الأحد، 2 مارس 2014

العيون الغربية تغمض عن الغبار النووي الإيراني

الجزية السعودية –جاسر عبدالعزيز الجاسر: انتخاب حسن روحاني الذي قدمته وسائل الإعلام الإيرانية وجارتها، وكذلك وسائل الإعلام الدولية، بأنه سياسي معتدل، نجح في تمرير القسم الأول من تأهيل النظام الإيراني للعودة إلى الأسرة الدولية، وتخفيف العزل الدولي الذي فرضته الأسرة الدولية بسبب سعي إيران إلى تصنيع أسلحة نووية، وغطرسة رئيس النظام الإيراني السابق أحمدي نجاد، الذي انتهج أسلوب المشاكسة والصدام؛ ما دفع المرشد الإيراني والقابضين على السلطة في إيران إلى تغيير النهج في التعامل مع القوى التي يطلقون عليها قوى الاستكبار.
البداية كانت بتقديم وجوه جديدة لمخاطبة المجتمع الدولي دون التخلي عن الأساسيات، وهكذا مُرِّر انتخاب حسن روحاني، الذي استقدم طاقماً جديداً، يتقدمه وزير خارجية، درس وتعلم في أمريكا، الذي استعمل أسلوب الأمريكيين نفسه في توسيع الابتسامة مع التمسك بالثوابت، ثوابت المرشد.

من الثوابت الإيرانية التي وضعها مرشد الثورة ولي الفقيه أن البرنامج النووي الإيراني مستمر في عمله، وأن التخصيب سيتواصل، وليس مهماً أن تكون درجة التخصيب دون العشرين أو أكثر؛ المهم أن يستمر العمل. وفي موازاة ذلك، يستمر العمل في تطوير وسائل النقل لأي سلاح نووي أو تقليدي لضمان تفوق إيران عسكرياً، ليس في نطاق المنطقة، بل على مستوى العالم؛ ولذلك استمر برنامج تطوير الصواريخ البالستية، بما فيها الصواريخ عابرة القارات، والقادرة على حمل رؤوس نووية.

هذه النقطة التي فطن لها الغرب أخيراً، وهم الذين يعلمون عنها منذ وقت طويل، رفض الإيرانيون مجرد بحثها في المفاوضات..!!
أهم الثوابت والمهمة التي يسعى إليها نظام ملالي إيران هي الحصول على تفويض دولي بأنه القوة الإقليمية الوحيدة التي تسعى إلى فرض هيمنتها السياسية والأيديولوجية، وحتى المذهبية. وقد حاولت إيران من خلال مفاوضات الملف النووي أن تحصل على هذا التفويض من مجموعة (5+1)، إلا أن ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية وألمانيا لم يعطوا هذا التفويض؛ لأنهم ببساطة لا يملكون ذلك؛ لأن المنطقة ليست ملكاً لهم، ولا لإيران التي تشاركها مجموعة من الدول العربية وباكستان وتركيا، وحتى أفغانستان بعد تعافيها.
أرادت إيران أن تحصل من خلال مفاوضات الملف النووي على تفويض دولي بوصفها قوة إقليمية، إلا أنها فشلت في ذلك، لكنها حققت خطوة متقدمة بالموافقة على تأهيلها لتكون إحدى القوى الدولية المؤثرة.

والتأهيل الدولي هذه المرة لا يأتي من حليفتَيْها (روسيا والصين)، بل من الغرب تحديداً؛ إذ تأمل الدول الغربية الأربع (أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) أن تحصل على الجزء الأكبر من (كيكة) رفع العقوبات؛ ولذلك نرى تسابقاً من هذه الدول وشركاتها للحصول على العقود التجارية من إيران؛ فالمصالح تجعل العيون الغربية تغمض عن الغبار النووي الإيراني.

