الأحد، 2 مارس 2014

انه إذعان لإرادة الشعب الايراني و مقاومته الباسلة

http://www.ncr-iran.org/ar/2011-04-01-13-55-17/iran-protests.html
وكالة سولاپرس-  فاتح المحمدي: ماأعلنه اللواء جعفري القائد العام للحرس الثوري الايراني في يوم 19 شباط الجاري، يمکن إعتباره إذعان غير مسبوق على تزلزل مکانة خامنئي داخل النظام و مسؤولي النظام و کذلك ماتواجهه قوات الحرس الثوري من مشاعر الکراهية العامة عندما إعترف قائلا:" اليوم في كل البلاد نحن متأخرون مما تصرح به القيادة، البلاد مثقلة بالأزمات ونواجه أزمات، يجب أن يعتري التحول كل أجهزة البلاد.
المنظومة الادارية الحاكمة في البلاد قد حولت بعض المؤسسات الثورية وأفرغتها من الجوهر وهم يشنون هجوما على قوات الحرس الا أن قوات الحرس تقاوم هذه الهجمات.". الذي يجذب النظر و الاهتمام في تصريح جعفري، هو الجانب المتعلق بمرشد النظام و الذي يقول فيه:" أساس الثورية هو الانصياع لكلمات الولي الفقيه الا أن مشكلتنا مع الكثير من الثوريين السابقين هي أنهم لم يبقوا ثوريين."، حيث انه يبين و بشکل جلي خلال کلماته هذه، فقدان خامنئي لإعتباره و مصداقيته و إنکسار لشوکته بين قادة الحرس الثوري أنفسهم، خصوصا وان مرشد النظام کان قد فقد إعتباره و هيبته أمام الشعب الايراني عشية إنتفاضة 2009، والتي هتف فيها الشعب بشعارات(الموت لخامنئي) و قاموا بتمزيق صوره و حرقها.
لکن إنتقال عدوى إفتقاد الهيبة للمرشد بين اوساط القوات الموالية له و بين جلاوزته، يحمل الکثير من المعاني و الاعتبارات الخاصة التي أهمها ان هذا النظام قد بدأ بالتآکل و صار متزلزل الارکان و الاسس، ولهذا فإن تصريح جعفري يحمل أکثر من معنى و مضمون بهذا الخصوص. قبل أسبوعين، أقامت الجمعيات و المنظمات الايرانية مؤتمرها الاول في العاصمة الفرنسية باريس، وهذه المنظمات و الجمعيات التي تعتبر اساسا ممثلـة و معبرة عن آمال و طموحات شرائح الشعب و طبقاته المختلفة، قد أکدت على حتمية مسألة التغيير في إيران و ضرورة إسقاط النظام الديني المتطرف الذي صادر الحريات و إتخذ من القمع نهجا و سبيلا له من أجل إستتباب حکمه و فرض سيطرته، وقد أعلن المؤتمر في ختام أعماله على أن الشعب الايراني يريد اسقاط نظام الملالي وتحقيق نظام جمهوري ديمقراطي قائم على فصل الدين عن الدولة تحترم فيه جميع الحريات الفردية والسياسية.
إذ انه و من وجهة نظر الشعب الايراني فان الطريق الوحيد لتحقيق الديمقراطية والحرية والنمو الاقتصادي يكمن في اسقاط نظام الملالي بكل أجنحته الداخلية، وان هذا السعي و هذا الاصرار الذي أکده هذا المؤتمر، وأکدته من قبل مؤتمرات المقاومة الايرانية، يبدو تأثيره واضحا جدا في النظام وان الاشهر القادمة ستحمل في ثناياها أکثر من مفاجأة.


