‏إظهار الرسائل ذات التسميات بشار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بشار. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 24 يناير 2014

لماذا يفسد الإيرانيون «جنيف»؟

النظام الايراني-النظام السوري
الشرق الاوسط اللندنية -  عبد الرحمن الراشد:  الهدف كان منع مؤتمر جنيف الثاني من الانعقاد بأي وسيلة ممكنة، وبالتالي منع مشروع بديل لبشار الأسد، وإبقاء المعارضة السورية محاصرة في إسطنبول خارج الحدود.
ولهذا الغرض تآمر الروس و ايران ونظام الأسد لإفساد المؤتمر بخطوات مختلفة. فالروس مارسوا ضغطا كبيرا للسماح لإيران بوفد يشارك في المؤتمر، وبالتالي تغيير معادلة الحضور لدعم الوفد السوري. أيضا، الروس سعوا منذ البداية إلى مؤتمر بشروط مسبقة،
وتحديدا رفض مقررات مؤتمر جنيف الماضي الذي تبنى مشروع نظام يجمع بين المعارضة وبعض من نظام الأسد، مع إبعاد الأسد نفسه عن الحكم. وأراد الروس مسح المقررات السابقة لأنها تتضمن صراحة دعوة لسحب القوات الأجنبية المقاتلة على الأرض السورية، والمعني بها هنا الحرس الثوري الإيراني وعصائب الحق العراقية، وميليشيات حزب الله اللبنانية. والجميع متفقون على إبعاد الجماعات الجهادية الأجنبية مثل «داعش».

بالنسبة لايران، وكذلك الأسد، الأفضل أن لا يعقد مؤتمر جنيف، أو أن يجري تخريبه من الداخل.
ما حدث من فوضى أمس، شارك فيها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي غرر به الإيرانيون قائلين إنهم قبلوا بمقررات «جنيف» الأول، وبناء عليه وجه إليهم الدعوة التي سببت صدمة للدول والمعارضة السورية. كل الدول المعنية تعرف أن النظام الإيراني، وكذلك السوري، لا يعتد بتصريحاته ولا بوعوده الشفهية. الآن تطالب الدول إيران بأن ترسل قبولها بمقررات مؤتمر جنيف الأول وتوصياته، حتى تصبح دولة مؤهلة لحضور المؤتمر الثاني.

كانت أماني النظام السوري وحلفائه أن يمتنع الائتلاف عن الحضور إلى جنيف، نتيجة الاختلافات ببن أعضائه، وسعى الروس إلى فرض مجاميع تدعي أنها معارضة لنظام الأسد، وهي في الحقيقة معارضة من اختراعه، لكن محاولاتهم باءت بالفشل ولم يعد ممثلا للشعب السوري سوى المعارضة، وبالطبع وفد نظام الأسد الذي ميز نفسه بنجومه الكبار من الوزير وليد المعلم ونائبه فيصل مقداد، وسفيره لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري.

الفوضى التي ضربت بأطنابها مؤتمر جنيف قبل انعقاده لم تكن مصادفة، بل نتيجة محاولات إفشال متعمدة لمنعه من الانعقاد، وبالتالي دفن ما جرى الاتفاق عليه في المؤتمر بإبعاد الأسد، وجرى ربطه بالفصل السابع لمجلس الأمن. والخيار الثاني أن ينعقد بلا وفد المعارضة ومن دون أي التزام من جانب الثلاثي السوري الإيراني والروسي.

ومن دون الاتفاق على اعتماد قرارات «جنيف» الأول يكون «جنيف» الثاني مقبرة لمشروع الانتقال في سوريا، وبالتالي إدامة النظام واستمرار الصراع والدم والمأساة.

الخميس، 5 ديسمبر 2013

خامنئي وبهدف لجم الصراعات الداخلية بعد اتفاق جنيف

ينفخ في اتون تصدير التطرف والارهاب واستراتيجية «طريق القدس يعبر من كربلاء»
اذعان القائد السابق لقوات الحرس بزج مليون طفل الى جبهات الحرب الخيانية هو جريمة حرب كبيرة
خامنئي الولي الفقيه العاجز للديكتاتورية الدينية ومن أجل لجم الصراعات بين زمر النظام الداخلية التي أخذت أبعادا أوسع بعد اتفاق جنيف، بدأ ينفخ في اتون تصدير التطرف والارهاب واستراتيجية «طريق القدس يعبر من كربلاء».
وبهذا الصدد قال اللواء يحيى رحيم صفوي القائد السابق لقوات الحرس والمستشار العسكري لخامنئي: «ان شاء الله استراتيجية ”طريق القدس عبر كربلاء” سيتحقق في المستقبل. اننا لا نتكلم لمجرد كلام وانما نحن أناس رجال المعركة».
ووصف صفوي الحرب الخيانية المدمرة التي خلفت مليون قتيل و1000 مليار دولار من الخسائر في الطرف الايراني بأنها «ظاهرة ملهمة وممتعة» وأذعن بحالة من الجريمة الحربية الكبرى المتمثلة في زج مليون طالب مدرسي الى جبهات الحرب وقال «الإمام تمكن في فترة الحرب من ارسال مليوني شخص الى جبهات المعركة وهذه الاحصائية لا تشمل المجندين الذين كانوا مكلفين بالحضور في الجبهات... وحضر مليون طالب مدرسي في جبهات الحرب».