مفتي الديار العراقيه: لا جدوى من الحوار مع الحكومة

undefinedالرافعي عد ما يحدث في الفلوجة «حرب إبادة جماعية»
الشيخ رافع الرافعي مفتي الديار العراقية («الشرق الأوسط») 
بروكسل: عبد الله مصطفى: قال الشيخ رافع الرافعي، مفتي الديار العراقية، بأن الحوار مع حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي «لا جدوى له»، واصفا ما يجري في مدينة الفلوجة التي يحاصرها الجيش العراقي بدعوى سيطرة مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» عليها بأنه «حرب إبادة».
وقال الرافعي في حديث لـ«الشرق الأوسط» في بروكسل على هامش زيارته الأخيرة مع شخصيات عراقية أخرى لحضور مؤتمر حول حقوق الإنسان في العراق نظمه البرلمان الأوروبي، بأن السنة «حكموا البلاد منذ 1400 سنة، فماذا قال الشيعة؟ هم يقولون: إنه لم يكن لهم أي دور في العراق، ولكن أنا أقول لهم على سبيل المثال بأن 70 في المائة من حزب البعث كانوا شيعة وقائمة الـ55 (بالمطلوبين من أركان النظام السابق) كان منهم 37 من الشيعة، والجميع يعلم أن حزب البعث لم يكن سنيا ولم يحكم الناس باسم السنة».
وبسؤاله عما ينتظرونه من خطوات لإنهاء الوضع الراهن، قال الرافعي «نحن نسعى بكل ما يمكنا الله عليه، ولن نقصر في أي جانب من الجوانب ونحن نتعرض كل يوم لاضطهاد وانتهاكات لحقوق الإنسان، فالنساء والرجال في السجون ولا يمكن أن نصبر على مثل هذا الظلم ونسعى بكل الاتجاهات لإزالة هذا الهم». وردا على سؤال عما إذا كان يتفق مع ما جاء على لسان البعض خلال مؤتمر حقوق الإنسان في العراق عن معاناة المسيحيين في البلاد، أجاب الرافعي «أكيد.. فقد زارني قبل أسبوعين البطريرك الجديد للكنيسة الشرقية مع سفير الفاتيكان وشخصيات مسيحية أخرى ورحبنا بهم وهم يعلمون أننا نهتم بأمرهم كما نهتم بأمرنا، فالديانات جميعا بينها قدر مشترك وهو حماية كرامة الإنسان وإنسانية الإنسان وهذا القدر يكفينا لنكون إخوة متحابين نؤازر بعضنا بعضا ولنزيل هذا الهم عن هذا البلد».

وقال مفتي الديار العراقية بأن العراق في حاجة إلى مبادرات داخلية وأخرى خارجية لإيجاد حلول للوضع الحالي الذي تعيش فيه البلاد وأضاف أنه شخصيا يؤيد المبادرات الداخلية لإيجاد الحلول «لكن الحل العراقي الذي يقوم به العراقيون الأصلاء إذا ما وجد المؤازرة»، واستدرك قائلا: إنه، في نفس الوقت، يرحب بـ«كل المبادرات ومن أي جهة». وتابع: «أنا أتساءل هل المشكلة العراقية هي داخلية مجردة أم خارجية داخلية؟ فالكل يعلم أنها هناك يدا خارجية لها أجندات تعمل داخل العراق(ايران)، إذن نحن بحاجة إلى مبادرات داخلية وأيضا خارجية».

وقال الرافعي بأنه في مؤتمر بروكسل «طالبنا الاتحاد الأوروبي بل المجتمع الدولي بالقيام بواجبهم الأدبي والقانوني لأنهم شاركوا مشاركة فاعلة في إيصال العراق إلى هذه المرحلة وعليهم أن يصححوا الخطأ الذي ساروا عليه». وتابع قائلا: «إن العراقيين لا يوجد بينهم خلاف، لكن جرد العراقيين من هذه الثلل السياسية الموجودة التي هيمنت على أموال الناس ومصائرهم ورقابهم وكرامتهم (...) والخلاص هو بأن نتخلص من هذه الزمرة التي جاءتنا باسم السياسة والأحزاب الدينية وما رأينا منها إلا أنها لا تعرف الدين لا من قريب ولا من بعيد».

