السبت، 21 ديسمبر 2013

ايران: اعدام واعتقالات وقتل المواطنين الأبرياء والمساكين

عاد نظام الملالي الحاكم في ايران والمعادي للاانسانية والعاجز عن احتواء الأزمات الداخلية والدولية المتزايدة وخوفا من اتساع نطاق الاحتجاجات الشعبية الناقمة ليزداد نطاق القمع والكبت في مختلف مدن البلاد يوميا:
خلال الأيام  12 و14 و15 كانون الأول/ديسمبر اعدم ثلاثة سجناء شنقا حتى الموت حيث كانت أعمارهم بالتوالي 27و44و46 عاما، في سجون مدن بم ورشت وقزوين. كما ويوم 14 كانون الأول/ديسمبر انتحر شاب 27 عاما باسم رضا مرادي اجاق في السجن المركزي بمدينة كرج اثر شدة الضغوطات الواردة عليه في السجن وتوفي.
في غضون ذلك أعلن ساجدي نيا قائد قوى الأمن الداخلي المجرم في طهران الكبرى اعتقال 123 شخصا في طهران.
اضافة الى ذلك فان القوات القمعية التابعة للنظام تستبيح يوميا بحجج مختلفة  أرواح المواطنين الأبرياء والمساكين الذين يسعون من أجل كسب لقمة عيش لأنفسهم ولعائلتهم في مختلف أنحاء البلاد خاصة في المناطق الحدودية ويعملون في حمل الأمتعة أو يعملون بصفة الكسبة وتستهدفهم هذه القوات برصاصاتها وتقتلهم.
وفي يوم الاثنين 16 كانون الأول/ديسمبر استهدفت عناصر قوى الأمن الاجرامية بالرمي المباشر مواطنا كرديا باسم برهان ايل خاني 45 عاما في مدينة نودشه في محافظة كرمانشاه. انه مصاب في الرأس ويعيش حالة صحية متدهورة.
وفي مساء السبت 14 كانون الأول/ديسمبر لقي مصرع شاب بلوش باسم الياس دهاني أمام مخفر سوران بالقرب من مدينة سراوان (في محافظة سيستان وبلوشستان) اثر اطلاق الرصاص على رأسه من قبل عناصر قوى الأمن الداخلي.
وفي اليوم نفسه اصيب بجروح بلغية عامل كردي كادح باسم ابراهيم بير دهقاني 34 عاما وهو أب له 4 أطفال في حدود قضاء جالدران (في محافظة أذربيجان الغربية) اثر اطلاق الرصاص عليه من قبل عناصر قوى الأمن الداخلي.
وفي يوم 9 كانون الأول/ديسمبر تعرض شابان كرديان في مدينة رزن أطراف مدينة نهاوند (بمحافظة همدان) لاصابات اثر اطلاق الرمي عليهما من قبل رجال قوى الأمن الداخلي . فلقي مصرع واحد منهما باسم بهروز ياري 24 عاما والآخر اصيب بجروح.
وفي مساء الجمعة 6 كانون الأول/ديسمبر تعرض محمد عالي زاده 19 عاما في ميناء خمير التابعة لمدينة بندرعباس بينما كان يسوق سيارة لاصابة في الرأس برصاص أطلقته عناصر قوى الأمن الداخلي الاجرامية ولقي حتفه على الفور. وأعلنت جلاوزة النظام سبب القتل حمل وقود مهرب.
وأما صياد من أهالي دزفول الذي كان يصطاد الأسماك باستخدام التيار الكهربائي من أجل كسب لقمة عيش لنفسه ولعائلته فحكم عليه بالجلد 30 جلدة (وكالة أنباء ايرنا الحكومية – 9 كانون الأول/ديسمبر).
يجب عزل نظام الملالي الحاكم في ايران من المجتمع الدولي ويجب تقديم قادته المجرمين للعدالة أمام محاكم دولية لارتكابهم جرائم ضد الانسانية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
16 كانون الأول/ ديسمبر 2013

السبت، 14 ديسمبر 2013

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شركات إيرانية وأفراد حاولوا الإفلات من العقوبات