المرأة الايرانية و مواجهة التطرف الديني

undefined  
الحوار المتمدن-   فلاح هادي الجنابي: منذ قيام النظام الديني المتطرف ذو التوجهات الاستبدادية في إيران، تدفع المرأة الايرانية ضريبة إنسانية مضاعفة عليها، حيث انها تدفع ضريبة التراجع في حقوقها کإنسانة و کمواطنة إيرانية من جانب، وتدفع ضريبة کونها أنثى من جانب آخر.
رجال الدين و منذ أن نجحوا في السيطرة على مقاليد الامور في إيران بعد الثورة التي أطاحت بنظام الشاه، أقاموا نظاما دينيا متطرفا يقوم على أساس مصادرة الحريات و قمع الافکار الانسانية و سلب المرأة الايرانية حقوقها و جعلها مجرد ظل او کائن ثانوي، والذي يجب أن نشير إليه هنا، هو أن النموذج الديني المتطرف القمعي الاقصائي للنساء لم يقف او يتوقف داخل حدود إيران، وانما و بفعل المبدأ الفوضوي(تصدير الثورة)، قام و بأساليب مختلف بتأسيس منظمات و هيئات تابعة له في بلدان المنطقة تدعو لتطبيق أفکاره و مبادئه في هذه البلدان وخصوصا تلك المتعلق منها بالمرأة و تحجيم و تحديد حرية الفکر الانساني و فضائاته الواسعة.

مشارکة المرأة الايرانية الفعالة في إسقاط نظام الشاه و دورها الخلاق بهذا الخصوص، لفت إليها الانظار و أکسبها إحتراما و تبجيلا دوليا و إقليميا خاصا، وفي الوقت الذي کان العالم ينتظر أن يتطور دور المرأة و يتقدم خطوات واسعة للأمام بعد أن حقق الشعب الايراني المعجزة و اسقط نظام الشاه، لکن شيئا من ذلك لم يحصل وانما و على العکس تماما، حيث فرض النظام الايراني و بفعل قوانين تعسفية مستمدة من فکر ديني متطرف، العزلة على المرأة الايرانية و وقف عائقا و حاجزا و سدا أمام أي تطور لها.

المرأة الايرانية و منذ الاعوام الاولى لتسلط رجال الدين و فرضهم نموذج"نظام ولاية الفقيه"، لاقت الظلم الاکبر و ظلت دائما ولازالت مطاردة من قبل هذا النظام الذي يريد أن يعيدها الى القرون الوسطى و يجعلها تعيش کعبد و اسيرة ليس إلا، لکن المرأة الايرانية التي تتميز بوعيها و حسها الثاقب و بعد أن علمت بأنها صارت هدفا اساسيا لهذا النظام، فإنها ومنذ البداية رفضت ذلك و قاومت بمختلف إمکانياتها و قواها هذا النظام و أفکاره المتطرفة، وان لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي تضطلع بدور بناء و مشهود لها في مجال النضال من أجل حقوق المرأة الايرانية و مقاومة تطرف النظام الايراني و تدعو بإلحاح من أجل تأسيس جبهة تضامن النساء ضد تطرف النظام الديني و کذلك من أجل دعم النساء الرائدات في المقاومة الايرانية في مخيم ليبرتي، تقوم في کل سنة في الثامن من آذار عيد المرأة العالمي بإقامة مؤتمر عالمي لها تدعو إليه الشخصيات المناصرة و الناشطة في مجال حقوق المرأة في سبيل إبقاء جذوة مقاومة و مواجهة التطرف الديني في إيران و العالم متقدة دائما.

السبت، 1 مارس 2014

حتى في موتهم يخيفونهم

undefinedدنيا الوطن - نجاح الزهراوي: إکرام الميت في دفنه کما جاء في الحديث النبوي الشريف، ودفنه کما هو معروف و مألوف و متبع في مجتمعاتنا الاسلامية، يجب أن يتم بحضور أهله و معارفه، وليس من قبل أغراب او أناس لايقربون لهم بصلة ما، لکن الحکومة العراقية برئاسة نوري المالکي، لاتأخذ بهذه الاعتبارات و تتصرف وفق مزاجها و طريقتها الخاصة الخاضعة في الاساس لنفوذ النظام الايراني و اهوائه.
قيام الحکومة العراقية بدفن جثامين الضحايا ال52 للهجوم الوحشي الذي جرى على معسکر أشرف في 1/9/2013، في مکان سري و دون حضور أهاليهم أو أقاربهم و معارفهم يعتبر تصرفا بعيدا عن الاسلام و تعاليمه السمحة من جهة، وعن القيم و المبادئ الانسانية المتعارف عليها، خصوصا وانه و على الرغم من مضي أکثر من 164 يوما على متابعة ممثلي و محامي سکان ليبرتي و المدافعين عن حقوق الانسان و عوائل الضحايا ال52، من أجل إستلام جثامينهم، لکن الحکومة العراقية و بدلا من تلبية هذا المطلب المشروع من کل النواحي، لجأت الى طريقة مشبوهة، ومن الواضح جدا انها قد لجأت الى هذه الطريقة من أجل إخفاء بشاعة جريمتها لأن معظم هؤلاء الضحايا قد تم قتلهم بطريقة أقرب ماتکون لتنفيذ حکم إعدام صادر بحقهم حيث کانت أياديهم مقيدة الى الخلف و أعينهم معصوبة في حين تم إطلاق الرصاص على رؤوسهم و تحديدا في جباههم.

