الخميس، 1 مايو 2014

وقتلوا مقاوم آخر بحصارهم الظالم

وكالة سولاپرس-  حسيب الصالحي....... يوم الاثنين 28نيسان/أبريل2014، وعلى أثر جلطة قلبية، توفي في المرکز الصحي العراقي في مخيم ليبرتي محمد بابايي أحد سکان مخيم ليبرتي بسبب آثار و تداعيات الحصار الطبي و الدوائي المفروض على المخيم وبذلك فقد وصل عدد الذي سقطوا من جراء الحصار الى 19 فردا. محمد بابايي الذي ماطلت السلطات العراقية في مخيم ليبرتي کثيرا في إحالته الى المستشفى و تعمدت تأخيره لأکثر من مرة بأعذار واهية تصب اساسا في مصلحة النظام الايراني و مخططاته، فإن حالته قد ساءت کثيرا بسبب حاجته الماسة للعلاج، حتى قضى نحبه ليخبو نجم مقاوم صنديد آخر کان يناضل منذ أکثر من ثلاثة عقود ضد النظام القمعي الاستبدادي الحاکم في إيران على أمل أن تبزغ شمس الحرية و العدالة على کل أرجاء إيران.
قصة هذا المقاوم الذي قضى عمره وهو يناضل ضد القمع و الاستبداد الديني، هي واحدة من قصص الکفاح و المقاومة الاسطورية من أجل التغيير في إيران، وهي تروي أيضا جانبا مأساويا من الحصار الظالم و اللاإنساني الذي تتفرضه حکومة نوري المالکي على مخيم ليبرتي إرضائا و تنفيذا للأوامر الواردة إليها من قبل أسيادها في طهران. في 5 شباط/ فبراير 2014 راجع المغفور له محمد بابايي المركز الصحي العراقي بسبب آلام في القفص الصدري و بعد فحصه والمعاينات الأولية شخص بأنه مصاب بـ (ايسكمي القلب)أي اقفار القلب، طالبا نقل المريض الى مستشفى في بغداد ومعالجته تحت اشراف طبيب متخصص ولكن وعلى الرغم من المتابعات المستمرة من قبل السكان، فلم يتم احالته الى المستشفى الا بعد مضي 42 يوما، وبالتحديد في يوم 17 مارس/آذار ثم وبعد الفحص من قبل الطبيب المتخصص تقرر أن يتم رقوده في المستشفى في بغداد يومي 31 مارس/آذار والأول من نيسان/أبريل لاستمرار المعالجة، ولكن في يوم 31 مارس/آذار منع رجال القمع التابعون لرئاسة الوزراء العراقية نقل محمد بابايي الى المستشفى بحجة واهية منها التذرع بأن عدد المرضى المحالين أکثر من اللازم وبعد الموعد أعلاه وبفضل متابعات عديدة تم تحديد موعد له في المستشفى ليوم 12 أيار/مايو لكنه مع الأسف تعرض للجلطة القلبية يوم 28 نيسان/أبريل وتم نقله مباشرة من قبل السكان الى المركز الصحي العراقي ولكن اجراءات المركز ولكونها محدودة جدا لم تكن ذات تأثير فتوفي بابايي في المركز. الوفاة المفاجئة لهذا المقاوم الذي نذر عمره من أجل التغيير و رؤية إيران حرة متنعمة بالعدالة الاجتماعية، تعتبر وصمة عار بجبين حکومة المالکي التي جعلت من نفسها مجرد آلة لتنفيذ مخططات و مشاريع النظام الايراني، ومن المؤکد بأن هذه الجريمة و جرائم قتل 18 آخرين من السکان، سوف لن تذهب هدرا و سيأتي اليوم الذي يدفع فيه کل مذنب و مقصر الثمن غاليا! 

