

•    الاعدامات تم تنفيذها متزامنا مع زيارة نواب للبرلمان الاوربي لايران
تتواصل حملات الاعدام في مختلف المدن الايرانية حيث أعلن خبر 32 حالة اعدام فقط خلال  فترة بين 14 و18 كانون الأول/ديسمبر وبذلك فقد كان معدل الاعدامات يوميا أكثر من 6 حالة اعدام  فيما الكثير من الاعدامات في سجون النظام يتم تنفيذها في الخفاء ولم يتسرب أي خبر عنها اطلاقا. وكان اثنان من المعدومين قاصرين أثناء الاعتقال.
في سجن قزل حصار بمدينة كرج تم اعدام 8 سجناء  بشكل جماعي يوم الخميس 18 كانون الأول/ديسمبر.
وفي مدينة شيراز تم شنق 3 سجناء في سجن عادل آباد يوم 14 كانون الآول/ديسمبر. وبحسب جلادي النظام في هذا السجن سيتم تنفيذ اعدام 39 سجينا خلال الأيام المقبلة. نعمت براكنده سجين شاب وبعد سماع الخبر اصيب باحتباس اللسان كما سيطرة أجواء الخوف على السجناء.
وفي مدينة رشت تم اعدام 4 سجناء شنقا خلال الأيام14-16 كانون الأول/ديسمبر.
وفي مدينتة اروميه وخلال وجبتين من الاعدام الجماعي نفذتا يوم 16 و 18 كانون الأول/ديسمبر، تم اعدام 7 سجناء بأسماء بيمان محمدي ومهدي آجير كفاش وحسين آقا زاده وقادر نيك انديش وايرج نصيري وجنكيز صالحي واحد شكوري في السجن المركزي للمدينة. وكان عمر ايرج نصيري أثناء الاعتقال أقل من 15 عاما.
وأما في مدينة تبريز فتم اعدام أربعة سجناء يوم 18 كانون الأول/ديسمبر.
وفي زاهدان تم اعدام ثلاثة سجناء خلال الأيام 16-18. وكان عمر السجين المعدوم يوم 16 كانون الأول/ديسمبر 24 عاما وأثناء الاعتقال كان عمره تحت الـ18 عاما. وعمر السجينان الآخران ناصر كومشاد زهي 31 عاما ومهدي جوان مرد 28 عاما.
في مدينة سمنان تم اعدام سجينين يوم 17 كانون الأول/ديسمبر بأعمار 31 و 34 عاما. وفي مدينة قزوين تم اعدام سجين بالغ من العمر 46 عاما يوم 15 كانون الأول/ديسمبر.
بروين غراوند أم فريدون خنجري وعمرها 52 عاما انتحرت وقضت بعد ثلاثة أيام من اعدام ابنها في سجن ديزل آباد بكرمانشاه اثر وطأة الضغط عليها جراء الجريمة التي ارتكبها النظام.
ان لجوء نظام الملالي المعادي للاانسانية الى الوتيرة المتزايدة للقمع والتنكييل خاصة عقوبة الاعدام الوحشية يأتي بسبب عجزه عن احتواء الأزمات الداخلية والدولية المتزايدة وخوفا من انتفاضة الشعب الناقم في ايران.
تنفيذ هذه الاعدامات التي جاءت متزامنة مع زيارة نواب للبرلمان الاوربي الى ايران الملالي هي ترحيب نظام الملالي بزيارة جرت وسط معارضة الغالبية الساحقة لنواب البرلمان الاوربي.
ان الصمت الرهيب للنواب تجاه الانتهاك الصارخ والمستمر لحقوق الانسان في ايران والتصافح مع قتلة أبناء الشعب الايراني لا مفهوم له سوى التواطؤ في هذه الجرائم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
20 كانون الأول/ديسمبر2013