واتهم الرافعي الحكومة بأنها «لا تعرف الحوار وإنما تعرف القتل والقمع والتهجير وتعرف الاضطهاد بكل معانيه». وتابع: «لقد تكلمنا إلى أن جزعنا، الآن هو يحاربنا في محافظتنا محافظة الأنبار على أننا (داعش) في حين أن محافظة الأنبار هي التي قاتلت (القاعدة) ولا فضل للمالكي أو حزبه أو جماعته في محاربة الإرهاب في المحافظة، والآن هم يحاربون أبناء المحافظة على أنهم إرهابيون، والحل أن يقوم المجتمع الدولي بدوره لأنه هو الذي فرض علينا أمثال هذه الأشكال القبيحة التي أوصلتنا إلى هذه المرحلة وعلى المجتمع الدولي أن يقوم بدوره وتصحيح المسار الذي أفسده».

وكان الرافعي قال في مداخلته في مؤتمر حقوق الإنسان في العراق «أتيتكم من بلد تذبح فيه حقوق الإنسان من الوريد إلى الوريد، أتيتكم وقد تركت على أرض الفلوجة دم أخي الذي لم يجف بعد، إذ تمزقت أشلاؤه مع ثلاثة من جيرانه أمام أنظار زوجاتهم وأطفالهم شأنهم شأن العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب الذين يقتلون بدم بارد، بقذائف ما يسمى بالقصف العشوائي الذي يمثل جزءا من استراتيجية الحكومة في حربها على أبناء الشعب بذريعة محاربة الإرهاب الذي أصبح اليوم ذريعة لمحاربة كل المناوئين لهذه الحكومة والمعترضين على منهجها التعسفي».

وأضاف أن الحكومة العراقية «متمثلة برئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة تنتهج سياسة طائفية بغيضة وتستخدم القوة المفرطة بحق أبناء الشعب العراقي، وقد نال أهل السنة والجماعة في العراق النصيب الأوفر من ظلم هذه الحكومة».
وحذر الرفاعي من أن ما يجري في الفلوجة اليوم وعموم محافظة الأنبار هو «حرب إبادة جماعية استخدمت فيها الحكومة العراقية الحالية جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة (...) والحكومة العراقية مصرة على أن تضرب الشعب بعضه ببعض تمهيدا للوصول إلى حرب أهلية، الخاسر فيها الشعب العراقي وحده».

اخبار ايران: مفتي الديار العراقيه "لا جدوى من الحوار مع الحكومة"

من أجل إيقاف حملات الاعدام في إيران

http://www.hambastegimeli.com/فلاح هادي الجنابي - الحوار المتمدن:  التظاهرات الغاضبة للبختياريين في إيران إحتجاجا على عرض برنامج تلفزيوني يسئ لهم و التي إجتاحت الکثير من المدن الايرانية و اسفرت عن مواجهات و إشتباکات بين المتظاهرين و القوات الامنية بمختلف أنواعها، والتي کان من المفترض أن تقوم السلطات الايرانية مواجهتها بالحکمة و تسعى لتصحيح الخطأ و الظلم الذي وقع على البختياريين، فإنها و عوضا عن ذلك قامت بتنفيذ أحکام الاعدام بواحد و ثلاثين سجينا منذ إنطلاق تلك التظاهرات.
المراهنة على القوة و القسوة و العنف کخيار وحيد و أمثل لمعالجة الامور و حل و حسم المشاکل و الازمات، هي طريقن النظم الشمولية و الاستبدادية التي لاتؤمن بالحرية و ترفض الديمقراطية و تتجاهل حقوق الانسان و المرأة، کما هو الحال مع النظام الايراني، وان إصرار السلطات الايرانية على التمسك بخيار الاعدامات و ممارسة القسوة و العنف و القمع بمختلف أنواعه و سبله من أجل السيطرة على الاوضاع في إيران، انما هو خيار فاشل و غير حکيم وان تمکنه من إسکات الصوت الهادر للشعب الايراني لفترة او لإشعار آخر، لايعني بالمرة أن المشکلة او الازمة قد تم حلها وانما هي باقية تحت الرماد کالجمر المتوقدة، وهي قد تندلع کنيران في أية لحظة مالم يتم حل الموضوع و معالجته بالطريقة و السبيل الامثل و المناسب.