قضية سکان أشرف و ليبرتي، التي هي اساسا قضية تتعلق بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بقوة للنظام، لأن معظم السکان هم أعضاء في هذه المنظمة، تمثل واحدة من أهم المشاکل الکبيرة المستعصية التي تقف بوجه النظام الايراني منذ ثلاثة عقود، و ان النظام يحاول بمختلف الطرق و السبل و الوسائل حسم ملف هؤلاء السکان عن طريق القضاء عليهم وفق أي سيناريو کان، ومن المعلوم و الواضح أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي، الذي قد ذهب بعيدا جدا في علاقته و تحالفه المشبوه مع النظام الايراني، قد جعل هذه القضية من أولوياته و يبذل کل مابوسعه من أجل أن تلبي آمال و طموحات هذا النظام، لکن المالکي الذي يبدو تماما انه يجهل جهلا مطبقا ماهية و جوهر الصراع بين الطرفين من جانب، و قوة و مبدأية أعضاء المنظمة و صلابتهم و مقاومتهم الاسطورية للنظام من جانب آخر، وهو لايعلم انه تماديه في هذه القضية قد کلفته الکثير من سمعته و سمعة حکومته و قائمته البرلمانية، لأن إرتکاب کل هذه الجرائم و المجازر بحق أناس عزل لمجرد کونهم معارضين للنظام السياسي في بلادهم، مسألة تثير الکثير من الشکوك و التوجسات.

حتى في موتهم، يبقى أعضاء منظمة مجاهدي خلق أقوياء و بسلاء و مقاومين و يخيفون و يرعبون أعدائهم، ولهذا ترى أعدائهم يلجأون الى طرق ملتوية و لاإنسانية في التعامل معهم وهم أموات، ذلك أن جثامينهم بحد ذاتها تبدو کمستندات و مستمسکات قانونية تفضح وحشية و عدوانية النظام السياسي القائم في بلدهم و من يسايرهم او يخضع لهم!