وفي استعراض مزيف للقوة توعد للزمر المنافسة قائلا«مع الأسف هناك بعض العناصر في الداخل لاينتبهون بأن ايران قد تحولت خلال الأعوام الـ34 الماضية الى قوة اقليمية. الأعداء عليهم أن يدركوا شاءوا أم أبوا بأن النظام الايراني هو نظام مقتدر وصامد. الانظمة الواهنة مثل الكيان الصهيوني والاستكباري لابد أن يفكروا في أنفسهم الآن كونهم زائلين».

الفاشية الدينية الحاكمة في ايران التي اضطرت في معمعة الأزمات الداخلية وعشية الافلاس الاقتصادي الكامل الى تراجع مفروض في الملف النووي ومن أجل احتواء الآثار المدمرة المترتبة على هذا التراجع داخل النظام وعلى عناصره وبهدف الحيلولة دون اندلاع انتفاضة شعبية ، قد صعد من جهة أبعاد القتل والقمع في داخل ايران وضد معارضته المنظمة ومن جهة أخرى أعطى أبعادا جديدة لتدخلاته في سوريا ولبنان والعراق واليمن وغيرها من دول المنطقة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
1 كانون الأول/ ديسمبر 2013

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

الجربا يطالب باعلان ايران دولة محتلة لسوريا


دعا لاعتبار حزب الله وميليشيات ابو الفضل العباس منظمات إرهابية 
ايلاف -  بهية مارديني: دعا أحمد الجربا الى اعتبار إيران دولة محتلة لسوريا وإعلان حزب الله منظمة إرهابية، كما اتهم بعض الحكومات بأنها ترفع بيمينها رايات المقاومة وتمضي بيسراها على ذبح السوريين.
طالب أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، أمام الاجتماع الطارىء لمجلس الجامعة العربية مساء الأحد،
باعلان ايران دولة محتلة لسوريا ومطالبتها بسحب حرسها الثوري ومرتزقتها من الاراضي السورية قبل السير بمقاطعتها، فيما تواصلت نقاشات الوزراء العرب للتوافق على البيان الختامي، وسط ما اعتبره بعض الوزراء تصعيدًا من الائتلاف السوري، وتقديم سقف مرتفع من المطالب لا تستطيع الجامعة العربية تلبيتها الا أن الائتلاف رأى أنه تبنى مطالب الشعب السوري .

وقال الجربا: "نطالب بإعلان ميليشيا حزب الله المنتحل صفة لبناني وميليشيات ابو الفضل العباس القادمة من العراق منظمات ارهابية كونها تمارس عدوانًا على دولة عربية مؤسسة في جامعة الدول العربية وترتكب تلك المنظمات عمليات تطهير طائفي معلنة وموثقة"
وقال امام الوزراء العرب: " لابد  من وضع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي  امام مسؤولياتها عبر تشكيل وفد عربي يرفع هذه القرارات ويطالب بتبنيها دوليًا كون سوريا عضواً في الامم المتحدة وتتعرض لاحتلال سافر".
وشدد على "تأمين مظلة عربية للمعارضة السورية لحضور جنيف٢ تتكامل مع الدور التركي، لما في ذلك من ضمانة لنا وللشعب السوري، لكن وفق المعطيات السابقة".

وأضاف الجربا " أنه من الآن الى أن تكتمل معطيات جنيف٢ نطالبكم بقرار واضح بمد الشعب السوري بالسلاح لمواجهة احتلال وعدوان يزداد شراسة ساعة بعد ساعة ونتعهد،  بل نحن على استعداد لتقديم كل الضمانات  بألا يصل هذا السلاح الى الأيدي الخطأ".
ووجه الجربا "السلام من قبضات الثوار الذين يخوضون معركة سوريا والعرب في مواجهة نظام الملالي بحرثه الثوري وكامل عدته وعتاده ومرتزقته.".