حملات الاعدام التي تضاعفت منذ مجئ الرئيس الحالي للحکم، والتي باتت تثير القلق و الريبة في مختلف المحافل و الاوساط الدولية المعنية بحقوق الانسان، کانت ولازالت و ستبقى من ضمن المواضيع و المسائل بالغة الاهمية بالنسبة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية إذ ان هذا المجلس الذي يمثل أنشط تيار معارض للنظام الديني في إيران قد دعا في بيان خاص له بمناسبة هذه الاعدامات المجتمع الدولي عامة و مجلس الامن الدولي و الولايات المتحدة و الاتحاد الاوربي و المدافعين عن حقوق الانسان في ارجاء العالم، الى العمل الفوري ضد الاعدامات الجماعية و العشوائية التي أخذت أبعادا غير مسبوقة في العام الجاري، مؤکدة بأن "استمرار وتوسيع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع هذا النظام والتقاعس على هذه الجرائم اللاانسانية تحت أي ذريعة ليس من شأنه الا تشجيع النظام على التمادي في تصعيد الاعدامات الجماعية فيجب ايقافها."، والحقيقة أن موضوع إحالة ملف حقوق الانسان في إيران حسن روحاني ومن سبقه  في ظل هذا الحکم الکهنوتي ـ الراديکالي ـ الشمولي المتخلف و الرجعي و اللاإنساني، قد صار أمرا ملحا أکثر من أي وقت آخر من أجل إيقاف حملات الاعدام في هذا البلد و دعم و مناصرة حقوق الانسان و عدم السماح بالايغال في إنتهاکها.

ماذا وراء التضييق على مخيم ليبرتي؟

http://www.hambastegimeli.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86وكالة سولا پرس - حسيب الصالحي:  تؤکد معظم التقارير الواردة من العراق، أن الحکومة العراقية و بطلب من النظام الايراني تقوم بتشديد الحصار التعسفي اللاإنساني و غير المبرر على مخيم ليبرتي، إذ يمنع و منذ 10 أيام دخول المواد الغذائية الى المخيم في الوقت الذي تکاد أن تنفذ فيه المواد الغذائية المدخرة مما يجعل سکان المخيم في مواجهة مشکلة و ازمة جدية.