نداء استغاثة من احد ابناء شهداء مجزرة اشرف

undefinedموقع مستقبل مصر اليوم - ليبرتي – زهير احمد:  أنا حنيف غرمابي الذي سقط والدي شهيدا في مجزرة 1أيلول /سبتمبر 2013 في أشرف بطلقة الرحمة في رأسه وهو جريح مطروح على سرير العلاج في المستشفى واختُطفت والدتي نفس اليوم كرهينة. والدي غادر إيران بعدما أخذت عجلة الإعدامات الجماعية تتدحرج إلى أمام في الثمانينات من القرن المنصرم بأمر مباشر من خميني فإني قضيت أيام طفولتي بعيدا كل البعد عن حب الوالدين وحنانهما.
ومنذ عام 1998 بدأت ممارسة إيذاءات بحقي من قبل المخابرات الإيرانية (اطلاعات) وكنت أعيش دائما تحت استجواب وتهديد مستمرين فكانوا يريدون انفصال والدي من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من خلال ممارستهم الضغوط عليّ. ورغم أنني كنت طالبا جامعيا في إيران ونجحت في كسب الشهادة الجامعية وكنت أعيش عيشا رائعا لكني وبسبب تهديدات وزارة المخابرات المسترة اضطررت مغادرة البلاد وبعد 19 عاما التقيت بأبي عام 2000 في العراق والتحقت به في نضاله وقضينا معا سنوات الحصار والسجن في أشرف وكان لي قدوة في الصمود والنضال.
بطبيعة الحال ان أسمع خبر استشهاد والدي واختطاف والدتي كان علي أمرا غاية في الصعوبة واهتزني كثيرا لأني كنت فقدتهما مرة أخرى، لكن خبر دفن جثمانه سرا من قبل الحكومة العراقية كان أصعب علي بكثير من سمع خبر استشهاده بحيث تمزقت قلبي واختل توازني في اللحظة وصدمت واندهشت من هذه الجريمة الشنعاء التي تتعارض والمعايير الإسلامية والعربية والإنسانية كلها خاصة أنه وخلال أشهر متلاحقة بعد استشهاده كنت أعد الثواني للحظة أقبّل شفتيه و جرحه وأعانقه للمرة الأخيرة لأودعه وأواريه الثرى. 
وبدوري فقد كتبت رسالات كثيرة إلى مسؤولي الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية وطالبتهم بممارسة الضغط على الحكومة العراقية لتقوم باسترداد جثمان والدي الشهيد لكن بكل الأسف أن الصمت المطبق من جانبهم مهد الطريق لجريمة أخرى بيد هذه الحكومة.
وبتوافق مع الحكومة العراقية تم تسليم جثامين الشهداء الأشرفيين الـ52 الذين سقطوا في مجزرة 1 أيلول في أشرف الى فرانسسكو موتا رئيس مكتب حقوق الانسان في يونامي يوم 2 سبتمبر/ ايلول 2013، لكي تبقى في مستشفى بعقوبة الى حين حضور مراقب دولي نزيه في مشرحة بعقوبة لتشريح الجثث.
لا شك أن الحكومة العراقية وبدفنها جثمان الشهداء سرا يهدف إلى ازالة آثار الجريمة وافلات الجناة من المحاكمة والمعاقبة الدوليين. آمل أن يقوم الأمين العام للأمم المتحدة بإتخاذ إجراءات عاجلة وضرورية لتشكيل لجنة لائقة لتقصي الحقائق بهدف التحقيق في هذه الجريمة المثيرة للفزع وكيف أن يتم إبادة أناس عزل والتحقيق في هذا الأسلوب المشين من التعامل مع جثث الضحايا وهذا الحد من اللئامة والخساسة حيال عوائلهم، كما وأطالب بالإفراج الفوري عن الرهائن الأشرفيين السبعة الذين يقضون الآن وراء قضبان سجون سرية خاضعة للحكومة العراقية. وآمل كل الأمل أن يصل صوتنا من خلف جدران السجن ”ليبرتي“ إلى مسمع العالم كله وأخاطب أصحاب الضمائر الحية والمؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان أن يناشدوا لإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف في جرائم ومجزرة واحد أيلول في أشرف.

تظاهرات المواطنين من عشائر بختياري في مختلف مناطق البلاد

http://www.maryam-rajavi.com/en/index.php?limitstart=8السيدة رجوي تؤكد على أن الاساءة بحق المواطنين البختياريين اساءة للشعب الايراني بأسره
وتدعو الجميع الى التضامن معهم بوجه الفاشية الدينية الحاكمة في ايران
في أعقاب بث فلم مسيء بحق المواطنين البختياريين من التلفزيون الحكومي شهد كثير من المدن الايرانية خاصة في المناطق الجنوبية والغربية للبلاد منها دزفول ومسجد سليمان وفارسان و اليكودرز و دورود و ايذه وازنا ولالي موجة من مشاعر الاشمئزاز والاحتجاج يومي الخميس والجمعة 13 و 14 شباط/ فبراير.
وانطلقت تظاهرات مناوئة للحكومة رفعت فيها شعارات ضد حسن روحاني قادة نظام الملالي منها الحرسي ضرغامي رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الحكومية حيث أدت الى مواجهات في كثير من النقاط مع أفراد الحرس والقوات القمعية. وفي 14 شباط/ ايلول وتزامنا مع صلاة الجمعة تظاهر المواطنون في مدن دزفول ومسجد سليمان وايذه ولالي هاتفين «الموت لضرغامي» و «عشائر بختياري تموت ولا تخضع للمذلة» و «لا تجعلونا أن نشهر أسلحتنا».
وأدت الاحتجاجات في مدينة دزفول الى مواجهات بين الشباب والقوات القمعية وعمليات الكر والفر في مختلف نقاط المدينة. وحطم الشباب في الاشتباكات واجهات أكثر من 30 عجلة مملوكة للقوات الأمنية والقمعية. كما اشتبكوا مع عناصر الحرس الخاص المسماة بـ «نوبو» (القوات الخاصة التابعة لولاية الفقيه) التي كانت تسد الشوارع بوضع الحواجز وتهاجم المتظاهرين غير أن الشباب حطموا الحواجز.
كما قام أهالي مدينة دزفول الأبطال بالدفاع عن أنفسهم للتصدي لهجوم عملاء قوى الأمن الداخلي وذلك برميهم بالحجارة وأصابوا أحد قادة قوى الأمن الداخلي بجروح ما أدى الى فراره من مسرح المواجهات.  اضافة الى قوى الأمن الداخلي والحرس الخاص، شاركت أيضا في قمع التظاهرات عناصر المخابرات والأمنيين المرتدين بالزي المدني حيث كانوا ينهالون على المتظاهرين بالضرب بالهراوات مستخدمين الغازات المسيلة للدموع.

وحيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية المواطنين المنتفضين الغيارى من عشائر بختياري ودعت عموم المواطنين خاصة الشباب الأبطال في مختلف نقاط البلاد الى النهوض من أجل دعم المتظاهرين. مضيفة ان المواطنين البختياريين قد أدوا دوما دورا مهما وفاعلا للغاية في النضال ضد الاستعمار والديكتاتورية خاصة بعد ثورة الدستور ولحد الآن وأن الاساءة بحقهم تعتبر اساءة للشعب الايراني بأسره. نظام الملالي هو ترقيع غير منسجم مع التاريخ الايراني وهو يعادي أبناء الشعب الايراني من كل شريحة وطبقة ومذهب وقومية وأن اسقاطه هو مطلب وطني عارم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
15 شباط/ فبراير 2014

ناشطة إيرانية: 20 امرأة تم إعدامهن منذ تولي روحاني السلطة

undefinedايلاف - د أسامة مهدي -لندن: أكدت ناشطة إيرانية أن السلطات الإيرانية نفذت حكم الإعدام خلال السبعة اشهر من ولاية الرئيس حسن روحاني السلطة في إيران بحق 500 شخصا بينهن 20 امرأة.
وأكدت رئيسه لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية سرفناز جيت ساز في حديث مع "إيلاف" لمناسبة انعقاد ملتقى المرأة الذي ينظمه المجلس في باريس يومي السبت والاحد المقبلين ان عدد الإعدامات من النساء الناشطات في المقاومة الإيرانية قد بلغ حوالي ثلث العدد الاجمالي من المعدومين وهو 120 الف شخص طيلة ثلاثة عقود من المواجهات مع النظام واشارت الى انه قد تم أعدام أكثر من 700 سجين في إيران  عام 2013  من بينهم 30 مرأة.
وأضافت ان "وفودا برلمانية وشخصيات سياسية نسوية من فلسطين والاردن والمغرب واليمن وتونس والجزاير والعراق وسوريا والسودان اضافة الي معظم الدول الاوروبية والولايات المتحدة وكندا واستراليا تشكل الوانا مختلفة من الثقافات والحضارات غير انها مشتركة في رفع صوت واحد وهو صوت المرأة المقهورة التي تناضل من اجل حقوقها المسلوبة سيما حقوق الف امرأة في سجن (مخيم) ليبرتي لعناصر منظمة مجاهدي خلق المعارضة في العراق".

وقالت ان المرأة في إيران تواجه قيودا شديدة في مختلف مناحي الحياة وغالبا ما تكون عرضة للمضايقات والتهديدات لما ترتديه وما تقوله وما تريد ان تدرس او تعيش بالاضافة الى التهديد بالاغتصاب الذي اصبح الطريقة الأكثر شيوعا لتخويف النساء.

وشددت على انه على الرغم من مناخ القمع هذا فقد لعبت النساء والفتيات الإيرانيات دورا قياديا في تنظيم الاحتجاجات في الجامعات أو في المدن. وقالت ان المرأة الإيرانية في السجون تعاني من الانتهاكات المتكررة والتعذيب والإعدام .

وأكدت ان عدد الإعدامات من النساء المجاهدات والناشطات في المقاومة الإيرانية قد بلغ حوالي ثلث العدد الاجمالي من المعدومين وهو 120 الفا طيلة ثلاثة عقود من النضال ضد نظام الملالي . واشارت الى انه قد تم أعدام أكثر من 700 سجينا في إيران في عام 2013  من بينهم 30 مرأة.

واوضحت انه تحت رئاسة الرئيس الإيراني حسن روحاني التي بدأت في شهر آب (أغسطس) عام 2013 فقد تم الإبلاغ عن 500 عملية إعدام على الأقل مع حد أدنى منهم 20 امرأة  اضافة الى إن العديد من حالات الشنق تجري داخل السجون دون تسريب أية معلومات.