وزارة الخزانة الأميركية: القائمة الجديدة تكشف محاولات طهران استخدام شركات وهمية لمواصلة برنامجها النووي
واشنطن: هبة القدسي - لندن- «الشرق الأوسط» : أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأميركية أمس عن عقوبات جديدة ضد عدد من الشركات الإيرانية وتجميد أصول وحظر المعاملات مع أفراد متورطين في التهرب من العقوبات المفروضة على البرنامج النووي الإيراني وتقديم الدعم للبرنامج. وقالت وزارة الخزانة في بيانها إن الولايات المتحدة وشركاءها في مجموعة «5+1» يستكشفون إمكانية إبرام اتفاق طويل الأجل والتوصل إلى حل شامل مع إيران يوفر الثقة في أن برنامج النووي هو فقط للأغراض السلمية،
وفي نفس الوقت فإن الولايات المتحدة ملتزمة بقوة بفرض نظام العقوبات وكشف محاولات الحكومة الإيرانية الخداعية لاستخدام شركات وهمية لمواصلة برنامجها النووي.
وفرضت الإجراءات الجديدة عقوبات على قائمة كبيرة من الكيانات والشركات البحرية والنفطية وأفراد تتهمهم واشنطن بنشر أسلحة الدمار الشامل والتهرب من العقوبات الدولية ضد إيران، والتوسط لبيع النفط الخام الإيراني والعمل نيابة عن شركة النقل الوطنية الإيرانية (الشركة الرئيسة لنقل النفط الخام الإيراني والواقعة تحت العقوبات الأميركية)، وحظرت قائمة العقوبات التعامل مع أشخاص شاركوا في تلك المعاملات نيابة عن شركة النقل الوطنية الإيرانية وتجميد أي أصول لهم داخل الولايات المتحدة الأميركية.
وأعلنت واشنطن أنها فرضت عقوبات جديدة على 19 من الشركات والأشخاص في أوروبا وآسيا بسبب انتهاكهم قانون العقوبات المفروضة على إيران من خلال تقديم الدعم لشركة «ماهان» الإيرانية للطيران كي تحصل على التجهيزات اللازمة من الولايات المتحدة.

وأضاف البيان الصادر عن الوزارة أن غالبية الشركات والأفراد الذين طالتهم العقوبات يستقرون في تركيا، ومنهم في أرمينيا، واليونان، وإيران، وتايلند، والإمارات العربية المتحدة.
وأشار البيان إلى شركتين غير معروفتين للطيران ساهمتا في الالتفاف على العقوبات الأميركية على شركة «ماهان» الإيرانية للطيران. ويقوم البيان الصادر بتحديث المعلومات بشأن الشركات الإيرانية التي تخضع للعقوبات الأميركية، والشركات الوهمية التي تقوم بالالتفاف على العقوبات في دول أخرى.

وقد أضافت وزارة الخزانة الأميركية إلى لائحتها السوداء شركة «ماهان» الإيرانية للطيران في عام 2011، بسبب تقديمها الخدمات إلى فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني.
وأوضح البيان أن الأفراد والشركات التي قدمت مساعدات لشركة «ماهان» للطيران ساهمت في خلق شبكة غير قانونية لإعداد الآليات والتجهيزات التي تستخدم في صناعة الطائرات. وكانت تهدف هذه الشبكة إلى الالتفاف على العقوبات الأميركية ضد إيران.
وذكر البيان أن وزارة الخزانة الأميركية أضافت هذه الشركات إلى قائمة المؤسسات التي فرض عليها حظر شراء سلع خاصة من الولايات المتحدة، مثل شراء محرك الطائرات، أو قطع غيار خاصة بالطائرات.

كما شملت قائمة الشركات الواقعة تحت العقوبات الجديدة خمسة كيانات إيرانـية تعمل على توفير السلع الحكومية الإيرانية والخدمات إلى تعزز قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم وبناء مفاعل البحوث لإنتاج الماء الثقيل وتطوير القدرات الصاروخية البالستية، وهي أنشطة محظورة بموجب قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وشملت العقوبات أيضا شركات بحرية وسفنا وصهاريج غيرت أسماءها واستخدمت أعلام بنما ومالطة وتنزانيا وقبرص، وشركات تعمل في صناعات الطيران والدفاع الجوي لتصنيع طائرات بلا طيار.