هذا الاجراء القمعي، يأتي مرادفا لمنع دخول المرکبات العراقية الخاصة بتفريغ المياه الثقيلة کما کان معمول به طيلة العامين المنصرمين، وان عدم تفريغ المياه الثقيلة أدى الى طفحها و تسربها للخارج مما تسبب بإحداث تلوث في البيئة، وهو ماسيؤدي بالضروة الى إنتشار الامراض و الاوبئة وإذا ماأخذنا الحصار الطبي المفروض على المخيم فإن هذا الموضوع سيضع السکان في موقف خطير.
لکن، الاجرائات التعسفية و غير المبررة و الممنهجة للسلطات العراقية ضد سکان ليبرتي لاتقف عند هذا الحد وانما تتجاوزه الى الحد الذي يقوم فيه رجال رئاسة الوزراء الذين يرافقون المرضى الى بغداد بمنعهم من شراء الادوية التي وصفها الطبيب کعلاج لأمراضهم، وهو مايتناقض و يتعارض مع مبادئ حقوق الانسان و مع القوانين و الانظمة الدولية المأخوذ به بهذا المجال، غير ان هذه الاجرائات التعسفية تثير أکثر من سؤال بشأن توقيتها و التشديد غير المألوف فيها فجأة و من دون سابق إنذار.
رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي و خلال زيارته لإيران في مطلع کانون الاول/ ديسمبر المنصرم، و بموجب معلومات و تقارير موثقة، فإنه قد وعد النظام الايراني بتشديد النهج القمعي و إحکام الحصار اللاإنساني على سکان ليبرتي في مقابل دعمه للبقاء في ولاية ثالثة کرئيس للوزراء. هذه الممارسات القمعية و المتعارضة و المنافية مع أبسط المعايير و القيم السماوية و الانسانية، تثبت بأن حکومة المالکي ماضية قدما في سياساتها الاجرامية ـ التعسفية ضد سکان ليبرتي وانها لاتکترث او تأبه للدعوات و المناشدات و المطالبات الدولية و الاقليمية بشأن الحفاظ على أمنهم و حمايتهم، وهو مايتطلب أن يبادر المجتمع لکي يأخذ بزمام المبادرة و يضغط على الحکومة العراقية کي تمتنع عن نهجها القمعي التعسفي هذا الذي تطبقه إرضائا لنظام ولاية الفقيه، وان هذا الموقف الدولي مطلوب و ملح للعديد من الاعتبارات و التي أهمها انه يخدم السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم.