وقال "أنه لا شك أنكم تدركون حجم المجازر التي تنزل بإخوانكم في سوريا يوميًا. ومن اختبر منكم مرارة السيف العجمي يقدر جيداً هذا الدم العربي النازف فوق التراب السوري الذي عقدنا العزم على تحريره من هذا الاحتلال وذيوله مهما غلت الأثمان".
"ما الذي ترتكبه أيديكم"

وأضاف الجربا" أن الشعب السوري الذي يقدر عاليًا الدعم الذي قدمه اخوانه العرب ويعتبره دينًا في عنقه  ستحمله الأجيال" لكنه استطرد" أن هذا الشعب المنكوب يستغرب كيف لبعض الحكومات أن ترفع بيمينها رايات المقاومة وتمضي بيسراها على ذبحنا نحن الذين نقاوم احتلالًا لا يرحم وسفاحاً عز نظيره على مستوى العالم".

وأكد أن الشعب السوري يسأل" هل حرية السوريين ودماؤهم رخيصة لا تستحق الا الاستباحة والسفك،  وهل صارت المقاومة حكراً على جماعات وعصب... ونصيب السوريين أن يذبحوا بشعار المقاومة وسيف ادعيائها من تلك الشراذم التي جمعوها على راية الارتزاق من كل فج عميق ... سبحان الله ما الذي ترتكبه أيديكم".

و قال: "  لقد اتخذنا قرارنا مؤخراً بالمواجهة حتى الرمق الاخير. لأننا استصرخنا ضمير العالم يوم مجزرة النووي فأدركنا، أنه ينام على سرير المصالح ولا يستيقظ الا بالقوة، فما الذي ننتظره، وماذا تنتظرون؟ "
وتساءل "ماذا تنتظرون بعد يا اخوتي، ودماء السوريين أنهار... ومئة ألف طفل مهدد بالموت جوعاً، يا عرب... وآلاف الحرائر يغتصبن يا عرب... ومئة الف سورية تصرخ يوميًا وا معتصماه". 

"لا ندخل جنيف 2 إلا أعزاء موحدين"

وأشار الى تلبية "رجال سوريا النداء وعاهدوا الله وشعبهم وامتهم على بذل الروح رخيصة وما نريده منكم بكل وضوح دعماً بما أوتيتم به من قوة وبما تملكون من إمكانات وقرار حر لا اكثر".

وعرض باختصار الموقف النهائي من مؤتمر جنيف2، و"قد اتخذنا قراراً بألا ندخله الا أعزاء موحدين، وبما يضمن نجاحه كعملية لنقل السلطة بكل مكوناتها ومؤسساتها وأجهزتها، تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة".

وأضاف "لا جنيف2 من دون وضوح في هذا الهدف مقرونًا بجدول زمني محدد ومحدود. ولا لحضور المحتل الإيراني على طاولة التفاوض. ولا قبول بالتفاوض تحت البراميل الحارقة،  وصواريخ السكود والدبابات تمطر أهلنا وتجتاح أرزاقهم،  وكل يوم يزداد عدد معتقلينا بدل الإفراج عنهم، وبالعربي لا جنيف 2 إن كان هذا المجتمع الدولي غير قادر على تطبيق جنيف واحد".

وتساءل "كيف لنا أن نقتنع أن الدول الكبرى التي لا تستطيع أن تدخل حليب الاطفال والماء والغذاء الى المناطق المحاصرة قادرة على نقل السلطة في سوريا ؟".

ولفت الى أنه اذا كان هذا المجتمع الدولي لا يستطيع فتح ممرات انسانية آمنة ودائمة ويضغط بالاتجاه اطلاق سراح المعتقلات والاطفال، كيف يستطيع تقديم ضمانات لأمور أهم وأكبر في بلادنا .

وقال: " ما نطلبه منكم بوضوح هو دعم توجهنا هذا الرامي الى إنجاح جنيف2 ، ومنع تلاعب الاسد ونظامه بدماء السوريين وبأمن المنطقة وبما تبقى من ماء وجه المجتمع الدولي ".

وختم بالقول: "نريد ما تريدونه ونعلم أنكم تتمنون لنا ما تتمنونه لشعوبكم، ونحن ندرك حجم المسؤولية الملقاة على كواهلكم في ظل مجتمع دولي مشلول الإرادة ومعطل. لكننا نعلم جميعًا أن قدرنا المواجهة أو الاندثار في عالم تسيطر عليه لغة القوة وربما يراد لنا أن نعود لنأتمر بشرطي الخليج، والبعض يريدنا نعاجًا بين ذئبين"، مشددًا على أن"إخوانكم السوريين قرروا أن يواجهوا الذئب من دون قميص، وآن الأوان لردم البئر فلا يمكن أن نكرر مأساة يوسف، لأن السوري لا يلدغ من جحر مرتين".