وتقول وزارة الخزانة إن الكيانات والأفراد المستهدفين بالعقوبات توضح جهود إيران لإخفاء أنشطتها ومحاولاتها المراوغة لاستخدام شركات وهمية في دول أجنبية لخداع الموردين الأجانب، والتهرب من العقوبات، وإخفاء أسماء المستفيدين الحقيقيين من أنشطتها.
وقال ديفيد كوهين وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية: «إن خطة العمل المشترك التي جرى توقيعها في جنيف لم ولن تتداخل مع جهودنا المستمرة لفضح وتعطيل الكيانات التي تدعم البرنامج النووي الإيراني والتي تسعى للتهرب من العقوبات، فهذه العقوبات تستهدف عزل إيران عن النظام المالي الدولي وفرض ضغوط هائلة على الاقتصاد الإيراني ودفع القيادة الإيرانية لتقديم تنازلات ذات مغزى بشأن برنامجها النووي المستمر منذ أكثر من 10 سنوات».
وتعد شركة «ماهان» للطيران الوحيدة بين أربع شركات طيران إيرانية تمكنت من تجاوز إجراءات السلامة الدولية لشركات الطيران، وذلك على الرغم من العقوبات الأميركية وعدم تمكنها من شراء قطع غيار للطائرات من الولايات المتحدة.

وقد جرى لأول مرة إدراج هذه الشركة ضمن القائمة السوداء الخاصة بوزارة الخزانة الأميركية قبل نحو خمس سنوات، بسبب استيراد إيران ثلاث طائرات «بوينغ» من طراز «747» دون الحصول على ترخيص من الولايات المتحدة الأميركية. وقد اتهمت وزارة الخزانة الأميركية شركة طيران «ماهان» قبل سنتين بأنها تلعب دورا ما في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا.
وتملك إيران أحد أعتق الأساطيل الجوية في العالم، لكن الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران والدول الكبرى في جنيف يسمح لها بأن تستورد بعض قطع الغيار بشكل محدود.
وعلى نفس الصعيد صرح رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني في اجتماع يوم الأربعاء قائلا: «علينا أن نعلم بأن تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين حول القضايا النووية تعتبر ثرثرة، فقد عقدنا اتفاقا في جنيف، إذا كان لديهم الجرأة ليلغوا هذا الاتفاق كي يروا ماذا نفعل، فقد تحدثتم ببعض الأمور وعليكم الالتزام بها».
وأضاف لاريجاني: «إن شاء الله يجري حل هذه المسألة، فعليهم (الولايات المتحدة والغرب) أن لا يتصوروا بأنهم يستطيعون مخادعة إيران، فهم تحت المجهر الإيراني وعليهم أن يعملوا جيدا في المرحلة المقبلة، لكن المهم اقتصاد البلد، وعلينا أن نفهم نقطة ضعفنا».

اخبار ايران: واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شركات إيرانية وأفراد حاولوا الإفلات من العقوبات

عهد الاعتدال الدموي

المستقبل العربي - سعاد عزيز: نفذ 622 حکم إعدام في إيران خلال هذه السنة، والملفت للنظر أن 422 منها قد تم تنفيذه منذ إنتخاب روحاني رئيسا للجمهورية في آب/أغسطس الماضي، أي أنه خلال ثمانية أشهر قبل مجئ روحاني، تم تنفيذ 200 حکم إعدام، لکن خلال أقل من أربعة أشهر، تم تنفيذ 422 حکم إعدام أي بشکل متضاعف، و وجه الغرابة في الامر أن الکثيرون قد استبشروا عند مجئ روحاني بأن عصره سيشهد إنفتاحا و تقدما بشأن المسائل المرتبطة بحقوق الانسان.
بموجب تقارير متباينة من اوساط معنية بحقوق الانسان، فقد دشن حسن روحاني عهده بسلسلة إعدامات غير مسبوقة بعد مرور فترة قصيرة نسبيا على تسلمه منصب رئيس الجمهورية، حيث کان من ضمن الذين نفذت أحکام الاعدام بحقهم نحو 350 ناشطا سياسيا من مختلف أرجاء إيران، وتؤکد هذه التقارير أنه"أي روحاني"يسرع الخطى في سبيل تطهير السجون من خلال إرتکابه لحملات إعدام مکثفة علما بأن هناك أيضا حملات إعدام سرية لايتم الاعلان عنها، على الرغم من أن إيران من ضمن الدول الموقعة على المعاهدات الدولية للإعتراف بالحريات السياسية و المدنية، لکن المضحك هو إنخداع بعض الاوساط الدولية بأکاذيب هذا الجلاد الذي يحاول الاختباء عبثا خلف ملابس مصلح و معتدل!