18 لاجئا إيرانيا في العراق ماتوا بسبب الحصار

http://www.hambastegimeli.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86وكالة سولاپرس-  نزار جاف من بون......... أکد مجموعة من سکان مخيم ليبرتي للاجئين الايرانيين في العراق، بأن الحکومة العراقية تقوم بفرض حصار طبي محکم ضدهم وانهم يعانون الامرين بسبب من هذا الحصار. السکان الذين کانوا يتحدثون إلينا عبر إتصالات هاتفية أجريناها معهم بصور متفرقة، قالوا بأنه قد بادرت الحکومة العراقية خلال الاشهر الاخيرة الى تشديد الحصار الطبي و الدوائي المفروض عليهم، وقالوا بأن منع الاستفادة الحرة من الخدمات الطبية و العلاجية و عرقلة الوصول الى المراکز العلاجية في الموعد المحدد و التعلل و التحجج في نقل المرضة و الممانعة في شراء الادوية.
کل هذه الاسباب أدت لحد الان الى وفاة 18 فردا من سکان أشرف و ليبرتي کما أخبرنا احد السکان الذين يعانون من مرض مزمن. وأوضح طبيب من ضمن السکان يدعى محمد، بأنه غالبا لايمکن لسکان المخيم تلقي الخدمات العلاجية المناسبة و الملائمة لحالاتهم المرضية لأن عناصر من الحکومة العراقية برفقتهم و هم الذين يقومون بإختيار المراکز العلاجية و الطبيب، وأشار هذا الطبيب الى أن المرضى من السکان يعاملون في المراکز العلاجية و المستشفيات معاملة السجناء، کما أوضح مشکلة أخرى تتعلق بمنع السلطات العراقية لمرافقة المترجمين مع المرضى خصوصا وان عددا کبيرا منهم لايجيدون اللغة العربية او الانکليزية، وهو ماينعکس سلبا على تشخيص الحالة و تحديد الدواء.
وقالت هاجري أحد الساکنات في ليبرتي بأن السلطات العراقية في المخيم تختلق الذرائع من أجل نقل المرضى الى المستشفيات و المراکز العلاجية الاخرى و يأخذونهم دائما في اوقات متأخرة بحيث يصلون في نهاية الدوام الرسمي فتتم إعادة المرضى من دون تلقي أي علاج او معاينة. وشکى أحد المرضى و يدعى صادقي من تدخل العناصر الحکومية التي ترافق مرضى المخيم وانهم يدخلون الى داخل المطبات أثناء الفحص الطبي و يعرقلون الطبابة و يمارسون الضغط على الاطباء لينتهوا من معاينة المريض بأسرع وقت مضيفا بأن هذه العناصر تمانع من شراء الادوية التي يصفها الاطباء الاختصاصيون على نفقتهم الخاصة و في أغلب الاوقات يقومون بإعادتنا للمخيم بدون تلقي العلاج و الدواء مما يؤدي الى تدهور حالاتنا الصحية.
وذکرت جريحة من جرحى الهجمات الصاروخية الاربعة على ليبرتي خلال عام 2013، بأن هناك عدد من الجرحى يحتاجون الى خدمات طبية إختصاصية لکن لم يتسنى لهم الحصول على هذه الخدمات لحد الان في الوقت الذي لايزالوا يعانون فيه من جروحهم و الاثار المتخلفة عنها. وقال مريض آخر من السکان يدعى حسن بور، بأنه يتم إقتراف معظم الاجراءات اللاانسانية و الجائرة تحت إشراف الرائد أحمد خضير الذي"وبحسب قول هذا المريض"، بأنه قد ساهم في ممارسة الحصار المفروض على معسکر أشرف و ليبرتي و خصوصا في المجال الطبي و الدوائي على مدى خمسة أعوام، وطالب الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية بأن تتحرکا فورا لوضع حد لهذا الحصار و إخراج العناصر الحکومية العراقية التي تسئ التعامل معهم.
أما عبدالله جعفري، الذي يعاني من مشاکل عويصة في عينه و لم يستفد من النظارات حيث إتضح بأن هناك مشکلة الماء الازرق في عينه اليمنى، وقال انه و بعد أن إنتظر لفترة 6 أشهر کاملة حتى تأتي نوبته لأنه يتم يوميا إرسال 4 الى 5 أفراد من السکان المرضى لبغداد من أجل المعاينة الطبية، لکنه يقول عندما جاء اليوم الموعود و بسبب من التأخير الذي إفتعله ممثل الاستخبارات الذي يرافقهم فإنهم وصلوا الساعة 12،15 الى المستشفى و وصلت الى الطبيب في الساعة 13،15، وعندما کان الطبيب في صدد معاينة عيوني، دخل ممثل الاستخبارات و قال بأن الوقت إنتهى و يجب أن نعود أدراجنا، حدث هذا في وقت أن الاخرين أيضا لم يحظوا بمعاينة طبية. و يستطرد جعفري فيقول انه و بعد شهرين عدت أمام نفس الطبيب ولکن في الساعة 12،10، لکن الطبيب و بعد أن فحص عيوني قال بأنه يحتاج الى ساعتين من العمل لکي يعالج الحالة التي أعاني منها، لکن مسؤول الاستخبارات الذي يرافقنا ماان سمع ذلك حتى قال بأنه ليس لدينا من وقت و يجب أن نعود. ويقول جعفري بأنه وفي 18 شباط 2014، وعندما زار للمرة الثالثة نفس الطبيب، فإن ضغوط و اساليب ممثل الاستخبارات دفع بالطبيب ان لايقوم بواجبه و تتم إعادتي للمخيم حيث أن حالة عيني اليمنى الان وصلت تقريبا الى العمى و عيني اليسرى بدأت هي الاخرى تعاني من مشکلة المياه الزرقاء و هي الاخرى قد ضعفت کثيرا وانني أنتظر حاليا دوري الذي سيأتي بعد أکثر من ثلاثة أشهر، لکن من الذي سيضمن بأنني لن أصاب بالعمى لحد ذلك الوقت؟
حسام حامدي، من المتبقين من هجوم الاول من أيلول/سبتمبر الماضي على معسكر اشرف، أخبرنا هاتفيا بأن الطبيب و قبل شهرين قام بتشخيص حالته وأخبره بأنه يعاني من سرطان المعدة و أکد له بوجوب إجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممکن کي لاتتطور الحالة و ماقد يتداعى عنها. ويقول حامدي بأنه قد سمح له بالذهاب الى بغداد لإجراء الفحوص الاولية الممهدة لإجراء العملية الجراحية، لکنه وفي يوم 25/شباط2014، منع من الخروج من الباب الرئيسي لمخيم ليبرتي، ويؤکد على الرغم من إبلاغ فريق اليونامي بمشکلتي و کذلك إبلاغ المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالمسألة، لکن لم أجد لصوتي من أي صدى.