لامصداقية للنظام الايراني

وكالة سولا پرس - عبدالله جابر اللامي..... هناك موقفان ملفتان للنظر تم الافصاح عنهما من جانب النظام الايراني، مؤخرا سلطت الاضواء مجددا على الطابع و الاسلوب الملتوي الذي يتحرك من خلاله النظام من أجل تحقيق أهدافه الخاصة. الموقف الاول خاص برئيس الجمهورية حسن روحاني الذي أعرب في آخر تصريح عن الامل في قرب التوصل الى إبرام الاتفاق النهائي مع مجموعة خمسة زائد واحد، لکنه لمح أن ذلك مرتبط بتلك الدول و مراعاتها لما أسماه حقوق الشعب الايراني
مؤکدا بأن"الطرف الاخر لو يتحرك في الاطار الدولي و صون حقوق الشعب الايراني فيمکن التوصل الى نتيجة." لکن روحاني الذي يضع شرطا يشم منه منذ الان رائحة التهرب من الانقياد للشروط و المطالب الدولية الخاصة بملفه النووي المشبوه المثير للجدل، إذ أن مايسميه حقوق الشعب الايراني يخبئ بين دفتيه النوايا والاهداف الخاصة المبيتة للنظام بشأن مشروعه النووي. الموقف الثاني المعلن عنه من جانب النظام، کان من قبل موقع الحرس الثوري للنظام و المسمى(تابناك)، حيث أعلن الحرس الثوري و بصورة واضحة جدا إستعداد النظام الايراني للتخلي عن نوري المالکي رئيس الوزراء العراقي على الرغم من کل تلك الخدمات التي قدمها لهم، من خلال تأکيد هذا الموقع و بصورة أشبه ماتکون برسالة قوية موجهة ضد المالکي بأن لاأحد في العراق يريد المالکي! هذا الموقف الذي لو قرأنا ماقد خبئ بين السطور، لوجدنا بأن النظام قد أدرك بأن نوري المالکي قد إستنفذ الغرض و الهدف الذي إستخدموه من أجله وان بقائه لن يکون في صالح طهران لأنه سيشکل عبئا و مصدر مشکلة و ضغط سياسي و امني عليها، ولهذا فإن على المالکي أن يفهم بأن النظام قد لمح والانتخابات لم تضع أوزارها بعد الى نيته الاکثر من واضحة بالتخلي عنه و عدم منحه مزيدا من الدعم للبقاء لولاية ثالثة. مايجب أن نفهمه و نستنجه هنا عن المالکي، انه من الممکن جدا أن يکون قد فهم موقف النظام من نظام بشار الاسد بصورة خاطئة او فسرها بسياق لايتفق من المقصد و الغاية الحقيقية لطهران من وراء دعمها المطلق الواسع للأسد، إذ أن سقوط الاسد يعني سقوط النظام السوري برمته وذلك يعني فتح ثغرة کبيرة جدا في جدار التحالف الاستراتيجي لطهران ـ دمشق ـ حزب الله اللبناني يمهد لنهاية ليس حزب الله اللبناني الذي سيختنق وانما حتى سقوط النظام الايراني نفسه، لکن عدم ترشح المالکي لولاية ثالثة لايعني بالمرة إلحاق أي ضرر استراتيجي بالنظام او بنفوذه في العراق و المنطقة، کما أن عدم ترشح المالکي او حتى خسارته لاتعني أبدا ان النظام الايراني لايوجد لديه بديل او وجه آخر غير المالکي، بل أن إبقاء المالکي في ظل هکذا ظروف و اوضاع قد تکون لها نتائج عکسية على طهران، ولذلك فقد تم الاعلان عن هذا الموقف السابق لنتائج الانتخابات من أجل ضمان مصالح و نفوذ النظام في العراق. لامصداقية للنظام الايراني في مواقفه و إلتزاماته تجاه تعهداته الدولية و تجاه حلفائه الاخرين فيما لو وجد في ذلك ضررا او تأثيرا سلبيا سيلحق به من جراءه، وان الامثلة کثيرة لذلك، وهو أشبه مايکون بالعقرب او الافعى المتربصة التي قد تلدغك في أية لحظة او مثل الذي يمتطي حيوانا مفترسا سرعان مايفترسه إذا نزل من على ظهره، وان التحذيرات الکثيرة التي أطلقتها المقاومة الايرانية و التي أکدت فيها أن هذا النظام لايهمه شئ في العالم سوى تحقيق مصالحه و أهدافه وان أي إتفاق او تعهد او إلتزام لايمکنه أبدا جعل هذا النظام مثاليا و يدعه أن يتخلى عن أهدافه الخاصة، وان بقاء هذا النظام يعني بقاء مصدر و منبع للمشاکل و الازمات و القلاقل و الاضطرابات في المنطقة ولاخلاص او فکاك من هذه المشاکل و الازمات و الاضطرابات إلا بإنتهاء هذا النظام و إختفائه من الوجود! 