أکاذيب و تلفيقات روحاني بشأن الاعتدال و الاصلاح، تدحضها الکثير من الممارسات التعسفية و اللاإنسانية التي حدثت منذ عهده"غير الميمون"، ويبدو أن الاصلاح و الاعتدال الذي قصده روحاني هو أن يرد الصاع صاعين لکل إيراني يرفع صوته ضد نظام ولاية الفقيه وان مضاعفة أعداد الذين تم إعدامهم و کذلك مضاعفة حالات الاعتقال التعسفي و غيرها من الممارسات القمعية، تثبت بأن کل مزاعم و إدعائات الاصلاح و الاعتدال انما هي مجرد کلام رخيص للإستهلاکين المحلي و العالمي و الضحك على الذقون.

60 إدانة دولية صدرت بحق نظام ولاية الفقيه والعديد منها قد صدر من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يمنح تلك الادانات طابعا خاصا يکسبها أکثر من بعد و عمق قانوني و انساني، لکن المشکلة الاساسية و کما تؤکد السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية هي أن هذا النظام لايهتم للإدانات و عمليات الشجب طالما لم يکن خلفها أي إجراء عملي او قانوني ضده، ولعل ماصرح به لاريجاني رئيس السلطة القضائية مؤخرا من أن" السلطة القضائية لا تعير اهتماما للاحتجاجات وتواصل عملها بقاطعية."، و وصفه قرارات الادانة الصادرة بحق نظامه بالكاذبة و المغرضة، يثبت و بشکل واضح حقيقة ماتؤکده السيدة رجوي و التي تطالب و بإصرار على إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي في سبيل الحد من الانتهاکات الفظيعة و الاستثنائية لحقوق الانسان في إيران في ظل هذا النظام، خصوصا وان صمت المجتمع الدولي عن هذا النظام و عدم إتخاذ إجرائات ضد ممارساته القمعية و اللاإنسانية بحق شعبه سوف يدفعه للتمادي و الذهاب أبعد من ذلك، وهو أمر يخدم النظام و يضر بالشعب، ولذا فإن إلتفات المجتمع الدولي للشعب الايراني و المقاومة الايرانية و دعم نضالهما من أجل الحرية و الديمقراطية يتطلب الاستعجال في إحالة ملف حقوق الانسان بأسرع مايکون الى مجلس الامن الدولي لأنه الضمانة الوحيدة التي بإمکانها أن تحقق شيئا ملموسا لحقوق الانسان الايراني على أرض الواقع.

هوارد دين لـ"السياسة": إيران لا تلتزم الاتفاقيات الدولية

السياسة - باريس - نزار جاف: أكد الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الأميركي المرشح للرئاسة في العام 2004 هوارد دين لـ"السياسة", أن التجارب وسجلات التاريخ تظهر أن إيران لا تلتزم الاتفاقيات الدولية, منتقداً في الوقت ذاته موقف الإدارة الأميركية ومحاولاتها استرضاء طهران.
وخلال مشاركته في مؤتمر لمنظمة "مجاهدي خلق" المعارضة للنظام الإيراني, أقيم في باريس تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان, قال هاورد في معرض رده على سؤال بشأن رؤيته لاتفاق جنيف بين طهران والقوى الكبرى "يجب اعتبار حقوق الانسان جزءا من المفاوضات, وهذا من شأنه ان يجعل ايران تتخذ موقفاً أكثر إيجابية تجاه الايرانيين المنشقين المحتجزين الآن كرهائن في العراق بناء على طلب من طهران". 

وبشأن تضارب التفسيرات التي يقدمها العديد من المسؤولين الايرانيين لإتفاق جنيف, واختلافها عن تلك التي قدمها وزير الخارجية الاميركي جون كيري للاتفاق, قال هوارد دين "إن كلا من الولايات المتحدة وايران تروي روايتها استرضاء للمتشددين في كلا البلدين". 

وتوقع أن يكون هناك اتفاق نهائي في جنيف بشأن تخفيف العقوبات مقابل تعهد إيران عدم تصنيع قنبلة نووية, "غير أنه للأسف فإن سجلات إيران لا تبين انها تلتزم بالاتفاقيات". 