وأوضحت سرفناز جيت ساز ان النساء كن في خط المواجهة  من أجل تغيير النظام وعندما تفجرت الاحتجاجات في الشوارع عام 2009 كانت المرأة في الصف الأول حيث وقفت النساء الشجاعات جنبا إلى جنب مع الرجال عاشقات للحرية وللتنديد بالنظام.

وقالت إنه في المقاومة ظلت النساء في طليعة المقاومة الإيرانية يلعبن دورا كبيرا في اتجاه حركة واسعة ضد الأصولية "واليوم نضال المرأة في إيران هو نابض بالحياة في حركة المقاومة الإيرانية" . واوضحت ان هناك ألف إمرأة شجاعة في معسكر ليبرتي ببغداد هن مصدر الأمل والدافع لملايين الإيرانيات على مواصلة الكفاح ضد نظام لم يقدم للشعب غير القمع والاعدامات.

وعن مؤتمر المرأة في باريس يومي السبت والاحد المقبلين قالت سرفناز جيت ساز انه في الوقت الذي تتعرض فيه منطقة الشرق الأوسط لتقلبات سياسية متزايدة، يبرز دور النساء في هذه التطورات أكثر من أي وقت آخر حيث انه في هذا الوقت تسعى ظاهرة التطرف الى الوقوف بوجه المرأة ومنعها من الحصول على السلطة واقصائها عن الصعيد السياسي وحرمانها من حقوقها الاجتماعية والأساسية. لكنها اكدت ان النساء في مختلف الدول قد قطعن اشواطا متقدمة في جبهات المجابهة المختلفة لاحقاق حقوقهن في نضال دؤوب.

هيئة الدفاع عن حقوق الانسان في العراق

http://www.maryam-rajavi.com/en/index.php?limitstart=8بيان: المالكي و حكومته ارادوا التغطية على جريمتهم بقتل 52 مجاهدا في اشرف في الاول من سبتمبر /ايلول 2013 بارتكاب جريمة اخرى بدفن جثامين الشهداء دون حضور او ابلاغ ممثلية الامم المتحدة او ذوي و اقارب الشهداء و لم تفصح عن زمان و مكان الدفن
حاول المالكي التغطية و طمس معالم جريمته بالهجوم على معسكر اشرف في الاول من ايلول /سبتمبر 2013 الذي ادى الى مقتل 52 مجاهدا و خطف سبعة اخرين , و ارتكب جريمة اخرى جديدة حيث قامت اجهزته بدفن الجثامين للشهداء ال52 دون علم ذويهم و اسرهم و اصدقائهم بل و دون علم و حضور ممثل الامين العام و يونامي بالعراق حيث تم تسليم هذه الجثامين الى نائب ممثل الامين العام و بحضور رئيس مكتب حقوق الانسان في يونامي لكي تبقى في مستشفى بعقوبة  لحين حضور مراقب دولي محايد و نزيه الى المستشفى لتشريح الجثث .

و طوال خمسة اشهر و نصف الشهر ارسلت الرسائل و الطلبات و صدرت البيانات مطالبة الامم المتحدة للتدخل لدى الحكومة العراقية لتسليم الجثامين و اطلاق سراح الاسرى السبع  و لم تلتفت الحكومة العراقية او تبدى ادنى اهتمام بطلبات ممثلي السكان و محامييهم و المنظمات و الشخصيات الدولية بهذا الخصوص .

و لكنها اي حكومة  نوري المالكي فاجئت الجميع بنبأ دفن الجثامين و لم تحدد زمان و مكان الدفن.
ان المالكي و ازلامه وفي خطوة استباقية خوفا من العواقب المترتبة على الجرائم هذه و لطمس معالم جريمة الهجوم على اشرف فهو يحاول بشتى الطرق ازالة كل الادلة و الاثار التي تؤدي الى كشف معالم الجريمة و مرتكبيها .
اننا نطالب بضرورة فتح تحقيق مستقل و شامل من قبل الامم المتحدة بشأن مجزرة اشرف في الاول من ايلول / سبتمبر الماضي و على مجلس الامن احالة الملف الى محكمة الجنايات الدولية.
هيئة الدفاع عن حقوق الانسان في العراق