نفوذ الملالي معناه الدم و الفوضى

بحزاني - مثنى الجادرجي: ماذا لو إختفى او إنتهى نفوذ نظام الملالي في إيران من العراق و سوريا و لبنان بصورة خاصة و المنطقة بصورة عامة؟ قبل الاجابة على السؤال، نطرح سؤال آخر يقول: ماذا طرأ على دول المنطقة و العالم الاسلامي منذ مجئ نظام الملالي الى الحکم في إيران؟
الاجابة المطلوبة عن السؤال الاول، هي ماقد يتمخض من الاجابة على السؤال الثاني تماما، ذلك أنه ومنذ قدوم نظام الملالي للحکم قبل أکثر من ثلاثة عقود بعد أن تمکنوا من السيطرة على الثورة الايرانية و تحريفها عن مسارها الانساني بتغليب الطابع الديني عليها و إقصاء مختلف الاطراف السياسية الاخرى المشارکة فيها او القضاء عليها بشکل او بآخر،
تفرغوا لتصدير الفتنة و الدمار و الارهاب و الفوضى المنظمة لدول المنطقة تحت مسميات و عناوين شتى، ومنذ تلك الفترة بدأت مصطلحات الارهاب و التطرف و الثورة الاسلامية و الاسلام الصحيح و السلام غير الصحيح و مسائل أخرى عديدة رافقتها نشاطات إرهابية کتفجيرات و إغتيالات و تدخلات سافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة عموما و العراق و لبنان و سوريا خصوصا.
نظام الملالي إعتمد على تسويق جملة من الامور و القضايا التي کانت تؤثر و بشکل مباشر و ملفت للنظر على الامن القومي و الامن الاجتماعي لدول المنطقة، خصوصا تکيزها على المسائل الطائفية و سعيها لإستغلال و توظيف مسألة مظلومية الشيعة عبر التأريخ لصالح أهداف و أجندة و غايات سياسية خاصة، وان سعيها لجعل الشيعة العرب أداة و وسيلة من أجل بلوغ مآربها و تحقيق غاياتها، قد دفع بالواعين و المتنورين من الشيعة العرب للتحرك ضد هذا المسعى المشبوه لنظام الملالي حيث إنتبهوا الى الغايات و الاهداف المشبوهة و الخبيثة خلف هذه المساعي غير السليمة.

نظرة واحدة الى الاوضاع السياسية و الامنية و الاقتصادية و الاجتماعية في سوريا و العراق و لبنان و اليمن، تکشف الدور المشبوه الذي لعبه نظام الملالي عبر طرق و اساليب متباينة من أجل جعل هذه البلدان تحت ظلال نفوذه الاسود، وإستخدام هذه البلدان کجسور و معابر للوصول الى أهداف مشبوهة ببناء إمبراطورية دينية ذات بعد طائفي تحيي مجددا النعرات الطائفية و تغذيها، تماما کما فعل و يفعل عملاء هذا النظام في بلدان المنطقة.

المقاومة الايرانية التي بذلت و تبذل جهودا استثنائية من أجل تسليط الاضواء على الدور المشبوه لهذا النظام في التأثير على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، عقدت لأکثر من مرة مؤتمرات"إسلامية ـ عربية" للتصدي للإرهاب و التطرف في المنطقة و العالم و الذي يقوده و يوجهه النظام الايراني والتي وجهت و توجه الانظار بقوة الى الدور المشبوه و الخطير الذي يلعبه نفوذ هذا النظام في نشر کل عوامل و اسباب الفرقة و الاختلاف و التناحر و بالتالي تهديد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وان قطع العلاقات مع هذا النظام و سحب الاعتراف به من جانب دول المنطقة و العالم و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني، هو بمثابة الخطوة الاولى على الطريق الصحيح الذي يرسم المسار الاصح للوقاية من شرور هذا النظام المشبوه.