الأسلحة الإيرانية للعراق صفقة العمر .. القصير

undefinedالزمان اللندنية - فاتح عبدالسلام: هذه فضيحة من العيار الثقيل، من الصعب أن يجري تمييعها ولفلفتها كأية قصة كبيرة ما تلبث أن تتحول الى عنوان فرعي لا أحد يمر عليه بعد تحولها الى حقل خصب للمساومات.

كشف صفقة السلاح الإيرانية مع حكومة بغداد في هذا التوقيت يضرب عميقاً في الدلالات التي لا تصب واحدة منها في مصلحة أي من الأطراف الثلاثة العراقي أو الإيراني أو الأمريكي ،في معيار النظر من الخارج الى هذه الفضيحة. لكن هناك عيناً في واشنطن ترى وتختزن وتحلل ولا أستبعد مطلقاً أن تكون هي التي سربت وثائق الصفقة الى الإعلام بهذه الدقة.
فالطرف الإيراني خرق العقوبات الدولية في الباب الأهم وهو تصدير السلاح، الأمر الذي سيحرج الرئيس الأمريكي باراك أوباما الساعي ليل نهار إلى إقناع الكونغرس برفع العقوبات عن إيران وعدم فرض حزمة جديدة منها على طهران التي تبدو قريبة من إتفاق نهائي حول المفاعلات النووية وتخصيب اليورانيوم، وهي فرصة أوباما الوحيدة لإنجاز نصر في إيران من دون الخيار العسكري المكلف وغير المضمون في نتائجه مع دولة كبيرة ومتشعبة مثل إيران. ولا ننسى أن هناك تياراً متشدداً في إيران ليس من مصلحته التوافق مع واشنطن في النووي أو غيره. والطرف العراقي تحدى الأمريكان تحدياً غير متكافيء بتنسيق عقد الصفقة مع إيران في تشرين الثاني الماضي عقب رجوع رئيس الحكومة خالي الوفاض من واشنطن.
 وهي لغةلاتصلح للتعامل مع الأمريكان في كل المجالات لاسيما إذا صدقت الحكومة العراقية وبلعت الطعم في إن واشنطن خرجت منهزمة أمام نفوذ إيران ولن تعود الى المنطقة وقلبها النابض بالأهمية بغداد مهما حدث. أية حكومة في الأرض لا تستطيع تحدي واشنطن التي تترك مساحات فارغة لمن يريد أن يملأها لكن بمزاجها. الجماعات المسلحة غير القانونية هي التي تتحدى أمريكا هنا أو هناك وقد تكون حكومات خلفها ،وانظروا كيف انفتقت الخاصرة الأوكرانية على روسيا التي مدت رجلها أبعد من البساط المعتاد للدوس فوقه في الشرق الأوسط أو حتى في مجلس الأمن. لذلك فإن هناك خللاً كبيراً وليس فضيحة فقط قد حصل في هيكلية إتخاذ القرارات وتحمل تبعاتها في بغداد. وثمة مستفيدون من هذه الورطة في نواحٍ جزئية لا قيمة لها في المعيار الأمريكي كالإنتخابات المقبلة في العراق.