ايران: اعدام واعتقالات وقتل المواطنين الأبرياء والمساكين

عاد نظام الملالي الحاكم في ايران والمعادي للاانسانية والعاجز عن احتواء الأزمات الداخلية والدولية المتزايدة وخوفا من اتساع نطاق الاحتجاجات الشعبية الناقمة ليزداد نطاق القمع والكبت في مختلف مدن البلاد يوميا:
خلال الأيام  12 و14 و15 كانون الأول/ديسمبر اعدم ثلاثة سجناء شنقا حتى الموت حيث كانت أعمارهم بالتوالي 27و44و46 عاما، في سجون مدن بم ورشت وقزوين. كما ويوم 14 كانون الأول/ديسمبر انتحر شاب 27 عاما باسم رضا مرادي اجاق في السجن المركزي بمدينة كرج اثر شدة الضغوطات الواردة عليه في السجن وتوفي.
في غضون ذلك أعلن ساجدي نيا قائد قوى الأمن الداخلي المجرم في طهران الكبرى اعتقال 123 شخصا في طهران.
اضافة الى ذلك فان القوات القمعية التابعة للنظام تستبيح يوميا بحجج مختلفة  أرواح المواطنين الأبرياء والمساكين الذين يسعون من أجل كسب لقمة عيش لأنفسهم ولعائلتهم في مختلف أنحاء البلاد خاصة في المناطق الحدودية ويعملون في حمل الأمتعة أو يعملون بصفة الكسبة وتستهدفهم هذه القوات برصاصاتها وتقتلهم.
وفي يوم الاثنين 16 كانون الأول/ديسمبر استهدفت عناصر قوى الأمن الاجرامية بالرمي المباشر مواطنا كرديا باسم برهان ايل خاني 45 عاما في مدينة نودشه في محافظة كرمانشاه. انه مصاب في الرأس ويعيش حالة صحية متدهورة.
وفي مساء السبت 14 كانون الأول/ديسمبر لقي مصرع شاب بلوش باسم الياس دهاني أمام مخفر سوران بالقرب من مدينة سراوان (في محافظة سيستان وبلوشستان) اثر اطلاق الرصاص على رأسه من قبل عناصر قوى الأمن الداخلي.
وفي اليوم نفسه اصيب بجروح بلغية عامل كردي كادح باسم ابراهيم بير دهقاني 34 عاما وهو أب له 4 أطفال في حدود قضاء جالدران (في محافظة أذربيجان الغربية) اثر اطلاق الرصاص عليه من قبل عناصر قوى الأمن الداخلي.
وفي يوم 9 كانون الأول/ديسمبر تعرض شابان كرديان في مدينة رزن أطراف مدينة نهاوند (بمحافظة همدان) لاصابات اثر اطلاق الرمي عليهما من قبل رجال قوى الأمن الداخلي . فلقي مصرع واحد منهما باسم بهروز ياري 24 عاما والآخر اصيب بجروح.
وفي مساء الجمعة 6 كانون الأول/ديسمبر تعرض محمد عالي زاده 19 عاما في ميناء خمير التابعة لمدينة بندرعباس بينما كان يسوق سيارة لاصابة في الرأس برصاص أطلقته عناصر قوى الأمن الداخلي الاجرامية ولقي حتفه على الفور. وأعلنت جلاوزة النظام سبب القتل حمل وقود مهرب.
وأما صياد من أهالي دزفول الذي كان يصطاد الأسماك باستخدام التيار الكهربائي من أجل كسب لقمة عيش لنفسه ولعائلته فحكم عليه بالجلد 30 جلدة (وكالة أنباء ايرنا الحكومية – 9 كانون الأول/ديسمبر).
يجب عزل نظام الملالي الحاكم في ايران من المجتمع الدولي ويجب تقديم قادته المجرمين للعدالة أمام محاكم دولية لارتكابهم جرائم ضد الانسانية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
16 كانون الأول/ ديسمبر 2013