الاثنين، 31 مارس 2014

عقارب و أفاعي

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86وكالة سولاپرس-  علي ساجت الفتلاوي:  مضى 35 عاما على حکم رجال الدين المتطرفين في إيران، حيث جلبوا معهم الکثير من المآسي و المصائب و الکوارث و الفتن غير المسبوقة للمنطقة حيث أثروا من خلال على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و شکلوا تهديدا مستمرا لمعظم دول المنطقة.
شعار تصدير الثورة الذي رفعه هذا النظام القمعي منذ البداية، لم يکن في الحقيقة إلا تصدير للفتن و الارهاب و المشاکل و الازمات للآخرين خصوصا بعدما أوصلوا الظروف و الاوضاع في إيران الى حالة يرثى لها و صارت أغلبية الشعب الايراني الذي يقف على بحيرة نفط،
يعيشون تحت خط الفقر، هذا النظام و بعد أن إنکشف أمره أمام الجميع و صار منبوذا و مکروها و مرفوضا من قبل الجميع و بعد أن وصلت الامور في داخل إيران الى حافة الانفجار، فإنه عاد الى ممارسة لعبته المعهودة مع المجتمع الدولي و نقصد بها الاصلاح و الاعتدال، إذ يسعى للزعم بأن هناك إتجاهين متضادين أحدهما متطرف جدا هم الصقور و الاخر معتدل هم الحمائم، لکن و في الحقيقة و الواقع ليس هنالك من حمائم او صقور في هذا النظام وانما کلهم عقارب و أفاعي متحاربة و متنازعة فيما بينها من أجل السلطة و النفوذ و ليس من أجل الاصلاح و الاعتدال کما يدعون.
الافعى لاتلد حمامة، قول مشهور جدا لزعيم المقاومة الايرانية و قائد الشعب الايراني نحو التغيير، وهو يقصد به مامعناه بأنه من المستحيل أن تترجى خيرا او أملا او عدلا و إنصافا من هذا النظام الهمجي المتوحش، وان زعم إصلاح و إعتدال روحاني و قبله خاتمي، انما هو کذب مفضوح و ضحك على الذقون، لأن مافعله روحاني منذ مجيئه و لحد الان صب في خدمة و صالح النظام بل وان الذي قام به روحاني قد فاق عهد أحمدي نجاد ذاته، إذ أن إنتهاکات حقوق الانسان و حملات الاعدامات قد تصاعدت بوتيرة غير مسبوقة منذ 10 أعوام، الى الحد الذي دفع بالامين العام للأمم المتحدة الى إدانة ذلك، کما أن عهد الاعتدال و الاصلاح المزعوم قد شهد أيضا إصدار قوانين مجحفة و مهينة بحق المرأة إضافة الى الاوضاع و الظروف على المستويات المعيشية و الخدمية قد وصلت الى مستويات متدنية جدا، وان کل هذا يدل على خواء و زيف هذه المزاعم وان روحاني ليس في حقيقته إلا عقرب او أفعى من العقارب و الافاعي السامة المختلفة في هذا النظام الضار و المعادي للإنسانية. 

الأحد، 30 مارس 2014

السنجري يدعو الى توفير احتياجات ليبرتي‌

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86شبكة الاخبارالكوردية- محمد افندي: دعا النائب عن القائمة العراقية فارس السنجري الى توفير كافة الحاجات الانسانية الى اللاجئين في مخيم ليبرتي , مبيناً " ان هؤلاء ضيوف ولاجئين في العراق حسب القوانين الدولية ".
وقال السنجري في تصريح صحفي :" ان ساكني مخيم ليبرتي حسب القوانين الدولية ومباديء الامم المتحدة ضيوف ولاجئين مؤقتين في العراق الى حين بت الامم المتحدة بمصيرهم ".
وأضاف :" ان هؤلاء لايملكون حاليا أي حقوق وكحالة انسانية يجب معاملتهم معاملة ايجابية لأنهم موجودن في العراق حسب موافقة الامم المتحدة والحكومة العراقية " , موضحا :" ان هؤلاء لايملكون أي حقوق ويعيشون في شبه معتقل ".