بعد حزب الله والأسد إيران تسلح العراق؟

http://www.ncr-iran.org/ar/2011-04-01-13-55-17/terrorism-a-fundamentalism.htmlالشرق الاوسط-  طارق الحميد:على أثر الكشف عن عقد العراق لصفقة شراء أسلحة من إيران عبرت الإدارة الأميركية عن قلقها حيال ذلك، واعتبرته انتهاكا مباشرا لقرار الأمم المتحدة الذي يفرض حظرا على السلاح على إيران، فهل هذا هو الأمر الوحيد الذي يجب أن يقلق الأميركيين، أو غيرهم؟ بالطبع لا، فالقصة أكبر!

الحكومة العراقية بدورها تنفي هذه الصفقة، وإن كان المتحدث باسمها لم ينفِ النبأ أو يؤكده، بحسب وكالة رويترز التي كشفت عن خبر الوثائق التي تظهر شراء العراق لأسلحة إيرانية، بل إن المتحدث باسم نوري المالكي علي الموسوي يقول: «نشن حربا على الإرهاب ونريد أن نحقق النصر في هذه الحرب.
لا شيء يمنعنا من شراء السلاح، أو الذخيرة، من أي طرف»! كما نقلت رويترز عن نائب شيعي قريب من المالكي لم تسمه الوكالة، أن الصفقة مع إيران تبعث برسالة إلى واشنطن مفادها أن التهديد بحجب مشتريات السلاح أو تأخيرها لم تعد تجدي، حيث يبرر النائب الصفقة قائلا: «لو ذهبت إلى متجر لشراء لعبة ورفضوا أن يبيعوها لك.. لذا وبما أنك تملك المال الكافي فإنك تستطيع شراءها من المتجر المجاور. إن الأمر بهذه البساطة»!

وهذه الاقتباسات وحدها تجعل المتابع يتشكك أصلا بالنفي العراقي مما يدفع للقول بأن القلق الحقيقي حيال صفقة الأسلحة العراقية - الإيرانية هذه ليس في انتهاك قرار الأمم المتحدة الذي يفرض حظرا على السلاح الإيراني وإنما القلق الحقيقي هو أن يتسلح العراق الآن من إيران مثله مثل حزب الله، والحوثيين، والأسد، وفي الوقت الذي تنوي فيه واشنطن إتمام صفقة أسلحة مع العراق تزيد قيمتها عن مبلغ 15 مليار دولار بحجة مكافحة الإرهاب، فكيف يمكن أن تزود واشنطن العراق بأسلحة في الوقت الذي يقوم فيه العراق بشراء أسلحة من إيران التي تتهمها واشنطن بتمويل، ورعاية الإرهاب في المنطقة، وهذا ما قاله وزير الخارجية الأميركي قبل شهر من الآن!

أمر لا يستقيم بالطبع، ويعني فيما يعني أن دعم إيران لبعض حلفائها في العراق، خصوصا مع سعي رئيس الوزراء المالكي لولاية ثالثة، هو دعم يثبت أن العلاقات العراقية - الإيرانية لا تسير في المسار الصحيح، بقدر ما أنها علاقة طائفية وتبعية، وهو الأمر الذي تثبته الأحداث دائما، ويكفي هنا تذكر اعتزال السيد مقتدى الصدر للعمل السياسي احتجاجا على ما آلت إليه الأوضاع بالعراق الذي قال: إنه «يحكم من ثلة من خارج الحدود». كما أن صفقة الأسلحة العراقية - الإيرانية هذه تظهر أبعاد التحرك الإيراني لترتيب صفوف حلفاء طهران بالمنطقة تحسبا لما سيؤول إليه مصير نظام الأسد. ولذا فإن الخطورة الآن هي أن يسلح العراق من قبل إيران مثله مثل حزب الله، والحوثيين، والأسد، مما يعني أن العراق ليس دولة مستقلة، بقدر ما هو تابع، وجيب من جيوب المقاومة الإيرانية في المنطقة.