السبت، 14 ديسمبر 2013

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شركات إيرانية وأفراد حاولوا الإفلات من العقوبات

وزارة الخزانة الأميركية: القائمة الجديدة تكشف محاولات طهران استخدام شركات وهمية لمواصلة برنامجها النووي
واشنطن: هبة القدسي - لندن- «الشرق الأوسط» : أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأميركية أمس عن عقوبات جديدة ضد عدد من الشركات الإيرانية وتجميد أصول وحظر المعاملات مع أفراد متورطين في التهرب من العقوبات المفروضة على البرنامج النووي الإيراني وتقديم الدعم للبرنامج. وقالت وزارة الخزانة في بيانها إن الولايات المتحدة وشركاءها في مجموعة «5+1» يستكشفون إمكانية إبرام اتفاق طويل الأجل والتوصل إلى حل شامل مع إيران يوفر الثقة في أن برنامج النووي هو فقط للأغراض السلمية،
وفي نفس الوقت فإن الولايات المتحدة ملتزمة بقوة بفرض نظام العقوبات وكشف محاولات الحكومة الإيرانية الخداعية لاستخدام شركات وهمية لمواصلة برنامجها النووي.
وفرضت الإجراءات الجديدة عقوبات على قائمة كبيرة من الكيانات والشركات البحرية والنفطية وأفراد تتهمهم واشنطن بنشر أسلحة الدمار الشامل والتهرب من العقوبات الدولية ضد إيران، والتوسط لبيع النفط الخام الإيراني والعمل نيابة عن شركة النقل الوطنية الإيرانية (الشركة الرئيسة لنقل النفط الخام الإيراني والواقعة تحت العقوبات الأميركية)، وحظرت قائمة العقوبات التعامل مع أشخاص شاركوا في تلك المعاملات نيابة عن شركة النقل الوطنية الإيرانية وتجميد أي أصول لهم داخل الولايات المتحدة الأميركية.
وأعلنت واشنطن أنها فرضت عقوبات جديدة على 19 من الشركات والأشخاص في أوروبا وآسيا بسبب انتهاكهم قانون العقوبات المفروضة على إيران من خلال تقديم الدعم لشركة «ماهان» الإيرانية للطيران كي تحصل على التجهيزات اللازمة من الولايات المتحدة.

وأضاف البيان الصادر عن الوزارة أن غالبية الشركات والأفراد الذين طالتهم العقوبات يستقرون في تركيا، ومنهم في أرمينيا، واليونان، وإيران، وتايلند، والإمارات العربية المتحدة.
وأشار البيان إلى شركتين غير معروفتين للطيران ساهمتا في الالتفاف على العقوبات الأميركية على شركة «ماهان» الإيرانية للطيران. ويقوم البيان الصادر بتحديث المعلومات بشأن الشركات الإيرانية التي تخضع للعقوبات الأميركية، والشركات الوهمية التي تقوم بالالتفاف على العقوبات في دول أخرى.

وقد أضافت وزارة الخزانة الأميركية إلى لائحتها السوداء شركة «ماهان» الإيرانية للطيران في عام 2011، بسبب تقديمها الخدمات إلى فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني.
وأوضح البيان أن الأفراد والشركات التي قدمت مساعدات لشركة «ماهان» للطيران ساهمت في خلق شبكة غير قانونية لإعداد الآليات والتجهيزات التي تستخدم في صناعة الطائرات. وكانت تهدف هذه الشبكة إلى الالتفاف على العقوبات الأميركية ضد إيران.
وذكر البيان أن وزارة الخزانة الأميركية أضافت هذه الشركات إلى قائمة المؤسسات التي فرض عليها حظر شراء سلع خاصة من الولايات المتحدة، مثل شراء محرك الطائرات، أو قطع غيار خاصة بالطائرات.