وانتقد المرشح الرئاسي السابق موقف الإدارة الأميركية في التغاضي عن الهجمات التي شنتها القوات العراقية التي تتلقى الأوامر مباشرة من قائدها العام رئيس الوزراء نوري المالكي, على معسكر "أشرف" الذي كان يقيم بداخله عناصر من "مجاهدي خلق", قائلاً إن "وزارة الخارجية الأميركية تفضل باستمرار اتباع سياسة استرضاء النظام الايراني وأعتقد ان هذا هو السبب وراء عدم كونها صادقة وتفي بالوعود التي تقطعها". 

وطالب بأن يتضمن أي اتفاق بين إيران والقوى الكبرى, "إخلاء آمنا وفوريا لـ 2900 من المعارضين الإيرانيين الذين تحتجزهم القوات العراقية بدعم وإصرارمن إيران", كما "يجب على الولايات المتحدة أن تحافظ على التزاماتها وتعهداتها, فعندما نزعنا سلاح منظمة "مجاهدي خلق" في العام 2003, وعدنا بحمايتهم,

كبير جلادي النظام لاريجاني رئيس السلطة القضائية للملالي: معارضة حكم الاعدام بمثابة معارضة الاسلام

ايران: 22 اعدام خلال ثلاث وجبات اعدام جماعي 
•    الزيارة المبرمجة لعدد محدود من أعضاء البرلمان الاوربي لايران الرازحة لحكم الملالي خيانة لحقوق الانسان والعدالة وتشجيع الفاشية الدينية على المزيد من اراقة الدماء

موجة الاعدامات مستمرة في عموم ايران. جلادو خامنئي أعدموا يوم الأربعاء 11 كانون الأول/ ديسمبر 7 سجناء بشكل جماعي في سجن كوهردشت شنقا حتى الموت. كما وفي يوم 5 كانون الأول / ديسمبر وخلال عمليتين للاعدام الجماعي تم شنق 15 سجينا في سجن ديزل آباد بكرمانشاه والسجن المركزي في ايلام.
ثلاثة سجناء كرد أعدموا في 12 و10 و7 كانون الأول/ديسمبر في سجن كرمان والسجن المركزي لاروميه.
كما في الوقت نفسه تستمر عملية نقل السجناء الى زنزات انفرادية لتنفيذ عقوبة الاعدام الوحشية. بينهم السجينان السياسيان من المواطنين العرب من أهالي أهواز حيث تم نقلهما يوم 8 كانون الأول الى جهة مجهولة وهما تحت الاعدام. 

كبير جلادي النظام صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية للملالي وصف يوم 11 كانون الأول/ ديسمبر التقارير الصادرة عن الهيئات الدولية بشأن تدهور وضع حقوق الانسان في ايران بأنها كذبة ومغرضة وأكد قائلا «معارضة حكم الاعدام بمثابة معارضة الحكم الاسلامي». وبشأن القانون اللاانساني واللااسلامي للقصاص قال «انه توقع من غير حق أن نتخلى عن تنفيذ مضمون قرآني بسبب تبني قرار. السلطة القضائية لا تعير اهتماما للاحتجاجات وتواصل عملها بقاطعية ». ومن وجهة نظرهؤلاء الملالي الاسلام هو الاسم المستعار للديكتاتوية الدينية ولذلك فان معارضة الاعدام معارضة كيان نظام ولاية الفقيه المنحوس واللااسلامي الذي ينادي الشعب الايراني باسقاطه. 

الموجات المستمرة للاعدامات بعد مجيء روحاني أخذت أبعادا أوسع حيث تكشف خوف النظام من واقع الاحتقان والانتفاضات الشعبية الواسعة الذي يعيشه المجتمع من جهة وتبين من جهة أخرى  بث وهم الاعتدالية والاصلاحية من جانب النظام بهدف ايصال الوقود الى ماكنة الاعدامات والتعذيب والقتل من قبل الملالي. 

الزيارة المبرمجة لعدد محدود من أعضاء البرلمان الاوربي الى ايران تأتي في وقت اجتاحت فيه الاعدامات التعسفية والجماعية عموم ايران وهي خيانة لحقوق الانسان والعدالة وتشجيع الفاشية الدينية على مزيد من اراقة الدماء. زيارة هؤلاء الآفراد المعروفين بدعم الملالي الايرانيين لاقت معارضة واسعة في البرلمان الاوربي. مجموعة احزاب الشعب الاوربي أكبر مجموعة برلمانية أعلنت لا يشارك أي من أعضاء المجموعة في الوفد وأضافت «انها تآسف من تزايد الاعدامات في ايران بعد مجيء الحكومة الجديدة... يجب أن تكون من المحاور الضرورية للمفاوضات البرلمانية حقوق الانسان وكذلك المنظمات الغير حكومية وممثلي المعارضة» . 

