دنيا الوطن - محمد رحيم: ترکيز المقاومة الايرانية خلال الاعوام الاخيرة على ملف حقوق الانسان في إيران بصورة رئيسية بحيث جعلت الملف النووي يأتي في المرتبة الثانية من حيث الاهمية، يعطي إنطباعا بحساسية و خطورة هذا الملف و کونه يمثل کلمة السر الاساسية لفتح بوابات طهران أمامها.
المجتمع الدولي و طوال الاعوام الماضية کان يؤکد و بشکل ملفت للنظر على الملف النووي و يعطيه الافضلية على معظم الملفات الاخرى في القضية الايرانية، لکن المقاومة الايرانية التي تتميز بخبرتها و حرفيتها و تجربتها الطويلة بشأن نقاط الضعف و القوة لدى النظام الايراني، أعطت ملف حقوق الانسان الافضلية إستنادا على مجموعة تبريرات و أسباب منطقية طرحتها و شرحتها على الدوام في أدبياتها و مواقفها المختلفة.
ملف حقوق الانسان، إکتسب الافضلية لدى المقاومة الايرانية للأسباب التالية:
ـ نظام ولاية الفقيه يعتمد اساسا على مبدأ الاستبداد و إقصاء کل رأي مخالف، وهو يجد إستمراريته و دوامه في عدم وجود آراء و مواقف مخالفة له لانها تفقده المعنى الاعتباري و المعنوي القائم على أساسه، خصوصا وانه عندما إتخذ الدين وسيلة لبلوغ غايته فإنه يؤکد من خلال ذلك أن المعارض للنظام هو محارب ضد الله و لذلك يستحق الموت!
ـ نظام ولاية الفقيه يعتمد اساسا على مبدأ الاستبداد و إقصاء کل رأي مخالف، وهو يجد إستمراريته و دوامه في عدم وجود آراء و مواقف مخالفة له لانها تفقده المعنى الاعتباري و المعنوي القائم على أساسه، خصوصا وانه عندما إتخذ الدين وسيلة لبلوغ غايته فإنه يؤکد من خلال ذلك أن المعارض للنظام هو محارب ضد الله و لذلك يستحق الموت!
ـ تقوم الماکنة الدموية و المجازر التابعة للنظام الايراني، بإنتهاکات فريدة و لانظير لها في مختلف أنحاء العالم في قضية حقوق الانسان، وان الارقام المعلنة للإعدامات و الممارسات الوحشية التي يقوم بها هذا النظام و التي أثارت سخط و غضب المنظمات المعنية بحقوق الانسان و دفعتها لإصدار أکثر من 60 إدانة دولية بحقها، هي في الحقيقة أرقام لايمکن الجزم بأنها الارقام الحقيقية ذلك أن النظام يقوم بتصفيات و إعدامات و عمليات قتل أخرى بطرق و اساليب مختلفة ولايعلن عنها لأسباب تتعلق بسمعته و إعتباره و تخوفه من مغبة قرارات دولية قد تصدر بحقه، ويمکن الجزم بأن الارقام الحقيقية أکبر بکثير من تلك الارقام المعلنة و التي يمکن إعتبارها أرقام متواضعة ازاء الارقام الحقيقية و الواقعية.
ـ الممارسات و التجاوزات القرو وسطائية و الوحشية للنظام بحق المخالفين لو توفرت الارضية المناسبة و سمح لأولئك الذين نجوا لأسباب او أخرى من الموت، لکي يشرحوا و يتحدثوا عن الانتهاکات البربرية التي مارسها النظام بحقهم للرأي العام الدولي و يوضحوا حقيقة و واقع المأساة الجارية بحق الانسانية في إيران.
لهذه الاسباب و غيرها، فإن ملف حقوق الانسان هو الملف الاهم و الاخطر من حيث تشکيله تهديدا للنظام و إمکانيته في سحب البساط من تحت أقدامه، وان القرار الاخير الذي أصدره البرلمان الاوربي في 3/4/2014، بشأن استراتيجية الاتحاد الاوربي تجاه النظام الايراني و الذي يمهد لاسلوب جديد في التعامل مع النظام الايراني يأخذ ملف حقوق الانسان بنظر الاعتبار و يمنح له السلطة و القوة في رسم شکل العلاقات السياسية و الاقتصادية بين الطرفين، ومن البديهي ان هذا القرار الاوربي من المتوقع انه سيشکل بداية لإصدار سلسلة قرارات دولية مشابهة ضد النظام الايراني وهو لو وصل الى حد المطلب و الهدف الرئيسي الذي تسعى إليه المقاومة الايرانية بإحالة ملف حقوق الانسان الى مجلس الامن الدولي، فإن الطريق سيکون ممهدا أمام المقاومة الايرانية للذهاب الى إيران و هي مکللة بالغار!
ايلاف - سنابرق زاهدي: هذه الأيام تصادف ذكرى استشهاد أول مجموعة من قادة مجاهدي خلق عام 1972 على يد نظام الشاه. و كانت المجموعة مكوّنة من أربعة أعضاء اللجنة المركزية الاولى في المنظمة وهم الشهداء ناصر صادق، وعلي ميهن دوست، وعلى باكري، ومحمد بازرجاني.
موقع الكونغرس الأمريكي (هيل): بقلم سونا صمصامي
محطاتي نت :باريس | ريتاج نيوز | خاص :في نيسان/أبريل 2014 اقيم ملتقى ممثلي التنظيمات الشبابية بحضور
وكالة سولاپرس- أمل علاوي....... مرة أخرى، تعود الضرورة لتطرح نفسها في مسألة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، هذا المطلب المشروع الذي يوجد له ليس مئات وانما آلاف التبريرات و المسوغات، تطرحه سيدة المقاومة الايرانية و ابرز وجه سياسي معارض للنظام الايراني
وكالة سولاپرس - عبدالله جابر اللامي: دعوة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية للحکومة الامريکية و الاتحاد الاوربي و الدول الاعضاء و مجلس الامن الدولي و الامين العام للأمم المتحدة و المفوضة السامية لحقوق الانسان و المقرر الخاص المعني بإيران و عموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان الى الادانة القاطعة للمداهمة الوحشية التي شنتها قوات
العراق للجميع - صافي الياسري: لم يتوقف مد الاحتجاجات والادانات الدولية ومنظمات حقوق الانسان ضد الهمجية التي تعاملت بها السلطات البوليسية الحاكمة في