كما شملت قائمة الشركات الواقعة تحت العقوبات الجديدة خمسة كيانات إيرانـية تعمل على توفير السلع الحكومية الإيرانية والخدمات إلى تعزز قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم وبناء مفاعل البحوث لإنتاج الماء الثقيل وتطوير القدرات الصاروخية البالستية، وهي أنشطة محظورة بموجب قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وشملت العقوبات أيضا شركات بحرية وسفنا وصهاريج غيرت أسماءها واستخدمت أعلام بنما ومالطة وتنزانيا وقبرص، وشركات تعمل في صناعات الطيران والدفاع الجوي لتصنيع طائرات بلا طيار.

وتقول وزارة الخزانة إن الكيانات والأفراد المستهدفين بالعقوبات توضح جهود إيران لإخفاء أنشطتها ومحاولاتها المراوغة لاستخدام شركات وهمية في دول أجنبية لخداع الموردين الأجانب، والتهرب من العقوبات، وإخفاء أسماء المستفيدين الحقيقيين من أنشطتها.
وقال ديفيد كوهين وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية: «إن خطة العمل المشترك التي جرى توقيعها في جنيف لم ولن تتداخل مع جهودنا المستمرة لفضح وتعطيل الكيانات التي تدعم البرنامج النووي الإيراني والتي تسعى للتهرب من العقوبات، فهذه العقوبات تستهدف عزل إيران عن النظام المالي الدولي وفرض ضغوط هائلة على الاقتصاد الإيراني ودفع القيادة الإيرانية لتقديم تنازلات ذات مغزى بشأن برنامجها النووي المستمر منذ أكثر من 10 سنوات».
وتعد شركة «ماهان» للطيران الوحيدة بين أربع شركات طيران إيرانية تمكنت من تجاوز إجراءات السلامة الدولية لشركات الطيران، وذلك على الرغم من العقوبات الأميركية وعدم تمكنها من شراء قطع غيار للطائرات من الولايات المتحدة.

وقد جرى لأول مرة إدراج هذه الشركة ضمن القائمة السوداء الخاصة بوزارة الخزانة الأميركية قبل نحو خمس سنوات، بسبب استيراد إيران ثلاث طائرات «بوينغ» من طراز «747» دون الحصول على ترخيص من الولايات المتحدة الأميركية. وقد اتهمت وزارة الخزانة الأميركية شركة طيران «ماهان» قبل سنتين بأنها تلعب دورا ما في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا.
وتملك إيران أحد أعتق الأساطيل الجوية في العالم، لكن الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران والدول الكبرى في جنيف يسمح لها بأن تستورد بعض قطع الغيار بشكل محدود.
وعلى نفس الصعيد صرح رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني في اجتماع يوم الأربعاء قائلا: «علينا أن نعلم بأن تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين حول القضايا النووية تعتبر ثرثرة، فقد عقدنا اتفاقا في جنيف، إذا كان لديهم الجرأة ليلغوا هذا الاتفاق كي يروا ماذا نفعل، فقد تحدثتم ببعض الأمور وعليكم الالتزام بها».
وأضاف لاريجاني: «إن شاء الله يجري حل هذه المسألة، فعليهم (الولايات المتحدة والغرب) أن لا يتصوروا بأنهم يستطيعون مخادعة إيران، فهم تحت المجهر الإيراني وعليهم أن يعملوا جيدا في المرحلة المقبلة، لكن المهم اقتصاد البلد، وعلينا أن نفهم نقطة ضعفنا».