زعيم مجموعة المحافظين والاصلاحيين في البرلمان الاوربي هو الآخر أعلن لا أحد من هذه المجموعة يشارك في هذا الوفد وأضاف «لا علامة من تحسين وضع حقوق الانسان في ايران في عهد روحاني» وأكد لايجوز زيارة نواب البرلمان الاوربي الى ايران طالما لا يُرى أي تغيير واضح فيما يتعلق بحقوق الانسان ودعم الارهاب وتطوير السلاح النووي من قبل ايران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
12 كانون الأول/ ديسمبر 2013

هل بدأ العد العکسي لطهران؟

احرار العراق  -منى سالم الجبوري: رافقت زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني الاخيرة لنيويورك تهويل إعلامي غير مسبوق بشأن فتح آفاق جديدة من العلاقة بين الولايات المتحدة الامريکية و النظام الايراني لکن هذا التهويل لم يکن شيئا قبالة الجهد الاعلامي الاستثنائي المبذول للنظام بعد توقيع إتفاق جنيف مع مجموعة خمسة زائد واحد و الذي صور وکأنه فتح و إنتصار مبين لروحاني ضد المجتمع الدولي!
مرور الايام و إنقشاع الضباب الکثيف الذي کان يلف إتفاق جنيف، جعل الامور تبدو رويدا رويدا على حقيقتها و بعد أن کان هنالك إتجاه في الاعلام العالمي(موجه من طهران)، يصور مايمکن تشبيهه بإحتفالات النصر في طهران على توقيع هذا الاتفاق، بدأت و بصورة معاکسة و مغايرة تماما تنقل أنباء و تقارير من داخل إيران و من قبل اوساط إعلامية محايدة عن حالة الخلاف و الاختلاف في داخل النظام بشأن هذا الاتفاق، إذ أن هناك اوساطا داخل النظام ترى بأن التنازلات التي تم تقديمها من جانب روحاني کبيرة جدا وانها ليست في صالح النظام و تزامنا مع هذه التقارير بدأت أيضا تقارير و أنبائا دولية أخرى تظهر تؤکد بأن الاتفاق ليس کما يصوره مسؤولون من النظام الايراني بل هو أمر مختلف تمام الاختلاف و انهم ينتظرون أکثر من إشارة تدل على حسن نية و مصداقية النظام بشأن ماقد تعهد به بموجب الاتفاق. 

دمشق و المالکي و حزب الله الذين استقبلوا توقيع الاتفاق بفرحة غامرة و إعتبروه نصرا(للجمهورية الاسلامية)، بدأت تظهر على کل واحد منهم أعراض'تراجع'و'إنطواء على النفس'، ذلك أن النظام السوري بدأ يواجه من جديد تهما بإستخدامه الاسلحة الکيمياوي ضد الشعب السوري کما أن العالم کله بدأ يتصرف کما لو أن النظام السوري في طريقه للنهاية ولاسيما بعد أن أکدت أطراف في المعارضة السورية من أنها قد تلقت تأکيدات أمريکية بعدم بقاء الاسد في السلطة کما ان وزير الخارجية العراقي بنفسه قد لمح لهذا الامر و أظهر من خلال تصريح أخير له بأن بغداد لن تذرف الدموع على الاسد. 

نوري المالکي، الذي رفضت الولايات المتحدة دعمه للبقاء لولاية ثالثة، لم يکن بوسع النظام الايراني القفز على الموقف الامريکي و تجاهله في هذه الفترة الحساسة، ولهذا فإنها و على الرغم من التنازلات الکبيرة التي قدمها خلال زيارته الاخيرة للنظام الايراني فإن الاخير لم يعطه ردا إيجابيا وانما تم الإيحاء له ضمنا بأن عليه أن يحزم أمتعته لمغادرة منصب رئاسة الوزارة. 