وحث السنجري الحكومة العراقية على " توفير الحاجات الانسانية الملحة والمطلوبة لهؤلاء " , متسائلا في الوقت نفسه " اذا كانت هذه الحكومة تنادي بالحرية وحقوق الانسان وبالصحافة الحرة بشكل جدي فلماذا لاتوفر لهؤلاء هذه الحاجات الانسانية ".

وشدد على " ضرورة ان تعمل الحكومة العراقية بشفافية تجاه هؤلاء حتى لاينعكس ذلك على سمعتها الدولية
وكانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة قد ذكرت أن مخيم ليبرتي يشهد في الاونة الاخيرة حصارا صارما من قبل الاجهزة الامنية العراقية المحيطة بالمخيم والتي تمنع عن اللاجئين دخول العربات التي تحمل المواد الغذائية دون مبرر في اطار الضغط على هؤلاء للاستسلام الى النظام الايراني وإعدامهم.

اخبار ايران: السنجري يدعو الى توفير احتياجات ليبرتي‌

إعتراف بتصدير التطرف و الفرقة

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86دنيا الوطن - نجاح الزهراوي:  لايمکن أبدا الاستهانة بالاعتراف الهام و الفريد من نوعه لآية الله محمد علي تسخيري، رئيس المجلس الاعلى ل"دار التقريب بين المذاهب الاسلامية"، والذي أدلى به في مقابلة مع وکالة"تسنيم"، للأنباء القريبة من الحرس الثوري الايراني، حيث حمل تسخيري في إعترافه هذا نظام الجمهورية الاسلامية قسما من مسؤولية تفشي التطرف بين الشيعة في العالم الاسلامي.
تسخيري الذي حاول في إعترافه هذا السعي لتقليل الدور الرئيسي لنظامه في إشاعة التطرف بين الشيعة في العالم الاسلامي عندما قال بأن"قسما" من مسؤولية تفشي التطرف يتحمله نظامه، متجاهلا و متهربا من حقيقة أن التطرف و امورا و قضايا أخرى کالارهاب قد صار ظاهرة في المنطقة، بعد مجئ نظامه الى دست الحکم و تصديره للأفکار المتطرفة و الممارسات الارهابية، مع الاخذ بنظر الاعتبار، أن النظام قد إبتدع اساسا هذه الدار التي يرأسها تسخيري في سبيل الايحاء للعالم الاسلامي بأن هذا النظام يسعى للم شمل المسلمين و وحدتهم بوجه أعدائهم، لکن الذي قبضه الشارع الاسلامي بصورة عامة من هذا النظام لحد الان هو التطرف و الارهاب و إثارة الفوضى و المشاکل بين بلدان و شعوب المنطقة.

النظام الايراني الذي سعى طوال الاعوام الثلاثون الماضية لنشر ثقافة التطرف و الاختلاف و الفرقة و الکراهية و التناحر بين الطوائف الاسلامية، يعترف تسخيري ضمنا بهذه الحقيقة الماثلة للعيان عندما يقول في مقابلته هذه:" نحن مقصرون أيضا لأننا لم نتمكن من خلق أجواء للتقارب والتعارف والتعامل في العالم الإسلامي ونحول دون التطرف المتفشي بين الشيعة."، لأنهم وکما لمس العالم الاسلامي کله خلال العقود الثلاثة الماضية کانوا منهمکين فقط بتصدير الافکار المتطرفة التحريضية التي تزرع عوامل و اسباب الفرقة و الضغينة و الکراهية بين المسلمين.

تسخيري الذي يريد إيهام العالم و خداعه عبر السعي لتبرئة النظام بصورة عامة من التطرف و إلصاقه ببعض من مسؤولي النظام حينما يقول:" ثمة متطرفون بين ظهرانينا يقومون بتحريض الآخر عبر سب وشتم مقدساته، وبهذا يمهدون الأرضية لظهور الظاهرة التكفيرية"، لکنه يتحاشى مافعله و يفعله نظامه من نشر ثقافة تحريضية عدائية بين المسلمين في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و البحرين و غيرها، وان ثقافة التطرف و العداء و الارهاب هذه التي أضرت بالامة الاسلامية کثيرا و شکلت خطرا يهدد الامن و الاستقرار في البلدان الاسلامية، هي التي دفعت بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية"أهم و أکبر فصيل إيراني معارض على ارض الواقع"، لکي يعقد مؤتمرا دوليا کبيرا لمقاومة مد التطرف للنظام و دعا وفودا من بلدانا کثيرة من العالم لحضوره و العمل على وضع إستراتيجية للوقوف ضده و الحد من تأثيراته السلبية عبر شرح الاهداف و الغايات المشبوهة للنظام الايراني من وراء ذلك، وان هذا الاعتراف المتأخر جاء کمصداقية لمواقف المقاومة الايرانية المستمرة ضد نشر ظاهرة التطرف الديني من قبل النظام الايراني في المنطقة و العالم.