اخبار ايران: واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شركات إيرانية وأفراد حاولوا الإفلات من العقوبات

عهد الاعتدال الدموي

المستقبل العربي - سعاد عزيز: نفذ 622 حکم إعدام في إيران خلال هذه السنة، والملفت للنظر أن 422 منها قد تم تنفيذه منذ إنتخاب روحاني رئيسا للجمهورية في آب/أغسطس الماضي، أي أنه خلال ثمانية أشهر قبل مجئ روحاني، تم تنفيذ 200 حکم إعدام، لکن خلال أقل من أربعة أشهر، تم تنفيذ 422 حکم إعدام أي بشکل متضاعف، و وجه الغرابة في الامر أن الکثيرون قد استبشروا عند مجئ روحاني بأن عصره سيشهد إنفتاحا و تقدما بشأن المسائل المرتبطة بحقوق الانسان.
بموجب تقارير متباينة من اوساط معنية بحقوق الانسان، فقد دشن حسن روحاني عهده بسلسلة إعدامات غير مسبوقة بعد مرور فترة قصيرة نسبيا على تسلمه منصب رئيس الجمهورية، حيث کان من ضمن الذين نفذت أحکام الاعدام بحقهم نحو 350 ناشطا سياسيا من مختلف أرجاء إيران، وتؤکد هذه التقارير أنه"أي روحاني"يسرع الخطى في سبيل تطهير السجون من خلال إرتکابه لحملات إعدام مکثفة علما بأن هناك أيضا حملات إعدام سرية لايتم الاعلان عنها، على الرغم من أن إيران من ضمن الدول الموقعة على المعاهدات الدولية للإعتراف بالحريات السياسية و المدنية، لکن المضحك هو إنخداع بعض الاوساط الدولية بأکاذيب هذا الجلاد الذي يحاول الاختباء عبثا خلف ملابس مصلح و معتدل!

أکاذيب و تلفيقات روحاني بشأن الاعتدال و الاصلاح، تدحضها الکثير من الممارسات التعسفية و اللاإنسانية التي حدثت منذ عهده"غير الميمون"، ويبدو أن الاصلاح و الاعتدال الذي قصده روحاني هو أن يرد الصاع صاعين لکل إيراني يرفع صوته ضد نظام ولاية الفقيه وان مضاعفة أعداد الذين تم إعدامهم و کذلك مضاعفة حالات الاعتقال التعسفي و غيرها من الممارسات القمعية، تثبت بأن کل مزاعم و إدعائات الاصلاح و الاعتدال انما هي مجرد کلام رخيص للإستهلاکين المحلي و العالمي و الضحك على الذقون.

60 إدانة دولية صدرت بحق نظام ولاية الفقيه والعديد منها قد صدر من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يمنح تلك الادانات طابعا خاصا يکسبها أکثر من بعد و عمق قانوني و انساني، لکن المشکلة الاساسية و کما تؤکد السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية هي أن هذا النظام لايهتم للإدانات و عمليات الشجب طالما لم يکن خلفها أي إجراء عملي او قانوني ضده، ولعل ماصرح به لاريجاني رئيس السلطة القضائية مؤخرا من أن" السلطة القضائية لا تعير اهتماما للاحتجاجات وتواصل عملها بقاطعية."، و وصفه قرارات الادانة الصادرة بحق نظامه بالكاذبة و المغرضة، يثبت و بشکل واضح حقيقة ماتؤکده السيدة رجوي و التي تطالب و بإصرار على إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي في سبيل الحد من الانتهاکات الفظيعة و الاستثنائية لحقوق الانسان في إيران في ظل هذا النظام، خصوصا وان صمت المجتمع الدولي عن هذا النظام و عدم إتخاذ إجرائات ضد ممارساته القمعية و اللاإنسانية بحق شعبه سوف يدفعه للتمادي و الذهاب أبعد من ذلك، وهو أمر يخدم النظام و يضر بالشعب، ولذا فإن إلتفات المجتمع الدولي للشعب الايراني و المقاومة الايرانية و دعم نضالهما من أجل الحرية و الديمقراطية يتطلب الاستعجال في إحالة ملف حقوق الانسان بأسرع مايکون الى مجلس الامن الدولي لأنه الضمانة الوحيدة التي بإمکانها أن تحقق شيئا ملموسا لحقوق الانسان الايراني على أرض الواقع.