أما حزب الله اللبناني، فإن شروعه بمحاولات واضحة للتقرب من البلدان الخليجية و إنتهاج سياسة جديدة تتسم بالمرونة و الانفراج، يرافق ذلك تقديمه لأعداد کبيرة من القتلى على الجبهة السورية و تراجع دوره حتى على صعيد الساحة اللبنانية نفسها، دفعت بالعديد من الاوساط السياسية للإقتناع بأن الحزب مقبل على عهد يشهد خلاله أکثر من إنحدار و تراجع، وان کل هذه الامور مجتمعة تؤکد على حقيقة واحدة وهي ان العد العکسي للنظام الايراني قد بدأ وليس(عصر الصفقة)، کما يطلق عليه من قبل أنصار النظام و مؤيديه، لأن نظام يفقد رکائزه و دعائمه الاساسية التي إعتمد و يعتمد عليها في إرساء و دعم سياساته في المنطقة هو من أقوى الادلة و أبرزها على أن خريف هذا النظام قد بدأ فعلا

اخبار ايران: هل بدأ العد العکسي لطهران؟

جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي بشأن الأزمة النووية لحكم الملالي بحضور جون كيري وزير الخارجية الأمريكي

جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي
قناة سي ان ان : تحذيرات رئيس لجنة العلاقات الخارجية ونواب الكونغرس من سياسة الخداع والتزوير للنظام الايراني في اتفاق جنيف وتأكيد الحزبين على الاحتفاظ وتشديد العقوبات بهدف التفكيك الكامل للبرنامج النووي لديكتاتورية الملالي
جون كيري وزير الخارجية الأمريكي: عيوننا مفتوحة وفي أولوية خارجيتنا أن لا يحصل النظام الايراني على السلاح النووي
•ايليانا رزلهتينن رئيس اللجنة الفرعية في شؤون الشرق الأوسط تطالب بتحديد موقع احتجاز الرهائن الأشرفيين
•القاضي تدبو رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب يحتج على عدم تقديم ومعاقبة لا النظام الايراني ولا العراق ولا أي من عناصر الاجرام بعد الهجوم في الأول من ايلول/سبتمبر و5 هجمات أخرى على الأشرفيين.

 يوم الثلاثاء 10 كانون الأول/ ديسمبر عقدت جلسة استماع حول الملف النووي للنظام الايراني واتفاق جنيف في لجنة العلاقات الخارجية الأمريكية بحضور وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

وفي هذه الجلسة التي ترأسه اد رويس رئيس العلاقات الخارجية، دعا نواب الكونغرس الأمريكي من الحزبين في كلماتهم الى الاحتفاظ وتشديد العقوبات على نظام الملالي وابداء الحزم والحذر تجاه سياسة الخداع المعتمدة من قبل النظام الايراني لنيل السلاح النووي.
 وردا على أسئلة ومخاوف الكونغرس بشأن ضرورة عدم حصول النظام الايراني على السلاح النووي أكد جون كيري قائلا ان عيوننا مفتوحة وفي أولوية خارجيتنا عدم نيل النظام الايراني السلاح النووي. اننا وفي اتفاق جنيف أوقفنا عملية التطور النووي للنظام وفي بعض الجوانب اننا دفعناه الى الوراء. وقلنا لظريف لا يجوزمواصلة التخصيب.
وأشار الى امكانية الرقابة على المنشآت النووية للنظام بعمليات التفتيش المكررة وأضاف بذلك فان النظام الايراني لا يمكن له شراء الوقت وبامكاننا السيطرة على برنامجه النووي. اننا بامكاننا الآن مراقبة المنشاة النووية للمياه الثقيلة والمواقع وبامكاننا القيام بالتفتيش المفاجئ.

وطلب جون كيري من النواب وضع عقوبات أكثر في جدول أعمالهم في حال عدم تنفيذ اتفاق جنيف واستخدام المزيد من أجهزة الطرد المركزي من قبل النظام الايراني.