هل سيجرؤ المالکي على إعتقاله؟

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86كتابات - منى سالم الجبوري: الحرص الکبير و الاستثنائي الذي أظهره رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي لحادثة مقتل الصحفي الدکتور محمد بديوي على يد ضابط في رئاسة الجمهورية، يمکن التعبير عنها بأنها کلمة حق يراد بها باطل، لأنه اراد توظيفها لغايات أبعد ماتکون عن واقع أمر الجريمة.
جريمة قتل الدکتور بديوي التي هزت الاوساط الاعلامية و الشعبية العراقية، على الرغم من أن القاتل يتبع إداريا لرئاسة الجمهورية، لکن ذلك لايعني بالضرورة تسييس الجريمة و تجييرها بسياقات أخرى من أجل مصالح و أهداف خاصة، واننا نعتقد بأن محاکمة القاتل و مجازاته طبقا للقانون سيفي بالغرض المطلوب، غير أن التهافت الغريب للمالکي على هذه الجريمة و سعيه المشبوه لإستغلالها لتقوية موقفه المهزوز شعبيا، أمر يجب الانتباه إليه جيدا و عدم الانخداع به.

قاتل الدکتور بديوي و مهام کانت جريمته"مع إحترامنا و تقديرنا و إجلالنا للشهيد بديوي"، فهو قتل فردا واحدا، وقد إفتضح أمره و إنکشف أمام ليس الشعب العراقي فقط وانما العالم کله، لکن المالکي الذي يريد أن يزايد على هذه القضية و يعرض بضاعة مشبوهة هي في الظاهر فقط وطنية، لو کان صادقا و يعني حقا ذلك، فإن هناك العشرات من القتلة المأجورين المتورطين بدماء أبناء الشعب العراقي ومن بينهم الکثير من المسؤولين البارزين في مختلف مفاصل الدول و الحکومة العراقية، لکن المالکي، وجريا على منطق بني اسرائيل، يحاسب عامة القوم و يغض الطرف عن عليته و خاصته.

قاتل الدکتور بديوي الذي إرتکب جريمته على أثر مشادة کلامية وأمام أنظار العالم، هو غير القتلة الذين يتم توجيههم في الاقبية و الدهاليز لإقتراف جرائم إرهابية مروعة بحق الشعب العراقي، تلك الجرائم التي ترتکب دائما بطرق مشبوهة و تسجل کجرائم ضد مجهولين، علما بأن الجميع يعرفون بأن منبع و اساس ارتکاب الجرائم و العمليات الارهابية ضد الشعب العراقي انما هو نفس المکان الذي يتلقى منه المالکي توجيهاته الخاصة.

قبل فترة وجيزة، وصل قاسمي سليماني قائد قوة القدس الايرانية المتورطة في الکثير من العمليات الارهابية في العراق و سوريا و لبنان و غيرها، الى بغداد، بهدف المساعدة في حل المشاکل و الازمات في العراق و تقريب وجهات النظر بين الاطراف العراقية المختلفة من جهة و بين نوري المالکي من جهة أخرى، ومع وصوله الذي أثار عاصفة من الانتقادات وحتى ان العديد من الاوساط إعتبرتها غير مرحب بها، الى الدرجة التي رفضت فيها کتلة الحل العراقية إجراء أي لقاء مع سليماني مشيرة الى دوره المشبوه في العراق فيما يتعلق بالاعمال الارهابية و حوادث القتل و الانفجارات  الجارية، والحقيقة ان قاتل الدکتور بديوي و کما قلنا في البداية قاتل فرد واحد، غير أن قاسم سليماني هو قاتل جملة للعراقيين، فهل سيجرؤ المالکي على إعتقاله؟