 اد رويس رئيس جلسة الاستماع أبدى قلقه من سياسة الخداع والمراوغة للنظام وأكد قائلا:
 النظام الايراني قال الاسبوع الماضي انه سيطور تقنيته. وقال وزير الخارجية للنظام ان النظام سيواصل البرنامج النووي في أراك وينتج البلوتونيوم. اننا لا نعترف بحق النظام في التخصيب ويجب أن يكون هناك امكانية التدقيق الكامل والفاعل. النظام الايراني يدعم بنشاط وعلى وجه اقتحامي الارهاب الدولي. من الواضح أن العقوبات هي فاعلة مثلما أجبرت النظام العنصري في جنوب افريقيا على اطلاق سراح مانديلا. وليس من المقبول أن نتنازل من العقوبات وعلينا أن نستطيع منع عمل أجهزة الطرد المركزي.
 النائب برد شرمان عضو أقدم في اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب طلب من جون كيري فرض العقوبات بأتم شكل علي النظام الايراني قائلا:
 اذا لم تكن في عامي 2013 و 2014 عقوبات علي النظام الايراني فانه سيفتح نافذة لتحقيق أهدافه.
 النائب داينا روهرا باكر رئيس اللجنة الفرعية لأوربا وأسيا أشار الى سجل النظام الايراني وعدم الثقة به وأكد قائلا:
 اننا نحمل ظنونا بأنه لا يمكن الثقة بهذا النظام وأي اتفاق يجب أن يمنع تنفيذ برنامجه النووي.
القاضي تدبو رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل قال ان النظام الايراني يدعم المجموعات الارهابية ولا ينحصر على حزب الله وقوة القدس. انه يحاول في مختلف الدول أن يصنع حكومات صنيعة له. روحاني يتفوه بكلام معسول ويريد تمرير أهدافه من خلال الاكثار في الكلام ولكنه في الوقت نفسه يعدم أبناء شعبه.

النائب تد دويتش
 هو الآخر لم يقتنع بأن مساعي الحكومة الأمريكية للتدقيق والسيطرة على تنفيذ اتفاق جنيف تكون كفيلة بالاطمئنان من تنفيذ الاتفاق وقال ان سجل النظام الايراني حافل بسياسة الخداع والتضليل الدولي وهو ينتج صواريخ بالستية لها استخدامات غير تقليدية. هذا النظام هو نظام قمعي ويقمع أبناء شعبه.
 اليون انجل عضو أقدم في العلاقات الخارجية
 أكد على تنفيذ العقوبات وقال ان التنازل عن العقوبات ليس سياسة صحيحة ويؤدي الى التقليل من شأن موقفنا كما يمنح للنظام الفرصة للاحتفاظ بقدراته النووية. 

 موضوع 7 رهائن أشرفيين والأخطار التي تهدد سكان ليبرتي
كما وفي جلسة الاستماع ذكر نواب الكونغرس ايلينارزلهتنن رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط و داينا روهرا باكر رئيس اللجنة الفرعية لأوربا وأسيا والقاضي تدبو رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب بشأن التعهدات ومسؤولية أمريكا تجاه حماية الأشرفيين في ليبرتي وكذلك تجاه مصير الرهائن السبعة المخطوفين في هجوم الأول من ايلول/ سبتمبر في أشرف وأكدوا لوزير الخارجية من خلال طرح أسئلة عليه ضرورة متابعة هذا الموضوع ومحاسبة حكومة المالكي:
وطلبت ايليانا رزلهتنن بتحديد مكان ومصير الرهائن.
وأكد دينا روهرا باكر بالنظر الى الأخطار التي تهدد المجاهدين الاشرفيين في ليبرتي فانه يقدم لائحة قانونية بشأن حقوق اللجوء ونقل جميع الأشرفيين الى أمريكا.

 القاضي تدبو قال:
 يبدو أن روحاني مازال يشنق أبناء شعبه وهو يبتسم. الموضوع الذي نتكلم عنه دوما هو موضوع وضع مجاهدي خلق لأنه لم يعالج بعد. هذه المجموعة المعارضة تعرضت للهجوم 5 مرات لحد الآن ولم يتم مثول أي طرف أمام العدالة في الحكومة العراقية. وفي آخر هجوم في الأول من ايلول/ سبتمبر عندما تعرضوا للهجوم في العراق قتل 50 شخصا بينما الكثير منهم كانوا جرحى وتم ملاحقتهم في مواقع مختلفة لقتلهم. اني أعتقد أن النظام الايراني يقف وراء هذا الهجوم ولم يتم محاسبة أي واحد بهذا الصدد لا النظام الايراني ولا الحكومة العراقية ولا المجرمين أنفسهم.
 تقارير وسائل الاعلام الخبرية عن جلسة الاستماع في لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي
 

اخبار ايران: جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي بشأن الأزمة النووية لحكم الملالي بحضور جون كيري وزير الخارجية الأمريكي